كشفت منظمة (هيومن رايتس ووتش)، أن القوات الحكومية ومليشيات التمرد في
مدينة ياي بجنوب السودان، ارتكبت انتهاكات خطيرة ضد المدنيين في الأشهر
الأخيرة، مشيرةً أن هذه الانتهاكات تشمل القتل والاغتصاب والاعتقالات من
قبل القوات الحكومية والاختطاف من قبل المتمردين.
وقالت المنظمة، في تقرير لها، أصدرته الأربعاء، إن مئات الاشخاص فروا من منطقة الاستوائية الكبرى في جنوب السودان نتيجة استمرار الاشتباكات بين الجيش الحكومي والمتمردين.
وبحسب المنظمة، فإنها أجرت مقابلات بين 19-26 أكتوبر مع أكثر من 70 من الضحايا والشهود في ياي، عاصمة ولاية نهر ياي تم إنشاؤها حديثاً في الاستوائية الوسطى.
وأردفت "نظراً لانعدام الأمن فإن الباحثين لم يتمكنوا من الوصول إلى المناطق الواقعة خارج ياي مثل موجو وروبيكي وميتيكا، حيث تشير التقارير إلى أنه قد حدثت فيها انتهاكات خطيرة".
وطالبت المنظمة أعضاء مجلس الأمن الدولي تأييد الاقتراح الأميركي الداعي لفرض حظر على الأسلحة على جنوب السودان، داعية أعضاء مجلس الأمن للضغط من أجل إحراز تقدم في إنشاء المحكمة المختلطة للاتحاد الأفريقي لجنوب السودان للتحقيق، ومقاضاة الأشخاص المسؤولين عن جرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لقوانين الحرب خلال النزاع.
وقالت المنظمة، في تقرير لها، أصدرته الأربعاء، إن مئات الاشخاص فروا من منطقة الاستوائية الكبرى في جنوب السودان نتيجة استمرار الاشتباكات بين الجيش الحكومي والمتمردين.
وبحسب المنظمة، فإنها أجرت مقابلات بين 19-26 أكتوبر مع أكثر من 70 من الضحايا والشهود في ياي، عاصمة ولاية نهر ياي تم إنشاؤها حديثاً في الاستوائية الوسطى.
وأردفت "نظراً لانعدام الأمن فإن الباحثين لم يتمكنوا من الوصول إلى المناطق الواقعة خارج ياي مثل موجو وروبيكي وميتيكا، حيث تشير التقارير إلى أنه قد حدثت فيها انتهاكات خطيرة".
وطالبت المنظمة أعضاء مجلس الأمن الدولي تأييد الاقتراح الأميركي الداعي لفرض حظر على الأسلحة على جنوب السودان، داعية أعضاء مجلس الأمن للضغط من أجل إحراز تقدم في إنشاء المحكمة المختلطة للاتحاد الأفريقي لجنوب السودان للتحقيق، ومقاضاة الأشخاص المسؤولين عن جرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لقوانين الحرب خلال النزاع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق