الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

عملية تصفية بشعة للمورلي بجنوب السودان

كشف النائب الأول السابق لرئيس جنوب السودان وزعيم المعارضة رياك مشار تينج, عن مبادرة يعتزم الرئيس اليوغندي يوري موسفيني تقديمها لتسوية الأوضاع السياسية في جنوب السودان والعودة بطرفي النزاع إلى تنفيذ السلام، الأمر الذي ترفضه حكومة سلفا كير في جوبا. وقال مشار ، إن المخرج الوحيد للأزمة السياسية في جنوب السودان هو تقديم مبادرة سياسية تعالج الخلافات السياسية بينه والرئيس سلفا كير. واعتبر مشار الجهات التي ترفض عودته إلى جوبا, بأنها تدعو للحرب وترفض إحلال السلام في جنوب السودان. من جانبه، قطع المتحدث باسم رئيس جنوب السودان والسكرتير الصحفي للرئيس أتينج ويك أتينج، قطع بعدم قبول أية مبادرة تجمع بينهم وفصيل الحركة الشعبية المعارضة بقيادة زعيم المعارضة رياك مشار. زاعماً أن العمليات العسكرية التي تدور الآن في أجزاء متفرقة من البلاد تقودها فلول سيتم حسمها عند تنفيذ أماكن تجميع القوات وفق اتفاق الحكومة وفصيل النائب الأول للرئيس تعبان دينق قاي. وشدد أتينج ويك, على أن الحكومة لن تعود مرة أخرى لما أسماه نقطة الصفر بالحوار مع مشار، كما جدد تمسك حكومته بتنفيذ اتفاقية السلام مع مجموعة الجنرال تعبان دينق.
من جهة اخرى كشف القائد العسكري لقوات (الكوبرا) بدولة جنوب السودان الفريق خالد بطرس بورا, عن عمليات تصفية بشعة طالت عدداً من أبناء المورلي. وأوضح بطرس أن العمليات طالت(4) مدنيين, وأصيب آخرون بعد استهدافهم في طريق جوبا – البيبور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق