الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

الحكومة ترحب بمبادرة سلفاكير وتؤكد عدم تجاوز مرجعيات التفاوض

جددت الحكومة، يوم الثلاثاء، الترحيب بمبادرة رئيس دولة جنوب السودان، الفريق سلفاكير ميارديت، للتوسط بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال، للوصول إلى حل جذري لقضية المنطقتين، دون تجاوز مرجعيات المفاوضات السابقة.
وأكد وزير الدولة للإعلام والاتصالات وتقانة المعلومات، مأمون حسن، الترحيب بالوساطة لوضع حل جذري لقضية المنطقتين، وقال في تصريح لوكالة السودان الرسمية للأنباء، إن مبادرة الرئيس سلفاكير ليست بديلةً لمرجعيات التفاوض السابقة، ممثلةً في الاتحاد الأفريقي وخارطة الطريق التي وقعت عليها الحركة الشعبية والحكومة "وإنما هي داعمة لها".
وأشار إلى أن مرجعية التفاوض حول قضية دارفور تظل اتفاقية الدوحة، وأن أي حوار بشأنها يجب أن يكون وفقاً لتلك الإتفاقية ومرجعياتها.
وأوضح أن جهود الرئيس سلفاكير تأتي دعماً للمبادرات السابقة، وأنها تبنى على ما سبق من اتفاقات ومبادرات تم التوصل إليها، وقال إن مبادرة سلفاكير تعتبر مساندة للجهود المحلية والإقليمية التي تعمل على الوصول إلى اتفاق وتسوية شاملة لقضايا المنطقتين.
وجدّد الوزير التأكيد بأن قضايا ومستقبل السودان جرى حسمها في منبر الحوار الوطني الذي أصبحت توصياته ووثيقته الوطنية مرجعيات للبناء والتوافق الوطني، وأكد أن أي حديث عن قضايا السودان الكلية يجب أن يتم وفق مرجعية (آلية 7+7).

البشير والسيسي يبحثان تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين البلدين

بحث رئيس الجمهورية، المشير عمر حسن أحمد البشير، ونظيره المصري، المشير عبدالفتاح السيسي، يوم الثلاثاء، مسار تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين البلدين، وعقد الرئيسان اجتماعاً مغلقاً استمر قرابة الساعة، قبل انطلاق جلسة مباحثات مشتركة بانضمام وفدي البلدين.
وقال وزير الدولة بالخارجية، أسامة فيصل، في تصريحات صحفية، إن المباحثات تناولت وسائل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومسار تنفيذ الاتفاقات التي جرى توقيعها، خلال اجتماعات اللجنة الرئاسية العليا التي عقدت بالخرطوم، نهاية أكتوبر الماضي.
وأضاف فيصل أن اللقاء استعرض التعاون الاقتصادي، خاصة في مجال الربط عبر السكك الحديدية، والربط الكهربائي، والتعاون في مجال الطاقة، من أجل تسهيل التجارة والاستثمار بين البلدين الشقيقين.
وأوضح وزير الدولة بالخارجية أن المباحثات تطرقت إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جدل بالبرلمان حول منح الجنسية لأبناء جنوب السودان

ثار جدل في البرلمان بسبب مشروع قانون الجنسية السودانية تعديل العام 2018 خاصة حول وضعية أبناء دولة جنوب السودان والتواريخ المطلوبة لمنح الجنسية، الأمر الذي أدى لإرجاء إجازة القانون الذي دافع عنه وزير الداخلية وقال إنه لا يخالف الدستور.
ودافع وزير الداخلية أحمد بلال عثمان، خلال مداخلته في البرلمان في جسلة التداول حول مشروع قانون الجنسية السودانية تعديل العام 2018، يوم الإثنين، عن مشروع القانون، وقال إنه لا يخالف الدستور.
وقال الوزير إن التشريع الذي يحفظ هذا الحق يجب أن يكون بعيداً عن العواطف، وأبان أن اختيار تاريخ منح الجنسية 1924 بأنه تاريخ له دلالة لارتباطه بإعلان السودانوية، وأن اختيار 1956 يسمح لكل مواطن من دولة جنوب السودان منح الجنسية السودانية، وهذا مخالف للقانون الدولي الذي يمنع تفريغ الدولة من مواطنيها لذلك يجب احترام إرادتهم وقوانينهم لاختيارهم دولة ذات سيادة.
وأشار بلال إلى عدم الخلط بين الجنسية والتجنس والتفريق بين الميلاد والتجنس، مؤكداً عدم معاداة السودان لدولة جنوب السودان.
وأوضح وزير الداخلية أن مواطني أبيي سودانيون، وأن ما يتم في السجل المدني مجرد تحرٍ ليثبت هل هذا الشخص من دينكا أبيي ليعطى الرقم الوطني.
وكشف عن أن السودان يستضيف أكثر من مليوني لاجئ، وشدد على أنه يجب أن لا يفرط في حق الأجيال القدامة فيما يتعلق بالجنسية التي يجب أن يكون منحها وفقاً لمعايير محددة ومعلومة.

الرئيس يتوجه إلى مصر بدعوة من السيسي

غادر الخرطوم متوجهاً للعاصمة المصرية القاهرة، يوم الثلاثاء، رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، تلبية لدعوة رسمية من الرئيس عبدالفتاح السيسي، للمشاركة في ختام فعاليات منتدى شباب العالم في دورته الثانية المنعقدة بمدينة شرم الشيخ.
وكان في وداعه بمطار الخرطوم النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح، وعدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة.
وسيعقد رئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة اجتماعاً مع الرئيس السيسي لبحث وسائل تطوير العلاقات الثنائية، ومسار تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال اجتماعات اللجنة الرئاسية المشتركة بالخرطوم أخيراً، إضافة إلى بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويرافق الرئيس وفد يضم كلاً من: وزير رئاسة الجمهورية د. فضل عبدالله فضل، ووزير الدولة بوزارة الخارجية أسامة فيصل

الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

دبلوماسي جنوبي ينتقد "الترويكا" لموقفها من اتفاق السلام

وصف سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا، جيمس بيتيا مورقان، يوم الإثنين، صمت دول الترويكا (الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج)، إزاء التوقيع على اتفاقية السلام، في أديس أبابا سبتمبر الماضي، بأنه إشارة على "عدم رضاها".
وقال مورقان، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر سفارة بلاده في أديس أبابا، إن السلام الذي شهدته بلاده، يبدو أنه لم يرضِ دول الترويكا، حيث لا تزال صامتة.
وأشار إلى أنهم أغلقوا صفحة الحرب وبدأت أخرى جديدة من أجل التنمية، وأن كل الأطراف استوعبت الدرس بعد فقدانها الاحترام من الجميع، جراء استمرار الحرب.
وفي 5 سبتمبر الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقاً نهائياً للسلام، بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومة للتنمية بشرق إفريقيا "إيغاد".
وفي 2 أكتوبر أول الماضي، اتهمت السلطات الحكومية بجنوب السودان دول "الترويكا" الغربية والمنظمات الإنسانية العاملة في البلاد، بـ"عرقلة" اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة.
وفي 13 من الشهر ذاته، رهنت دول الترويكا، في بيان، دعمها للاتفاق، بالتزام الحكومة والمعارضة بوقف العنف، وإتاحة المجال أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

مشار يأمر قواته بفتح المعابر البرية والنهرية

قال مسؤول رفيع في المعارضة المسلحة بقيادة د.رياك مشار، إن رئيس الحركة الموقعة على اتفاق السلام أصدر توجيهات لقواته في جميع الولايات، بدولة جنوب السودان بفتح الممرات والمعابر البرية والنهرية والسماح بحرية الحركة للمواطنين.
وقال نائب مسؤول الإعلام مناوا بيتر قارتكوث، في تصريح لـ"راديو تمازج"، إن رئيس الحركة رياك مشار، خاطب المجلس القيادي للحركة في العاصمة السودانية الخرطوم عقب عودته من جوبا، ووجه حكام ولايات المعارضة البالغ عددها 21 ولاية بتنفيذ توجيهات فتح الممرات.
وأشار مناوا إلى أنه من الآن سيتم السماح  للمواطن بحرية الحركة، وأن بإمكان القوات الحكومية أن تدخل الأراضي التي تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة وكذلك لقواتهم دون أن يتعرضوا لأي عراقيل، حسب توجيهات مشار.
وكشف مناوا عن لجنة تم تكوينها من قبل رياك مشار، لمراجعة أجندات الحوار الوطني، وإمكانية انضمام المعارضة للحوار، وفيما رحبت المعارضة بخطوة الحكومة بإطلاق سراح الناطق الرسمي السابق باسم زعيم المعارضة جيمس قديت، مجددين مطالبهم بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وأسرى الحرب

الخرطوم ترتب لفتح قنصلية في واو بدولة الجنوب

كشف نائب سفير السودان لدى دولة الجنوب عصام إدريس إبراهيم، عن اتجاه وزارة الخارجية لفتح قنصلية في مدينة واو بجنوب السودان. وقال إن إنشاء القنصلية في ثاني أكبر مدن الجنوب يعتبر في غاية الأهمية لوجود عدد كبير للجالية السودانية.
وقام السفير إدريس، يوم السبت، بزيارة إلى مدينة واو والتقى خلالها الحاكم أنجلو تعبان بياجو. وقال في تصريحات صحفية إنه زار بلدة واو أيضاً لعقد اجتماعات مع الجالية السودانية.
وهنأ عصام شعب جنوب السودان بمناسبة احتفالات السلام.
من جانبه، قال حاكم ولاية واو أنجيلو تابان بياجو، إن القادة في السودان وجنوب السودان يعملون على ضمان تنفيذ اتفاق السلام المنشط.
وأكد المسؤول الولائي حرص حكومة جنوب السودان على تعزيز العلاقات مع السودان في شتى المجالات.