تنشر «الإنتباهة» اليوم والأيام القادمة مسلسل خرائط حلايب
السودانية. حيث سيتم نشر خمس خرائط تثبت سودانية حلايب. حيث حلايب سودانية
بالقانون .حلايب سودانية 100% . برَّاً وبحراً. بين يدينا وثيقة بريطانية – مصرية تثبت سودانية حلايب بالكامل.
لمن تؤول منطقة حلايب أصلاً. ومن يمتلك مثلث حلايب. ذلك المثلث الخطير على صعيد أمن البحر الأحمر. ذلك الكنز الإقتصادي. الأمر الهام هو أن ترسيم الحدود السودانية – المصرية لم يكن السودان طرفاً فيه. فقد رسمت الحكومتان البريطانية والمصرية الحدود السودانية -المصرية. لذلك من الغريب أن تتنكَّر مصر للخريطة التي رسمتها بمشاركة بريطانيا.وأكثر غرابة أن يكون هناك احتلال عسكريّ مصري لفرض أمر واقع جديد.حيث تتواتر الأخبار باضطراد عن قتل السودانيين ومطاردتهم واعتقالهم وإغلاق بوابة حلايب أمام السُّودانيين و إزالة الجيش المصري المئات من منازل و مساكن وعقارات السُّودانيين في حلايب و شلاتين المحتلة ، بزعم أنها تعدّ على أراضي الدولة المصرية.
بين يدينا وثيقة بريطانية- مصرية تثبت سودانية حلايب. بين يدينا خريطة مصرية-بريطانية تثبت سودانية حلايب، والتي سبق أن حرَّرها ثوار المهدية من الإستعمار الإنجليزي. الوثيقة مثبتة في كتاب «SUDAN ALMANAC»لعام 1930م. حيث تبرز الوثيقة بوضوحٍ قاطع وقوع حلايب في داخل وعمق الأراضي السودانية . الوثيقة عبارة عن خريطة السودان المُسمَّى حينها «السودان الإنجليزي – المصري» . وقد أُعِدِّت الخريطة عام 1922م، وتمت مراجعتها على التوالي في سبتمبر 1926م،سبتمبر 1927م،سبتمبر 1928م،أغسطس 1929م.طُبِعت الخريطة بقسم الجغرافيا التابع لهيئة الأركان العامة بوزارة الحربية البريطانية، وقامت بنشر الخريطة وزارة النشر والمطبوعات البريطانية التابعة للهيئة الملكية للنشر والمطبوعات البريطانية. حقوق الطبع محفوظة للتاج البريطاني.
مقياس رسم الخريطة كل بوصة واحدة تساوي «173» ميلاً. حيث يمكن للقارئ أن يطلع على بعد مسافة حلايب من خط ترسيم الحدود الفاصلة بين السودان ومصر.حيث تقع حلايب في عمق الأراضي السودانية على بُعد قرابة مائتي ميل«200ميل» من خط ترسيم الحدود.«ميل» وليس «كيلو متر». لذلك حلايب ليست «نزاع حدودي» بين السودان ومصر. حيث يقع مثلث حلايب بكامله في عمق السودان. وقد تضمن كتاب «SUDAN ALMANAC» لعام 1930م ،معلومات أخرى عن حلايب، مثل بُعد حلايب عن بعض المناطق مثل بُعد حلايب عن أويو«OYO» التي تبعد 45 ميلاً، بُعد حلايب عن منجم جبيت التي تبعد «8» ساعات بالسيارة مسافة «125»ميلاً،وكذلك بُعد منجم جبيت عن«OYO»أويو التي تبعد ثمانين ميلاً،وذلك وفقاً لحسابات سرعة السَّيَّارات وحالة الطرق في ذلك الوقت أي عام 1930م .حيث لم يرِد أبداً بُعد حلايب من مناطق أخرى غير سودانية.
هذه المناطق مثل «أويو» و«منجم جبيت» هي مناطق محتّلة «محتملة» وفقاً للأطماع المصرية في موارد السودان،ووفقاً لسياسة الغزو المصري الجديد للسُّودان.ذلك الغزو الذي بدأت فصوله الأولى في احتلال مثل حلايب في الشمال الشرقي السوداني ومثلث جبل العوينات في شمال غرب السودان .وكالة السودان بالقاهرة هي التي قامت بتصنيف معلومات كتاب «SUDAN ALMANAC» لعام 1930م وهي معلومات صادرة عن مصلحة المساحة المصرية المتفرعة حينها من وزارة المالية المصرية التابعة حينها لوزارة الحربية البريطانية.يمكن للقارئ الإطلاع على كتاب«SUDAN ALMANAC» لعام 1930م.حيث يمكن للقارئ الإطلاع على الوثيقة البريطانية – المصرية التي تثبت سودانية حلايب ، كما تثبت أنَّها ليست«نزاع حدوديّ».هذا ويتبقَّى معالجة حلايب المحتلَّة بالسياسة الحكيمة. تلك التي تحفظ المصلحة الوطنية السودانية، وتدرأ الأطماع المصرية الإستعمارية في السودان. غداً «خريطة الجيش التركي».
لمن تؤول منطقة حلايب أصلاً. ومن يمتلك مثلث حلايب. ذلك المثلث الخطير على صعيد أمن البحر الأحمر. ذلك الكنز الإقتصادي. الأمر الهام هو أن ترسيم الحدود السودانية – المصرية لم يكن السودان طرفاً فيه. فقد رسمت الحكومتان البريطانية والمصرية الحدود السودانية -المصرية. لذلك من الغريب أن تتنكَّر مصر للخريطة التي رسمتها بمشاركة بريطانيا.وأكثر غرابة أن يكون هناك احتلال عسكريّ مصري لفرض أمر واقع جديد.حيث تتواتر الأخبار باضطراد عن قتل السودانيين ومطاردتهم واعتقالهم وإغلاق بوابة حلايب أمام السُّودانيين و إزالة الجيش المصري المئات من منازل و مساكن وعقارات السُّودانيين في حلايب و شلاتين المحتلة ، بزعم أنها تعدّ على أراضي الدولة المصرية.
بين يدينا وثيقة بريطانية- مصرية تثبت سودانية حلايب. بين يدينا خريطة مصرية-بريطانية تثبت سودانية حلايب، والتي سبق أن حرَّرها ثوار المهدية من الإستعمار الإنجليزي. الوثيقة مثبتة في كتاب «SUDAN ALMANAC»لعام 1930م. حيث تبرز الوثيقة بوضوحٍ قاطع وقوع حلايب في داخل وعمق الأراضي السودانية . الوثيقة عبارة عن خريطة السودان المُسمَّى حينها «السودان الإنجليزي – المصري» . وقد أُعِدِّت الخريطة عام 1922م، وتمت مراجعتها على التوالي في سبتمبر 1926م،سبتمبر 1927م،سبتمبر 1928م،أغسطس 1929م.طُبِعت الخريطة بقسم الجغرافيا التابع لهيئة الأركان العامة بوزارة الحربية البريطانية، وقامت بنشر الخريطة وزارة النشر والمطبوعات البريطانية التابعة للهيئة الملكية للنشر والمطبوعات البريطانية. حقوق الطبع محفوظة للتاج البريطاني.
مقياس رسم الخريطة كل بوصة واحدة تساوي «173» ميلاً. حيث يمكن للقارئ أن يطلع على بعد مسافة حلايب من خط ترسيم الحدود الفاصلة بين السودان ومصر.حيث تقع حلايب في عمق الأراضي السودانية على بُعد قرابة مائتي ميل«200ميل» من خط ترسيم الحدود.«ميل» وليس «كيلو متر». لذلك حلايب ليست «نزاع حدودي» بين السودان ومصر. حيث يقع مثلث حلايب بكامله في عمق السودان. وقد تضمن كتاب «SUDAN ALMANAC» لعام 1930م ،معلومات أخرى عن حلايب، مثل بُعد حلايب عن بعض المناطق مثل بُعد حلايب عن أويو«OYO» التي تبعد 45 ميلاً، بُعد حلايب عن منجم جبيت التي تبعد «8» ساعات بالسيارة مسافة «125»ميلاً،وكذلك بُعد منجم جبيت عن«OYO»أويو التي تبعد ثمانين ميلاً،وذلك وفقاً لحسابات سرعة السَّيَّارات وحالة الطرق في ذلك الوقت أي عام 1930م .حيث لم يرِد أبداً بُعد حلايب من مناطق أخرى غير سودانية.
هذه المناطق مثل «أويو» و«منجم جبيت» هي مناطق محتّلة «محتملة» وفقاً للأطماع المصرية في موارد السودان،ووفقاً لسياسة الغزو المصري الجديد للسُّودان.ذلك الغزو الذي بدأت فصوله الأولى في احتلال مثل حلايب في الشمال الشرقي السوداني ومثلث جبل العوينات في شمال غرب السودان .وكالة السودان بالقاهرة هي التي قامت بتصنيف معلومات كتاب «SUDAN ALMANAC» لعام 1930م وهي معلومات صادرة عن مصلحة المساحة المصرية المتفرعة حينها من وزارة المالية المصرية التابعة حينها لوزارة الحربية البريطانية.يمكن للقارئ الإطلاع على كتاب«SUDAN ALMANAC» لعام 1930م.حيث يمكن للقارئ الإطلاع على الوثيقة البريطانية – المصرية التي تثبت سودانية حلايب ، كما تثبت أنَّها ليست«نزاع حدوديّ».هذا ويتبقَّى معالجة حلايب المحتلَّة بالسياسة الحكيمة. تلك التي تحفظ المصلحة الوطنية السودانية، وتدرأ الأطماع المصرية الإستعمارية في السودان. غداً «خريطة الجيش التركي».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق