الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

مشار لـ(سلفا كير): أقسم.. لا أحد يمنعني من دخول العاصمة جوبا

اكد زعيم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان الدكتور رياك مشار بانه سيعود الى جوبا وانه لن يحول دونها شيء لان الرئيس سلفاكير يرفض اقامة انتخابات ديمقراطية وشفافة ونزيهة ولهذا السبب تم الهجوم عليه في جوبا مما دفعه للمغادرة ، وقال مشار في حوار مع برنامج (هارد توك) التلفزيوني الذي بثته هئية الاذاعة البريطانية (BBC) قال إن فصيله الذي يتزعمه لا يزال أمامه فرصة للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق سلام مع الرئيس سلفا كير ميارديت،وأعرب مشار – الذي يتواجد حاليا في جنوب أفريقيا – عن أمله في أن يعمل القادة الحكماء في المنطقة، وأفريقيا، وباقي دول العالم على دعم عملية سياسية من شأنها أن تجلب السلام مرة أخرى لجنوب السودان وإحياء اتفاق السلام وإعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية، ونفى ما زعمه البعض بأنه داعية حرب، موضحا أن قواته كانت بكل بساطة تدافع عن نفسها من الهجمات الحكومية التي تعرضت لها، واضاف مشار ان الرئيس سلفاكير استخدم (7) طائرات عسكرية لملاحقته مع قواته في غابات الاستوائية في يوليو الماضي ، وخلال الحوار كشف مشار انه سيتوجه الى كينيا قريبا للقاء الرئيس الكيني اوهورو كينياتا لبحث عملية السلام معه باعتباره مقرر منظمة دول ايقاد.
الى ذلك كشف مصدر عسكري بدولة جنوب السودان ان رئيس الأركان العامة بول ملونق اوان يجري زيارات سرية الى رواندا و يوغندا حيث يلتقى بنظيريه لبحث قضية نشر القوات الاقليمية بالبلاد، فيما افادت معلومات ان قوات الحركة الشعبية (قطاع الشمال) شاركت في صد الهجوم الذي وقع جنوب ملكال بولاية اعالى النيل بدولة جنوب السودان ، وتضيف المعلومات عن استعدادات لقوات الجيش الشعبي بقيادة احمد العمدة لمواجهة قوات مشار، يشار الى ان العمدة يتبع لقطاع الشمال. وعقدت مؤسسة الرئاسة بدولة جنوب السودان بالقصر الرئاسي لمناقشة عدد من القضايا وخاصة الأوضاع الاقتصادية وسير تنفيذ اتفاقية السلام والقضايا الأمنية بالبلاد وبحضور الرئيس سلفا كير ونائبه الاول تعبان دينق ونائبه الثاني جيمس واني إيقا. وعلى صعيد محور بحر الغزال ادان الجنرال اكانج عبدالباقي استخدام كل من سلفاكير وملونق لما يسمى بشباب الدينكا لخوض حرب ابادة جماعية باسم القبيلة ضد قبائل الجنوب الاخرى وكشف أكانج انه سيدخل بقواته الى اويل خلال العام الجارى، مطالبا في نفس الوقت بايقاف (الدينكانزم) التى يستخدمها سلفاكير وملونق لتهديد النسيج الاجتماعي القبلي لدولة جنوب السودان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق