الاثنين، 18 يوليو 2016

جنوب السودان: فرار الآلاف من العنف الدموي

ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس أن أكثر من 1800 لاجئ من جنوب السودان فرّوا من القتال في العاصمة جوبا وعبروا إلى أوغندا. وقال المتحدث باسم الوكالة تشارلز ياكسلي إنه تم منع آلاف آخرين من العبور ولكن الاستعدادات
تجرى لإعادة توطينهم. وتابع "نتوقع قدوم الآلاف من الأشخاص في حال رفع القيود عند الحدود".
وتستقبل المفوضية لاجئين في مخيّماتها المؤقتة عند قرية إليجو الحدودية بمقاطعة "أمورو". واندلع القتال الأسبوع الماضي بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وهؤلاء المؤيدين لنائب الرئيس، زعيم المتمرّدين السابق ريك مشار في جوبا، ما أسفر عن تشريد ما يقدّر بـ42 ألف شخص. وتوفي المئات من الأشخاص في الاشتباكات. كان اندلاع أعمال العنف الجديدة بمثابة صفعة لآمال تحقيق السلام بعدما وقّع كير ومشار اتفاق سلام في أغسطس 2015 وشكّلا حكومة وحدة وطنية في أبريل.
وقال كير الخميس: إن القوات الدولية الإضافية غير مرحّب بها في البلاد. وهناك أكثر من 12 ألف جندي أجنبي بالفعل في جنوب السودان. ومن جهة ثانية، أدانت وزارة الخارجية الأمريكية تحرّكات حكومة جنوب السودان لمنع المدنيين من مغادرة البلاد بعد القتال الذي وقع في الآونة الأخيرة، وأبدت قلقها من ضرب واعتقال بعض السياسيين.
وقالت اليزابيث ترودو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوضع في العاصمة جوبا مازال "مائعاً" ولكن الولايات المتحدة مازالت تعتقد أن من الممكن أن تجلس الأطراف السياسية المتناحرة منذ فترة طويلة معاً لإعادة النظام. وقالت ترودو للصحفيين "نواصل حث زعماء جنوب السودان على وقف القتال، ندعو كل الأطراف إلى السماح بحريّة تنقل المدنيين وتوفير إمكانية الوصول لكل الناس المحتاجين دون عائق. وقالت أيضاً إن الولايات المتحدة تشعر بقلق من تعرّض مسؤولين في الحكومة الانتقالية التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان - في المعارضة للضرب والاحتجاز بشكل مؤقت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق