أعلنت حكومة جنوب السودان موافقتها على نشر قوة عسكرية إضافية بتفويض من
الأمم المتحدة في العاصمة جوبا بعد عدة أشهر من المماطلة، ولم تقدم الحكومة
أي تفاصيل بشأن بنود هذا الانتشار أو مكانه تحديداً في العاصمة.
وجاء إعلان حكومة جوبا على إثر ساعات طويلة من المداولات في الحكومة التي اجتمعت برئاسة الرئيس سلفاكير، ووافق من حيث المبدأ على نشر عدد إضافي من القبعات الزرقاء الإقليميين.
وقال مساعد وزير الإعلام أكول بول كورديت "أريد إبلاغ الشعب أنه باسم حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية قررت حكومتنا بالإجماع السماح بنشر قوة حماية إقليمية".
وأضاف أن الحكومة وافقت على أمور عالقة أثناء اجتماع وزاري الجمعة، لكنه لم يذكر التفاصيل.
وتريد الأمم المتحدة أن تنشر هذه التعزيزات حول مطار جوبا وقرب مقر قيادة بعثة الأمم المتحدة.ونقلت وكالة رويترز أن الأمور العالقة كانت بشأن جنسيات وعدد الجنود، ونوع الأسلحة والدور المحدد للقوة الجديدة التي ستعزز القوة الحالية.
وصادق مجلس الأمن في أغسطس الماضي على قرار يسمح بنشر قوة حماية إقليمية قوامها أربعة آلاف جندي تحت قيادة بعثة حفظ السلام الدولية. وبحسب آخر الأرقام التي نشرتها الأمم المتحدة، فإن عدد أفراد بعثتها في جنوب السودان يبلغ 16 ألف عسكري وشرطي.
وجاء إعلان حكومة جوبا على إثر ساعات طويلة من المداولات في الحكومة التي اجتمعت برئاسة الرئيس سلفاكير، ووافق من حيث المبدأ على نشر عدد إضافي من القبعات الزرقاء الإقليميين.
وقال مساعد وزير الإعلام أكول بول كورديت "أريد إبلاغ الشعب أنه باسم حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية قررت حكومتنا بالإجماع السماح بنشر قوة حماية إقليمية".
وأضاف أن الحكومة وافقت على أمور عالقة أثناء اجتماع وزاري الجمعة، لكنه لم يذكر التفاصيل.
وتريد الأمم المتحدة أن تنشر هذه التعزيزات حول مطار جوبا وقرب مقر قيادة بعثة الأمم المتحدة.ونقلت وكالة رويترز أن الأمور العالقة كانت بشأن جنسيات وعدد الجنود، ونوع الأسلحة والدور المحدد للقوة الجديدة التي ستعزز القوة الحالية.
وصادق مجلس الأمن في أغسطس الماضي على قرار يسمح بنشر قوة حماية إقليمية قوامها أربعة آلاف جندي تحت قيادة بعثة حفظ السلام الدولية. وبحسب آخر الأرقام التي نشرتها الأمم المتحدة، فإن عدد أفراد بعثتها في جنوب السودان يبلغ 16 ألف عسكري وشرطي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق