الثلاثاء، 4 يوليو 2017

عالمة مصرية: نهر جوفي عملاق بالجوار.. مياهه تكفي 150 عاما!

 كشفت عالمة مصرية متخصصة في استكشاف المياه الجوفية وجود نهر عملاق يجري تحت الأرض من السودان وتشاد ويمر بليبيا ويمتد قسم منه إلى مصر.
ولفتت الدكتورة إيمان غنيم، خلال كلمة ألقتها في مؤتمر اقتصادي عقد في القاهرة مؤخرا، إلى أنها زودت، العام 2012، سلطات بلادها بـ 180 صورة رادارية، تغطي ربع مساحة مصر في المنطقة الحدودية مع ليبيا.
وأكدت العالمة الجيولوجية المصرية وجود نهر عملاق، أطلقت عليه اسم نهر الكفرة، وذلك لأن مصب هذا النهر تحت الأرض موجود تحت واحة الكفرة جنوب شرق ليبيا.
ولتوضيح حجم هذا النهر الجوفي الهائل، ذكرت غنيم أن حجمه يعادل ضعفي مساحة ولاية كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة حيث تقيم.
وأفادت العالمة المصرية بأن هذا النهر الجوفي العملاق ينبع من السودان وتشاد ويمتد نحو شمال إفريقيا ثم ليبيا، التي تضم ثلاثة أرباعه، فيما تحظى مصر بالربع المتبقي.
وشددت غنيم على أن صور الأقمار الاصطناعية تؤكد وجود "دلتا" أو مصب عظيم تحت واحة الكفرة، يتشكل منه خزان كبير يمتد داخل الأراضي المصرية.
وصرحت العالمة المصرية بأن جميع آبار النفط في ليبيا تقع حول "المروحة الفيضية" أو المصب الجوفي، مشددة على وجوب أن تستفيد بلادها من خزان المياه العملاق المشترك قبل جيرانها!
وتنبأت غنيم بوجود مخزونات كبيرة من الغاز والنفط داخل الأراضي المصرية  على أطراف الخزان المائي الممتد من ليبيا كما هو الحال لدى الجيران.
وقالت العالمة المصرية إن ليبيا تستغل مياه هذا الخزان فيما يعرف بالنهر الصناعي العظيم، من دون أن تعرف أنه نهر جوفي، مشيرة إلى أن مياه ذلك الخزان الجوفي الضخم تكفي لمئة أو مئة وخمسين عاما.
واختتمت غنيم مداخلتها بدعوة سلطات بلادها إلى المبادرة واستغلال هذه المياه، وقالت في هذا الشأن: "يجب أن نضع يدنا عليها الآن".

وزراء خارجية (ايقاد) يبحثون احياء عملية السلام في جنوب السودان

ناقش اجتماع لوزراء خارجية دول إيقاد باديس ابابا مساء الأحد، إحياء عملية السلام في جنوب السودان، الذي انزلق منذ نحو أربعة أعوام في اتون حرب داخلية دامية.
وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور ، في تصريح صحفي عقب مشاركته في الإجتماع ، إنهم استمعوا إلى تقرير من وزير خارجية اثيوبيا وركن نخ كبيو السكرتير التنفيذي بالإنابة للايقاد، وتقرير من الرئيس البتسواني السابق فيستوس موغاي حول جهود إحلال السلام في جنوب السودان.
وأضاف غندور " الاجتماع نظر في 12 توصية تتعلق بإحياء عملية السلام في جنوب السودان ووافق عليها جميعا مع إجراء بعض التعديلات". وأفاد الوزير أن الاجتماع أجاز جدولا زمنيا لإنفاذ تلك التوصيات يبدأ هذا الأسبوع وينتهي في أكتوبر القادم. وأعرب غندور عن أمله أن يكون في توصيات المجلس التنفيذي وقرارات القمة التي انعقدت حول جنوب السودان ما يؤدي إلى إحلال السلام في الدولة الجارة، ووقف الحرب واستقرار أهلها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في الخرطوم، قريب الله خضر، إن اجتماع وزراء الخارجية تناول تطبيق قرارات قمة إيقاد الأخيرة حول جنوب السودان والتي عقدت بأديس خلال يونيو الماضي، وأكدت على أهمية تنشيط إنفاذ اتفاقية السلام بين حكومة الجنوب والفصائل المتحاربة. وأفاد المتحدث أن الإجتماع الوزاري أكد على أهمية استيعاب كل أصحاب المصلحة في عملية السلام. إلى ذلك شارك نائب الرئيس السوداني، حسبو عبدالرحمن، في القمة المصغّرة التي عُقدت على هامش قمة الاتحاد الأفريقي الـ"29" في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لبحث الأوضاع في ليبيا، وترأس القمة رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، الرئيس الغيني، الفا كوندي. وقال وزير الخارجية، إن القمة استمعت إلى تقرير قدمه رئيس الاتحاد، حول الجهود الكبيرة والكثيرة التي بذلها خلال الفترة الماضية مع القيادات وكل الفرقاء الليبيين، إضافة إلى الاستماع لتقرير قدمه رئيس اللجنة المنبثقة، الرئيس، سوسو نغيسو، حول الجهود التي بُذلت مع كل المعنيين في الداخل الليبي وكذلك دول الجوار

حركة مشار تتهم جوبا بتجنيد لاجئين في أوغندا

ادعت قوات المعارضة المسلحة فى جنوب السودان الموالية لنائب الرئيس السابق رياك مشار ان حكومة جوبا بدأت بتجنيد المدنيين والطلاب الذين يعيشون فى مخيمات اللاجئين شمالى أوغندا. وقال نائب المتحدث باسم فصيل المعارضة المسلحة، لام بول إن مسؤولا من مكتب رئيس الوزراء اعترض 63 من لاجئي جنوب السودان نقلوا من اوغندا الى جنوب السودان، متسائلا "إذا تمكنت حكومة جوبا من منع طلاب النوير في معسكرات حماية المدنيين من حضور الامتحانات ، فكيف يمكنها نقل اللاجئين للقيام بذلك بعد أن هربوا من الخطر؟". وطبقا لما ذكره مسؤول التمرد فإنه تم كذلك اختيار لاجئين آخرين من مخيم بيدي - بيدي للاجئين وذلك بواسطة تدخل حاكم ولاية ياي. كما اشار مسؤل حركة مشار بأصابع الاتهام إلى القوات الحكومية التي زعم أنها نفذت عدة هجمات على مدنيين أبرياء، وزاد "أن الحركة الشعبية- فصيل مشار تدين بشدة هذه الأعمال الإجرامية والجبانية التي يرتكبها نظام جوبا تجاه المدنيين الأبرياء الذين يفضلون البقاء في البلاد بخلاف الذهاب إلى مخيمات اللاجئين. اننا ندعو المدنيين التابعين لنا بتوخي الحذر وعدم تجنيدهم في الميليشيات والقيام باعمال تجسس لصالح حكومة جوبا وحتى لا تستخدمهم الحكومة في عمليات النهب والاغتصاب والقتل الجارية ". ووصل ما يقرب من مليون لاجئ إلى أوغندا منذ اندلاع الأزمة في جوبا في يوليو 2016، مما جعل أوغندا البلد الذي يستضيف أكبر عدد من اللاجئين في القارة.

وفاة (50) شخصاً بالكوليرا في (كبويتا) الجديدة

أكد محافظ مقاطعة كوبيتا الشرقية بولاية كوبيتا الجديدة (شرق الاستوائية) سابقاً في دولة جنوب السودان، وفاة نحو ما لايقل عن 50 شخصاً بالكوليرا في غضون شهرين، هذا إلى جانب وجود عشرات الإصابات بالمراكز العلاجية.
وأشار مكتب تنسيق العمليات الانسانية خلال مايو الماضي، إلى أن معظم الإصابات كانت قد انحصرت في المناطق المجاورة لنهر النيل، لكن خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة بدأت تظهر حالات جديدة في المناطق البعيدة من نهر النيل، مما يدلل على زيادة معدل وسرعة انتشار الكوليرا في جنوب السودان.
وقال المحافظ في مقابلة مع “راديو تمازج”، إن هناك انتشاراً واسعاً لوباء الكوليرا بجميع الوحدات الإدارية بالمقاطعة، وذلك في ظل نقص حاد في الخدمات العلاجية بالمراكز الصحية.
وأفاد أن التقارير الأولية أكدت وفاة نحو ما لايقل عن 50 شخصاً في غضون شهرين، وذلك من بداية مايو وحتى أواخر يونيو الجاري، مبيناً أن المقاطعة تعاني نقصاً في الخدمات الصحية بالرغم من المجهودات التي تقوم بها حكومة الولاية للحد من انتشار الوباء.
وأشار تقرير صادر من منظمة الصحة العالمية إلى إصابة نحو 3500 بمرض الكوليرا في حوالى ست من ولايات جنوب السودان، توفي منهم 157 شخصاً، وأن 70 بالمئة من حالات الإصابة تركزت على أشخاص لم تتجاوز أعمارهم الثلاثون عاماً.

لقاء وشيك بين سلفاكير ومشار في جنوب أفريقيا

كشف مسؤول رفيع بحكومة جوبا عن اجتماع وشيك لرئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائبه المقال د. رياك مشار في جوهانسبيرج بجنوب افريقيا.
وقال المسؤول الذي فضل حجب هويته لـ"موقع ساوث  فركان نيوز" أمس إن قادة جنوب افريقيا يسعون للجميع بين الرئيس سلفاكير ومشار من اجل التفاكر حول الازمة بالبلاد وكيفية الخروج منها، لافتاً إلى أن جوبا بصدد ارسال وفد رفيع للاجتماع بمشار لمعرفة رأيه في الوضع الراهن وكيفية الخروج من الأزمة وأن الوفد
سيجتمع برئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في جوهانسبيرج الرئيس جاكوب زوما ونائبه سيريل راموسوفا، مؤكداً وجود مؤشرات قوية على نجاح الوساطة التي يقودها القائدان لإقناع سلفاكير ومشار بعقد قمة مصغرة بينهما في جوهانسبيرج بهدف اعادة الثقة بينهما.
وقال المسؤول الجنوب سوداني : "نحن نسعى لإنجاح هذه القمة لتعزيز الثقة بين الرجلين والدفع بالحوار الى الامام" وأضاف : "هناك أشخاص في الوسط يحاولون عرقلة قيام القمة وجمع القائدين وجهاً لوجه إلا كل المؤشرات تشير إلى نجاح جهود انعقادها."
ولفت المسؤول إلى أن شعب جنوب السودان يحتاج للسلام والاستقرار، وقال : "يحتاج الفارون من الحرب للعودة ولكنهم لن يتمكنوا من العودة إلا في حال انتهاء الصراع وعليه لا بديل سوى إنهاء الحرب ولا مفر من قبول تسويات مؤلمة، ولذلك نحن نطالب مشار بأخذ زمام المبادرة وأن يفتح قلبه لنا".وأضاف : "بالتأكيد هذا
ليس أمراً يسيراً، ولكننا أخبرنا الرئيس سلفاكير بأن عليه أن يظهر قيادته للبلاد ويتخذ قرارات مؤلمة".

جوبا تتوسط لحل خلافات متمردي دارفور

قالت مصادر مطلعة بدولة جنوب السودان أن المتمرد أحمد آدم بخيت القيادي بحركات التمرد بدارفور، قد التقى مسئول ملف الحركات المتمردة بجنوب السودان اللواء اكول مجوك بمنزله بمدينة عاصمة جنوب السودان ، وناقش اللقاء ابرز الخلافات بين حركات دارفور المتمردة. وأكد بخيت سعيهم لتكوين لجنة للمصالحة مع المجموعة المنشقة بقيادة المتمرد عبد الرحمن أرباب وطلب من اكول التوسط لتقريب وجهات النظر.
من جانبه أكد اكول تأخر قيادة الحركة في حسم الحركات ، مشيرا الى ان الحل يكمن في عقد مؤتمر لحل الخلافات.

هروب السفير الاسرائيلي من جوبا

جنوب السودان.. في الأيام القادمة سيشهد معارك عنيفة جداً.. ستهدد استقرار حكم سلفاكير.. وتزلزل الارض تحت أقدام قبيلة الدينكا المتنفذة بقوة جزء من الجيش الشعبي (قوة دفاع السودان..)
هذا الوضع القادم يبدو اسرائيل بحكم اهتمامها بالتفاصيل الدقيقة في الجنوب قد استشعرته.. أو من الأرجح أن تكون صانعة
له.. فماذا قالت..؟
وزارة الخارجية الاسرائيلية وجهت رعاياها في جنوب السودان بالمغادرة والعودة الى الاراضي المحتلة في فلسطين.. بزعم أن معارك تلوح نيرانها في الأفق ستندلع بين قوات الجيش الشعبي الموالية للحكومة وقوات الجيش الشعبي نفسه الموالية للمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار..
والسؤال هنا لاستجلاء حقيقة خبث اليهود وخيانتهم للصداقة المزعومة مع حكومة جنوب السودان هو:
ما الداعي الآن لتوجيه اليهود داخل جنوب السودان بالمغادرة والمغادرة الفورية؟
ترى هل ستحذو الدول الأخرى التي لها رعايا في جنوب السودان حذو دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين..؟
هل استبقتها اسرائيل لأنها استشعرت الخطر القادم..؟وهل خطر الحرب الأهلية القادمة أ:بر من كوارث الحرب منذ اغسطس 2013م؟ كلا لن يكون أكبر ما لم تدبر له اسرائيل ليكون اكبر..
حتى السفير الاسرائيلي في جوبا (حانان غندر) غادر الى بلاده عبر أديس أبابا التي التقى فيها سفير جوبا في إثيوبيا (جيمس بيتيا مورغان).. فهل استوى احتمال المخاطر على السفير اليهودي مع الرعايا اليهود.؟
ولماذا لم يكن لاسرائيل دور في احتواء المعارك القادمة..  بدلاً من أن تغادر بعثتها الدبلوماسية ويغادر رعاياها.. ثم يعودوا بعد تجدد القتل والسجل والاغتصاب والخراب والجنار والحرائق.. ومعلوم أن الحركة الشعبية الحاكمة في جوبا ظلت تتحدث عن دعم اسرائيل لها منذ بداية استئناف التمرد عام 1083م.؟
لكن هي بالفعل استراتيجية اليهود تجاه جنوب السودان.. واليهود صادقوا شخصيات جنوبية غبية جداً تهيأت لها الفرصة الكبيرة لقيادة التمرد ثم قيادة دولة جديدة هناك.. ولم يتحمسوا لرأب الصدع بين سلفاكير وبين كبار المثقفين واصحاب الوعي السياسي الذين يريدون أن يفيدوا بلادهم بالعلاقات مع اليهود.. ولا يأخذوها
من الخرطوم ويمنحوها لتل أبيب باقتتال المواطنين في صراعات قبلية..
تملك تل أبيب أن توجه سلفاكير بأن يقوم بتسوية فورية مع كبار المثقفين واصحاب الوعي السياسي مثل مشار ولام أكول وباقان وغيرهم من غير اللامعين منمختلف القبائل.
لكن لن تفعل اسرائيل.. لأن تطبيق ونجاح استراتيجيتها يقوم على قادة أغبياء لا هم لهم غير المال والخمر والجنس.. وكله على حساب بلادهم.. وكأنهم موظفون في شركات خاصة لا مسؤولون عن شؤون عامة.
اسرائيل من دون غيرها من الدول التي لها تمثيل دبلوماسي في جوبا تخشى اندلاع موجة جديدة من الحرب الأهلية في جنوب السودان بين أطراف هي تملك أن تجمعهم في تل أبيب للمصالحة من  أجل تجنيب بلادهم (الصديقة) تجدد الحروب الأهلية.
اسرائيل بتوجيهها لرعاياها بالمغادرة الفورية (الفورية) بعد مغادرة سفيرها تذكرنا بالمغادرة الفورية لمبنى التجارة العالمية في نيويورك قبل تدميره في أحداث 11 سبتمبر 2001م.
إذن هي تدبر لاشتعال الحروب.. لذلك تعرف مقدمها تماماً تماماً.. فتقوم بتحذير رعاياها وتسحب سفيرها على  أمل العودة بعد الكارثة التي دبرتها.. أي صداقة تحترمها اسرائيل..؟ وهي لا تحترم حتى صداقتها مع من يدعمونها مثل الوايت انجلوسكسون في امريكا.
في جنوب السودان الآن هيأت اسرائيل المسرح لتجدد الاقتتال القبلي والاغتصابات والدمار.. لتهيئة البلاد لاحقاً لنهب موارده وشرائها بثمن  بخس مثل الغاز المصري المصدر إلى اسرائيل.