الأربعاء، 22 فبراير 2017

وفد من إدارة ترامب يصل جوبا الاسبوع القادم

كشف مسؤول في حكومة جنوب السودان الإثنين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستبعث وفدا الى جوبا هذا الاسبوع لتقييم سبل انهاء الحرب واحلال السلام في البلاد المضطربة.
وسيجتمع المسؤولون الأمريكيون بكبار المسؤولين الحكوميين في جوبا، بما في ذلك الرئيس سلفاكير ميارديت لتقييم الأوضاع الأمنية وكذلك التأكد من ماإذا كانت الأجواء مناسبة لإجراء حوار وطني شامل في البلاد.
وقال دبلوماسي رفيع المستوى في حكومة جوبا في تصريحات صحفية له ان الغرض من الزيارة هو معرفة أفضل السبل التي يمكن أن تعمل بها إدارة ترامب مع الحكومة لدعم الحوار الوطني الذي أطلقه سلفاكير ديسمبر 2016. وأضاف الدبلوماسي الذي رفض الكشف عن هويته " الادارة الاميركية الجديدة تساند عملية السلام ولا ترغب في تغيير النظام كما يُشاع في بعض الأوساط في مجتمعنا"، مؤكداً أن إدارة ترامب تعتقد أن السبيل الوحيد لحل الخلافات السياسية هو الحوار السلمي وليس العنف. ورحب الدبلوماسي بزيارة الوفد الأمريكي وقال أنها تبرهن على رغبة الإدارة الجديدة في التعامل مع جنوب السودان، لافتاً أن الوفد الذي يتكون من ثلاثة أشخاص يصل الخميس الي العاصمة جوبا. وفي 14 ديسمبر 2016 دعا الرئيس سلفاكير لاجراء عملية حوار وطني شاملة في خطاب أمام المجلس التشريعي في العاصمة، مشدداً على إن العملية السياسية التي سيقودها رجال موثوق بهم وبارزين ستكون حقيقية وذات مصداقية. لكن من جانبها أكدت المعارضة الحاجة إلى سلام حقيقي قبل الانخراط في العملية السياسية المقترحة، بينما طعن آخرون في العملية التي يرأسها الرئيس، مطالبين بإجراءها خارج البلاد حتى يتسنى لكل المجموعات المسلحة المشاركة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق