الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

تنظيم مسلح بالجنوب يحتج


أعربت الجبهة الوطنية المسلحة للمقاومة بدولة جنوب السودان المتحالفة مع حكومة سلفاكير ميارديت عن استيائها من المشاورات التي قامت بها الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا (إيقاد)، لإعادة إحياء اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة المسلحة في أغسطس 2015، جاء ذلك في بيان للحكومة التي يتزعمها كوزمزس بيدالي المحافظ السابق لمقاطعة ياي بولاية وسط الاستوائية، وطالبت الجبهة بضرورة إدراجها ضمن قائمة المشاورات لضمان شمولية الحل السياسي وعودة الاستقرار في البلاد. وقالت الحركة: (نحن كتبنا لـ(إيقاد)، معبرين عن احتجاجنا لإقصاء مجموعتنا من المشاورات الجارية لإعادة إحياء عملية السلام، لأن العملية ينبغي أن تشمل جميع أطراف الصراع بجنوب السودان).
وأشارت الجبهة الوطنية للمقاومة، في البيان، إلى إيمانها التام بضرورة وقف الحرب التي تشهدها البلاد بهدف رئيس، والعمل لإعادة السلام والاستقرار بمشاركة جميع أصحاب المصلحة بالبلاد .وأضاف البيان قائلاً: (قمنا بمخاطبة (الإيقاد) حول ضرورة أن يتم تضمين جميع المجموعات السياسية المسلحة والمدنية بما فيها حركتنا في عملية إعادة إحياء الحوار، لأن هذا الإقصاء قاد إلى إحباط وسط بقية المجموعات. وفي الجمعة الماضية اختتم وفد من وزراء خارجية (الإيقاد) مشاوراته مع أطراف النزاع بجنوب السودان، بعد زيارة جوبا، والجلوس مع الحكومة برئاسة الرئيس سلفا كير ميارديت، وبقية الأحزاب المشاركة فيها. وكانت قمة رؤساء دول وحكومات (الإيقاد) قررت في اجتماعها في يونيو الماضي، عقد منتدى رفيع المستوى لتنشيط عملية السلام وبحث الإجراءات الملموسة لاستعادة وقف دائم لإطلاق النار فى جنوب السودان. وتقرر أن تدرج كافة الأطراف في المناقشات الرامية إلى استعادة وقف دائم لإطلاق النار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق