الأربعاء، 5 يوليو 2017

مخاوف من انتقال صراع جنوب السودان إلى يوغندا

قال سكان محليون إن رجالاً يرتدون زي الجيش في جنوب السودان نفذوا هجومين على قرية صغيرة عبر الحدود في يوغندا وسرقوا ماشية، مما أثار المخاوف من أن الصراع الدائر منذ ما يقرب من أربع سنوات ينتشر.
ونقلت "رويترز" عن السكان إن مسلحين حاولوا خطف لاجئين من جباري في أول هجمات يتم الإبلاغ عنها في أراض يوغندية منذ بدء الحرب الأهلية في جنوب السودان.
ونفى الجيش في جنوب السودان أي ضلوع له في الأمر.
لكن تلك التقارير ستثير قلق قوى إقليمية وعالمية تجاهد لاحتواء أعمال قتل وفظائع بدوافع عرقية حذرت الأمم المتحدة أنها قد تؤدي لإبادة جماعية.
وقام مسلحون من جنوب السودان بقتل واختطاف المئات عبر الحدود في مداهمات في إثيوبيا بالفعل.
وأكد متحدث باسم الجيش اليوغندي وقوع هجومين في جباري دون التعليق على الجهة التي نفذتهما.
ونفى جيش جنوب السودان أي دور له وقال إنه لم يتلق شكاوى من يوغندا وإن المسلحين ربما ارتدوا زي الجيش.
وقال الكولونيل سانتو دوميك تشول المتحدث العسكري في جنوب السودان لـ"رويترز" "غير صحيح... هذه دعاية سلبية بالكامل من طرف يحاول تشويه سمعة" الجيش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق