الاثنين، 18 سبتمبر 2017

سلفاكير وتعبان دينق يرفضان عودة مشار لمنصبه السابق

جدّد رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائبه تعبان دينق رفضهما مشاركة النائب الأول السابق د. رياك مشار في الحكومة وعودته لمنصبه من جديد خلال أي تسوية سياسية قادمة.
وقال وزير مجلس شؤون الرئاسة ماليك دينق لـ”أفركان برس” إن سلفاكير ونائبه تعبان دينق عقدا اجتماعاً مطولاً ناقشا فيه سير إنفاذ اتفاقية السلام والجهود التي تقوم بها لجنة المسامحة الوطنية ولجنة الحوار الوطني بالإضافة إلى الرسالة التي سيحملها نائب الرئيس نيابة عن الحكومة للأمم المتحدة خلال اجتماع الجمعية العمومية المقبل، مبيناً أن القائدين اتفقا على التزام الدولة بإنهاء الحرب وإحلال السلام، وأضاف: “القائدان اتفقا على عدم رفضهما عودة مشار كمواطن، لكن ليس قبل أن ينبذ العنف”، وبين أن تعبان دينق قال: “ليس لدينا اعتراض على عودته، ولكننا نرفض طريقته في استخدام العنف لعلاج المشكلات ولو كان لديه مشكلات يمكن أن يطرحها من خلال الحوار الوطني، الناس يتحدثون عن عودته كمواطن فقط لأنه عندما يأتي ويتقلد منصباً رسمياً سيجلب الكوارث لهذه البلاد والناس لا يريدون تكرار المجازر السابقة”.

جوبا: انحياز إيقاد أعاق السلام بجنوب السودان

اتهم وزير الإعلام بحكومة دولة جنوب السودان، مايكل مكواي الإيقاد بالانحياز لزعيم المعارضة الجنوبية رياك مشار، مبيناً أنها كانت السبب الرئيسي في تأخر ورفض الرئيس الجنوبي سلفاكير التوقيع على اتفاقية السلام بين الطرفين لعدم ثقته في الوسيط.
ووصف مكواي العقوبات التي فرضت من الخزانة الأمريكية على قيادات حكومة جوبا بأنها استغلال سياسي لحادثة اغتيال الصحفي الأمريكي بمنطقة كايا الشهر الماضي، وقال إن الخطوة تمت للفت أنظار العالم والمواطنين الأمريكيين وكسب تأييد المجتمع الدولي للمعارضة الجنوبية، وقطع بعدم امتلاك القيادات الممنوعة من السفر أي أموال ولا ممتلكات بالولايات المتحدة، متسائلاً: ما الذي سيتم حظره وهم لا يملكون شيئاً بأمريكا، واصفاً مسلك مشار بأنه تجسيد لمقولة “ضربني وبكا وسبقني اشتكى” لافتاً إلى أن قوات مشار تقوم بمهاجمة مواقع الجيش الشعبي، وقال إن ما تقوم به جوبا فقط دفاع عن نفسها.

الأحد، 17 سبتمبر 2017

برلمان جنوب السودان يصادق على اتفاق باريس للمناخ

صادق برلمان دولة جنوب السودان، على اتفاق باريس للتغير المناخي، بإجماع أعضائه دون أي تحفظات وبعد نقاشات مطولة. وقالت وزيرة البيئة والغابات، جوزفين نافون، إنها ستقوم بتقديم مصادقة البرلمان على اتفاق باريس للتغير المناخي للأمم المتحدة.
وأضافت نافون، في تصريحات صحافية، يوم الخميس، "بعد مصادقة البرلمان القومي على اتفاق باريس للتغير المناخي، سيكون في مقدورنا كدولة الحصول على حصتنا من الدعم المقدم من الدول الصناعية الكبرى للحفاظ على البيئة ومكافحة التغير المناخي، الذي يقدر بحوالي 10 مليارات دولار.
وأشارت إلى أن الحكومة ستسلم الأمم المتحدة المصادقة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة التي ستعقد بنيويورك الأسبوع المقبل.
ويعد اتفاق باريس للمناخ أول اتفاق دولي شامل للحد من انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة، وجرى التوصل إليه في 12 ديسمبر 2015، بالعاصمة الفرنسية بعد مفاوضات بين ممثلي 195 دولة، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 4 نوفمبر 2016.

إغلاق بوابة حلايب أمام السودانيين

رفعت الأجهزة الأمنية المصرية وتيرة التضييق على السودانيين في مثلث حلايب المحتل وقررت إغلاق البوابة أمامهم. وتمارس السلطات المصرية أبشع الانتهاكات ضد السودانيين في المثلث، وتقوم باعتقالهم والزج بهم في السجون ومحاكمتهم ومطاردة المعدنين واعتقالهم ايضا, وتسببت زيارة لوالي البحر الأحمر لبوابة حلايب في خلق مزيد من التضييق.
ويواجه سكان المثلث الموجودون في قطاع أوسيف ومحمد قول وجبيت المعادن وضعاً مجهولاً بسبب فشلهم في الدخول والعودة لقطاع المثلث، كما يواجهون وضعاً اقتصادياً حرجاً.
وطالب أهالي المثلث وفي مقدمتهم قيادات قبلية الوالي علي حامد بقيادة جيش لتحرير حلايب أو تركهم في شأنهم ووقف الزيارات (السياسية) التي لا تحل قضيتهم.
وقال القيادي بالمثلث عثمان تيوت إن السكان يعيشون وضعاً مأساويا بحق, ونبه إلى إغلاق البوابة وقطع المياه عن السكان, وأضاف قائلاً: (الوضع خطير ولا ندري حتى متى الصمت على الصلف المصري).
وفي منحى آخر أوضح تيوت أن قيادات من المثلث عقدت اجتماعاً بأمانة الحكومة في بورتسودان ضم كلاً من البرلماني أحمد عيسى عمر ونائب حلايب بالمجلس الولائي العمدة عيسى أسيف جامع ونائب المجلس التشريعي لدائرة حلايب (2) حامد علي كين ومعتمد حلايب السابق عثمان محمد أبو بكر ومعتمد حلايب السابق احمد طه فقيري وعمدة أوسيف العمدة محمد احمد علي هدل والقيادي في أوسيف العمدة محمد محمود منكير ونائب دائرة حلايب سابقا ووكيل ناظر البشاريين محمد عثمان الحسن أوكير ومحمد أحمد أونور.
وأوضح أن الاجتماع ناقش الأوضاع بالمثلث، بجانب الصعوبات التي يقابلها السكان وتطور الأوضاع به.

حلايب سودانية… الخريطة الإنجليزية المصريَّة

تنشر «الإنتباهة» اليوم والأيام القادمة مسلسل خرائط حلايب السودانية. حيث سيتم نشر خمس خرائط تثبت سودانية حلايب. حيث حلايب سودانية بالقانون .حلايب سودانية 100% . برَّاً وبحراً. بين يدينا وثيقة بريطانية – مصرية تثبت سودانية حلايب بالكامل.
لمن تؤول منطقة حلايب أصلاً. ومن يمتلك مثلث حلايب. ذلك المثلث الخطير على صعيد أمن البحر الأحمر. ذلك الكنز الإقتصادي. الأمر الهام هو أن ترسيم الحدود السودانية – المصرية لم يكن السودان طرفاً فيه. فقد رسمت الحكومتان البريطانية والمصرية الحدود السودانية -المصرية. لذلك من الغريب أن تتنكَّر مصر للخريطة التي رسمتها بمشاركة بريطانيا.وأكثر غرابة أن يكون هناك احتلال عسكريّ مصري لفرض أمر واقع جديد.حيث تتواتر الأخبار باضطراد عن قتل السودانيين ومطاردتهم واعتقالهم وإغلاق بوابة حلايب أمام السُّودانيين و إزالة الجيش المصري المئات من منازل و مساكن وعقارات السُّودانيين في حلايب و شلاتين المحتلة ، بزعم أنها تعدّ على أراضي الدولة المصرية. 

بين يدينا وثيقة بريطانية- مصرية تثبت سودانية حلايب. بين يدينا خريطة مصرية-بريطانية تثبت سودانية حلايب، والتي سبق أن حرَّرها ثوار المهدية من الإستعمار الإنجليزي. الوثيقة مثبتة في كتاب «SUDAN ALMANAC»لعام 1930م. حيث تبرز الوثيقة بوضوحٍ قاطع وقوع حلايب في داخل وعمق الأراضي السودانية . الوثيقة عبارة عن خريطة السودان المُسمَّى حينها «السودان الإنجليزي – المصري» . وقد أُعِدِّت الخريطة عام 1922م، وتمت مراجعتها على التوالي في سبتمبر 1926م،سبتمبر 1927م،سبتمبر 1928م،أغسطس 1929م.طُبِعت الخريطة بقسم الجغرافيا التابع لهيئة الأركان العامة بوزارة الحربية البريطانية، وقامت بنشر الخريطة وزارة النشر والمطبوعات البريطانية التابعة للهيئة الملكية للنشر والمطبوعات البريطانية. حقوق الطبع محفوظة للتاج البريطاني. 
مقياس رسم الخريطة كل بوصة واحدة تساوي «173» ميلاً. حيث يمكن للقارئ أن يطلع على بعد مسافة حلايب من خط ترسيم الحدود الفاصلة بين السودان ومصر.حيث تقع حلايب في عمق الأراضي السودانية على بُعد قرابة مائتي ميل«200ميل» من خط ترسيم الحدود.«ميل» وليس «كيلو متر». لذلك حلايب ليست «نزاع حدودي» بين السودان ومصر. حيث يقع مثلث حلايب بكامله في عمق السودان. وقد تضمن كتاب «SUDAN ALMANAC» لعام 1930م ،معلومات أخرى عن حلايب، مثل بُعد حلايب عن بعض المناطق مثل بُعد حلايب عن أويو«OYO» التي تبعد 45 ميلاً، بُعد حلايب عن منجم جبيت التي تبعد «8» ساعات بالسيارة مسافة «125»ميلاً،وكذلك بُعد منجم جبيت عن«OYO»أويو التي تبعد ثمانين ميلاً،وذلك وفقاً لحسابات سرعة السَّيَّارات وحالة الطرق في ذلك الوقت أي عام 1930م .حيث لم يرِد أبداً بُعد حلايب من مناطق أخرى غير سودانية. 
هذه المناطق مثل «أويو» و«منجم جبيت» هي مناطق محتّلة «محتملة» وفقاً للأطماع المصرية في موارد السودان،ووفقاً لسياسة الغزو المصري الجديد للسُّودان.ذلك الغزو الذي بدأت فصوله الأولى في احتلال مثل حلايب في الشمال الشرقي السوداني ومثلث جبل العوينات في شمال غرب السودان .وكالة السودان بالقاهرة هي التي قامت بتصنيف معلومات كتاب «SUDAN ALMANAC» لعام 1930م وهي معلومات صادرة عن مصلحة المساحة المصرية المتفرعة حينها من وزارة المالية المصرية التابعة حينها لوزارة الحربية البريطانية.يمكن للقارئ الإطلاع على كتاب«SUDAN ALMANAC» لعام 1930م.حيث يمكن للقارئ الإطلاع على الوثيقة البريطانية – المصرية التي تثبت سودانية حلايب ، كما تثبت أنَّها ليست«نزاع حدوديّ».هذا ويتبقَّى معالجة حلايب المحتلَّة بالسياسة الحكيمة. تلك التي تحفظ المصلحة الوطنية السودانية، وتدرأ الأطماع المصرية الإستعمارية في السودان. غداً «خريطة الجيش التركي».

الخميس، 14 سبتمبر 2017

اتفاق سوداني مصري لتسهيل إجراءات الركاب وانسياب الشاحنات

اتفقت لجنة المعابر السودانية المصرية، على مواصلة الجهود لتسهيل وسرعة الإجراءات للركاب وانسياب حركة الشاحنات لزيادة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين واعتماد اللائحة الموقعة بين جمعيتي النقل السودانية والمصرية لتفادي أي مشاكل تعيق حركة الركاب بين البلدين.
واختتمت بالقاهرة اجتماعات الدورة التاسعة للجنة المعابر السودانية المصرية المشتركة. ووقع عن السودان وكيل وزارة الخارجية السفير عبدالغني النعيم، وعن مصر وكيل وزارة الاستثمار والتعاون الدولي المصري د.فتحي عبدالعظيم، وقعا محضر اجتماعات الدورة التاسعة للجنة.
وتمثلت أهم نتائج أعمال الدورة في الاتفاق على مواصلة الجهود لتسهيل وسرعة الإجراءات للركاب وانسياب حركة الشاحنات، وذلك لزيادة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين. وتم الاتفاق على عقد لقاء لرجال الأعمال في البلدين في المعابر لبحث فرص الاستثمار المشترك وافتتاح موقف كركر بأسوان المخصص للبصات السودانية والعمل على تشييد موقف للبصات المصرية بوادي حلفا.
كما تم الاتفاق على اعتماد اللائحة الموقعة بين جمعيتي النقل السودانية والمصرية لتفادي أي مشاكل تعيق حركة الركاب بين البلدين، وعدم تكرار تصرفات بعض أصحاب البصات التي حدثت أخيراً للركاب السودانيين، بجانب تكوين لجنة مشتركة لدراسة الرسوم المقررة على البصات والشاحنات عند العبور بين البلدين.
وأشادت اللجنة بانتظام  لقاءاتها وما حققته من إزالة المعوقات والمشاكل والاستعداد لمرحلة العمل التجاري المشترك وفقاً للشراكة الاستراتيجية بين البلدين التي أعلنها الرئيس عمر البشير والرئيس عبدالفتاح السيسي.
كما تقرر عقد الدورة العاشرة للجنة المعابر السودانية المصرية في الخرطوم في فبراير المقبل.

تورط الرئيسين موسفيني والسيسي في المذابح الوحشية بجنوب السودان

هاجم مسلحون مركبة تابعة لمنظمة غير حكومية وقاموا بنهب (70) الف دولار امريكي في مقاطعة أبوك بمنطقة قوقريال بولاية واراب، واسفر الحادث عن جرح عدد من المدنيين، وقال مفوض مقاطعة ابوك سانتينو يل ان موظفي منظمة الرؤية العالمية تم اعتراضهم من قبل مسلحين مجهولين وهم فى طريقهم لتسهيل ورشة عمل للعاملين الصحيين فى مستشفى لوانيكر، وأشار إلى أن مبلغاً قدره (70) الف دولار امريكي تابع للمنظمة نهب تحت تهديد السلاح من سيدة كينية كانت على تحمله، وكشف أنه لم يتم اعتقال أي شخص، ولم يتسن الوصول فوراً إلى موظفي المنظمة للتعليق عليها، ويعتقد ان مليشيات الحكومة كانت على علم بالمبلغ الذي كانت تحمله السيدة الكينية، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
تورط الرؤساء والجواسيس
نشر موقع (ديلي بيست) الامريكي تقريراً للصحافي جستين لينش، حول الصراع الدائر بدولة جنوب السودان، لافتاً إلى أن الموقع حصل على وثائق من مصادر مختلفة تشير إلى أن بعض الزعماء الأفارقة بدول شرق افريقيا وضباط مخابرات سابقين وآخرين بالخدمة يتعاونون مع نظام رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير الوحشي في ارتكاب مذابح في الدولة الوليدة، وقال الصحافي الامريكي إن إفريقيا تعلمت قبل أكثر من عقدين بأن الأمم المتحدة والولايات المتحدة لن تفعلا شيئاً لوقف المذابح، حيث قتل حوالى مليون شخص خلال (100) يوم من مذابح الإبادة في رواندا عام 1994م، ويستدرك التقرير أن هناك درساً جديداً اليوم، حيث أظهرت وثائق محاكم وتقارير للأمم المتحدة، حصل عليها موقع الامريكي، أن الدول الإفريقية لن تناصر سفك الدماء فحسب، بل تساعد الحكومة الوحشية بدولة جنوب السودان، في وقت تدفع فيه البلد نحو الإبادة، ويذكر الموقع أن شهادة تحت القسم من نيروبي زعمت أن هناك علاقة بين المخابرات الكينية والمخابرات بدولة جنوب السودان، كما أشار تقرير لقوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة، إلى أن هناك تعاوناً عسكرياً بين يوغندا وحكومة جنوب السودان، بالإضافة إلى أن رسالة داخلية للأمم المتحدة في نيويورك تظهر تورط مصر بعد ان وفرت غطاءً دبلوماسياً لجنوب السودان، ويشير لينش إلى أن هذا الدعم ساعد على انهيار دولة جنوب السودان، التي استقلت عام 2011م بدعم قوي من أمريكا، لافتاً إلى أن الدول الإفريقية دفعت نحو أداء دور أكبر في حل الأزمات الاقليمية بعد جرائم الإبادة في رواندا عام 1994م، حيث انتقدت أمريكا والأمم المتحدة للوقوف مكتوفتي الأيدي، في الوقت الذي ارتكبت فيه الجرائم على مدى واسع، ولا شك أن الرئيس سلفا كير ومجموعات الثوار التي وقفت في وجهه مسؤولون بالدرجة الأولى عن مصير بلادهم، لكن الوثائق تظهر مدى فشل دول شرق إفريقيا في إنهاء واحدة من أسوأ الحروب في العالم، ويفيد التقرير بأن الزعماء يخشون من دعم حظر تصدير الأسلحة والمقاطعة، ومحاولة جلب زعماء جنوب السودان للعدالة، لأن ذلك قد يشكل سابقة في منطقة شرق إفريقيا، بحسب ما قاله البروفيسور لوقا كوول في المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية، الذي أضاف أن تفكير الحكام الأفارقة بسيط: هذه أدوات قد تستخدم ضدهم لاحقاً، وينقل الموقع عن السفير السابق لجنوب السودان برينستون ليمان، قوله إن الرئيس يوري موسيفيني وغيره في المنطقة لهم مصالح مالية مهمة في جنوب السودان قد يخسروها إن سقطت حكومة سلفا كير، مشيراً إلى قول الأمم المتحدة إن هناك خطر وقوع إبادة جماعية، وأن التطهير العرقي قد بدأ. ويلفت الكاتب إلى أنه في وقت سابق من هذا العام، 

كان هناك حوالي مليون شخص على حافة الموت بسبب مجاعة تسببت الحرب بها، مشيراً إلى أنه منذ صيف 2016م هرب حوالى مليون جنوبي إلى يوغندا خوفاً من قوات الحكومة، حيث أنشأوا أكبر مخيم للاجئين في العالم، ويبدو أن يوغندا أيضاً هي أكبر ممدي حكومة دولة جنوب السودان بالسلاح، بحسب مجموعة تقارير للأمم المتحدة. وينوه التقرير بأن هناك تعاوناً عسكرياً وثيقاً بين يوغندا وجنوب السودان، فعندما كان فرار اللاجئين في ذروته الشتاء الماضي، دخل الجيش اليوغندي تحت غطاء مساعدة المدنيين الفارين من الصراع الوحشي، بحسب تقارير من آلية مراقبة الهدنة والترتيبات الأمنية الانتقالية، وهو الجهاز الذي يرصد تطبيق اتفاقية السلام في جنوب السودان. ويذكر الموقع أن الجيش اليوغندي قام بمساعدة اليوغنديين بالعودة مؤقتاً إلى قراهم لتجميع مقتنياتهم. ويفيد لينش بأن هناك أدلة في كينيا على وجود تعاون وثيق بين مسؤولي المخابرات في كينيا ونظرائهم بدولة جنوب السودان، حيث حدث أن اختفى في أواخر يناير 2017 ثلاثة اشخاص من جنوب السودان، كانوا يعيشون في العاصمة الكينية نيروبي، وهم محامي حقوق الإنسان دونغ صمويل لواك والمسؤول في المعارضة أغري إدري والمتحدث باسم زعيم المعارضة جيمس قديت داك. ويكشف التقرير عن أن سجلات مكالمات هاتفية تم تقديمها في محكمة كينية، بصفتها شهادة مشفوعة بالقسم في محكمة كينية، تظهر أن ضابط استخبارات بجنوب السودان النقيب جون توب لام كانت لديه معلومات داخلية حول اختفائهما، وطلب من مقرب من الرجلين رشوة قيمتها عشرة آلاف دولار، وألمح بأنها لمسؤول المخابرات الكينية الجنرال فيليب وتشيرا كاميرو. 
وقال كاميرو للام، بحسب سجلات المكالمات الهاتفية، إن الرجلين المختطفين لن ينقلا إلى جوبا، حيث سنأخذ المعلومات منهما.. فأنت تعرف هؤلاء الناس، لغة المال دائماً، ويقول الموقع إنه ليس واضحاً أن تم دفع مال أم لا، لكن لم يعثر أبداً على دونغ وأغري، ونتيجة لذلك هرب سيل من المعارضين الجنوبيين من نيروبي، وبعد موت مئات في القتال في العاصمة جوبا الصيف الماضي، ظهر دليل على دعم من الجيش المصري في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لحكومة جنوب السودان، بحسب تقارير الأمم المتحدة، التي تظهر أن المصريين أمدوا حكومة جنوب السودان بأسلحة خفيفة وذخيرة وسيارات مصفحة استخدمت في الصراع الوحشي. ويورد الكاتب نقلاً عن الحكومة المصرية، قولها إن تلك التقارير غير دقيقة وخاطئة، في رسالة احتجاج من بعثة مصر للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن المهم في الرسالة أنها لا تنكر أن مصر تحت رئاسة عبد الفتاح السيسي دعمت الحرب الأهلية بدولة جنوب السودان. 
ويشير التقرير إلى أن القاهرة حاولت (منع) تحقيقات دولية في الحرب الاهلية، بحسب مسؤولين في الأمم المتحدة، لكن معارضة مصر الشديدة في مجلس الأمن لحظر السلاح تشير لتحركات دبلوماسية مصرية كثيفة ساعدت في اضعاف القرارات في الأمم المتحدة التى كانت تتخذ ضد حكومة جنوب السودان. ويذكر لينش أن الاتحاد الإفريقي كلف بمحاكمة زعماء دولة جنوب السودان بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية، إلا أن التقدم كان بطيئاً، وتم الاتفاق على تشكيل محكمة من قضاة أفارقة وجنوب سودانيين، لمحاكمة زعماء البلد على الجرائم التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية، ويقول المراقبون إن تشكيلها سيكون اختباراً للاتحاد الإفريقي. وينقل التقرير عن مسؤول سابق في إدارة أوباما، قوله إن هذه لحظة مهمة للاتحاد الإفريقي ليظهر أنه يمتلك الإرادة والقدرة على مساءلة الحكام الاقليميين عندما يرتكبون بعض أسوأ الجرائم التي عرفتها البشرية. 
ويجد الموقع أنه مع انتقاد دول شرق إفريقيا لدعمها الحرب الأهلية في جنوب السودان، فإنه لم تكن هناك حاجة للاعتماد عليها لتحقيق السلام لو تدخلت أمريكا أو بريطانيا والدول الغربية، لكنها جميعاً مترددة في إرسال قوات حفظ سلام تحمي المدنيين في جنوب السودان. ويبين الكاتب أن أمريكا بقيت لمدة عامين تعارض فرض حظر على الأسلحة لجنوب السودان، بالإضافة إلى أن زعامات تلك الحكومات الغربية لم تبذل جهوداً دبلوماسية مستمرة لتحقيق السلام في جنوب السودان. ويختم التقرير بالقول: إن كانت هذه الدول لا تحب الطريقة التي تقوم فيها دول شرق إفريقيا بدعم الحرب الأهلية في جنوب السودان، فإنه آن الأوان لأن تتحرك بدلاً من الكلام فقط.
المنظمات الدولية تتساءل
طلبت الأمم المتحدة في اجتماع اللجنة التوجيهية للحوار الوطني أسئلة بشأن الجدول الزمني للعملية التي تسعى إلى معرفة المدة التي ستستغرقها العملية، وخلال اجتماع عقد بين اللجنة التوجيهية للحوار الوطني وأعضاء مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نهاية الأسبوع، سأل مسؤولو الأمم المتحدة عما إذا كانت اللجنة التوجيهية سوف تعي الوقت لنهاية الفترة الانتقالية فى أكتوبر القادم، كما استفسرت رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ياسمين سوكا لجنة الحوار الوطني بشأن عدد المعتقلين السياسيين الذين مازالوا محتجزين، وكان مكتب رئيس الجمهورية سلفا كير ميارديت قد اعلن عن استثناء عدد من السجناء السياسيين على رأسهم جيمس قديت داك الذي اقيمت له محكمة في جوبا بعد ترحيله من كينيا.
اشتباكات ولاية الوحدة
اتهم المستشار الأمني لمنطقة ليج بولاية الوحدة، غردون ملو شيلنق، قوات المعارضة المسلحة التى يقودها الدكتور رياك مشار بشن هجوم واسع على مقاطعة قانج، وتسبب الهجوم في مقتل نحو (28) من جانب قواتهم وجرح (33) آخرين، هذا إلى جانب حرق القرى ونهب الأبقار، وقال المستشار ملو إن قوات مشار هاجمت مقاطعة قانج، واستمرت المواجهات حتى السادسة مساءً، واسفر الهجوم عن مقتل نحو(28) من جانب قوات الحكومة، هذا إلى جانب جرح نحو(33) آخرين، كما تسبب الهجوم ايضاً في حرق القرى ونهب الأبقار، مؤكداً أن المعارك أجبرت المدنيين عاى النزوح إلى الغابات والآن هم يفترشون العراء، وفي المقابل نفى نائب المتحدث العسكري باسم المعارضة لام بول قبريال علمه بالمواجهات بين قواتهم وقوات الحكومة في ليج الشمالية، هذا ولم يتسن الاتصال بمصادر مستقلة للتأكد من مزاعم السلطات الحكومية.
انقلاب مراكب نيلية
انقلبت ثلاثة مراكب محملة بالبضائع في نهر النيل مساء امس مما ادى لوقوع خسائر قيمتها بملايين الجنيهات، وكان احد المراكب قد انطلق من مدينة بور بولاية جونقلي متجهاً الى العاصمة جوبا في حين كان مراكبان آخران متجهين من جوبا الى بور، ووقع الاصطدام حسب مصدر بالامم المتحدة في منطقة منقلا، ولم ترد انباء عن سقوط ضحايا، لكن تأكد غرق جميع البضائع التى كانت في المراكب الثلاثة، ويشار الى ان البضائع كانت خاصة بتجار قاموا باستغلال المراكب بدلاً من الشاحنات نسبة لوعورة الطرق التى تسببت فيها الأمطار خلال الفترة الماضية، مما أدى لتعطل وصول (50) شاحنة على الأقل بالطريق البري.