قلل الخبير الاقتصادي مريال أوو عميد كلية الاقتصاد في جامعة جوبا بجنوب
السودان، من قيمة مئة مليون دولار حصلت عليها حكومة سلفاكير من البنك
الدولي كقرض لتفادي المجاعة والأزمة الاقتصادية، وقال إنها لا تساوي شيئاً.
وكان وزير المالية بجنوب السودان، أعلن حصول بلاده على قروض من البنك الدولي بقيمة 106 ملايين دولار لسد الفجوة الغذائية وتمويل القطاعات الحيوية، وتشييد طريق ناديبال- كبيويتا- توريت.
وقال أوو في تصريحات نقلها راديو "تمازج"، الجمعة، إن مبلغ مئة مليون دولار، لايساوي شيئاً بعد التردي المريع الذي وصل له الاقتصاد الجنوبي، مقابل مبالغ قدرها 600 مليون دولار كانت تدخل خزينة الدولة كعائدات للنفط في جنوب السودان سابقاً.
وأكد أن اتجاه الحكومة للقروض المشروطة يمثل عبئاً على اقتصاد البلاد مستقبلاً، ووصف الوضع الاقتصادي في جنوب السودان بالحرج للغاية، نسبة للارتفاع الحاد للأسعار وخاصة سعر الدولار وندرته.
وأضاف "مرتب الأستاذ الجامعي في جنوب السودان أصبح لا يتجاوز 40 دولاراً، الأمر الذي لايمكنه من شراء احتياجاته ناهيك عن المواطن العادي".
وأرجع أوو استمرار التراجع الاقتصادي بجنوب السودان لعدة أسباب بدأت منذ إغلاق جنوب السودان خط الأنابيب الناقل للنفط عبر السودان في العام 2012، مروراً بالحرب التي اندلعت في العام 2013، بجانب تدني أسعار النفط الذي تعتمد عليه البلاد بشكل شبه كامل في إيراداتها في العام 2014.
وكان وزير المالية بجنوب السودان، أعلن حصول بلاده على قروض من البنك الدولي بقيمة 106 ملايين دولار لسد الفجوة الغذائية وتمويل القطاعات الحيوية، وتشييد طريق ناديبال- كبيويتا- توريت.
وقال أوو في تصريحات نقلها راديو "تمازج"، الجمعة، إن مبلغ مئة مليون دولار، لايساوي شيئاً بعد التردي المريع الذي وصل له الاقتصاد الجنوبي، مقابل مبالغ قدرها 600 مليون دولار كانت تدخل خزينة الدولة كعائدات للنفط في جنوب السودان سابقاً.
وأكد أن اتجاه الحكومة للقروض المشروطة يمثل عبئاً على اقتصاد البلاد مستقبلاً، ووصف الوضع الاقتصادي في جنوب السودان بالحرج للغاية، نسبة للارتفاع الحاد للأسعار وخاصة سعر الدولار وندرته.
وأضاف "مرتب الأستاذ الجامعي في جنوب السودان أصبح لا يتجاوز 40 دولاراً، الأمر الذي لايمكنه من شراء احتياجاته ناهيك عن المواطن العادي".
وأرجع أوو استمرار التراجع الاقتصادي بجنوب السودان لعدة أسباب بدأت منذ إغلاق جنوب السودان خط الأنابيب الناقل للنفط عبر السودان في العام 2012، مروراً بالحرب التي اندلعت في العام 2013، بجانب تدني أسعار النفط الذي تعتمد عليه البلاد بشكل شبه كامل في إيراداتها في العام 2014.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق