بدون مظاهر احتفالية تمر يوم الأحد التاسع من يوليو الذكرى السادسة
لاستقلال دولة جنوب السودان حيث صوت 99 بالمئة من الجنوبيين للانفصال عن
السودان بنهاية الفترة الانتقالية بعد توقيع اتفاقية السلام (نيفاشا) بين
حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان.
واندلعت الحرب بين الفرقاء في جنوب السودان في 2013 مع اتهام الرئيس سالفا كير، نائبه السابق رياك مشار، بالتواطؤ للانقلاب عليه، لتبدأ المعارك بين القوات التابعة لهما.
وأجبرت الحرب، نحو ثلث السكان على الفرار من منازلهم، ما أدى إلى إحدى أسوأ أزمات اللاجئين في العالم، كما قتل عشرات الآلاف، فيما لا تزال المجاعة والنقص في الغذاء يهددان ملايين آخرين.
واتسمت الحرب المندلعة بين الطرفين، بانتهاكات عرقية والعنف الجنسي والوحشية المفرطة التي يدفع المدنيون ثمنها بشكل رئيسي. والشهر الماضي، اعتبرت الحكومة في جنوب السودان، أنه ليس من المناسب الاحتفال بعيد الاستقلال، لاغية الاحتفالات للعام الثاني على التوالي.
وقال الناطق باسم الحكومة ميشال مكوي، إن "وضعنا لا يستدعي الاحتفال". وصباح الأحد، لم تكن هناك أي لافتات تشيد بالاستقلال، عوضاً عن ذلك كانت الأجواء المثقلة بالحزن لما يحدث تسود الشوارع الهادئة.
واندلعت الحرب بين الفرقاء في جنوب السودان في 2013 مع اتهام الرئيس سالفا كير، نائبه السابق رياك مشار، بالتواطؤ للانقلاب عليه، لتبدأ المعارك بين القوات التابعة لهما.
وأجبرت الحرب، نحو ثلث السكان على الفرار من منازلهم، ما أدى إلى إحدى أسوأ أزمات اللاجئين في العالم، كما قتل عشرات الآلاف، فيما لا تزال المجاعة والنقص في الغذاء يهددان ملايين آخرين.
واتسمت الحرب المندلعة بين الطرفين، بانتهاكات عرقية والعنف الجنسي والوحشية المفرطة التي يدفع المدنيون ثمنها بشكل رئيسي. والشهر الماضي، اعتبرت الحكومة في جنوب السودان، أنه ليس من المناسب الاحتفال بعيد الاستقلال، لاغية الاحتفالات للعام الثاني على التوالي.
وقال الناطق باسم الحكومة ميشال مكوي، إن "وضعنا لا يستدعي الاحتفال". وصباح الأحد، لم تكن هناك أي لافتات تشيد بالاستقلال، عوضاً عن ذلك كانت الأجواء المثقلة بالحزن لما يحدث تسود الشوارع الهادئة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق