تسارعت وتيرة الأحداث في جنوب السودان وبات الوضع ينذر بكارثة انسانية نتيجة للاشتباكات العنيفة بين الجيش الشعبي التابع للحكومة بقيادة سلفاكير ميارديت وقوات المعارضة المسلحة التي يتزعمها رياك مشار الذي تمت إعادته في منصبه كنائب أول للرئيس، وقد تبادل الطرفان الاتهامات وبات كل منهما يلقى باللائمة على الآخر بخرق الاتفاقية والتسبب في مايجري، أجرت (آخر لحظة) اتصالا هاتفيا بالناطق الرسمي باسم أحزاب المعارضة في دولة الجنوب ديفيد وليم الذي يشغل منصب الأمين العام لجبهة الانقاذ الديمقراطية، باعتبار أنه يمثل جسماً محايداً، وحاورته في عجالة بشأن الأمر فاجاب على التساؤلات رغم الظروف الأمنية واستمرار إطلاق الرصاص في المنطقة التي حول سكنه، وبعث بمناشدات لدول الجوار والمجتمع الدولي كما بين المخرج من الأزمة
لماذا لم تتدخل أحزاب المعارضة لاحتواء النزاع الأخير قبل أن يتفاقم ؟
- بصراحة ليس هنالك شخصاً كان يتوقع أن ينفلت الوضع للمرحلة التى فيها نحن الآن، والمسألة بدأت كانفلات بسيط وسوء تفاهم بين عساكر الجيش الشعبي وجيش المعارضة التي يقودها رياك مشار في شارع قويدلي، نجم عنه وفيات، وفى اليوم الثاني عقد سلفاكير ونائبيه اجتماع لاحتواء هذه الأزمة، وتفاجأنا باشتباكات في القصر الرئاسي، اتضح فيما بعد أنها خارج السور ولم تكن في الداخل، والرئيس ونائبه الأول دعوا المواطنين للهدوء، وقالوا إنهم يعرفون سبب المشكلة، اليوم الصباح تفاجأنا باشتباكات في مناطق قوديلو وامتد حتى اتجاه المطار وقاعدة بلفاك، وأصبح الوضع العسكري هو المسيطر، وصوتنا كمعارضة سلمية صار أضعف من صوت المدافع.
* أين موقع الأحزاب هذه في لجان مراقبة وتنفيذ الاتفاقية ؟
- نحن مشاركين في كل اللجان ورئيس تحالفنا د لام أكول أجاوين عضو في مجلس الوزراء بصفته وزيراً للزراعة، ونائب رئيس التحالف هو نائب وزير الزراعة، وعندنا أعضاء يفترض أن يدخلوا البرلمان ولم يتم تعيينهم، لكن الوضع صار عسكرياً خارج إطارنا.
* ماهي قراءتكم لما يجري حالياً في جوبا ؟
- نحن نرى أن هنالك سوء تفاهم بين العسكر من الطرفين قاد إلى اشتباكات فيما بينهما، وهذا في حد ذاته خطر على اتفاق السلام، لأنه يفترض أن تتدخل لجان وقف إطلاق النار، وتعمل على الفصل بين قوات بين الطرفين، وذلك كله لم يحدث، وهو مسؤولية الضامنين للاتفاق مثل الايقاد وأصدقائها والاتحاد الأفريقى والمجتمع الدولي،
* هل تعتقد أن هنالك تقصيراً وتقاعساً من هذه الأطراف في الالتزام بتعهداتها تجاه عملية السلام ؟
- إذا لم يكن هنالك تقاعساً من المجتمع الدولي، لما وصلنا إلى المرحلة التى وصلناها الآن، الاتفاق وقع بضمانتهم وكذلك عودة النائب الأول، وأصبح ليس هنالك تنفيذاً للاتفاق، كان يفترض في هذا التوقيت أن تكون هنالك قوات محددة والبقية تخرج من المدينة، ولكن لايوجد تنفيذ لما تم الاتفاق عليه بين الجانين
* إلى أي مدي أثرت الأحداث على الحياة اليومية في جوبا الآن؟
- والله الحياة اليومية متوقفة، وكل مواطن ملتزم منزله والعساكر هم الذين في الشوارع حالياً، اذا عاد العسكر إلى ثكناتهم فإن الأمور ستعود لطبيعتها لكنهم حالياً منتشرين.
كيف تعمل الإذاعة والتلفزيون حالياً في هذه الظروف، هل توقفت البرامج أم ماذا ؟
- الاذاعة والتفزيون تعملان لكنهما موجهين من الحكومة، يبثون الكلام الذى يقوله لهما مايكل مكوي وزير الإعلام
* هل تعتقدون أن ماجرى انهياراً للاتفاق أم أن هنالك أمل بعودة الأمور إلى نصابها ؟
- نحن كأحزاب جنوبية معارضة نتمني أن يكون هنالك انقاذا لاتفاقية السلام، يتم وقف إطلاق النار والفصل بين القوات، يعمل الناس على ألا ينهار الاتفاق الذى تم توقيعه باديس أبابا، لأنه إذا انهار الاتفاق فسيؤدى الى انهيار دولة جنوب السودان، وهذا الاتفاق بالرغم من هشاشته إلا أنه المخرج الوحيد للسلام في البلاد، لذلك نطالب المجتمع الدولى بالتدخل للفصل بين قوات الطرفين وممارسة ضغوط حتى يستتب الأمن والاتفاقية تمضي إلى الامام
* هل عقدتم اجتماعات كمعارضة أو أصدرتم مناشدة لإحتواء الوضع ؟
- نحن اخرجنا بيان بمناسبة عيد الاستقلال، لكن منذ أن بدأت الاشتباكات يوم الجمعة لايستطيع أي أحد التحرك، الحركة صعبة لو أنت تحركت فانك تخاطر بروحك
* هل لديكم أية رسائل للطرفين ؟
- رسالتنا للطرفين المتصارعين في جوبا أن يحكما صوت العقل، الشعب عاني بمافيه الكفاية، ونحن محتاجون لأن يستمتع الناس بالأمان، ويسحب كل طرف قواته، نريد أن نكون مثلنا مثل بقية شعوب العالم.
* ماذا تقولون لدول الجوار مثل السودان كينيا يوغندا واثيوبيا ؟
- نقول لهم جميعاً إنهم الضامنين للاتفاق، وفشله يعني فشلهم كدول، لذلك لكي يتم انقاذ شعب جنوب السودان يفترض أن يمارسوا ضغوطاً على الأطراف المتحاربة لكى تتوقف الحرب.
* إذا هدات الأوضاع ماهى أول خطوة ستقومون بها ؟
- سنسعي لتنفيذ الاتفاق لأن التزام الأطرف به هو المخرج، وهو تحدث عن ترتيبات أمنية وحكومة الوحدة الوطنية والبرلمان واصلاحات في الإقتصاد والبنك المركزي، وتكلم عن المصالحة، من المهم أن نرجع لننفذ الاتفاق كما هو..
لماذا لم تتدخل أحزاب المعارضة لاحتواء النزاع الأخير قبل أن يتفاقم ؟
- بصراحة ليس هنالك شخصاً كان يتوقع أن ينفلت الوضع للمرحلة التى فيها نحن الآن، والمسألة بدأت كانفلات بسيط وسوء تفاهم بين عساكر الجيش الشعبي وجيش المعارضة التي يقودها رياك مشار في شارع قويدلي، نجم عنه وفيات، وفى اليوم الثاني عقد سلفاكير ونائبيه اجتماع لاحتواء هذه الأزمة، وتفاجأنا باشتباكات في القصر الرئاسي، اتضح فيما بعد أنها خارج السور ولم تكن في الداخل، والرئيس ونائبه الأول دعوا المواطنين للهدوء، وقالوا إنهم يعرفون سبب المشكلة، اليوم الصباح تفاجأنا باشتباكات في مناطق قوديلو وامتد حتى اتجاه المطار وقاعدة بلفاك، وأصبح الوضع العسكري هو المسيطر، وصوتنا كمعارضة سلمية صار أضعف من صوت المدافع.
* أين موقع الأحزاب هذه في لجان مراقبة وتنفيذ الاتفاقية ؟
- نحن مشاركين في كل اللجان ورئيس تحالفنا د لام أكول أجاوين عضو في مجلس الوزراء بصفته وزيراً للزراعة، ونائب رئيس التحالف هو نائب وزير الزراعة، وعندنا أعضاء يفترض أن يدخلوا البرلمان ولم يتم تعيينهم، لكن الوضع صار عسكرياً خارج إطارنا.
* ماهي قراءتكم لما يجري حالياً في جوبا ؟
- نحن نرى أن هنالك سوء تفاهم بين العسكر من الطرفين قاد إلى اشتباكات فيما بينهما، وهذا في حد ذاته خطر على اتفاق السلام، لأنه يفترض أن تتدخل لجان وقف إطلاق النار، وتعمل على الفصل بين قوات بين الطرفين، وذلك كله لم يحدث، وهو مسؤولية الضامنين للاتفاق مثل الايقاد وأصدقائها والاتحاد الأفريقى والمجتمع الدولي،
* هل تعتقد أن هنالك تقصيراً وتقاعساً من هذه الأطراف في الالتزام بتعهداتها تجاه عملية السلام ؟
- إذا لم يكن هنالك تقاعساً من المجتمع الدولي، لما وصلنا إلى المرحلة التى وصلناها الآن، الاتفاق وقع بضمانتهم وكذلك عودة النائب الأول، وأصبح ليس هنالك تنفيذاً للاتفاق، كان يفترض في هذا التوقيت أن تكون هنالك قوات محددة والبقية تخرج من المدينة، ولكن لايوجد تنفيذ لما تم الاتفاق عليه بين الجانين
* إلى أي مدي أثرت الأحداث على الحياة اليومية في جوبا الآن؟
- والله الحياة اليومية متوقفة، وكل مواطن ملتزم منزله والعساكر هم الذين في الشوارع حالياً، اذا عاد العسكر إلى ثكناتهم فإن الأمور ستعود لطبيعتها لكنهم حالياً منتشرين.
كيف تعمل الإذاعة والتلفزيون حالياً في هذه الظروف، هل توقفت البرامج أم ماذا ؟
- الاذاعة والتفزيون تعملان لكنهما موجهين من الحكومة، يبثون الكلام الذى يقوله لهما مايكل مكوي وزير الإعلام
* هل تعتقدون أن ماجرى انهياراً للاتفاق أم أن هنالك أمل بعودة الأمور إلى نصابها ؟
- نحن كأحزاب جنوبية معارضة نتمني أن يكون هنالك انقاذا لاتفاقية السلام، يتم وقف إطلاق النار والفصل بين القوات، يعمل الناس على ألا ينهار الاتفاق الذى تم توقيعه باديس أبابا، لأنه إذا انهار الاتفاق فسيؤدى الى انهيار دولة جنوب السودان، وهذا الاتفاق بالرغم من هشاشته إلا أنه المخرج الوحيد للسلام في البلاد، لذلك نطالب المجتمع الدولى بالتدخل للفصل بين قوات الطرفين وممارسة ضغوط حتى يستتب الأمن والاتفاقية تمضي إلى الامام
* هل عقدتم اجتماعات كمعارضة أو أصدرتم مناشدة لإحتواء الوضع ؟
- نحن اخرجنا بيان بمناسبة عيد الاستقلال، لكن منذ أن بدأت الاشتباكات يوم الجمعة لايستطيع أي أحد التحرك، الحركة صعبة لو أنت تحركت فانك تخاطر بروحك
* هل لديكم أية رسائل للطرفين ؟
- رسالتنا للطرفين المتصارعين في جوبا أن يحكما صوت العقل، الشعب عاني بمافيه الكفاية، ونحن محتاجون لأن يستمتع الناس بالأمان، ويسحب كل طرف قواته، نريد أن نكون مثلنا مثل بقية شعوب العالم.
* ماذا تقولون لدول الجوار مثل السودان كينيا يوغندا واثيوبيا ؟
- نقول لهم جميعاً إنهم الضامنين للاتفاق، وفشله يعني فشلهم كدول، لذلك لكي يتم انقاذ شعب جنوب السودان يفترض أن يمارسوا ضغوطاً على الأطراف المتحاربة لكى تتوقف الحرب.
* إذا هدات الأوضاع ماهى أول خطوة ستقومون بها ؟
- سنسعي لتنفيذ الاتفاق لأن التزام الأطرف به هو المخرج، وهو تحدث عن ترتيبات أمنية وحكومة الوحدة الوطنية والبرلمان واصلاحات في الإقتصاد والبنك المركزي، وتكلم عن المصالحة، من المهم أن نرجع لننفذ الاتفاق كما هو..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق