توقّع رئيس الحركة الوطنية المعارضة بدولة جنوب السودان، د. كاستيلو قرنق،
أن تتوصل قمة منظمة دول "الإيقاد" المرتقبة إلى نتائج إيجابية بشأن إيجاد
تسوية سلمية للأزمة في دولة جنوب السودان.
وطالب قرنق في تصريحات صحفية، بضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه معالجة أسباب النزاع، بالضغط على حكومة سلفاكيـر ميارديت من أجل الإيفاء بمطلوبات عملية السلام والنزول لرغبة المواطنين والأطراف الجنوبية كافة، والذين يطالبون بتنحي الرئيس سلفاكير خاصة بعد فشــله في الحفاظ على استقرار دولة جنوب السودان التي كانت حلماً تحقق بعد نضال استمر طويلاً.
وكان المجلس الوزاري لدول منظمة "الإيقاد" أجرى الأسبوع الماضي بمدينة جوبا، مشاورات مع مختلف الأطراف حول إحياء الاتفاق الموقع بين الحكومة والمعارضة المسلحة العام 2015.
ورحب رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، يوم 13 أكتوبر الماضي، بجهود منظمة "الإيقاد" لتحقيق السلام في بلاده، بينما أكد وزير الخارجية السوداني، أ.د إبراهيم غندور، الموجود ضمن وفد "الإيقاد" في جوبا، مواصلة السودان لدوره في إحياء عملية السلام بالجنوب.
وطالب قرنق في تصريحات صحفية، بضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه معالجة أسباب النزاع، بالضغط على حكومة سلفاكيـر ميارديت من أجل الإيفاء بمطلوبات عملية السلام والنزول لرغبة المواطنين والأطراف الجنوبية كافة، والذين يطالبون بتنحي الرئيس سلفاكير خاصة بعد فشــله في الحفاظ على استقرار دولة جنوب السودان التي كانت حلماً تحقق بعد نضال استمر طويلاً.
وكان المجلس الوزاري لدول منظمة "الإيقاد" أجرى الأسبوع الماضي بمدينة جوبا، مشاورات مع مختلف الأطراف حول إحياء الاتفاق الموقع بين الحكومة والمعارضة المسلحة العام 2015.
ورحب رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، يوم 13 أكتوبر الماضي، بجهود منظمة "الإيقاد" لتحقيق السلام في بلاده، بينما أكد وزير الخارجية السوداني، أ.د إبراهيم غندور، الموجود ضمن وفد "الإيقاد" في جوبا، مواصلة السودان لدوره في إحياء عملية السلام بالجنوب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق