الأربعاء، 7 يونيو 2017

صور مشينة لممارسات سلطات الاحتلال المصرية في حلايب!

لم يعد خطأ الحكومة المصرية بشأن احتلالها لمثلث حلايب وإصرارها على تمصيره مقتصراً على هذه الإجراءات التعسفية عديمة الجدوى ، والسلطات المصرية الآن تقوم بتصعيد طريقة تعاملها مع السودانيين المقيمين فى حلايب لتبدو بالفعل سلطات احتلال!
و ربما لن يصدق القارئ ان السلطات المصرية تقوم بعمليات (هدم) وإزالات لمساكن أهالي المنطقة ومحالهم التجارية للدرجة التي قيل ان نائباً برلمانياً يدعى (ممدوح عمارة) طالب الرئاسة المصرية ووزارة الدفاع ومحافظ البحر الأحمر بوقف عمليات الهدم والإزالة!
ولكن السلطات الشرطة المصرية وعناصر من الجيش المصري مضت قدماً في هذا الجانب وقامت بحملات -الأسبوع الماضي- في طريق موسي مطروح على أدفو ووادي البرانية لإزالة الطواحين الخاصة بالأهالي، وإلقاء القبض على المعدنيين من الأهالي ونشوب معركة تبادل فيها الأهالي إطلاق النار مع عناصر الشرطة والجيش المصري!
 وفي سياق ذي صلة قامت السلطات المصرية بتجديد حبس قيادات من قبائل البشاريين 15 يوماً على ذمة التحقيق باتهامات (الترهيب) و (إيواء سودانيين)! وإمعاناً على ما يبدو في إذلال المتهمين  -ومن بينهم شيخين مرموقين من قبائل البشاريين- جرت عملية تمديد الحبس دون إتباع الإجراءات القانونية المعتادة بإحضار المتهم أمام الجهة القضائية المختصة حتى يتم الاستماع على رأيهم وتقديم معارضتهم لتجديد الحبس والاطمئنان على الأقل على صحتهم العامة وأنهم يتلقون المعاملة اللائقة!
ولعل أكثر ما يؤسف في هذا الأمر ان السلطات المصرية تستهين بالقضية برمتها استهانة لا تخلو من سذاجة وسطحية، إذ أن عمليات الإزالة والهدم تحت مزاعم تنظيم المباني والأسواق تتم بصورة انتقائية إنتقامية، إذ أن الحكومات عادة لا تقوم بمثل هذه الإجراءات ضد موطنيها بهذا العسف، فهي تستبطن هدفين مزدوجين، الإمعان في الإذلال وتمريغ أنوف قيادات القبائل لإخضاعهم إخضاعاً تاماً لمشيئة الحكومة؛ ومحاولة فرض سياسة الأمر الواقع على هؤلاء المواطنين وتخويفهم على ذات الطريقة التى تمارسها إسرائيل ضد أصحاب الأرض في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
فالحكومة المصرية تستشعر في قرارة نفسها وفى عمقها البعيد ان هؤلاء الموطنين ليسوا مواطنيها، ولكن لأسباب تتصل بضرورة إحكام سيطرتها على المثلث تلجأ إلى إذلالهم وإخضاعهم بالقوة، ولعل المفارقة هنا أنها حين بدأت عمليات التمصير كانت تسعى لاستمالتهم و التعامل معهم بقدر من اللين، والآن وحين بدأت تشعر بأن هؤلاء ولاءهم للسودان لم يتغير لجأت إلى هذا المسلك العنيف!

فشل سلفا كير وتعبان يجبر دول (إيقاد)على إعادة مفاوضات السلام

وصلت مبعوثة الرئيس اليوغندي بيتي بيغومب الى جوبا عاصمة دولة جنوب السودان صباح امس (الاثنين) حيث التقت بالنائب الاول لرئيس الجمهورية تعبان دينق قاي، وبحثت معه انضمام مجموعة تعبان لفصيل الرئيس سلفا كير واندماجهم وفي السياق نفسه بعد فشل تعبان في ايجاد قوات لدعم مجموعته المفصولة عن المعارضة المسلحة وتدهور البلاد، قرر وسطاء دول ايقاد اعادة فتح ملف التفاوض بين الحكومة والمعارضة المسلحة مجدداً، خاصة بعد ان انهيار وقف اطلاق النار الذي اعلنه الرئيس سلفا كير رغم بدء الحوار الوطني، وبدوره أقر رئيس الوزراء الإثيوبى هايلي مريم ديسالين بتراجع الأوضاع فى جنوب السودان، وذلك باستمرار القتال رغم إعلان وقف اطلاق النار ومحاولات تفعيل الحوار الوطنى، يشار الى ان تعبان سيشارك في المفاوضات القادمة ضمن وفد الرئيس سلفا كير في مقابل وفد المعارضة الذي يرأسه د. رياك مشار، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس:
مجلس أعيان الدينكا يتدخل
قبل بدء المفاوضات المرتقبة بين الحكومة والمعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان التى سيتم الاتفاق عليها بعد قمة دول ايقاد الاسبوع القادم، شكك مجلس اعيان قبيلة الدينكا في حياد دولة اثيوبيا في استضافة الدورة المقبلة للمفاوضات بين الحكومة والمعارضة وإعادة احياء اتفاق سلام 2015م، وقال عضو مجلس الدينكا الدو اجو دينق اكوي ان دول ايقاد واثيوبيا ليستا محايدتين وان الاتفاق الحالي يمكن تضاف عليه تعديلات حيث يمكن ان يستمر بالشكل الحالي، يشار الى ان مجلس اعيان الدينكا هم المستشارون غير الرسمين للرئيس سلفا كير ميارديت او حكومة الظل في جنوب السودان كما يصفها البعض. الجدير بالذكر ان كل من مصر واريتريا قامتا بتدمير اتفاقية السلام 2015م بالاتفاق مع الرئيس سلفا كير ميارديت لافشال الدور الاثيوبي الذي نجح في توقيع الاتفاق، وقامت كل من مصر ويوغندا واريتريا لاحقاً بالتحالف مع سلفا كير بمحاولة اغتيال رياك مشار في يوليو 2016 مما اطلق شرارة الحرب مجدداً في البلاد.
الحوار والإقصاء
جدد رئيس لجنة الحوار الوطني بدولة جنوب السودان انجلو بيدا مطالبة الرئيس سلفاكير ميارديت باقصاء زعيم المعارضة المسلحة الدكتور رياك مشار وابقائه قيد الاقامة الجبرية في دولة جنوب افريقيا، مع ضمان عدم مشاركته في عمليات الحوار الوطني الذي دعا اليه الرئيس سلفا كير ليكون شاملاً جميع مواطني جنوب السودان عدا (مشار) وان دكتور رياك مشار اذ اراد العودة الى جنوب السودان عليه التخلى عن منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية.. وفي سياق منفصل أكد رئيس مجموعة المعتقلين السابقين الأمين العام للحركة الشعبية السابق باقان اموم أنهم مع الحوار الوطني، لكن الحوار الذي يديره سلفا كير تشوبه العيوب ويحتاج لتوجيه في المسار الصحيح، مبيناً أن الحوار لا بد أن يكون شاملاً وحقيقياً ومستقلاً بمشاركة كل أطراف النزاع وأصحاب المصلحة بدون يصدر بقرار رئاسي، إلى جانب ذلك نفى أموم تلقيهم اتصالاً من جانب لجنة الحوار الوطني، مبدياً استعدادهم للتشاور مع كل الأطراف في جنوب السودان.
اسم جون قرنق
كشف مبيور جون قرنق دي مبيور ان تقريراً لمنظمة امريكية كشف قيام جنرالات الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان بالاستيلاء على اموال باسمه، منهم المفتش العام للجيش الجنرال مالك روبن والجنرال جيمس هوث والجنرال ماك بول والجنرال مادوت باريك وآخرون، حيث كانوا يستخدمون اسم (جون قرنق) لنهب اموال الجنوبيين بالخارج، وانه كنجل للراحل دكتور جون قرنق رفض تلك الاموال وقرر الدخول في العمل الخاص تفادياً لتشويه اسم والده، لكن الجنرالات قاموا باستخدام اسم والده في تلك الاعمال غير الشرعية التى من ضمنها انشطة غسيل الاموال ونهب اموال الجنوبيين المغتربين بالخارج.
مليشيات ملونق في أويل
تحصلت (الإنتباهة) على اعداد عناصر مليشيات رئيس الاركان المقال الجنرال فول ملونق اوان الذي وضعته حكومة جوبا قيد الاقامة الجبرية في مبنى وزارة الدفاع، حيث اكد مصدر عسكري ان ثلاثة آلاف من عناصر ملونق وصلت الى اويل من ولاية اعالى النيل، فيما وصلت قوة اخرى من تلك المليشيات الى اويل قوامها (570) جندياً من ولاية جونقلي كانوا يتمركزون في مدينة بور، فيما وصلت ايضاً قوة تقدر بـ(250)    من تلك المليشيات قادمة من ولاية الوحدة وتحديداً من منطقة (لونوير).
لقاءات سلفا كير
اطلع مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية أغري تيسا سابوني الرئيس سلفا كير على اجتماعات قمة شرق افريقيا التى انعقدت الاسبوع الماضي، وقال المستشار في تصريحات امس ان القمة شهدت تسليم الرئاسة من تنزانيا الى يوغندا، وان القمة بحثت الأوضاع الأمنية بجنوب السودان وبوروندى.
تبرع صيني
منحت الصين أكثر من نصف مليون صندوق من الأدوية المضادة للملاريا إلى دولة جنوب السودان لمساعدتها في مكافحة المرض القاتل، وقام بتسليم تلك المنح التى شملت أقراصاً وحقناً تبلغ قيمتها (750) الف دولار لوزارة الصحة بجنوب السودان الاتحادية، وقال السفير الصينى لدى الجنوب هو شياندونغ انه خلال تسليم المواد الطبية قال ان هذه المنحة تعد جزءاً من جهود بكين لمساعدة الجنوب الذي مزقته الحرب.
تنحي سلفا كير
دعا أكاديمي جنوبي الرئيس سلفا كير ميارديت للتخلي عن السلطة إذ أجمع الشعب على أنه سبب الأزمة في البلاد، وقال مدير مركز السدود للدراسات والبحوث (غير حكومي) البروفيسور جوك مدوت جوك: على الرئيس سلفا كير أن يقول للجنوبيين إنهم إذا أجمعوا على أنه هو سبب مشكلة البلاد، فإنه سيتيح له الفرصة للتحضير للانتخابات في 2018، وأضاف أنه على سلفا كير أن يتعهد بعدم الترشح مجدداً إذ طالب الشعب بذلك، فهو الوحيد الذي يمكنه إنقاذ البلاد، وعليه أن يقرر التخلي عن السلطة في هذه الحالة، ويجب أن نتحاور على طريقة خروجه من السلطة، وأن يُوفر له خروجاً آمناً. وشدد الأكاديمي على أن شعب جنوب السودان هو الذي يمكنه تحقيق السلام وإصلاح الأزمات. وحذر من مغبة استمرار الحرب في حال فشلت مبادرة الحوار الوطني التي انطلقت أعمالها بالعاصمة جوبا في مايو الماضي. وأشار جوك إلى أن الحوار الوطني يمثل الفرصة الأخيرة أمام قادة جنوب السودان لبناء دولة قوية وقابلة للحياة. وقال إن نجاح هذا الحوار يتوقف على اقتناع الرئيس سلفا كير والحكومة بالحوار نفسه. وأضاف متوقعاً: ستستمر الحرب حال فشل الحوار الوطني لأن الدولة في مفترق الطرق، فالحوار هو طريق الإصلاح. واستطرد قائلاً: إذا فشل الحوار سنعود للمربع الأول أي الحرب، حرب الكل ضد الكل، كل شخص سيدافع عن نفسه، وكل قبيلة ستتقوقع حول نفسها، ولن تكون هناك دولة اسمها جنوب السودان. واعتبر مدير مركز السدود للدراسات أن الحوار الوطني لا يمكن أن يحقق أهدافه المرجوة إذا تعاملت معه الحكومة كوسيلة للاستمرار في السلطة. وطالب بأن تكون لجنة الحوار الوطني مستقلة عن الحكومة وعن أية جهات سياسية أخرى، على أن يكون الحوار مفتوحاً لكل الجنوبيين ويمثل كل العناصر المكونة للبلاد كالأحزاب السياسية والمجتمع المدني والحركات المعارضة.
القضاة يتمسكون بالإصلاح
جدد القضاة بدولة جنوب السودان تمسكهم بإقالة رئيس القضاة شان ريج مدوت، مقابل إنهاء إضرابهم الذي استمر لمدة شهر. وقال رئيس لجنة قضاة جنوب السودان الأستاذ خالد محمد جادين في تصريحات لوسائل الإعلام، إن الجمعية العمومية للقضاء مازالت متمسكة بمطالبتها التي رفعتها قبل شهر المتمثلة في تحسين بيئة العمل وإصلاح الجهاز القضائي كشرط لإنهاء الإضراب، مضيفاً أن مطالبهم مازالت قائمة لكن الضروري والأساس الآن هو إقالة رئيس القضاء، مشيراً إلى أن المطالب الأخرى يتم حسمها عقب إقالة رئيس القضاء مباشرة، وذلك في إطار في اجتماعات الجمعية العمومية والتي سوف تناقش تصوراً كاملاً لإصلاح مؤسسة القضاء وتفعيل الجهاز القضائي.
سد مصري بـ(واو)
تبدأ مصر التنسيق مع دولة جنوب السودان لإنشاء سد (واو) بولاية غرب بحر الغزال متعدد الأغراض، بعد الانتهاء من الدراسات الفنية والاقتصادية، ضمن عشرة مشروعات مشتركة تقدم مصر من خلالها جميع أنواع الدعم الفني في مجالات الصحة والكهرباء والموارد المائية، على خلفية توقيع مذكرة تفاهم في أغسطس 2006، ويتم على أساسها تنفيذ مشروعات بمنحة مصرية تقدر بـ26.6  مليون دولار.
 وتجري في الوقت الحالي دراسات جدوى بشأن إنشاء سد واو، حسبما قال المهندس حسام الطوخي مدير عام الإدارة العامة لمشروعات التعاون الفني مع دولة جنوب السودان، مشيراً إلى أن هذه المشروعات تشمل تطهيرات المجاري المائية لحوض بحر الغزال، وإنشاء أرصفة نهرية لتسهيل الملاحة النهرية بين المدن الرئيسة في بحر الغزال، كما تشمل المشروعات المشتركة حفر وتجهيز 30 محطة مياه شرب، من خلال حفر آبار جوفية لتوفير مياه شرب نقية لـ100 ألف نسمة تقريباً، والانتهاء من إنشاء 6 محطات مياه شرب، ويجري العمل لإنشاء 12 محطة أخرى، بينما تم الانتهاء من تأهيل وتطوير أربع محطات في مدن ملكال وجوبا وواو ومنقلا بولاية جونقلي، وتجهيزهم بأحدث أجهزة رصد المنسوب. ويجري الترتيب لتوقيع مذكرة التفاهم في أقرب وقت، بعد رفع مستوى التعاون بين حكومتي مصر وجنوب السودان، إذ تم توقيع اتفاقية التعاون الفني والتنموي في مجال الموارد المائية في 23 نوفمبر 2014م.
مجلس حقوق الإنسان اليوم
تبدأ اليوم (الثلاثاء) أعمال الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة فى جنيف التى ستستمر حتى 23 من يونيو الجارى، وتبحث على مدى أيام عملها العديد من قضايا حقوق الإنسان فى العالم، وذلك من خلال الاستماع الى تقارير للمقررين الخاصين المعنيين بحالة حقوق الانسان فى دول بعينها او فى موضوعات كلفهم المجلس بمتابعتها، ومنها الحق فى الغذاء والحق فى التنمية والصحة وغيرها، فى ذات الوقت الذى يستمع المجلس فيه فى الدورة الجديدة الى ما يتعلق بقضايا تمثل ازمات عالمية، وذلك في ما يتعلق بانتهاكات حقوق الانسان التى تصاحبها بسبب النزاع المسلح فى تلك المناطق ومنها سوريا، حيث يستمع المجلس فى دورة انعقاده الجديدة الى آخر تحديث لتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة المكلفة برصد الانتهاكات فى سوريا، وكذلك يتابع المجلس تطورات الانتهاكات لحقوق الانسان فى نزاعات اخرى مثل ميانمار وجمهورية الكونغو الديمقراطية ودولة جنوب السودان، ويقدم المفوض السامى لحقوق الانسان بالامم المتحدة زيد رعد الحسين تقريره لهذه الدورة الذى يتناول فيه ما يتعلق وحالة حقوق الانسان فى مختلف مناطق العالم خاصة المناطق التى تشهد انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان. ومن المقرر ان يستمع مجلس حقوق الانسان اليوم الثلاثاء وكذلك فى جلسته الافتتاحية الى كلمة من نيكى هيلى سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة فى نيويورك، حيث يشير المراقبون فى جنيف الى ان الكلمة قد تمثل مؤشرات مهمة على موقف الادارة الأمريكية القادم ازاء المجلس، والتمويل الذى تقدمه لمفوضية حقوق الانسان بالأمم المتحدة.

الجنوب.. المتمردون والكوليرا

لم تكتف دولة (الجنوب الفاشلة) بتصدير المتمردين إلى غزو دولة السودان.. وليس آخرها ما تم سحقهم في موقعة (العشيرة) الأخيرة.. لم تكتف بإعادة إنتاج الحركات المسلحة وتشوينهم وإعادة إرسالهم إلى الشمال..
بحيث تتوج دولة الثائر فاقان أموم رسائلها إلى الشمال برسالة (وباء الكوليرا).. التي وصلت شمالا مع حشود المواطنين الجنوبيين الفارين من جحيم دولة (الجوع والفقر والمرض والموت).. بحيث تسلل الوباء في بادئ الأمر إلى ولاية النيل الأبيض المتاخمة للجنوب.. قبل أن يتسلل فيما بعد إلى المدن الرئيسة مع تسلل حاملي الوباء من معسكرات اللاجئين.. وصولاً إلى عاصمة البلاد الخرطوم.. وهو الآن يتجاوز العاصمة الخرطوم شمالاً إلى ولاية نهر النيل، بل وهو مرشح لمزيد من الانتشار.. لولا أن تتداركنا عناية الله تعالى..
* على أن الأزمة تكمن في أن وباء الكوليرا يتجاوز درجة المرض الذي يؤدي بالأرواح.. إلى درجة العار.. كونه الوباء الذي ينتشر في البلاد المتخلفة جداً، المتدنية صحة البيئة.. بحيث أن جمهورية السودان إذا لم تدارك هذا الوباء مرشحة إلى الانضمام إلى (نادي الكوليرا).. الذي يضم دول الصومال واليمن وجنوب السودان.. والفضل يرجع إلى دولة الحركة الشعبية لتحرير السودان !!
* يا جماعة الخير إن دولتنا السودانية تحتاج إلى أن تتخذ إجراءات تاريخية عاجلة وحاسمة، بخصوص العلاقة مع دولة الجنوب السوداني.. أقل هذه الإجراءات عدم السماح للاجئين الجنوبيين الدخول إلى المدن.. على أن يتم حصرهم داخل معسكرات اللجوء وفق إجراءات صارمة جدا.. ومن يوجد بالمدن، فيكون ذلك وفق القوانين والأنظمة الدولية التي تعالج قضايا الأجانب..
* شعب الجنوب هو الذي ذهب طواعية إلى صناديق الاقتراع.. لينتخب خيار الانفصال بنسبة تسعة وتسعين بالمائة.. وفقاً لنداءات قادة الحركة الشعبية التي منتهم بصناعة دولة المواطنة والرفاهية… صحيح أن شعب الجنوب قد سيق على حين خدعة للانفصال.. وصحيح أيضاً أن المثل والأخلاق تجعلنا لا نقف مكتوفي الأيدي نتفرج على شعب يباد بالأوبئة والاقتتال الإثني.. غير أن الصحيح أيضاً ألا يكون ذلك على حساب الشعب السوداني وصحته ومستقبله.. وللحديث بقية..

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

مصر: صفحة جديدة مع السودان.. الخرطوم: اتهامنا لكم قائم

في ظل تهدئة إعلامية ملحوظة بمصر، واحتفاء بزيارة وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، إلى القاهرة، السبت، أشادت الصحف المصرية، الأحد، بالنتائج التي تمخضت عنها الزيارة، واعتبرت أنها تفتح صفحة جديدة مع السودان. وعلى درب الإعلام سار البرلمان المصري، وقال وكيل لجنة الثقافة والإعلام في "مجلس نواب ما بعد الانقلاب"، جلال عوارة: "إن زيارة وزير الخارجية السوداني لمصر محاولة لرأب الصدع الذي أصاب علاقات البلدين في الفترة الماضية". وفي المقابل، قال الوزير السوداني إن "قضية الاتهامات التي أثيرت مؤخرا لم نتراجع عنها، ووضعتُ معلومات يجب أن تدرسها الأجهزة الأمنية، والاتهامات كانت مستندة لمعلومات، وليست جزافا"، وفق قوله. وأشار إلى أن اللقاءات الثنائية التي وجه السيسي بعقدها يمكن أن تحل تلك الإشكاليات، مضيفا: "ناقشنا أن نبني على صفحة جديدة نفتحها بين البلدين، والتنسيق الثنائي والإقليمي"، بحسب وصفه. ومن جهته، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في مؤتمر صحفي مشترك مع غندور، السبت، إنه تم الاتفاق على تفعيل الاتفاقيات المشتركة بين الجانبين، وعقد مشاورات سياسية ثنائية كل شهر، مؤكدا احترام مصر الكامل لسيادة السودان واستقراره. وأضاف شكري أن الحوار كان به مكاشفة كاملة متسمة بالصراحة والإخاء، وأنه تم الاتفاق على تفعيل الاتفاقيات المشتركة بين القاهرة والخرطوم، وأن تكون هناك مشاورات سياسية مستمرة بشكل دوري تعقد كل شهر بين الجانبين. ومن جانبه، أكد الوزير السوداني أن العلاقات بين مصر والسودان مقدسة. وقال: "التقيت في اجتماع مغلق مع الوزير سامح شكري، وتحدثنا فيه بصراحة وشفافية، والتقيت الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسلمته رسالة من الرئيس عمر البشير لتقوية العلاقات، وحملت له بعض الانشغالات السودانية، والسيسي كان صريحا وشفافا كالعادة". وأشار غندور إلى أن السيسي والرئيس السوداني التقيا 18 مرة على مدار الفترة الماضية، وهو لم يحدث بين أي رئيسين في العالم، ما يؤكد قوة العلاقات بين البلدين، وعلينا أن ندعم كل هذا الجهد، وفق قوله. وحول أزمات التأشيرات للمصريين الراغبين في زيارة السودان، قال: "كان الأشقاء في مصر يدخلون بدون تأشيرات، وفرضنا التأشيرات ليس للتضييق على المصريين، وإنما لحماية أمن البلدين، بعد حديث الإعلام المصري عن إرهابيين، وسنعمل على تذليل أي عقبات". وشدَّد غندور على أن القرارات الخاصة بالمنتجات الزراعية أمر فني، وجاءت في وقت خطأ، به شد وجذب بين الجانبين، ولكن سيتم مراعاة الأمر بناء على معلومات فنية، على حد قوله. وأشار إلى أن المخاوف السودانية تتعلق بالوضع في منطقة دارفور في غرب السودان حيث تدور حرب مع متمردين هناك.

مقتل (5) من دينكا نقوك على يد مليشيات الجيش الشعبي جنوب بحر العرب

أعلنت قيادات بارزة بقبيلة دينكا نقوك عن مقتل (5) من الدينكا على يد مليشيات الجيش الشعبي جنوب بحر العرب، في وقت كشفت فيه عن قيام حكومة جوبا بإنشاء معسكر يستهدف تجنيد أطفال وشباب المنطقة.
وإستنكر كوال مليك شول القيادي بالقبيلة الممارسات السالبة للجيش الشعبي بأبيي ، وإتهم حكومة جوبا بالتحريض لتبني مقترح فرانسيس دينق الذي يسعي لأن تكون أبيي تحت الوصايا الدولية .
من جانبه كشف جفور ضو البيت القيادي بالقبيلة عن عزمهم تشكيل جبهة للعمل علي تطبيق الترتيبات الأمنية والإدارية بمنطقة أبيي، مشيراً إلى موقف قيادات جوبا الرافض لقيام تلك المؤسسات.

انشقاق قياديين من حرس مشار وانضمامهما لسلفاكير

اتهمت بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان القوات الحكومية بقتل 114 من المدنيين بتهمة مساندة المعارضة المسلحة، بجانب ارتكاب جرائم عنف جنسي وفرض قيود على حركة المواطنين خارج ميدنة ياي، بينما قامت قوات تابعة للمعارضة بقتل 21 مواطناً على الطريق الرابط بين مدينة ياي وجوبا بعد إطلاق النار على سيارة كانت تقلهم .
وقالت شعبة حقوق الإنسان ببعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان، في تقرير حديث إنها وثقت لـ114 حالة قتل ضد المدنيين بتهمة مساندة المعارضة المسلحة.
كما اتهمت البعثة الأممية في تقريرها القوات التابعة للمعارضة المسلحة بجنوب السودان بقتل 21 شخصاً بعد إطلاق النار على عربة كانت تقلهم على الطريق الرابط بين مدينة ياي والعاصمة جوبا في أكتوبر من العام 2016، إلى جانب إقدامها على اختطاف 39 من اللاجئيين السودانيين المقيمين بمنطقة (لاسو) الواقعة في منطقة نهر ياي.
وكشف التقرير عن تعرض أكثر من 11 امرأة لحالات عنف جنسي على يدي القوات التابعة للطرفين.
وشددت شعبة حقوق الإنسان ببعثة الأمم المتحدة في تقريرها ألى أن الانتهاكات التي تم ارتكابها بمجينة ياي ترقي لجرائم الحرب والجرائم الموجهة ضد الإنسانية إذا ما تم إجراء المزيد من التحقيقات.
إلى ذلك أكدت المعارضة المسلحة في جنوب السودان انشقاق رئيس لجنة الاستخبارات المكلف بحراسة رياك مشار الجنرال خان الياه والمقدم كاريوم وانق وانضمامهما لمجموعة تعبان دينق الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت.
وقال بيان صادر عن المعارضة إن اثنين من قيادتها المكلفين بحراسة مشار سابقاً انشقا عن الحركة وأعلنا ولاءهما للرئيس سلفاكير ونائبه تعبان دينق، وأضاف البيان: إن الجنرال خان الياه والمقدم كاريوم وانق أعلنا انشقاقهما عن الحركة فور وصولهما أمس إلى جوبا وكان في استقبالهما بمطار جوبا نائب الرئيس تعبان دينق غاي والذي شكرهما على الانضمام لركب الحكومة والتخلي عن ما أسماه بمؤسسة رياك وأنجلينا.

محاكمة جنود بتهمة اغتصاب عاملات إغاثة في جنوب السودان

مثل 12 جندياً من جنوب السودان أمام محكمة عسكرية، أمس، بعد اتهامات طالتهم باغتصاب خمسة من عاملات الإغاثة الأجانب وقتل زميلهم المحلي. ووقع الهجوم بعد انتصار قوات الرئيس سلفا كير في معركة استمرت ثلاثة أيام في جوبا، على قوات المعارضة التي تتبع زعيم المتمردين والنائب السابق للرئيس رياك مشار.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن مسلحين هاجموا فندق تيران في العاصمة جوبا ساعات عدة، وإن الضحايا اتصلوا بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المتمركزة على بعد ميل وتوسلوا طلباً للمساعدة لكن لم يأتِ أحد.
وتمّت إقالة قائد العمليات العسكرية في بعثة حفظ السلام، فيما استقال المسؤول السياسي بالبعثة بسبب الحادث. وقال كبير المدعين أبوكوك محمد رمضان في مرافعته الافتتاحية: «المهم هنا للمحكمة هو نظر القضية بطريقة ملائمة».