وصف سفير جنوب السودان لدى إثيوبيا، جيمس بيتيا مورقان، يوم الإثنين، صمت
دول الترويكا (الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج)، إزاء التوقيع على
اتفاقية السلام، في أديس أبابا سبتمبر الماضي، بأنه إشارة على "عدم رضاها".
وقال مورقان، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر سفارة بلاده في أديس أبابا،
إن السلام الذي شهدته بلاده، يبدو أنه لم يرضِ دول الترويكا، حيث لا تزال
صامتة.
وأشار إلى أنهم أغلقوا صفحة الحرب وبدأت أخرى جديدة من
أجل التنمية، وأن كل الأطراف استوعبت الدرس بعد فقدانها الاحترام من
الجميع، جراء استمرار الحرب.
وفي 5 سبتمبر الماضي، وقع فرقاء
جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقاً نهائياً للسلام،
بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومة للتنمية بشرق إفريقيا "إيغاد".
وفي
2 أكتوبر أول الماضي، اتهمت السلطات الحكومية بجنوب السودان دول
"الترويكا" الغربية والمنظمات الإنسانية العاملة في البلاد، بـ"عرقلة"
اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة.
وفي 13 من الشهر
ذاته، رهنت دول الترويكا، في بيان، دعمها للاتفاق، بالتزام الحكومة
والمعارضة بوقف العنف، وإتاحة المجال أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى
المتضررين، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق