أكد
رئيس الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي المعارضة بدولة الجنوب
دكتور لام أكول أجاوين، إن السودان يعتبر أكثر دولة مؤهلة لتسوية مشكلة
دولة الجنوب، مشيرًا إلى صعوبات تواجه تنفيذ بند الترتيبات الأمنية الذي
يجري التشاور حوله، وقال في حواره مع الصيحة على هامش المفاوضات التي تجرى
بأكاديمية الأمن العليا بالخرطوم إن صعوبات تواجه السلام إلا أنه عاد وأكد
أن
مقدرة أبناء جنوب السودان على تجاوزها، مضيفاً بأن دولة وليدة لا يوجد بها جيش قومي والجيش الشعبي خاصة بعد الذي حدث في العام 2013 و 2016 أصبح أقرب إلى الجيش القبلي وليس جيشاً قومياً والآن في الترتيبات الأمنية نسعى لتكوين جيش قومي نستطيع أن نعتمد عليه في الدفاع عن الوطن والاستعانة به إذا كانت هنالك كوارث والعديد من القضايا، مؤكدًا وجود الكثير من نقاط الاختلاف بين الفرقاء الجنوبيين.
هل توجد رغبة حقيقية من أطراف الصراع لتحقيق السلام؟
إذا تحدثنا عن الرغبة الحقيقية سيطول الحديث، ولكن دعنا نفترض حسن النية من كل الأطراف، وكل طرف يعتقد بأن السلام يتحقق بشروط معينة "في بعض منهم بيفتكر بأن السلام سيأتي بوظائف كثيرة"، لكن نحن نقول لا، المشكلة ليست في الوظائف والمناصب المشكلة هي أن المواطن منذ انفصال الجنوب لم ير برنامجاً يتعلق بالصحة والتعليم ولم ير بنية تحتية، ولابد أن نخاطب هذه المشكلة وإلا ستطل القضية برأسها من جديد .
هل هنالك نقاط لم يتم التوافق حولها في المفاوضات الجارية الآن؟
الكثير من النقاط لم يتم الاتفاق عليها إلا في القليل القليل.
هل تتوقع أن يحدث اتفاق؟
نتمنى حدوث اتفاق في هذه النقاط العالقة.
ماذا بشأن الترتيبات الأمنية؟
الآن يجري التفاوض بشأن الترتيبات الأمنية .
برأيك هل توجد صعوبات تواجه اتفاق الترتيبات الأمنية ؟
أكيد توجد صعوبات وجنوب السودان دولة وليدة لا يوجد بها جيش قومي والجيش الشعبي خاصة بعد الذي حدث في العام 2013 و 2016 أصبح أقرب إلى الجيش القبلي وليس جيشاً قومياً والآن في الترتيبات الأمنية نسعى لتكوين جيش قومي نستطيع أن نعتمد عليه في الدفاع عن الوطن والاستعانة به إذا كانت هنالك كوارث والعديد من القضايا وهذه تعتبر واحدة من المشاكل الموجودة ومشكلة أخرى تتعلق بوضع القوات المختلفة في المعسكرات وطبعاً أي اتفاقية سلام الترتيبات الأمنية تتطلب أولاً وقف إطلاق النار، ثانياً تجميع القوات وحصر أسلحتها ومعداتها في أماكن محددة ثم جمعها لكي تكون قوة واحدة، وكذلك أثناء هذه العملية هنالك من يتم تسريحه إذا سنه أقل من ثمانية عشر عاما أو تجاوز الخمسين عاماً او مصاباً، وهكذا، ولهذا هناك نقاش حول هذه المسائل وما هى المدة الزمنية لتكوين جيش قومي هل في عام أو أكثر وكل الأرقام مطروحة أثناء النقاش.
ماذا بشأن القوات الصديقة؟
الاتفاقية تنص بصورة واضحة بأن أي قوة غير جنوبية يجب أن تخرج من دولة الجنوب خلال خمسة وأربعين يومًا.
كيف تنظر لانتقادات لوكا بيونق لرعاية الخرطوم لمفاوضات الفرقاء الجنوبيين؟
هذا رأيه الشخصى ونحترم رأي كل شخص، ولكن في رأينا المتواضع أن الخرطوم أكثر تأهيلاً في رعاية المفاوضات من أي دولة أخرى وحقيقية، كنا نقول طيلة هذه المدة قصروا في هذا الجانب، لأن الجنوب كان جزءا من السودان وكل المعلومات متوفرة هذا غير أنهم شعب واحد في دولتين، ولهذا المشاعر والمصالح المشتركة كلها تدفع في اتجاه عمل مشترك، واللاجئون الجنوبيون وبأعداد كبيرة فضلوا الاتجاه نحو السودان، وهنالك من لا يشعر بأنه أجنبي في السودان بالإضافة للحدود الممتدة والتجارة والمصالح والعلاقة التاريخية تجعل من السودان الدولة الأنسب للوساطة بين الأطراف.
كيف ينظر شعب الجنوب للمفاوضات الجارية في الخرطوم ؟
شعب الجنوب تواق جداً للسلام لأنه عانى معاناة غير عادية والأرقام لوحدها تتحدث عن مأساة الجنوب، فهنالك مليونان ونصف المليون لاجئ، وهنالك مليونا نازح وربع مليون في مراكز الأمم المتحدة بحثاً عن الحماية، و70% من المواطنين يحتاجون الى إغاثة سواء كان في الأكل أو في الأدوية وحالهم كمن يتمسك بقشة في البحر خشية الغرق، ولهذا هم سيرحبون بأي سانحة تحقق السلام ويرون ما يحدث فى الخرطوم بداية لسلام دائم.
ما الذي يطلبه الجنوب من السودان إذا كانت جل مطالب الخرطوم تتمثل في طرد الحركات المسلحة، وبحث القضايا العالقة؟
الدولتان مطالبهما تتمثل في التعايش السلمي لكي ينساب الاقتصاد والتجارة ولذلك كل طرف يطلب من الآخر الاعتراف بالواقع ونحن نحتاج لبعض.
كيف تقيم قرار فتح الحدود بين البلدين؟
هذا الشيء الطبيعي طبعاً وقد تم قفل الحدود بسبب عملية غير طبيعية وهي الحرب، ولذلك عندما يأتي السلام ستعود الأمور لنصابها في انسياب التجارة وفتح الحدود واستمرار حركة النقل النهري بين البلدين .
هل هنالك فصائل لم تشارك؟
مفاوضات أديس أبابا كانت تتضمن المجتمع المدني ورجال الدين الإسلامي والمسيحي فهؤلاء لم يحضروا والذين حضروا هم الشريحة السياسية من أصحاب المصلحة .
مجتمع الجنوب الآن تحول إلى مجتمع قبلي ما هي استراتيجتكم لحل هذه المشكلة؟
بعد البنية التحتية والخدمات يجب أن نوقف الحرب وبعدها نعمل على رتق النسيج الاجتماعي ونحدث مصالحات ومخاطبة كل القضايا الأخرى ولا تستطيع أن تتحدث عن عودة الحياة الاجتماعية لمكانها الطبيعي دون إيقاف الحرب، ولهذا يتم الحديث عن الفترة الانتقالية لخلق ظروف عادية تسمح بأن تكون هنالك مرحلة تالية، وهي في التحول الديمقراطي ولا يمكن أن تدخل انتخابات والناس لديها مرارات ضد بعض .
ترشح د. رياك مشار في مواجهة سلفاكير.
من الأسباب التي أدت إلى تفجر الحرب والآن إعلان الخرطوم يدعو لتهيئة المناخ لقيام انتخابات ألا تخشى عودة الحرب بسبب هذه النقطة؟
أن تكون هنالك حرب بسبب ترشح شخص هذا يعتبر مرضاً ويحتاج إلى حل وأي تنظيم سياسي يعمل على تجديد القيادة في كل مؤتمر عام بما في ذلك رئيس التنظيم نفسه، ولذلك كان من الغريب أن رئيس الجمهورية سلفاكير لا يريد للآخرين أن ينافسوه في قيادة التنظيم في مؤتمره العام، وتتحدث عن الديمقراطية والتحول الديمقراطي، ولهذا لا يوجد ضمان في تكرار هذه المسألة ولهذا يجب أن تكون الاتفاقية لديها ضمانات قوية يلتزم بها كل طرف .
مقدرة أبناء جنوب السودان على تجاوزها، مضيفاً بأن دولة وليدة لا يوجد بها جيش قومي والجيش الشعبي خاصة بعد الذي حدث في العام 2013 و 2016 أصبح أقرب إلى الجيش القبلي وليس جيشاً قومياً والآن في الترتيبات الأمنية نسعى لتكوين جيش قومي نستطيع أن نعتمد عليه في الدفاع عن الوطن والاستعانة به إذا كانت هنالك كوارث والعديد من القضايا، مؤكدًا وجود الكثير من نقاط الاختلاف بين الفرقاء الجنوبيين.
هل توجد رغبة حقيقية من أطراف الصراع لتحقيق السلام؟
إذا تحدثنا عن الرغبة الحقيقية سيطول الحديث، ولكن دعنا نفترض حسن النية من كل الأطراف، وكل طرف يعتقد بأن السلام يتحقق بشروط معينة "في بعض منهم بيفتكر بأن السلام سيأتي بوظائف كثيرة"، لكن نحن نقول لا، المشكلة ليست في الوظائف والمناصب المشكلة هي أن المواطن منذ انفصال الجنوب لم ير برنامجاً يتعلق بالصحة والتعليم ولم ير بنية تحتية، ولابد أن نخاطب هذه المشكلة وإلا ستطل القضية برأسها من جديد .
هل هنالك نقاط لم يتم التوافق حولها في المفاوضات الجارية الآن؟
الكثير من النقاط لم يتم الاتفاق عليها إلا في القليل القليل.
هل تتوقع أن يحدث اتفاق؟
نتمنى حدوث اتفاق في هذه النقاط العالقة.
ماذا بشأن الترتيبات الأمنية؟
الآن يجري التفاوض بشأن الترتيبات الأمنية .
برأيك هل توجد صعوبات تواجه اتفاق الترتيبات الأمنية ؟
أكيد توجد صعوبات وجنوب السودان دولة وليدة لا يوجد بها جيش قومي والجيش الشعبي خاصة بعد الذي حدث في العام 2013 و 2016 أصبح أقرب إلى الجيش القبلي وليس جيشاً قومياً والآن في الترتيبات الأمنية نسعى لتكوين جيش قومي نستطيع أن نعتمد عليه في الدفاع عن الوطن والاستعانة به إذا كانت هنالك كوارث والعديد من القضايا وهذه تعتبر واحدة من المشاكل الموجودة ومشكلة أخرى تتعلق بوضع القوات المختلفة في المعسكرات وطبعاً أي اتفاقية سلام الترتيبات الأمنية تتطلب أولاً وقف إطلاق النار، ثانياً تجميع القوات وحصر أسلحتها ومعداتها في أماكن محددة ثم جمعها لكي تكون قوة واحدة، وكذلك أثناء هذه العملية هنالك من يتم تسريحه إذا سنه أقل من ثمانية عشر عاما أو تجاوز الخمسين عاماً او مصاباً، وهكذا، ولهذا هناك نقاش حول هذه المسائل وما هى المدة الزمنية لتكوين جيش قومي هل في عام أو أكثر وكل الأرقام مطروحة أثناء النقاش.
ماذا بشأن القوات الصديقة؟
الاتفاقية تنص بصورة واضحة بأن أي قوة غير جنوبية يجب أن تخرج من دولة الجنوب خلال خمسة وأربعين يومًا.
كيف تنظر لانتقادات لوكا بيونق لرعاية الخرطوم لمفاوضات الفرقاء الجنوبيين؟
هذا رأيه الشخصى ونحترم رأي كل شخص، ولكن في رأينا المتواضع أن الخرطوم أكثر تأهيلاً في رعاية المفاوضات من أي دولة أخرى وحقيقية، كنا نقول طيلة هذه المدة قصروا في هذا الجانب، لأن الجنوب كان جزءا من السودان وكل المعلومات متوفرة هذا غير أنهم شعب واحد في دولتين، ولهذا المشاعر والمصالح المشتركة كلها تدفع في اتجاه عمل مشترك، واللاجئون الجنوبيون وبأعداد كبيرة فضلوا الاتجاه نحو السودان، وهنالك من لا يشعر بأنه أجنبي في السودان بالإضافة للحدود الممتدة والتجارة والمصالح والعلاقة التاريخية تجعل من السودان الدولة الأنسب للوساطة بين الأطراف.
كيف ينظر شعب الجنوب للمفاوضات الجارية في الخرطوم ؟
شعب الجنوب تواق جداً للسلام لأنه عانى معاناة غير عادية والأرقام لوحدها تتحدث عن مأساة الجنوب، فهنالك مليونان ونصف المليون لاجئ، وهنالك مليونا نازح وربع مليون في مراكز الأمم المتحدة بحثاً عن الحماية، و70% من المواطنين يحتاجون الى إغاثة سواء كان في الأكل أو في الأدوية وحالهم كمن يتمسك بقشة في البحر خشية الغرق، ولهذا هم سيرحبون بأي سانحة تحقق السلام ويرون ما يحدث فى الخرطوم بداية لسلام دائم.
ما الذي يطلبه الجنوب من السودان إذا كانت جل مطالب الخرطوم تتمثل في طرد الحركات المسلحة، وبحث القضايا العالقة؟
الدولتان مطالبهما تتمثل في التعايش السلمي لكي ينساب الاقتصاد والتجارة ولذلك كل طرف يطلب من الآخر الاعتراف بالواقع ونحن نحتاج لبعض.
كيف تقيم قرار فتح الحدود بين البلدين؟
هذا الشيء الطبيعي طبعاً وقد تم قفل الحدود بسبب عملية غير طبيعية وهي الحرب، ولذلك عندما يأتي السلام ستعود الأمور لنصابها في انسياب التجارة وفتح الحدود واستمرار حركة النقل النهري بين البلدين .
هل هنالك فصائل لم تشارك؟
مفاوضات أديس أبابا كانت تتضمن المجتمع المدني ورجال الدين الإسلامي والمسيحي فهؤلاء لم يحضروا والذين حضروا هم الشريحة السياسية من أصحاب المصلحة .
مجتمع الجنوب الآن تحول إلى مجتمع قبلي ما هي استراتيجتكم لحل هذه المشكلة؟
بعد البنية التحتية والخدمات يجب أن نوقف الحرب وبعدها نعمل على رتق النسيج الاجتماعي ونحدث مصالحات ومخاطبة كل القضايا الأخرى ولا تستطيع أن تتحدث عن عودة الحياة الاجتماعية لمكانها الطبيعي دون إيقاف الحرب، ولهذا يتم الحديث عن الفترة الانتقالية لخلق ظروف عادية تسمح بأن تكون هنالك مرحلة تالية، وهي في التحول الديمقراطي ولا يمكن أن تدخل انتخابات والناس لديها مرارات ضد بعض .
ترشح د. رياك مشار في مواجهة سلفاكير.
من الأسباب التي أدت إلى تفجر الحرب والآن إعلان الخرطوم يدعو لتهيئة المناخ لقيام انتخابات ألا تخشى عودة الحرب بسبب هذه النقطة؟
أن تكون هنالك حرب بسبب ترشح شخص هذا يعتبر مرضاً ويحتاج إلى حل وأي تنظيم سياسي يعمل على تجديد القيادة في كل مؤتمر عام بما في ذلك رئيس التنظيم نفسه، ولذلك كان من الغريب أن رئيس الجمهورية سلفاكير لا يريد للآخرين أن ينافسوه في قيادة التنظيم في مؤتمره العام، وتتحدث عن الديمقراطية والتحول الديمقراطي، ولهذا لا يوجد ضمان في تكرار هذه المسألة ولهذا يجب أن تكون الاتفاقية لديها ضمانات قوية يلتزم بها كل طرف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق