ادعت قوات المعارضة المسلحة فى جنوب السودان الموالية لنائب الرئيس السابق
رياك مشار ان حكومة جوبا بدأت بتجنيد المدنيين والطلاب الذين يعيشون فى
مخيمات اللاجئين شمالى أوغندا.
وقال نائب المتحدث باسم فصيل المعارضة المسلحة، لام بول إن مسؤولا من
مكتب رئيس الوزراء اعترض 63 من لاجئي جنوب السودان نقلوا من اوغندا الى
جنوب السودان، متسائلا "إذا تمكنت حكومة جوبا من منع طلاب النوير في
معسكرات حماية المدنيين من حضور الامتحانات ، فكيف يمكنها نقل اللاجئين
للقيام بذلك بعد أن هربوا من الخطر؟".
وطبقا لما ذكره مسؤول التمرد فإنه تم كذلك اختيار لاجئين آخرين من مخيم بيدي - بيدي للاجئين وذلك بواسطة تدخل حاكم ولاية ياي.
كما اشار مسؤل حركة مشار بأصابع الاتهام إلى القوات الحكومية التي زعم
أنها نفذت عدة هجمات على مدنيين أبرياء، وزاد "أن الحركة الشعبية- فصيل
مشار تدين بشدة هذه الأعمال الإجرامية والجبانية التي يرتكبها نظام جوبا
تجاه المدنيين الأبرياء الذين يفضلون البقاء في البلاد بخلاف الذهاب إلى
مخيمات اللاجئين. اننا ندعو المدنيين التابعين لنا بتوخي الحذر وعدم
تجنيدهم في الميليشيات والقيام باعمال تجسس لصالح حكومة جوبا وحتى لا
تستخدمهم الحكومة في عمليات النهب والاغتصاب والقتل الجارية ".
ووصل ما يقرب من مليون لاجئ إلى أوغندا منذ اندلاع الأزمة في جوبا في
يوليو 2016، مما جعل أوغندا البلد الذي يستضيف أكبر عدد من اللاجئين في
القارة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق