الخميس، 3 أغسطس 2017

الخرطوم تحتج على القاهرة وتتهمها بـ"تمصير حلايب"!

 كشفت وسائل إعلام سودانية أن الخرطوم احتجت في شكوى جديدة سلمتها إلى مجلس الأمن منتصف يوليو/تموز الماضي ضد إجراءات مصرية في مثلث حلايب المتنازع عليه بين البلدين.
وأفاد موقع "سودان تربيون" استنادا إلى خطاب موجه من مندوب السودان في الأمم المتحدة عمر دهب إلى مجلس الأمن بأن الخرطوم أعلنت رفضها "لتصرفات الحكومة المصرية، معددا حزمة من الخطوات التي اتخذت في المثلث".
وذكر خطاب الشكوى في هذا الصدد أن "السلطات المصرية نفذت قرارا أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإزالة المباني والمحال التجارية، والمرافق الحكومية السودانية في حلايب في 18 مارس الماضي"، حيث تم استخدام جرافات "بحماية قوة من الشرطة والجيش وتمت إزالة 164 محلا و40 منزلا تتبع لسودانيين من قبائل البشاريين والعبابدة".
ولفتت الشكوى التي سلمت لمجلس الأمن في 17 يوليو/تموز الماضي، إلى أن القاهرة قامت بهذا الإجراء "بذريعة أن المباني متهالكة وعشوائية مع وعد ببناء مبان ومساكن جديدة رغم رفض واحتجاج السكان".
وقالت أيضا إن الجيش المصري شرع "في بناء موقع عسكري في المناطق المحتلة بمساحة 1800 متر مربع وقام سلاح المهندسين بذلك غرب بوابة منفذ خط 22 في حلايب"، مشيرة إلى قيام "وفد مصري من وزارة الإعلام ومحافظ البحر الأحمر بزيارة حلايب لافتتاح مقر الإذاعة المصرية، وأصدار وزير الأوقاف المصري قرارا بإنشاء مركز للأوقاف، حيث تم تكليف رئيس الإدارة المركزية للشؤون الهندسية السيد ميرغني الهجراوي بالتنفيذ في حلايب".
واحتجت الشكوى السودانية على أن "الحكومة المصرية بدأت في إنشاء مسرح ثقافي في شلاتين وتقديم إغراءات للسكان المحليين بتوفير خدمات مجانية في مجالات الصحة والتعليم، والكهرباء والماء وإعداد وتجهيز وحدات سكنية في مثلث حلايب وفرض المنهج الدراسي المصري بديلا للمنهج السوداني وإزالة المباني السودانية وبناء مدارس بديلة على الطريقة المعمارية المصرية وتغيير مسميات المدارس بأسماء شخصيات مصرية قومية".
وأبلغت الحكومة السودانية مجلس الأمن في الشكوى بأنه "تم إنشاء مكتب للسجل المدني في شلاتين بغرض استخراج أوراق مصرية لتحقيق الشخصية تشمل شهادات الميلاد وبطاقة الرقم القومي باستثناء الجوازات التي تستخرج في مدينة الغردقة".
كما اشتكت الخرطوم "من انتشار لواء مشاة مصري في (أبو رماد) يغطي مناطق المثلث، ونوهت كذلك إلى رسو سفينة حربية في مرسى جزيرة حلايب، بينما تتمركز قوات من المخابرات والشرطة في مناطق أخرى من المثلث المحتل".
واتهمت الخرطوم السلطات المصرية التي وصفتها بالمحتلة بأنها قامت أيضا "باستدعاء الزعماء المحليين والمشايخ والعمد ورحلتهم قسرا إلى القاهرة للقاء المسؤولين الحكوميين المصريين الذين أكدوا لهم مزاعم وقوع مثلث حلايب تحت السيادة المصرية وتخييرهم بين البقاء داخل المثلث أو تهجيرهم قسرا وطردهم منه حال عارضوا الوجود المصري".
ولفت المصدر إلى أن الكشف عن نص الشكوى السودانية تم "قبل يوم من اجتماعات مصرية- سودانية تنعقد في الخرطوم، على مستوى اللجنة الوزارية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين، حيث وصل وزير الخارجية المصري سامح شكري مساء الأربعاء"، وأشار في الوقت ذاته إلى أنه في مثل هذه الاجتماعات لا تتم مناقشة ملف حلايب، وذلك لأن هذه القضية أحيلت لرئاسة البلدين، بحسب تصريح لوزير الخارجية السوداني.

معارك عنيفة بين الجيش الشعبي وقوات مشار في منطقة “مايوت تو” خلافات عميقة بين سلفاكير ونائبه تعبان بسبب وجود جيشين في جوبا

انفجرت الأوضاع في الجيش الشعبي لدولة جنوب السودان بسبب ترقية نائب الرئيس تعبان دينق لجنوده ما أدى إلى خلافات وصفت بالعميقة بين الرئيس سلفاكير ونائبه. فيما أكد الناطق الرسمي باسم المعارضة المسلحة الجنرال وليم جاتكوث وقوع معارك عنيفة بين قواتهم والجيش الشعبي الحكومي في منطقة “مايوت تو” أمس.
وكشف مصدر رفيع لـ “الصيحة” أمس، أن رئيس هيئة الأركان للجيش الشعبي التابع لقوات جوبا بولاية واراب، الجنرال أجونقو مادوت قلل في اجتماع سري لقادة الجيش الشعبي من الضباط والجنود الغاضبين من ترقية زملائهم التابعين لتعبان دينق وقال لهم “وتجاهلهم إن الترقيات التي قام بها تعبان لقواته مزيفة ولا معنى لها لأننا لا نعترف بها”، وأضاف: “عليكم أن تلزموا الصبر لأنكم سترون قريباً ما سيحل بتعبان في بلفام”.
وأوضح المصدر أن اجتماع أجونقو كشف عن خلافات عميقة بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه تعبان دينق بسبب وضع القوات، وقال إن رئيس هيئة الأركان للجيش الشعبي بواراب أكد لجنوده أن الرئيس سلفاكير بوصفه قائداً عاماً للجيش يرفض فكرة وجود جيشين أحدهما يترأسه تعبان، وأشار إلى أنه طالب تعبان بالتخلي عن القوات الخاصة به أسوة بمجموعة المعتقلين السياسيين الذين أعلنوا توحيد الحزب، وأكد أن تعبان رفض الأمر وتمسك بأن يكون الطرف الثاني في إنفاذ اتفاقية السلام بكامل حصتها ومخصصاتها وعمد إلى منح عدد من جنوده وقادته رتباً عليا فى الجيش الأمر الذي أغضب الرئيس سلفاكير.
وأوضح أن القوات الموجودة في بلفام التابعة لجوبا تعتقد أن تعبان دينق يسعى لإنفاذ ذات المخطط الذى سعى إليه رئيس هيئة الأركان السابق الجنرال فول مالونق بتشكيل قوات تابعة له لاغتيال الرئيس سلفاكير، وأكد المصدر أن أن تعبان ستتم تصفيته من داخل جوبا حال فكر في اتباع أثر مالونق في مناصبة الرئيس سلفاكير العداء”.
وقال جاتكوث لـ “الصيحة” أمس، إن المعارك ما زالت مستمرة، وقال إنهم تمكنوا من هزيمة قوات الجيش الشعبي الحكومي وتشتيتها في غابات مايوت، وأشار إلى استمرار القصف المدفعي في “مايوت تو”، ونفى جاتكوث صحة ما نسب إليه في بعض وسائل الإعلام بأن قوات جوبا ضربت فقاك.
وفي ذات السياق، أوضح جاتكوث ما تردد حول المعارك بين قواته وقوات الجنرال المنشق عن جوبا تومس سيريلو، وأوضح أن الجنرال جون أكينى قرر الانشقاق عن المعارضة بحجة أن القائد مشار لم يمنحه سلاحاً، وأنه يفضل أبناء النوير دون غيرهم، وقال إن القيادة طلبت منه تسليم أسلحتهم وذخائرهم قبل الانضمام لسيرلو، وأوضح أنه عاد إلى القاعدة وبدأ بإطلاق النار على الجنود من حوله ما استدعى رد قوات المعارضة على الهجوم وقتل اثنين من أتباعه وهروب كيني إلى جهة مجهولة.

الأربعاء، 2 أغسطس 2017

حلايب تتحول إلى رمال وأصداف!

 تعكف إذاعة سودانية مسموعة تمتلك الحكومة أسهما فيها، على إنتاج مسلسل حول مثلث حلايب الحدودي المتنازع عليه مع مصر منذ عام 1995.
وذكر موقع "سودان تربيون" أن إذاعة "بلادي" التي يعود قسم من أسهمها للحكومة السودانية وقعت اتفاقا مع "الكاتب الصحفي والسينارست معاوية السقا لكتابة سيناريو مسلسل تدور أحداثه في منطقة حلايب وشلاتين".
وأشار المصدر إلى أن السقا بدأ في كتابة مسلسل من 30 حلقة  بعنوان "رمال وأصداف" يتناول فيه "المكون الثقافي والاجتماعي والإنساني الذي يتميز به إنسان المنطقة التي انصهرت فيها الكثير من القبائل السودانية".
ويضم هذا المثلث الحدودي، حلايب وأبو رماد وشلاتين، ويقع في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر وتسكنه قبائل البجا السودانية المعروفة.
ونقل الموقع الإخباري السوداني عن الكاتب أن المسلسل  " قصة انسانية واجتماعية تعكس الحراك الثقافي والاجتماعي لإنسان حلايب كأول مؤلف درامي يسلط الضوء على مجتمع حلايب وشلاتين".
ولفت مسؤولو إذاعة "بلادي" إلى أن هذا المسلسل "يعد الأضخم من نوعه في تاريخ الدراما الإذاعية سيبث عبر أثير الإذاعة المنتشرة على موجات (FM) وتغطي كل ولايات السودان بما فيها مثلث حلايب الحدودي".
وستشارك نخبة من نجوم الدراما الإذاعية في الأسابيع المقبلة في  تسجيل هذا المسلسل الذي يصفه كاتبه بأنه "يمثل أهم تجاربه في مجال التأليف الدرامي"، واعتبره أيضا "عملا قوميا يعبر بصدق عن مجتمع له خصوصيته وتميزه الثقافي والاجتماعي".
وأفاد المصدر بأن مدير الشؤون الهندسية ونائب المدير العام لإذاعة بلادي مهدي فضل المولى، قد أبدى ارتياحه لهذا العمل الدرامي وتوقع "أن يكون له ما بعده نظرا لأهمية الدراما في التعبير عن المجتمع".

المجاعة تودي بحياة 13 مواطناً في جنوب السودان

لقي 13 مواطناً مصرعهم أثر المجاعة التي تجتاح الأقاليم الشمالية جنوب السودان. وأعلن محافظ مقاطعة (بسلية) فرنسيس إبراهيم، أن المجاعة أودت بحياة المواطنين خلال الأسبوعين الماضيين، مناشداً منظمات الإغاثة التدخل السريع لإنقاذ المهددين بالجوع في المنطقة.
وقال إبراهيم، يوم الثلاثاء، إن مواطني المقاطعة التابعة لولاية (واو)، يواجهون كارثة حقيقية بسبب انعدام المواد الغذائية. وأوضح أن أعمال العنف المستمرة في المنطقة، حالت دون قدرة مواطني المقاطعة على تخزين الغذاء الكافي. وأشار المحافظ إلى أن أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها مدينة واو عاصمة الولاية التي تحمل الاسم ذاته، أجبرت العديد من السكان على العودة إلى (بسلية) التي تعاني نقصاً في المخزون الغذائي.
وناشد المسؤول المحلي منظمات الإغاثة "التدخل الفوري لإنقاذ سكان المنطقة من المجاعة". وخلال الشهور الثلاثة الماضية، اشتكى العديد من المسؤولين الحكوميين بولايتي بوما وأمادي من تدهور الأوضاع الإنسانية جراء الحرب الدائرة في تلك المناطق، ما أودي بحياة العديد من المواطنين في تلك المناطق.
ولا تزال منظمات الإغاثة العاملة في جنوب السودان تعاني من عراقيل تمنعها من إيصال المساعدات العاجلة للمتضررين في شتي أرجاء البلاد، رغم تعهد الحكومة المركزية في جوبا بتذليل العقبات التي تحول دون إيصال الاغاثة والمساعدات الانسانية للممتضررين.
وتعاني دولة الجنوب، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعداً قبليّاً، وخلّفت آلاف من القتلى وشردت مئات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015، في إنهائها.

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

قيادي جنوبي يسخر من دعوات توحيد الحركة الشعبية

انتقد رئيس مؤسسة السودان الجديد د.كاستيلو قرنق رينج لوال، الأصوات المنادية بوحدة الحزب الحاكم في دولة جنوب السودان (الحركة الشعبية)، على حساب معالجة أسباب الأزمة وجذورها التي أدت إلى معاناة المواطنين الجنوبيين.
وقلل كاستيلو، في تصريحات له، من مقر إقامته بألمانيا من وحدة الحركة الشعبية في الوقت الراهن، قائلاً إنها لا تهم الشعب الجنوبي ولا تعني نهاية الأزمة، معتبراً الاتجاه إلى توحيد الحركة يتماشى عكسياً مع رغبة المواطنين في جنوب السودان.
وسخر من لقاءات قيادات جنوبية في مدينة عنتبي اليوغندية. قائلاً إن خطوتهم لن تحقق السلام باعتبار أن أزمة جنوب السودان والمشاكل التي أدت إلى إنشقاق الحركة الشعبية لا تزال قائمة، ولن تحل بالديكورات، واستشهد بحديث لأحد الفلاسفة بأن السلام لا يعني غياب الحرب وحدها، بل وجود العدالة.
وأبان كاستيلو أن الذين تحدثوا عن وحدة الحركة الشعبية نظروا للمصلحة السياسية على حساب مصلحة إنسانية تهم مواطن جنوب السودان الذي ما انفك يعاني من ثالوث المرض والمجاعة والتشرد. وقال إن الشعب الجنوبي هو من صنع الحركة الشعبية ودعمها، طمعاً في بناء دولته وتحقيق أحلامه.
واتهم كاستيلو قرنق رينج ما أسماهم أباطرة الحركة الشعبية بضعف التفكير والاعتقاد الخاطئ بأن شعب جنوب السودان لن يعيش في سلام إذا لم تتوحد الحركة الشعبية. واستنكر إصرار البعض على عدم تناول الجذور الحقيقية لأزمة الجنوب والحديث عن الوحدة، مطالباً بضرورة احترام عقل الشعب الجنوبي ومناقشة قضاياه الأساسية لأن الشعب الجنوبي ليس بأجمعه في الحركة الشعبية.
وتساءل كاستيلو "أين رياك مشار ومجموعته من فكرة توحيد هذه الحركة أم يعني ذلك بأن تعبان دينق صار هو رياك مشار؟".

استقالة وزيرة الدفاع اليابانية بسبب فضيحة في "جوبا"

أعلنت وزيرة الدفاع اليابانية، تومومي إينادا، أنها قدمت استقالتها بعد تفجّر فضيحة بسبب تسترها على تقارير حول قوات بعثة حفظ السلام اليابانية في جنوب السودان، وأن وزارة الدفاع اليابانية انتهكت الأحكام القانونية المتعلقة بالشفافية.
وبدأت اليابان بنشر وحدات الهندسة المدنية بجنوب السودان في العام 2012، لبناء الطرق والبنية التحتية الأخرى كجزء من بعثة الأمم المتحدة هناك.
وذكرت وكالة أنباء "سبوتنيك انترناشيونال" أن الوزيرة قالت "إن التحقيقات في الدخول إلى سجلات البعثة اكتشفت أن وزارة الدفاع اليابانية انتهكت الأحكام القانونية المتعلقة بالشفافية".
وقالت إينادا في مؤتمر صحفي الجمعة "إنني أتحمل المسؤولية كوزيرة للدفاع وقررت أن استقيل، لقد قدمت استقالتي إلى رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي وقد قبلها".
وأفادت تقارير أن إينادا نفت أن يكون لديها أي علم بالوثائق أو أمرت بالتستر عليها، بشأن القوات اليابانية في جنوب السودان.
وتشير التقارير كذلك إلى أن السجلات المخبأة وصفت أنشطة قوات الدفاع اليابانية كجزء من بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام إلى جنوب السودان في يوليو 2016، عندما تفاقمت الأوضاع في الدولة الوليدة.
يذكر أن وزير الخارجية الياباني الحالي، فوميو كيشيدا، تم تكليفه بتولي وزارة الدفاع في البلاد.

قوات متحالفة مع حكومة جوبا تسترد مدينة من سيطرة مشار

أعلنت قوات تابعة للنائب الأول لرئيس جنوب السودان، تعبان دينق، استعادة مدينة "ماييوت" من قوات رياك مشار، وقال المتحدث باسم قوات دينق، "ديكسون قالواك" إنهم استعادوا السيطرة على المدينة التي تبعد 400 كيلو متر شمال شرقي جوبا.
وأضاف أن سيطرة قواتهم تمت بعد مواجهات عنيفة مع قوات مشار، وتابع "قوات مشار هاجمت مواقعنا ما اضطرنا لمطاردتها دفاعاً عن النفس"، وقال إن قواتهم موجودة الآن في ماييوت بقيادة حاكم الولاية، "بول رواي روم".
من جانبه، أكد المتحدث باسم قوات مشار "وليم قاتجياث"، في بيان مقتضب صدر يوم الخميس، وقوع اشتباكات، وأشار إلى أن المعارك لا تزال مستمرة منذ الأربعاء، في المدينة، دون الإشارة إلى انسحابهم، ولم يشر الجانبان إلى حجم الخسائر البشرية والمادية.
وتقع المدينة قرب فقاك المعقل الرئيس والوحيد لقوات مشار في منطقة أعالي النيل، شمال شرقي البلاد.
ويقود رياك مشار حرباً ضد الرئيس سلفاكير ميارديت، منذ ديسمبر 2013، بعدما أقاله الثاني من منصب النائب الأول. ولم ينجح اتفاق سلام وقعه الرجلان، وسط ضغوط دولية، في أغسطس 2015، عاد مشار بموجبه إلى منصبه، في وقف النزاع، الذي تجدد، في يوليو الماضي.
ومع تجدد الصراع، انشق تعبان عن مشار، وتحالف مع سلفاكير، الذي أسند له منصب النائب الأول.
وخلّفت الحرب، التي أخذت طابعاً عرقياً بين قبيلة "الدينكا" التي ينتمي لها سلفاكير، وقبيلة "النوير" التي ينتمي لها مشار، عشرات الآلاف من القتلى، وشردت قرابة 4 ملايين شخص، وفقاً لإحصائيات أممية.