قالت الحكومة السودانية ، إن رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو
امبيكي ، قد ابتدر منهجاً جديداً لإنجاح الجولة القادمة لمفاوضات المنطقتين
مع الحركة الشعبية ، ممثلاً في تحديد نقاط تمهيدية حول تحديد القضايا
والمنهج والتفاوض بين الأطراف.
وقال عضو وفد الحكومة السودانية لمفاوضات المنطقتين حسين حمدي ، في لقاء تلفزيوني بثته فضائية الشروق السودانية ، إن الوساطة أصبحت مقتنعة بعدم جدوى المنهج السابق للتفاوض ، وتجتهد في الوصول لفرص تعزيز نجاح المفاوضات المرتقبة ، وأكد أن اندلاع الحرب لم يكمل حلقات المشورة الشعبية في السابق، سيما وأن قطاع الشمال قد قام بسرقة جهد وتفويض وحقوق
أهل المنطقتين ، وأضاف:" التفاوض ليس محكمة، والوسيط ليس قاضياً، ومواقف قطاع الشمال تكتيكية، ووفد الحكومة جاهز للتفاوض وقتما تم إعلانه".
وأشار حمدي أن الاستعداد العسكري واجب على الدولة ، والجيش مسؤول عن مهمة حماية الوطن وواجبه غير مرهون بالمجريات السياسية، إلا بتوقيع وثيقة ملزمة للأطراف.
وعلي صعيد متصل طرحت الآلية التمهيدية لأهل الشأن بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ، ما أسمته بـ"الطريق الثالث".
وقال رئيس الآلية أبشر رفاي ، إن فكرتهم تتمثل في شراكة أساسية في المفاوضات عبر شرعية تمنح لأهل الشأن والاعتراف بهم من كافة الأطراف ، وأشار الي أن الآلية لم تجلس معهم بعد كأهل شأن لتحدد من يمثلهم في مفاوضات المنطقتين بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا.
من جانبه أشار نائب رئيس الآلية التمهيدية لأهل الشأن بالمنطقتين السيد كمندان جودة ، إلى أن قضية المشورة الشعبية ينتهي أجلها بقيام الانتخابات القادمة، والزمن المحدد لها حسب اتفاقية السلام الشامل قد مضى.
وقال جودة إن قطاع الشمال بالحركة الشعبية لديه أجندة خارجية ويسعى لأن يطول أمد القضية، مؤكداً أن آلية أهل الشأن تريد بلورة وجهة النظر بين أطراف النزاع، لإيجاد حلول مستدامة للقضية ، وأضاف "نرتب لاتصالات مع حملة السلاح لتقريب المفاهيم والاحتكام عبر المرجعيات القانونية للمفاوضات".
وقال عضو وفد الحكومة السودانية لمفاوضات المنطقتين حسين حمدي ، في لقاء تلفزيوني بثته فضائية الشروق السودانية ، إن الوساطة أصبحت مقتنعة بعدم جدوى المنهج السابق للتفاوض ، وتجتهد في الوصول لفرص تعزيز نجاح المفاوضات المرتقبة ، وأكد أن اندلاع الحرب لم يكمل حلقات المشورة الشعبية في السابق، سيما وأن قطاع الشمال قد قام بسرقة جهد وتفويض وحقوق
أهل المنطقتين ، وأضاف:" التفاوض ليس محكمة، والوسيط ليس قاضياً، ومواقف قطاع الشمال تكتيكية، ووفد الحكومة جاهز للتفاوض وقتما تم إعلانه".
وأشار حمدي أن الاستعداد العسكري واجب على الدولة ، والجيش مسؤول عن مهمة حماية الوطن وواجبه غير مرهون بالمجريات السياسية، إلا بتوقيع وثيقة ملزمة للأطراف.
وعلي صعيد متصل طرحت الآلية التمهيدية لأهل الشأن بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ، ما أسمته بـ"الطريق الثالث".
وقال رئيس الآلية أبشر رفاي ، إن فكرتهم تتمثل في شراكة أساسية في المفاوضات عبر شرعية تمنح لأهل الشأن والاعتراف بهم من كافة الأطراف ، وأشار الي أن الآلية لم تجلس معهم بعد كأهل شأن لتحدد من يمثلهم في مفاوضات المنطقتين بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا.
من جانبه أشار نائب رئيس الآلية التمهيدية لأهل الشأن بالمنطقتين السيد كمندان جودة ، إلى أن قضية المشورة الشعبية ينتهي أجلها بقيام الانتخابات القادمة، والزمن المحدد لها حسب اتفاقية السلام الشامل قد مضى.
وقال جودة إن قطاع الشمال بالحركة الشعبية لديه أجندة خارجية ويسعى لأن يطول أمد القضية، مؤكداً أن آلية أهل الشأن تريد بلورة وجهة النظر بين أطراف النزاع، لإيجاد حلول مستدامة للقضية ، وأضاف "نرتب لاتصالات مع حملة السلاح لتقريب المفاهيم والاحتكام عبر المرجعيات القانونية للمفاوضات".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق