قال وزير خارجية جمهورية جنوب السودان وعضو مجموعة المعتقلين
السياسيين، دينق ألور كوال، إن الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره اليوغندي
يوري موسفيني، يرغبان في تحقيق السلام في جنوب السودان لإنقاذ الأزمة
الاقتصادية في بلديهما.
وقال ألور، إن الحرب المستمرة في جنوب السودان أثرت على اقتصاد كل من
السودان ويوغندا، وأدت إلى خسائر تجارية في البلدان المجاورة، باعتبار أن
دولتي السودان ويوغندا من أكثر الدول المستفيدة من جنوب السودان.
وأوضح الور أن مصلحة الخرطوم في إعادة استئناف إنتاج النفط، وأن دعم كمبالا لمحادثات السلام في الخرطوم مرتبطة بالمصالح التجارية التي تأثرت بالحرب، معرباً عن تفاؤله بإمكانية حدوث اختراقات في ملفات التفاوض للتوصل إلى اتفاق سلام في منتدى الخرطوم.
السودان أقدر
أعرب مواطنو جوبا عاصمة دولة جنوب السودان عن تفاؤلهم بتوقيع اتفاق الخرطوم بين فرقاء البلاد، حيث وضع العديد من المواطنين آمالهم وتطلعاتهم في مبادرة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير الرامية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء ولاحتواء الخلافات بين الرئيس سلفا كير وزعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار.
وأوضح المواطنون في استطلاع أجرته الزميلة الوطن الصادرة في جوبا أن الغالبية تفاءلت بنجاحها، آملين في هذه المرة بأن تكون مبادرة البشير محققة لما فشلت فيه مبادرات الإيقاد العديدة لإقناع الفرقاء من أجل إحلال السلام والاستقرار في ربوع البلاد.
في بداية الجولة الاستطلاعية كانت مع الناشطة الاجتماعية إمانويلا ساندي التي أكدت بأن السودان يعتبر الجار الأقرب لدولة جنوب السودان، خاصة وأن شعب جنوب السودان تربطه علاقات أواصر تاريخية مع دولة السودان، مؤكدة بأن ما لم تستطع الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا (الإيقاد) تحقيقه، يمكن أن يتحقق الآن في الخرطوم. مضيفة بأن السلام يمكن أن يأتي هذه المرة عبر بوابة دولة السودان، خاصة وأنها أول من اعترفت بميلاد دولة جنوب السودان، معربة عن تفاؤلها بأن يعم السلام كافة أرجاء البلاد، لافتة الى أن الوقت قد حان لدولتي السودان وجنوب السودان من أجل العمل معاً لإحداث الاستقرار هنا وهناك، خاصة وأن مصالح البلدين تكمن في أن يسود الاستقرار البلدين.
من جانبه عبر المواطن دوث نيون عن تفاؤله بالمبادرة السودانية لتقريب وجهات النظر بين الرئيس سلفا كير وزعيم المعارضة المسلحة مشار من أجل تحقيق السلام في البلاد، وأوضح دوث أن الرئيس السوداني يفهم الجنوبيين أكثر من أية دولة، وهو شقيق أكبر للقائدين، لأننا كنا دولة واحدة وشعباً واحداً، لذلك أرى أن مبادرة البشير ستنجح بنسبة 100%..
المنظمات تطالب
طالب ممثلو منظمات المجتمع المدني والنساء والمجموعات الدينية ومجتمع الأعمال بحضور محادثات بشأن الترتيبات الأمنية في الخرطوم. وقال نشطاء المجتمع المدني في جنوب السودان إنهم رفضوا السماح لهم بالمشاركة في المحادثات الجارية بهدف حل النزاع، ودعا المندوبون الشهود في الخرطوم الكتلة الإقليمية لشرق أفريقيا (إيجاد) للتدخل. وقال إدموند ياكاني، المدير التنفيذي للجمعيات الأهلية غير الهادفة للربح من أجل التقدم (CEPO) ، إنهم معزولون عن المحادثات
وقال ياكاني: "نحن هنا لن نبقى في الفنادق لتناول الطعام والشراب، ولا نشارك بشكل مباشر في المداولات حول عملية السلام.
وقف إطلاق النار
أكد بيان صادر عن الحركة الوطنية لجنوب السودان والجيش الوطني لجنوب السودان انضمامهم لإعلان وقف إطلاق النار في مناطق سيطرتها، وقالت الحركة إنها وألزمت قواتها في الميدان بالعمل بما جاء به في فحوي البيان والالتزام به والعمل على حق الدفاع المشروع في حالة الهجوم عليها، وأكد البيان الذي حمل توقيع رئيس الحركة الدكتور كوستيلو قرنق وحصلت الصيحة على نسخة منه إنهم ملتزمون باتفاق الخرطوم بوقف إطلاق النار والعدائيات الموقعة بين أطراف النزاع في جنوب السودان .
إنهاء سلمي
انطلقت بالمركز الدولي للمؤتمرات "المرابطون" في نواكشوط، اجتماعات اللجنة رفيعة المستوى المكلفة من طرف الاتحاد الإفريقي بحل النزاع في جنوب السودان.
وترأَس اللجنة المذكورة جمهورية جنوب إفريقيا، وتضم في عضويتها: الجزائر، ونيجيريا، وأثيوبيا، واتشاد، وروندا.
وتسعى هذه اللجنة إلى إيجاد حل لمشكل جنوب السودان، ووقف إطلاق النار بين أطراف النزاع.
وأكد رئيس اللجنة، رئيس جنوب إفريقيا السيد سيريل رامافوزا، أن اللجنة اعتمدت برنامج عمل يقوم على إيجاد مقاربة لحل مشكل جنوب السودان، وتذليل جميع الصعاب والعراقيل التي تحول دون التوصل إلى ذلك، مضيفاً أن جهود هذه اللجنة توصلت حتى الآن إلى إعلان الخرطوم الذي التزم فيه الطرفان لوقف إطلاق النار .وأشار إلى أن دعم الاتحاد الإفريقي لا ينبغي أن يتوقف عند حد الوساطات، بل يجب أن يتجاوزها إلى كل ما تتطلبه عملية السلام في جنوب السودان.
وأبرز أن الاتحاد الإفريقي يعمل من خلال اللجنة آنفة الذكر على إيجاد آليات لحماية المدنيين الأبرياء في جنوب السودان، معرباً عن أمله في إيجاد حل سلمي يضمن استتباب الأمن ويمكن من إعادة تصدير البترول، لما لذلك من أثر إيجابي على اقتصاد هذا البلد. وطالب رئيس اللجنة المنظومة الدولية باتخاذ قرارات غير أحادية في هذا المنحى، مشيراً إلى أن أعداد اللاجئين والمأساة التي يعيشونها تحتم على المجتمع الدولي بذل جهد كبير وكبير جداً بهذا الخصوص، ومعبراً عن شكره لجميع الشركاء الدوليين وفي مقدمتهم الأمم المتحدة ووكالاتها على الدعم الذي تقدمه لشعب جنوب السودان في هذه المحنة، حتى يتم التوصل إلى حل سريع ونهائي لمشكل جنوب السودان .واستعرض رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي السيد موسى فاتي محمد، بدوره، الجهود المبذولة من طرف الاتحاد لإنهاء النزاع في جنوب السودان، مذكراً في هذا الصدد باتفاق يونيو 2018 المتعلق بوقف إطلاق النار.
وأوضح الور أن مصلحة الخرطوم في إعادة استئناف إنتاج النفط، وأن دعم كمبالا لمحادثات السلام في الخرطوم مرتبطة بالمصالح التجارية التي تأثرت بالحرب، معرباً عن تفاؤله بإمكانية حدوث اختراقات في ملفات التفاوض للتوصل إلى اتفاق سلام في منتدى الخرطوم.
السودان أقدر
أعرب مواطنو جوبا عاصمة دولة جنوب السودان عن تفاؤلهم بتوقيع اتفاق الخرطوم بين فرقاء البلاد، حيث وضع العديد من المواطنين آمالهم وتطلعاتهم في مبادرة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير الرامية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء ولاحتواء الخلافات بين الرئيس سلفا كير وزعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار.
وأوضح المواطنون في استطلاع أجرته الزميلة الوطن الصادرة في جوبا أن الغالبية تفاءلت بنجاحها، آملين في هذه المرة بأن تكون مبادرة البشير محققة لما فشلت فيه مبادرات الإيقاد العديدة لإقناع الفرقاء من أجل إحلال السلام والاستقرار في ربوع البلاد.
في بداية الجولة الاستطلاعية كانت مع الناشطة الاجتماعية إمانويلا ساندي التي أكدت بأن السودان يعتبر الجار الأقرب لدولة جنوب السودان، خاصة وأن شعب جنوب السودان تربطه علاقات أواصر تاريخية مع دولة السودان، مؤكدة بأن ما لم تستطع الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا (الإيقاد) تحقيقه، يمكن أن يتحقق الآن في الخرطوم. مضيفة بأن السلام يمكن أن يأتي هذه المرة عبر بوابة دولة السودان، خاصة وأنها أول من اعترفت بميلاد دولة جنوب السودان، معربة عن تفاؤلها بأن يعم السلام كافة أرجاء البلاد، لافتة الى أن الوقت قد حان لدولتي السودان وجنوب السودان من أجل العمل معاً لإحداث الاستقرار هنا وهناك، خاصة وأن مصالح البلدين تكمن في أن يسود الاستقرار البلدين.
من جانبه عبر المواطن دوث نيون عن تفاؤله بالمبادرة السودانية لتقريب وجهات النظر بين الرئيس سلفا كير وزعيم المعارضة المسلحة مشار من أجل تحقيق السلام في البلاد، وأوضح دوث أن الرئيس السوداني يفهم الجنوبيين أكثر من أية دولة، وهو شقيق أكبر للقائدين، لأننا كنا دولة واحدة وشعباً واحداً، لذلك أرى أن مبادرة البشير ستنجح بنسبة 100%..
المنظمات تطالب
طالب ممثلو منظمات المجتمع المدني والنساء والمجموعات الدينية ومجتمع الأعمال بحضور محادثات بشأن الترتيبات الأمنية في الخرطوم. وقال نشطاء المجتمع المدني في جنوب السودان إنهم رفضوا السماح لهم بالمشاركة في المحادثات الجارية بهدف حل النزاع، ودعا المندوبون الشهود في الخرطوم الكتلة الإقليمية لشرق أفريقيا (إيجاد) للتدخل. وقال إدموند ياكاني، المدير التنفيذي للجمعيات الأهلية غير الهادفة للربح من أجل التقدم (CEPO) ، إنهم معزولون عن المحادثات
وقال ياكاني: "نحن هنا لن نبقى في الفنادق لتناول الطعام والشراب، ولا نشارك بشكل مباشر في المداولات حول عملية السلام.
وقف إطلاق النار
أكد بيان صادر عن الحركة الوطنية لجنوب السودان والجيش الوطني لجنوب السودان انضمامهم لإعلان وقف إطلاق النار في مناطق سيطرتها، وقالت الحركة إنها وألزمت قواتها في الميدان بالعمل بما جاء به في فحوي البيان والالتزام به والعمل على حق الدفاع المشروع في حالة الهجوم عليها، وأكد البيان الذي حمل توقيع رئيس الحركة الدكتور كوستيلو قرنق وحصلت الصيحة على نسخة منه إنهم ملتزمون باتفاق الخرطوم بوقف إطلاق النار والعدائيات الموقعة بين أطراف النزاع في جنوب السودان .
إنهاء سلمي
انطلقت بالمركز الدولي للمؤتمرات "المرابطون" في نواكشوط، اجتماعات اللجنة رفيعة المستوى المكلفة من طرف الاتحاد الإفريقي بحل النزاع في جنوب السودان.
وترأَس اللجنة المذكورة جمهورية جنوب إفريقيا، وتضم في عضويتها: الجزائر، ونيجيريا، وأثيوبيا، واتشاد، وروندا.
وتسعى هذه اللجنة إلى إيجاد حل لمشكل جنوب السودان، ووقف إطلاق النار بين أطراف النزاع.
وأكد رئيس اللجنة، رئيس جنوب إفريقيا السيد سيريل رامافوزا، أن اللجنة اعتمدت برنامج عمل يقوم على إيجاد مقاربة لحل مشكل جنوب السودان، وتذليل جميع الصعاب والعراقيل التي تحول دون التوصل إلى ذلك، مضيفاً أن جهود هذه اللجنة توصلت حتى الآن إلى إعلان الخرطوم الذي التزم فيه الطرفان لوقف إطلاق النار .وأشار إلى أن دعم الاتحاد الإفريقي لا ينبغي أن يتوقف عند حد الوساطات، بل يجب أن يتجاوزها إلى كل ما تتطلبه عملية السلام في جنوب السودان.
وأبرز أن الاتحاد الإفريقي يعمل من خلال اللجنة آنفة الذكر على إيجاد آليات لحماية المدنيين الأبرياء في جنوب السودان، معرباً عن أمله في إيجاد حل سلمي يضمن استتباب الأمن ويمكن من إعادة تصدير البترول، لما لذلك من أثر إيجابي على اقتصاد هذا البلد. وطالب رئيس اللجنة المنظومة الدولية باتخاذ قرارات غير أحادية في هذا المنحى، مشيراً إلى أن أعداد اللاجئين والمأساة التي يعيشونها تحتم على المجتمع الدولي بذل جهد كبير وكبير جداً بهذا الخصوص، ومعبراً عن شكره لجميع الشركاء الدوليين وفي مقدمتهم الأمم المتحدة ووكالاتها على الدعم الذي تقدمه لشعب جنوب السودان في هذه المحنة، حتى يتم التوصل إلى حل سريع ونهائي لمشكل جنوب السودان .واستعرض رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي السيد موسى فاتي محمد، بدوره، الجهود المبذولة من طرف الاتحاد لإنهاء النزاع في جنوب السودان، مذكراً في هذا الصدد باتفاق يونيو 2018 المتعلق بوقف إطلاق النار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق