الأربعاء، 24 مايو 2017

تجدد القتال في جنوب السودان رغم إعلان وقف إطلاق النار

اشتبكت القوات المتنافسة في جنوب السودان في إماتونج، إحدى الولايات التي أنشئت حديثا في البلاد بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس سلفا كير وقف إطلاق النار من جانب واحد.
وقال وليام جاتجياث دينق المتحدث باسم فصيل التمرد تحت قيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار ان الميليشيات الموالية لحكومة جوبا هاجمت قاعدة لهم في إماتونج.
واضاف مسؤول التمرد في تصريحات صحفية له " أن تحركات واعتداءات نظام جوبا تأتي عقب اجتماعا مؤخرا في جوبا بين الرئيس سلفا كير والجنرال جي أوكوت الذي أمر فيه كير بشن عمليات وحشية ضد السكان المدنيين المتبقين في مقاطعة أياسي". كما ادعى مسؤول المتمردين ان عشرات الجنود المتحالفين مع الحكومة لقوا مصرعهم. وقال المتحدث باسم المتمردين ان مبادرة الحوار الوطنى التى دشنها الرئيس كير الاثنين تفتقر الى التمثيل. ويهدف الحوار الوطني الذي بدأه كير إلى جمع شعب جنوب السودان لإعادة تحديد أساس وإعادة تعريف المواطنة والانتماء وإعادة هيكلة الدولة من أجل الاندماج الوطني. وأدت اللجنة التوجيهية المكونة من 94 عضوا للحوار الوطني اليمين الدستورية يوم الاثنين وهي تضم أعضاء بارزين فى البلاد بينهم زعماء دينيون ومهنيون وسياسيون.،بيد ان الرئيس سلفا كير أعلن رفضه عودة نائبه السابق مشار للمشاركة في الحوار ، منوها إلى أن عودته تؤدي إلى وقوع مزيد من المناوشات. ويشكك أعضاء فصائل المعارضة المسلحة ومؤيدوهم وأعضاء الأحزاب السياسية الأخرى في نجاح الحوار الوطني. ويشهد جنوب السودان اشتباكات متجددة بين القوات الموالية لحكومة جوبا وفصيل المعارضة بقيادة مشار على الرغم من اتفاق السلام الموقع بين الطرفين أغسطس 2015. يشار أن الدولة الوليدة أصبحت من أكثر الدول نموا في أزمة اللاجئين في العالم مع وجود أكثر من 1.8 مليون لاجئ، بمن فيهم مليون طفل
في أوغندا والسودان وإثيوبيا وكينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى.
والأسبوع الماضي ناشدت وكالات الأمم المتحدة المانحين زيادة الدعم المقدم إلى الأشخاص الفارين من جنوب السودان حيث لا تزال خطة الاستجابة البالغة 1.4 بليون دولار غير ممولة بنسبة 86%.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق