الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

الخرطوم: القاهرة طلبت تأجيل مفاوضات "سد النهضة"

قال وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى، إن القاهرة هي من طلبت تأجيل اجتماعات وزراء المياه بدول السودان ومصر وأثيوبيا بشأن سد النهضة التي كانت مقررة أواخر نوفمبر الحالي في الخرطوم إلى موعد يحدد لاحقاً.
وأوضح موسى في تصريحات الأحد، أن طلب مصر جاء بعد أن اقترحت أن يكون الاجتماع سداسياً بمشاركة وزراء الخارجية.
وقطع بتغيير الموعد المقرر لعقد الاجتماعات في الشهر الحالي، إلى موعد آخر يرتب إليه حالياً، بسبب طلب مصر إحضار وزراء الخارجية والموارد المائية معاً.
وكان وزير الموارد المائية والري المصري حسام مغازي، أكد في وقت سابق، أنه يجري حالياً مشاورات على أعلى مستوى بين حكومات السودان ومصر وإثيوبيا، لعقد اجتماع سداسي بخصوص قضية سد النهضة، يضم وزراء الخارجية والموارد المائية من الدول الثلاث بالخرطوم بما يتناسب مع ارتباطات الوزراء.
وقال موسى إن التأجيل جاء بمبررات عدم تناسب الموعد المقرر مع وزراء الخارجية، وأوضح أن التأجيل جاء لظروف عملية وليس لمبررات أخرى.
وينتظر عقد الاجتماع في العاصمة السودانية بحضور المكتبين الاستشاريين الفرنسي "بي. آر. أل" والهولندي "دلتارس"، بهدف تقريب وجهات النظر بينهما فيما يتعلق بآليات تنفيذ الدراسات المطلوبة.
وفي السياق ذاته، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبوزيد، ما تم تداوله في وسائل الإعلام حول تعليق السودان لمفاوضات سد النهضة على خلفية ما أثارته وسائل إعلام سودانية حول "استهداف" سودانيين في مصر.
وقال أبوزيد خلال مداخلة هاتفية لقناة "أون تي" إن وزارة الخارجية تعاملت مع ما تم إثارته في صحف السودان حول استهداف سودانيين في مصر، وطلبت توضيحاً من وزارة الداخلية حول الأمر باعتبارها الجهة المختصة.

دبلوماسية الرد!!

علي عكس ما كان متوقعاً أن يشغل نواب البرلمان جلسة الأمس التي حددت لإحاطتهم بتفاصيل أزمة تعامل السلطات المصرية مع سودانيين من قبل وزير الخارجية بروفيسور "إبراهيم غندور" والتعامل مع السودانيين هناك بصورة تعسفية وفظة، وينتهي قرار المجلس الوطني بتوجيه رسمي لوزارة الخارجية بالتعامل مع الملف بخطوات إجرائية والاتجاه لسياسة المعاملة بالمثل ووو، لكن الأمر كان مختلفاً رغم أن جو الجلسة كان ساخناً، عبر فيه عدد من النواب عن غضبهم من تداعيات القضية وطالبوا بموقف قوي من الحكومة، بيد أن نواباً آخرين هدءوا من روع زملائهم وعملوا علي إزالة حالة الجو المشحون وركزوا علي المعالجات مع ضرورة تنبيه السلطات المصرية بذلك ونقل حالة غضب السودانيين جراء التعامل الذي تعرض له عدد من أهلهم هناك، والاكتفاء بذلك.
المعلومات التي صوبها وزير الخارجية وهو يطلع النواب علي حجم المشكلة، كانت دبلوماسية تحمل في طياتها ليناً ولكنها في ذات الوقت توضح حجم التعامل غير اللائق الذي وقع علي السودانيين في "مصر"، الوزير أشار إلي أنه تم قتل (16) سودانياً خلال هذه الأزمة وأن السلطات اعتقلت (23) خلال الأحداث الأخيرة، وهذا بالتأكيد يركد وجود انتهاكات، المعلومة بالتأكيد وصلت الآن إلي السلطات المصرية وهي تتابع وتنتظر علي أحر من الجمر، ماذا سيقول الوزير السوداني، الوزير مضي في تنويره إلي أبعد من ذلك وأكد أن التعامل مع السودانيين كان فظاً من قبل السلطات المصرية، وقبل أن يخرج الوزير "غندور" من مبني البرلمان امتلأت الأسافير بالتعليقات وعن أن الردود كانت دبلوماسية، وهذا صحيح كما أشرت، ولكن ما قاله حمل تأكيداً للوقائع وفيه حالة عدم الرضا واضحة، وفي نهاية الأمر لا أعتقد أن الشارع السوداني يريد قصصاً من السلطات المصرية بما هو أكبر من حجم الجرم الذي وقع، الشارع السوداني المشفق علي إخوانه هناك يريد رد الاعتبار وكذلك يريد تأكيدات بعدم تكرار الحادثة، وهذه هلي النقاط الجوهرية والمهمة في هذه الأزمة.
فرغم أنني كنت من المتشددين في ضرورة التعاطي مع القضية بذات الوجهة ورد الاعتبار بما هو أصعب من خلال اتخاذ مواقف عملية، ولكنني أجد أن دخول القضية في قبة البرلمان وإثارتها من قبل النواب لهي أشد وقعاً من مقاطعة "مصر" أو التعامل بالمثل مع المصريين في ظل إنكار الطرف الرسمي هناك بوجود جرم منظم.
أعتقد أن ما جري هو تمرين إيجابي في التعاطي مع المشكلة، حيث إنها المرة الأولي في تاريخ التعامل أن يبلغ حجم حالة الشد والجذب هذا المبلغ ويتعامل الشارع السوداني بندية مع ما يصدر من المصريين، الرسالة وصلت وأدت مقاصدها بالتأكيد.. أن السودانيين في كل الأحوال لن يقبلوا بأن تنتهك حقوقهم أو أن يذلوا مهما كانت أزلية العلاقة وهذا مربط الفرس .

السودان يشكو مصر لمجلس الامن

تقدمت دولة السودان بشكوى رسمية لمصر في مجلس الامن بسبب اجرائها الانتخابات البرلمانية في حلايب وشلاتين .
وقال إبراهيم غندور وزير خارجية السودان أن الخرطوم وثقت انتخابات مجلس النواب المصرى التى عقدت مؤخراً بمنطقة حلايب وشلاتين، وتم إرسالها إلى مجلس الأمن الدولى، مشيراً إلى أن للسودان شكوى قديمة فى مجلس الأمن يجددها كل عام.
واضاف فى كلمته أمام البرلمان السودانى الإثنين أنه ليس هناك من سبيل إلى حل القضية إلا بالقانون الذى يحتاج إلى الصبر.
من جانبه قال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية في تصريحات لـه إن الموضوع بسيط ولاتوجد فيه مشكلة مضيفا أن هناك إجراءات دورية يتم تناول هذا البند فيها ولا يوجد أى جديد ويتم إثارة الموضوع إجرائيا منذ سنوات طويلة.
ونفى أبو زيد وجود أزمة حقيقية بين الدولتين، مؤكدا أن الشعبين المصرى والسودانى تربطهما علاقات قوية، ويجب التعامل بحذر خاصة في تناول العلاقات المصرية السودانية.

مقتل(6)سودانيين في سيناء المصرية

أعلنت مصادر أمنية وطبية مصرية يوم الإثنين، عن مقتل ستة مهاجرين سودانيين برصاص مجهولين في شبه جزيرة سيناء على الحدود المصرية مع إسرائيل بعد أيام على حادثة مقتل 15 مهاجراً أفريقياً بالرصاص في المنطقة نفسها.
وقالت المصادر، إن ستة مهاجرين سودانيين قتلوا برصاص مسلحين مجهولين على الحدود بين مصر وإسرائيل وجرح 11 آخرون.
وأضافت أنه لم يتم تحديد ملابسات مقتل هؤلاء المهاجرين أو الجهة التي قتلتهم، لكنها رجحت أن يكونوا في طريقهم للتسلل لإسرائيل.
وقتل 15 مهاجراً أفريقياً لم تتضح جنسياتهم وأصيب ثمانية آخرون برصاص مجهولين في جنوب مدينة رفح في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع إسرائيل في 15 من الشهر الجاري.
وأرسلت السفارة السودانية في القاهرة الأحد، وفداً برئاسة القنصل خالد الشيخ، إلى مدينة العريش المصرية، لمتابعة حادثة مقتل سودانيين أثناء تسللهم إلى إسرائيل والبالغ عددهم 16 سودانياً.
وتشهد سيناء عمليات تهريب أفارقة إلى إسرائيل ينتهي قسم كبير منها بقتل أو احتجاز هؤلاء المهاجرين بشكل غير قانوني.
ودأبت الشرطة المصرية على إطلاق النيران وقتل المهاجرين على الحدود أثناء محاولتهم التسلل لإسرائيل بين عامي 2009 و2011، بحسب منظمات حقوقية.

ديسالين: ترسيم الحدود مع السودان الشهر المقبل

وجّه رئيس الوزراء الأثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، بالبدء في إجراءات ترسيم الحدود بين بلاده وجارها الغربي السودان اعتباراً من الشهر المقبل، وأمن على برنامج ترسيم الحدود المتفق عليه مسبقاً مع الرئيس عمر البشير.
وعقد ديسالين في مكتبه بالعاصمة، أديس أبابا، اجتماعاً مع الوفد السوداني الذي يشارك في اجتماعات اللجنة الوزارية الاقتصادية، الذي يقوده نائب الرئيس، حسبو محمد عبدالرحمن.
وقال وزير الدولة بالخارجية السودانية، كمال الدين إسماعيل، إن الجانبين تطرقا لمسألة ترسيم الحدود بين الدولتين وتنميتها، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الأثيوبي، أمن على برنامج ترسيم الحدود المتفق عليه بين الجانبين، ووجّه بأن تبدأ الإجراءات خلال الشهر المقبل .
وأشار إلى أن اللقاء تناول أوجه التعاون المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، وكيفية تطويرها لصالح شعبي البلدين، مبيناً أن اللقاء تطرق كذلك إلى مخرجات اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة بين البلدين، في جانب الاستثمار والاتصالات والطرق والتبادل التجاري.

الخرطوم: لدينا نماذج موثقة لسوء معاملة السودانيين بمصر

كشف وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، عن حدوث بعض التجاوزات في تطبيق القانون والانفلات في تعامل بعض الأجهزة المصرية المعنية بالتعامل مع السودانيين هناك، مؤكداً وجود نماذج موثقة ومرصودة لسوء معاملة بعض السودانيين، "تتابعها السفارة بالقاهرة".
وتلقى البرلمان السوداني امس، تقريراً من وزير الخارجية، حول الانتهاكات الأخيرة التي وقعت بحق بعض السودانيين في مصر، حيث رفض البرلمان التعامل المسيئ الذي تعرض له سودانيون في مصر من قبل بعض الأجهزة الرسمية.
وقال غندور "هناك بعض التجاوزات في تطبيق القانون وانفلات في تعامل بعض الأجهزة المعنية مع السودانيين" وأضاف أن الوزارة ستظل تتابع الأمر مع سفارة السودان بالقاهرة.
وأشار إلى مواصلة الجهود  للحفاظ على أمن وسلامة السودانيين في مصر، وقال إن معاملة السلطات المصرية للمحتجزين تتسم في بعض الأحيان  بالفظاظة، منوهاً إلى انتقال الحملات التي يتعرض لها السودانيون في المقاهي إلى بعض أماكن السكن التي يتم تفتيشها، مضيفاً "هناك بعض الأمثلة موثقة ومرصودة تتابعها سفارتنا بالقاهرة".
وقال غندور في معرض رده على مداخلات بعض نواب البرلمان الذين طالبوا برد فعل سوداني، إن الحكومة السودانية ليس لديها شك في أن أهمية العلاقة الاستراتيجية ستتغلب على كل الصعاب التي تطرأ بين البلدين.
وأكد أن قضية حلايب ستحل بين البلدين "طال الزمان أم قصر" في إطار القانون الدولي، مشدّداً على سودانية حلايب مهما كانت الادعاءات من الآخرين.
وقال إن الخرطوم ظلت تجدد الوثائق تلو الأخرى بغرض توثيقها لدى مجلس الأمن، وآخرها الانتخابات الأخيرة التي تمت في المثلث، مؤكداً أن حلايب سودانية وستظل سودانية وستعود إلى حضن الوطن يوماً ما.
في السياق أكد غندور أن السلطات الجزائرية أعلنت خلال الأيام الماضية، إطلاق سراح السودانيين المحتجزين لديها والبالغ عددهم 225 شخصاً من المعدّنين الأهليين، الذين دخلوا الأراضي الجزائرية بصورة غير شرعية في وقت سابق.
وكشف عن أوامر من الرئيس عمر البشير، باستئجار طائرة خاصة لنقلهم للسودان، موضحاً أن الإجراءات ماضية في هذا الاتجاه. وقال إن إطلاق سراح السودانيين بالجزائر جاء استجابة من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، لطلب الرئيس البشير إبان زيارته الأخيرة للجزائر، موضحاً أن اتفاقاً تم بين الجانبين على أن يكون هذا الطلب هو الأخير حتى لا تتكرر العملية مستقبلاً.
من جهتهم رفض نواب البرلمان التعامل المسيء الذي تعرض له 39 من المواطنين السودانيين، ودعا البرلمان وزارة الخارجية للحفاظ على علاقات متوازنة مع كل الدول خاصة الجزائر ومصر وجنوب السودان.
وحذّر النواب من الوقوع في فخ الذين لا يريدون استقراراً للمنطقة ومن المخططات التي ترمي لتقسيم المنطقة، مؤكدين على سودانية حلايب وضرورة معالجة القضية عبر العدالة العالمية، مناشدين الشعب السوداني بعدم الاستجابة للمعلومات غير الدقيقة.
ودعوا الدبلوماسية الخارجية لمواصلة سياستها في شأن إصلاح العلاقات الخارجية، مشيدين بقرار الرئيس الجزائري بإطلاق سراح السودانيين المحتجزين في بلاده.
وأكد النواب حرصهم على تأسيس علاقات جيدة مع جميع الدول، مشيرين لمسؤوليتهم النيابية تجاه المواطن أياً كان حتى المجرم منهم، وأن يُعاقب المجرم بطريقة عادلة وفق القانون، مؤكدين وجود جهات تحاول الاستفادة من هذه الأجواء.

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

شعب السودان ومصر وبذرة الشر

* تتشاجر الأفيال ويطحن النمل ولكل شئ معنى ولكل فعل رد فعل والمعادلات صعبة وتحليلها شاق متعب.
السودان ومصر تربطهما أوصال تاريخية ولكن ظلت حكومات الطرفين في حالة هبوط وارتفاع.
* ملايين السودانيين يذهبون لمصر للتجارة وللعلاج والسياحة كما هو معروف، والحكومات مهما طال عمرها زائلة لكن الباقية هي الشعوب والمجتمعات والذي يتأثر بأفعال الحكومة سودانية أو مصرية.
* وقبل زمن قريب تم القبض على سودانيين باحثين عن الذهب والتعدين دخلوا الأراضي المصرية وتم القبض ايضاً على صيادين مصريين دخلوا الحدود السودانية.
* تم اتفاق رئاسي على إطلاق صراح مواطني البلدين وتم إطلاق صراح المصريين على الفور فيما تلكأت الحكومة المصرية في فك أثر المحتجزين السودانيين.
* وكتبنا في هذه المساحة قبل أكثر من شهرين أن هناك نار صغيرة وتحدثنا عن الحريات الأربع وطالبنا بعدم دفن الرؤوس في الرمال ومثلث حلايب تبقى مشكلة تقفز إلى السطح إضافة إلى سد النهضة.
* ثم تثور الحكومة المصرية عند تصريح أو تلميح مسؤول عن مثلث حلايب، وتتعامل بعجلة وردة فعل عنيفة مع ضعفاء لم يكونوا طرفاً في نزاع أو خصام وأظن هذا الذي حدث الآن.
* نعم وفقاً للقانون يتم القبض على المتعاملين بالنقد الأجنبي خارج القنوات المحددة ولكن لم يتعامل سابقاً السودانيين بتلك الطريقة سوى الآن.
* ثم ضرب السودانيين واحتجازهم وإهانتهم من قبل القوات الأمنية المصرية، بصورة وحشية، والحكومة المصرية تخطئ عندما تتعامل بلوي الزراع وتبطش بأبرياء وزجهم في السجون وأخذ ممتلكاتهم دون وجه حق.
* والشعب يضج ويتحول ما بداخل النفوس إلى غضب ومطالب شعبية تطالب المعاملة بالمثل غضب يعقبه تصريحات بالمطالبة بعدم ذهاب السودانيين إلى مصر، ومقاطعة الخطوط المصرية وغيرها من الأقوال الانفعالية هذا الذي يحدث الآن.
* الحكومة السودانية ما زالت حذرة في تعاملها بدبلوماسية تتصرف. في وجود عدد كبير جداً من السودانيين في مصر وتعتبر الجالية فيمصر من أ:بر الجاليات السودانية. الملف لا يحتاج إلى تهور ولكن يحتاج إلى سرعة وإصرار ودفاع مستميت عن حقوق السودانيين في مصر.
* ما ذنب المواطنين سودانيين كانوا أم مصريين في تعامل الحكومة مع الحدث والكره لا يولد إلا كرهاً والتهور ومثل تلك اللافتات وتلك الأصوات التي تنادي بالمقاطعة لن تفيد الأمر إلا تعقيداً والتهاباً.
* الظلم واقع وسوف يقع أكثر أن لم تتعامل بالحكمة، في وجود أعداد هائلة من السودانيين هناك، سيتضررون من أي تصرف طائش أو خاطئ.
* على الجميع أن يعي من مغبة زرع الاضغان في نفوس المجتمع واللسان الناعم ونكران الحقيقة لا يضيع بصمات الأيدي الخشنة على الأجساد والكلام المعسول لا يمحي الآثار النفسية، الرجاء وضع أوجاع المجتمعات في الحسبان، فمهما اختلفنا رابطنا واحد.
كما على إعلام كلا البلدين والمجتمع في عدم نفخ الكير ونفخ النار والأمر دائماً يبدأ بسيطاً ثم يشتعل أعقلوا وتعقلوا، وعلى شعب السودان ومصر نزع بذرة الشر.