الخميس، 8 يونيو 2017

5 ملايين دولار من الصين لمتضرري المجاعة بدولة الجنوب

أعلنت الأمم المتحدة تلقيها منحة مالية من الحكومة الصينية قدرها خمسة ملايين دولار، لتقديم مساعدات غذائية لمتضررين من المجاعة في دولة جنوب السودان، وتستهدف المنحة نحو 160 ألف شخص، بينهم 30 ألف طفل تحت الخامسة.
وأوضح مكتب برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في جنوب السودان، في بيان صادر، يوم الأربعاء، أن مساهمة الصين ستمكن من شراء 2400 طن من الذرة، ضمن برنامج يهدف إلى مساعدة 4.1 مليون شخص في جنوب السودان خلال الأشهر الستة المقبلة، وهو ما يتطلب توفير 189 مليون دولار أميركي.
وقالت المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي بجنوب السودان، جويس لوما، وفق البيان، إن كارثة الجوع في الجنوب تحتاج إلى تقديم مساعدات عاجلة.
ويواجه 40% من سكان الجنوب البالغ عددهم أكثر من 12.5 مليون نسمة خطر المجاعة، ويحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة، وفق تقرير عن الوضع الغذائي، نشرته حكومة جنوب السودان، بالتعاون مع منظمات أممية في فبراير الماضي.

الخرطوم والقاهرة تبحثان تذليل العقبات التجارية بين البلدين

بحث وزير التجارة، حاتم السر، الأربعاء، مع السفير المصري بالخرطوم أسامة شلتوت، سُبل تذليل العقبات والمشاكل التي تواجه العملية التجارية. وأكد حرص الحكومة على تطوير العلاقات مع الحكومة المصرية بالتوسع في العلاقات التجارية لخدمة شعبيْ البلدين.
ودعا السر، لدى لقائه في مكتبه السفير المصري بالخرطوم، بحضور كيل الوزارة أسامة هاشم، إلى ضرورة الاستفادة من الحدود المشتركة والمعابر لتسهيل عملية التبادل التجاري، لافتاً الانتباه إلى حرص الدولة على سلامة المواطن السوداني.
ونقل السفير المصري تهنئة وزير التجارة المصري للأستاذ حاتم السر، بمناسبة توليه منصب وزير التجارة في حكومة الوفاق الوطني.
وقدَّم شلتوت الدعوة إلى وزير التجارة لزيارة مصر، لمتابعة تنفيذ توصيات اللجنة العليا المشتركة بين السودان ومصر.

مصر تفشل في صنع (بنغازي سودانية)

في 21/مايو/2017م ،استولت قوات الجيش السوداني الباسلة وأبطال الدعم السريع في (وادي هور)و(عشيراية) على مركبات مصرية بعتادها الحربي وعدد من المدرعات والعربات المصفَّحة والمجهزة وعربة اتصال مجهَّزة تعمل بالأقمار الصناعية وعربة عسكرية مزوّدة بمدافع مضادة للطائرات وعربتي حفريات وناقلات وقود وأسلحة فتاكة كمَّاً ونوعاً وذخائر وفيرة محرَّمة دولياً وغير محرَّمة. لكن القوات المسلحة السودانية الكاسحة عنوةً واقتداراً دمّرت المتمردين المسلَّحين من مصر . 
حيث هدفت مصر من تسليحها وتخطيطها وتدخلّها الفاضح في شمال دارفور وشرق دارفور إلى تكرار صنع (سيناريو بنغازي) في شرق ليبيا إلى صنع (بنغازي السودانية) في غرب السودان.سيناريو (بنغازي الليبية) الذي (صنع في مصر) جعل كلا من شرق ليبيا وجنوب ليبيا يقترب من الخروج من سيطرة حكومة ليبيا في العاصمة طرابلس. صنع مصر (بنغازي سودانية)، على غرار تجربتها في ليبيا في مدينة بنغازي لتصبح (بنغازي السودانية) بزعامة (حفتر السوداني) قاعدة عسكرية للإنطلاق إلى الخرطوم لإسقاط الحكم بقوَّة السلاح، أوأن تصبح (بنغازي السودانية) قاعدة لفصل دارفور عن السودان، وتسريع وتيرة تقسيم السودان إلى دويلات. ولكن ماتت (بنغازي السودانيَّة ) أمام (القابلة) المصرية، قبل أن تطلق صرخة الميلاد. وقبضت القوات المسلحة السودانية في 21/مايو/2017م على ضباط مصريين وجنود مصريين مشاركين في عملية (بنغازي السودانية) الفاشلة .هؤلاء (قوات خاصة) مصرية في إطار حملة عسكرية بريَّة بتخطيط ومشاركة مصرية،غلافها الخارجي من متمردي دارفور. 
وتجدر الإشارة إلى مساندة الطيران المصريّ الذي يدعم قواته البرية (المتمردين). وقد وقع (ضباط القوات الخاصة) المصرية في معركة (وادي هور) و(عشيراية) وقعوا أسرى في يد الجيش السوداني والدعم السريع كما وقع مثلهم مائة من قادة التمرد المسلح أسرى منهم (أرباب) و(أدروب). وقتلت القوات السودانية خمسمائة متمرد منهم عدد كبير من القياديين منهم المتمرد (جمعة مندي) القائد العام والقائد محمد آدم عبدالسلام (طرَّادة) الذي كان يعمل في مخبز في أمبدة غرب أمدرمان. وقتلت القوات السودانية المظفرة بشير سمبويا (مسؤول سلاح النقل) في حركة التمرد و(شطة) والعقيد فضل سكو المسؤول المالي بحركة مناوي . لقد أعرضوا عن السلام. لقد أعرضوا عن الحوار الوطني الذي استغرق ثلاثة أعوام، فحاق بهم ما يحيق بأمثالهم . لقد أعرضوا عن الحوار فأهلكتهم رياح القوات المسلحة السودانية العاصفة، وأعرضوا عن السَّلام فأهلكتهم صاعقة الدعم السريع . 
وهي صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود.عدوان مصر الغازية ضد السودان في 21/مايو/2017م في (وادي هور) و(عشيراية)،في شمال وشرق دارفور، يكشف أن مصر الطامعة في موارد السودان، مصر الغازية الجديدة للأراضي السودانية إنما تعيد إنتاج تجربتها في ليبيا. إنما تستنسخ في غرب السودان تجربتها في شرق ليبيا. حيث صنعت مصر الغازية بمخابراتها(قوات الكرامة) بقيادة (حفتر) كما صنعت مخابرات مصر(حكومة شرق ليبيا).حيث صنعتها بصدام مصري مباشر مع القانون الدولي وانتهاك صارخ للسيادة الوطنية الليبية . حكومة شرق ليبيا (الوهمية) التي تتخذ من مدينة طبرق مقرَّاً لها، ليست لها سلطة كبيرة أو صغيرة في البلاد(ليبيا)، بل ولن تكون لها أىّ سلطة بحسب المعطيات الليبية . 
حكومة شرق ليبيا التي صنعتها مخابرات مصر مُعيَّنة من برلمان غير منتخب مقرُّه شرق ليبيا. حكومة شرق ليبيا في حلف وثيق مع خليفة حفتر بل هي الوجه السياسي لـ خليفة حفتر . حكومة شرق ليبيا ترفض الإعتراف بالحكومة الليبية في العاصمة طرابلس. وهي معترفٌ بها دوليَّاً وتدعمها الأمم المتحدة. هذا هو السيناريو المصري في ليبيا الذي تريد مصر الغازية إعادة انتاجه في السودان. هذا السيناريو المصري الذي صنعته مخابرات القاهرة في شرق ليبيا،تريد مصر الغازية إستنساخه في غرب السودان.نهاية السيناريو المصري في غرب السودان أن تخرج دارفور عن سيطرة حكومة السودان، بكلّ ما يترتب على ذلك من سيناريوهات كارثية قادمة على السودان .

الأربعاء، 7 يونيو 2017

مطالبات مصرية للسودان بإحياء برلمان وادي النيل

أصدرت لجنة الشؤون العربية في مجلس النواب المصري، بياناً تعليقاً على زيارة وزير الخارجية بروفيسور “إبراهيم غندور” لمصر ولقائه بالرئيس “عبد الفتاح السيسي”، فضلاً عن إجرائه مباحثات مع نظيره “سامح شكري” في إطار لجنة المشاورات السياسية بين البلدين. في وقت أكد فيه رئيس اللجنة اللواء “سعد الجمال” على أهمية الدبلوماسية البرلمانية والشعبية وفاعليتها في توطيد العلاقات بين الشعبين جنباً إلى جنب مع الدبلوماسية الرسمية. وقالت اللجنة في بيانها إن الزيارة جاءت في الوقت المناسب، وأكدت أن التواصل المستمر بين الأشقاء هو أفضل السبل لحل أية مشاكل وتنقية العلاقات أولاً بأول، وأضافت: (تبقى العلاقات المصرية السودانية شديدة الخصوصية وأكثر صلابة ومتانة من أية سحابة صيف قد تمر بها، ويبقى الرهان على الشعبين المصري والسوداني اللذين طالما كانا شعب وادي النيل في شماله وجنوبه). وأشار بيان اللجنة إلى توصيف “غندور” للعلاقة بين البلدين بـ(المقدسة). إلى ذلك، أوضح رئيس اللجنة اللواء “سعد الجمال” أن وجود بعض الاختلافات في وجهات النظر حيال بعض القضايا أمر وارد في العلاقات الدولية، مبيناً أن الأسلوب الأمثل في مواجهته بالحوار والمكاشفة والشفافية وهو ما يجري في العلاقات المصرية السودانية، وشدد على أهمية أن تدرك وسائل الإعلام المختلفة أبعاد ذلك، وتحرص على التناول المهني الموضوعي لأي من تلك الموضوعات دون أي تأثير ضار على الرأي العام في مصر أو السودان. وأكد “الجمال” على أهمية الدبلوماسية البرلمانية والشعبية وفاعليتها في توطيد العلاقات بين الشعبين جنباً إلى جنب مع الدبلوماسية الرسمية، مشيراً إلى أنه لن يتأتى ذلك إلا من خلال إحياء برلمان وادي النيل الذي طالما نادينا به ونثمن ما صرح به الوزير “غندور” من تأييد هذا المطلب. وتابع “الجمال” بأن اللجنة طالبت بإحياء هذا البيان المهم أمام البرلمان السوداني في إحياء ذكرى الراحل “عز الدين السيد” الذي كان أول رئيس لبرلمان وادي النيل، حيث لاقى ذلك ترحيباً وقبولاً عند الأخوة البرلمانيين السودانيين، كما نادينا به أكثر من مرة داخل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، موضحاً أن الإرادة السياسية المتمثلة في القيادة السياسية والحكومة في كلا البلدين والإرادة الشعبية بين شعبي وادي النيل هي الضمانة الحقيقية لتقوية وتمتين العلاقات وتطويرها سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.

تصفية «بندر» في المابان واعتقال «جلاب» بجوبا

اتهمت قيادات في الحركة الشعبية شمال مجموعة مالك عقار بتصفية القائد علي بندر في السادس والعشرين من مايو المنصرم بعد اعتقال دام أكثر من (5) أشهر، وذلك على خلفية الخلافات التي نشبت أخيراً بمخيمات لاجئي النيل الأزرق بالمابان شمالي دولة جنوب السودان. وقال أمين شباب الحركة الشعبية بالنيل الأزرق ومن المناوئين لمجموعة مالك عقار بيتر منجل لـ (راديو تمازج) إن القائد علي بندر تم اعتقاله من قبل قيادة الحركة الشعبية بالنيل الأزرق لأكثر من خمسة أشهر بدواعي الخلافات مع رئيس الحركة الشعبية، واندلاع الخلافات داخل الشعبية الأخيرة على خلفية قرارات مجلس تحرير جبال النوبة التي قضت على إعفاء الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان وحل الوفد التفاوضي، وسرعان ما انتقلت الخلافات للنيل الأزرق والتي بموجبها تم إعفاء مالك عقار من قبل مجلس تحرير النيل الأزرق قبل أن تتفاقم الأوضاع بمخيمات اللاجئين. مؤكداً أن علي بندر عثروا على جثته في السادس والعشرين من مايو المنصرم أي عقب الأحداث في مخيمات المابان التي تسببت في مقتل وجرح العشرات من اللاجئين نتيجة للخلاف بين أنصار مالك عقار والمناوئين له. وفي منحى منفصل أكدت مصادر في جوبا اعتقال القيادي بالحركة الشعبية وحاكم ولاية جنوب كردفان السابق خميس جلاب من قبل الاستخبارات العسكرية بدولة جنوب السودان، في الوقت الذي لم تذكر فيه المصادر أسباب اعتقاله.

لجنة الحوار في جنوب السودان: على مشار التنديد بالتمرد

قال الرئيس المشترك للجنة الحوار الوطني في دولة جنوب السودان، أنجلو بيدا، إنه لن يُسمح لنائب الرئيس السابق وزعيم التمرد الحالي، رياك مشار، بالمشاركة في مبادرة الحوار الوطني، إلا في حال تنديده بالتمرد.
وأطلق الرئيس كير رسمياً مبادرة الحوار الوطني بالعاصمة جوبا قبل أسبوعين، تهدف لإعادة تعريف المواطنة والانتماء وإعادة هيكلة الدولة من أجل الإدماج الوطني.
وأشار بيدا إلى أن لجنة الحوار التي عينها الرئيس قبل ثلاثة أسابيع، تعمل على وضع آلية تهدف لتشجيع الشمولية والشفافية في عملية الحوار، إلا أنه ألمح إلى أن لجنة الحوار ستطلب من الرئيس سلفاكير السماح لمشار بالعودة إلى البلاد.
وأضاف "نحن لا نقول إن مشار لا ينبغي أن يشارك في الحوار، وليس هذا موقفنا، ولا نحدد من يشارك ولا يشارك في العملية، مهمتنا هي تسهيل الحوار فقط من خلال ضمان مشاركة جميع أصحاب المصلحة بطريقة أكثر شمولية وشفافية وانفتاحاً ".
وزاد "رياك مشار مواطن من جنوب السودان ولديه حق العودة للبلاد كمواطن عادي، وهذا ما تعمل عليه اللجنة، وستطلب من الرئيس سلفاكير السماح بعودته للبلاد".
وأضاف "إذا كان مشار يسعى للسلام والاستقرار في البلاد، فهذا هو بلده، الناس الذين يعانون هم شعبه".
وقال بيدا إن زعيم المتمردين فى جنوب السودان مكلف دستورياً بالتنافس على أي منصب انتخابي، بشرط استعادة السلام والسماح للناس بالتصويت بحرية.

تأجيل محاكمة متهمين بـ"اغتصاب" عاملات إغاثة بجنوب السودان

أرجأت محكمة عسكرية بجنوب السودان، محاكمة 17 جندياً حكومياً متهمين بـاغتصاب 5 عاملات إغاثة وقتل صحفي لأسبوعين. واستمعت في جلسة اليوم، لممثل الاتهام الذي طالب باستبداله، عقب قرار القيادة العامة لقوات دفاع الجنوب تعيين مدعٍ عام جديد.
ويواجه الجنود اتهامات بـاغتصاب 5 من العاملات الأجنبيات بمنظمات الغوث الدولية العاملة في جنوب السودان، معظمهن أمريكيات الجنسية، بفندق تيرين الواقع بضاحية الجبل غربي العاصمة جوبا، في أعقاب مواجهات بين قوات الحكومة والمعارضة المسلحة في 11 يوليو 2015، كما يواجهون اتهامات بقتل صحفي جنوب سوداني بذات الفندق.
والتمس المدعي العام الجديد المقدم حقوقي، مييك جييك شام تانغ، من المحكمة تأجيل جلسات المحاكمة لمدة شهر، تحقيقاً للعدالة لأنه تسلّم، أمس الإثنين، أوراق القضية.
وأشار إلى أن لديه شهوداً وضحايا خارج البلاد، لم يأتوا بعد، ويتطلّب الأمر إجراءات بواسطة السفارات والوكالات، بالإضافة إلى أن زملاءه في هيئة الاتهام، لم يطلعوا على أوراق القضية حتى الآن.
في المقابل، رفضت هيئة الدفاع عن المتهمين برئاسة الملازم أول حقوقي، بيتر ملوال دينق، طلب الاتهام باعتباره "تعطيل لسير إجراءات المحاكمة".
ووافق رئيس الجلسة العميد ركن حقوقي، نايت بريوني، على طلب هيئة الاتهام بتأجيل جلسات المحاكمة لمدة أسبوعين فقط وليس شهراً، وارتأت المحكمة أنها مدة كافية للاطلاع على أوراق القضية، وعليه قررت رفع الجلسة إلى تاريخ 20 يونيو الجاري.
والثلاثاء الماضي، قررت المحكمة تأجيل إجراءات المحاكمة أسبوعاً من أجل تقديم مستندات الاتهام من قبل النيابة بعد التماس تقدم به ممثل الدفاع أمام المحكمة.
وقبل أشهر، أمر رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، بتشكيل لجنة حكومية للتحقيق في حادثة فندق تيرين، وأوصت اللجنة بتكوين محكمة خاصة لمحاكمة الجنود المتهمين في الحادثة، وهي المحكمة التي عقدت أولى جلسات محاكمتها الأسبوع الماضي.