الاثنين، 10 أكتوبر 2016

جوبا ترحّب بقرار أوباما بتقديم المساعدات العسكرية

رحبت حكومة جنوب السودان، بقرار الولايات المتحدة بتقديم مساعدات عسكرية للبلاد، مؤكدةً أن الخطوة ستساعد في تعزيز الاستقرار في البلاد وتعزيز العلاقات بين البلدين، كما إنها أظهرت تجديد الشراكة، وتعهدت جوبا بتكثيف الجهود لتنفيذ اتفاق السلام لاستعادة الاستقرار.
وأصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما قراراً الجمعة، يقضي بمواصلة تقديم المساعدة العسكرية إلى دولة جنوب السودان المضطربة، على الرغم من استخدامها الأطفال كجنود في الحروب التي تندلع في أجزاء متفرقة من الدولة الوليدة .
ووصف وزير شؤون مجلس وزراء الجنوب، مارتن إليا لامورو، في تصريح نقله موقع "سودان تربيون" الإخباري، سياسة التحول بأنها الخطوة الصحيحة التي ينبغي القيام بها، مشيراً إلى أن الحظر على الأسلحة قد يزيد العدائيات والحد من القدرات العسكرية لتعزيز العمليات القتالية.
من جانبه أشاد الدبلوماسي في سفارة جنوب السودان في الولايات المتحدة، جوردون بايا، بخطوة إدارة أوباما بإدراج جنوب السودان في قائمة الدول التي ستستفيد من المساعدات العسكرية.
وأثار القرار الأمريكي ردود أفعال متباينة من السكان في جنوب السودان، مع الذين استغربوا الخطوة وخاصة في ظل الاتهامات التي تطال حكومة جوبا بشراء الأسلحة لاستخدامها ضد مجموعات المعارضة دون تمييز للمناطق المدنية.
كما ينظر البعض إلى الخطوة بأنها تمثل تحولاً كبيراً ومفاجئاً مقارنة بالخطط السابقة التي دُعمت من قبل كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، والتي طالبت بفرض حظر على الأسلحة وفرض عقوبات على المسؤولين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق