دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، السودان وجنوب السودان إلى استئناف
المفاوضات بشأن الوضع النهائي لمنطقة أبيي المتنازع عليها فوراً، منوهاً
إلى أن الوضع يشكل تهديداً خطيراً للنظام الدولي، وقرَّر تمديد ولاية قوات
حفظ السلام الأممية بمنطقة أبيي.
وصوت مجلس الأمن بالإجماع، على تمديد ولاية قوات (يونسفا)، مشدداً على تكليف القوات بإتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين الذين يتعرضون للتهديد الوشيك بالعنف الجسدي.
وأكد قرار المجلس أن الوضع المستقبلي لمنطقة أبيي يجب أن يُحل سلمياً من عبر المفاوضات، وليس من خلال إجراءات أحادية الجانب من أي من الطرفين، معرباً عن قلقه إزاء التأخير والجهود المتعثرة لتفعيل آلية الرصد والتحقق من الحدود المشتركة.
وكان المجلس أصدر في 27 يونيو 2011 قراره رقم 1990، الداعي بإنشاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي جراء أعمال العنف وتصاعد التوترات وتشريد السكان.
وكُلفت البعثة بمراقبة الحدود المضطربة بين السودان وجنوب السودان وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، كم تم التخويل لها باستخدام القوة لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في المنطقة.
وجاء إنشاء (يونسفا) عقب توصل الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان إلى اتفاق في أديس أبابا ينص على نزع السلاح من منطقة أبيي والسماح للقوات الإثيوبية بمراقبة المنطقة.
وصوت مجلس الأمن بالإجماع، على تمديد ولاية قوات (يونسفا)، مشدداً على تكليف القوات بإتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين الذين يتعرضون للتهديد الوشيك بالعنف الجسدي.
وأكد قرار المجلس أن الوضع المستقبلي لمنطقة أبيي يجب أن يُحل سلمياً من عبر المفاوضات، وليس من خلال إجراءات أحادية الجانب من أي من الطرفين، معرباً عن قلقه إزاء التأخير والجهود المتعثرة لتفعيل آلية الرصد والتحقق من الحدود المشتركة.
وكان المجلس أصدر في 27 يونيو 2011 قراره رقم 1990، الداعي بإنشاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي جراء أعمال العنف وتصاعد التوترات وتشريد السكان.
وكُلفت البعثة بمراقبة الحدود المضطربة بين السودان وجنوب السودان وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، كم تم التخويل لها باستخدام القوة لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في المنطقة.
وجاء إنشاء (يونسفا) عقب توصل الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان إلى اتفاق في أديس أبابا ينص على نزع السلاح من منطقة أبيي والسماح للقوات الإثيوبية بمراقبة المنطقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق