في الرابع من
مايو الجاري قام عدد من النشطاء الحقوقيين في إسرائيل وعددهم 54 شخصاً
بتقديم التماس قانونية للمحكمة العليا -قمة الهرم القضائي- في اسرائيل
كطالبين الكشف عن أسماء الشركات الإسرائيلية المتورطة في بيع وتوريد
الأسلحة لدولة جنوب السودان.
الالتماس تضمن أيضاً المطالبة الفورية بفتح تحقيق رسمي من قبل المدعي العام الاسرائيلي و مستشار الحكومة القضائي لفتح دعاوي جنائية ضد الذين يثبت تورطهم في بيع الأسلحة لدولة جنوب السودان و التى تفضي إلى ارتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية في الدولة الجنوبية الوليدة. صحيفة (هاآراتس) الإسرائيلية التى أوردت الخبر أشارت أيضاً إلى ان الناشطين الإسرائيليين طالبوا بالشفافية وتشديد الرقابة على تصدير السلاح الاسرائيلي إلى المناطق التى تشهد نزاعات مسلحة وحروباً أهلية على اعتبار ان السلاح الاسرائيلي -بحسب النشطاء- يعمل على تغذية الصراعات الأهلية و يتسبب في وقوع انتهاكات حقوقية صارخة.
المحامي الإسرائيلي (إيتاي ماك) الذي تولى تقديم الالتماس للنشطاء، قالت إنه قدم طلباً سابقاً بذات المعنى للمدعى العام في العام الماضي 2016 مدعماً بتقارير دولية ألمحت لتورط جهات و شركات إسرائيلية في الحرب الدائرة في دولة جنوب السودان. ولا شك ان الالتماس سبب ولا يزال يسبب حرجاً بالغاً لوزارة الأمن الإسرائيلية التى لم تجد مناصاً سوى التهرب من الرد المباشر على هذه الاتهامات.
ولا شك ان هذا الحرج الدائر الآن في الاوساط الإسرائيلية يكشف عن القدر المؤسف من الغباء السياسي لقادة الحركة الشعبية الحاكمة في دولة جنوب السودان، الذين ينفذون واحدة من أهم استراتيجيات الدولة العبرية، الهادفة إلى تشجيع تجارة السلاح والاستفادة من الدخل الذي يوفره، وفي الوقت نفسه تقليل مستوى الخطر على دولة الكيان الصهيوني بإشعال الحروب في البؤر البعيدة و المجاورة حتى لا تتفرغ أي منطقة للقيام بأي مواجهة محتملة ضد الدولة العبرية.
غباء النخبة الجنوبية الحاكمة التى تقاتل بعضها بضراوة يبدو أكثر سوءاً حين يبدو واضحاً للمجتمع الدولي ان دولة جنوب السودان ظلت وما تزال في الحالتين تسبب صداعاً مستمراً دائماً للأمن القومي الدولي، في الفترة ما قبل الانفصال كانت صداعاً (نصفياً) و في فترة ما بعد الانفصال أصبحت صداعاً (كاملاً)، وهي الآن -بفعل سوء التقدير- تثير الأزمات في العالم بأسره، ومن سخريات القدر ان أفعال قادة الحرة الشعبية الشنيعة وصلت إلى حد ان نشطاء إسرائيليين يطالبون علناً بوقف تصدير السلاح إلى الجنوب!
الدولة العبرية لم تعرف في تاريخها أخلاقاً حقوقية بمثل هذا المستوى المدهش، إذن إستراتيجية اسرائيل قامت على إشعال الصراعات و تزويد كل راغبي القتل و الانتحار بالأسلحة اللازمة! ولهذا وحين يصل الأمر إلى درجة شعور النشطاء الصهاينة أنفسهم بأن الامر بات خطيراً ويجب إيقافه، فإن القادة الجنوبيين بالفعل دخلوا قائمة جينيس الشهيرة و حققوا الرقم القياسي التاريخي في إحراج حتى مصاصي الدماء المعروفين فى اسرائيل بأنيابهم الطويلة الزرقاء المتدلية من بين شدقيهم!
الالتماس تضمن أيضاً المطالبة الفورية بفتح تحقيق رسمي من قبل المدعي العام الاسرائيلي و مستشار الحكومة القضائي لفتح دعاوي جنائية ضد الذين يثبت تورطهم في بيع الأسلحة لدولة جنوب السودان و التى تفضي إلى ارتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية في الدولة الجنوبية الوليدة. صحيفة (هاآراتس) الإسرائيلية التى أوردت الخبر أشارت أيضاً إلى ان الناشطين الإسرائيليين طالبوا بالشفافية وتشديد الرقابة على تصدير السلاح الاسرائيلي إلى المناطق التى تشهد نزاعات مسلحة وحروباً أهلية على اعتبار ان السلاح الاسرائيلي -بحسب النشطاء- يعمل على تغذية الصراعات الأهلية و يتسبب في وقوع انتهاكات حقوقية صارخة.
المحامي الإسرائيلي (إيتاي ماك) الذي تولى تقديم الالتماس للنشطاء، قالت إنه قدم طلباً سابقاً بذات المعنى للمدعى العام في العام الماضي 2016 مدعماً بتقارير دولية ألمحت لتورط جهات و شركات إسرائيلية في الحرب الدائرة في دولة جنوب السودان. ولا شك ان الالتماس سبب ولا يزال يسبب حرجاً بالغاً لوزارة الأمن الإسرائيلية التى لم تجد مناصاً سوى التهرب من الرد المباشر على هذه الاتهامات.
ولا شك ان هذا الحرج الدائر الآن في الاوساط الإسرائيلية يكشف عن القدر المؤسف من الغباء السياسي لقادة الحركة الشعبية الحاكمة في دولة جنوب السودان، الذين ينفذون واحدة من أهم استراتيجيات الدولة العبرية، الهادفة إلى تشجيع تجارة السلاح والاستفادة من الدخل الذي يوفره، وفي الوقت نفسه تقليل مستوى الخطر على دولة الكيان الصهيوني بإشعال الحروب في البؤر البعيدة و المجاورة حتى لا تتفرغ أي منطقة للقيام بأي مواجهة محتملة ضد الدولة العبرية.
غباء النخبة الجنوبية الحاكمة التى تقاتل بعضها بضراوة يبدو أكثر سوءاً حين يبدو واضحاً للمجتمع الدولي ان دولة جنوب السودان ظلت وما تزال في الحالتين تسبب صداعاً مستمراً دائماً للأمن القومي الدولي، في الفترة ما قبل الانفصال كانت صداعاً (نصفياً) و في فترة ما بعد الانفصال أصبحت صداعاً (كاملاً)، وهي الآن -بفعل سوء التقدير- تثير الأزمات في العالم بأسره، ومن سخريات القدر ان أفعال قادة الحرة الشعبية الشنيعة وصلت إلى حد ان نشطاء إسرائيليين يطالبون علناً بوقف تصدير السلاح إلى الجنوب!
الدولة العبرية لم تعرف في تاريخها أخلاقاً حقوقية بمثل هذا المستوى المدهش، إذن إستراتيجية اسرائيل قامت على إشعال الصراعات و تزويد كل راغبي القتل و الانتحار بالأسلحة اللازمة! ولهذا وحين يصل الأمر إلى درجة شعور النشطاء الصهاينة أنفسهم بأن الامر بات خطيراً ويجب إيقافه، فإن القادة الجنوبيين بالفعل دخلوا قائمة جينيس الشهيرة و حققوا الرقم القياسي التاريخي في إحراج حتى مصاصي الدماء المعروفين فى اسرائيل بأنيابهم الطويلة الزرقاء المتدلية من بين شدقيهم!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق