الأحد، 12 فبراير 2017

مجلس الأمن يُهدِّد بتجديد فرض العقوبات على "جوبا"

جدَّد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إدانته - بأشد العبارات - القتال المستمر في مناطق الاستوائية وأعالي النيل في جنوب السودان، محذِّراً الأطراف المنخرطة في القتال بأن الهجمات على المدنيين قد تُجدِّد الدعوات لفرض العقوبات على الدولة الوليدة.
وكانت إحصائيات للأمم المتحدة قد أشارت إلى أن نحو 84000 شخص فروا من جنوب السودان منذ بداية يناير، وربما يستمر النزوح .
ودعا المجلس الأمن، في بيان له، جميع الأطراف المتحاربة لوقف العدائيات فوراً، مشيراً إلى تقارير عن اغتيال مدنيين وعنف على أساس النوع، وتدمير للمنازل، وعنف إثني، ونهب للمواشي والممتلكات خلال النزاعات .
ولفت أعضاء المجلس إلى استهداف المدنيين قد يشكل جرائم حرب، وأن الذين يستهدفون المدنيين ربما يتعرضون لعقوبات بموجب القرار 2206 (2026). وحث أعضاء مجلس الأمن حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية على اتخاذ إجراءات تضمن تقديم المسؤولين عن الهجمات إلى المحاسبة.
وأكد المجلس أولية العملية السياسية، وأن ليس هناك حل عسكري للأزمة التي تجتاح البلاد، منبهاً جميع الأطراف أن تنفيذ وقف إطلاق النار ضرورياً لأي عملية سياسية حقيقة بما في ذلك الحوار الوطني.
وتابع البيان "العملية السياسية يجب أن تكون استناداً على إطار اتفاقية حل النزاع في جمهورية جنوب السودان التي تهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية، وتعزيز الثقة بين الأطراف المتحاربة في البلاد".

قوات مشار: القصف المصري مستمر على مواقعنا وسيؤدي لحرب إقليمية

تمكنت قوات المعارضة الجنوبية بزعامة د. رياك مشار من التصدي لهجمات من قوات الحركات الدرافورية كانت قد وصلت إلى تونجا قادمة من بانتيو عبر فارينق بحسب مصدر عسكري في المعارضة. وتوقع المصدر أن تواصل الحركات الدارفورية مهاجمتهم اليوم في مواقعهم بتونجا، وفي غضون ذلك تمكنت المعارضة المسلحة من أسر أكثر من (80) مقاتلاً من الحركة الشعبية قطاع الشمال من ولاية جنوب كردفان خلال تمشيطهم منطقة (واو شُلك) بولاية أعالي النيل التى أحكمت السيطرة عليها صباح الخميس الماضي.وكشف مصدر لـ (الإنتباهة) أن قتلى الجيش الشعبي بلغوا على الأقل (320) قتيلاً تم رصد جثثهم حول المنطقة ملقاة على الحشائش.
وجدد المتحدث العسكري باسم المعارضة المسلحة العقيد وليم دينق جاتلواك الاتهامات لجمهورية مصر العربية بقيام طيرانها الحربي بقصف مناطق قواتهم في ولايتي أعالي النيل وجونقلي بطائرة أنتينوف مصرية، وقال العقيد وليم في بيان صحفي تلقت (الإنتباهة) نسخة منه، إن الطيران المصري قصف مناطقهم حول مدينة ملكال في محاولة لإعاقة تقدمهم نحو المدينة، مشيراً إلى أن قواتهم رغم ذلك سيطرت على وارجوك مساء الخميس الماضي واستولت على حوالى (392) مدفعاً وأنواعاً مختلفة من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، بينما قتل (98) من القوات الحكومية في تلك المنطقة.
وأضاف المتحدث أن القصف المصري طال قواتهم في واو شُلك ودوليب هيل، حيث ألقى العديد من القنابل عليهم، وتساءل المتحدث العسكري قائلاً: (هل تريد القاهرة بتدخلها في شؤون جنوب السودان أن تشعل حرباً إقليمية؟). وفي ذات السياق أكد مراقبو مفوضية اتفاق السلام بدولة جنوب السودان أن الحكومة استخدمت مروحيات وطائرات حربية في إسقاط قنابل خلال الحرب في البلاد، وهو ما وضع حياة المدنيين في خطر كبير. وتعد أحدث تقارير المراقبين التي نشرت نافذة على اتفاق السلام الذي وقع في أغسطس 2015 الذي فشل في وقف القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وذكرت التقارير أن الحكومة استخدمت المروحيات والطائرات في هجمات ضد المعارضة في مدينة ناصر على مدى ستة أشهر، إضافة إلى ذلك اتهم التقرير القوات الحكومية بالقيام بأعمال النهب والتحرش والعنف الجنسي في مدينة ياي التي شهدت عمليات استهداف عرقي. ويناقش الدبلوماسيون إلغاء أجزاء من اتفاق السلام الذي قالوا إنه تحول إلى أدوات لقادة البلاد للاحتفاظ بالسلطة.
وفي ذات السياق تبادلت المعارضة المسلحة بقيادة مشار والقوات الحكومية، الاتهامات بشأن الاعتداءات الجارية في مناطق متفرقة بولاية أعالي النيل هذه الأيام. واتهم المتحدث العسكري باسم المعارضة المسلحة، وليم قادتجياس دينق، في تصريح لـ (راديو تمازج) القوات الحكومية بمحاولة شن هجمات على مواقعهم بمنطقة أواج يوم الأربعاء الماضي، زاعماً أن قواتهم تمكنت من دحر القوات الحكومية المعتدية، وتابع قائلاً: (إن القوات الحكومية خرجت من ليلو ووارجوك للهجوم على منطقة أواج لكن قواتنا ردت عليهم وتمكنت من إرجاعهم)، وأكد قادتجياس وجود قواتهم حتى الآن بمنطقة كويك بشمال أعالي النيل، مشيراً إلى أن مزاعم قوات الحكومة بأنها سيطرت على منطقة كويك غير صحيحة، وأضاف أنه يتحدث من داخل مدينة الكويك.
ومن جانبه نفى المتحدث باسم الجيش الشعبي في الحكومة سانتو دوميج وقوع مواجهات حول منطقة أواج، وقال إن اتهامات المعارضة بمحاولة قواتهم شن الهجوم على أواج لا أساس لها من الصحة، قبل أن يتهم هو الآخر المعارضة بشن هجمات على مناطق الجيش الشعبي لجر الحكومة للرد، زاعماً أن الجيش الشعبي تلقى توجيهات بعدم بدء الهجوم على مناطق المعارضة لكن من حقه الدفاع عن مناطق سيطرته، وزعم أن الأوضاع مستقرة نوعاً ما في أعالي النيل.
قالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إن القتال بين قوات الحكومة والمعارضة في البلاد تفاقم بدرجة مثيرة للقلق في الأيام الأخيرة، وأدى إلى إجلاء عمال الإغاثة من منطقة (واو شلك) بعد فرار كامل للأهالي مع وصول مزيد من الإمدادات العسكرية إلى ولاية أعالي النيل، وكشفت البعثة في بيان لها عن ورود تقارير تشير إلى اندلاع القتال على الضفة الغربية لنهر النيل.

حركات دارفور.. حتى متى التواجد في ليبيا والجنوب

المطالبة التي طالب بها السودان وفد خبراء مجلس الأمن الدولي المعني بمراقبة حظر السلاح على ليبيا بالضغط على بقايا الحركات المتمردة الدارفورية الموجودة في ليبيا وإبعادها من المنطقة ومن دولة جنوب السودان وإلحاقها بالعملية السياسية في البلاد، مطالبة تدعمها الشواهد على الارض اذ تقول كللا القرائن أن هذه الحركات لها وجود وغسهام في إستمرار العنف والحرب في البلدين المجاورين.
وبالامس القريب جاء تقرير الأمم المتحدة بشأن حركتي جبريل ابراهيم ومني اركو مناوي لتأكيد مواقف السودان الرافضة لمحاولات زعزعة الإستقرار في الإقليم .و شهد المجتمع الدولي على نشاط الحركتين في كل من جنوب السودان وليبيا بعد إنسحابهما من دارفور التي لم يعد لهما أى وجود فيها .وجاء في تقرير الأمم المتحدة أن حركة العدل والمساواة باتت تنشط فى جنوب السودان، بينما تنشط حركة مناوى بشكل أساسى فى ليبيا وأعتبر خبراء دوليون من خلال التقرير أن هاتين المجموعتين تقومان بأنشطة مرتزقة وأنشطة إجرامية أيضا فى كل من جنوب السودان وليبيا.
تقرير الأمم المتحدة جاء لتأكيد المؤكد اذ اصبح من الأمور المسلم بها وجود حركة العدل والمساواة في جنوب السودان وقتالها مع حكومة جوبا بينما تنشط حركة مناوي في مناصرة قوات حفتر، ولم تكتف الحركتان بالعمل مرتزقة بل تعدي الأمر الي ابعد من ذلك حيث اضحت مهددا ًامنياً في جنوب السودان وليبيا بسبب ممارستهما لعمليات النهب وتجارة السلاح وتهريب البشر.
وأعتبر التقرير أن مني مناوي وجبريل أبراهيم يهدفون الي إتباع استراتيجية الإنتظار القائمة على إعادة تجميع قواتهما فى ليبيا وجنوب السودان بانتظار أن تسنح فرص جديدة لإستئناف عملياتهما فى دارفور بواسطة قدرات عسكرية معززة.
وقال خبراء دوليون في تقريرهم إن الحكومة السودانية، التي خففت الولايات المتحدة الجمعة العقوبات الأميركية المفروضة عليها، أصبحت بعد انسحاب حركتي "جيش تحرير السودان-جناح ميني ميناوي" و"حركة العدل والمساواة" تتمتع "بهامش أكبر من المناورة لإملاء شروط اتفاق حول دارفور".وبحسب التقرير فإن هاتين الحركتين "لم يعد لهما أي وجود يذكر في دارفور بسبب استراتيجية مكافحة التمرد الحكومية الفعالة".وأضاف الخبراء في تقريرهم أن "حركة العدل والمساواة باتت تنشط بشكل أساسي في جنوب السودان، في حين أن جيش تحرير السودان-جناح ميني ميناوي ينشط بشكل أساسي في ليبيا. هاتان المجموعتان تقومان بأنشطة مرتزقة، ووفقا لمعلومات، بأنشطة إجرامية أيضا في هذين البلدين".وأكد التقرير أن الحركتين تتبعان "استراتيجية الانتظار" القائمة على إعادة تجميع قواتهما في ليبيا وجنوب السودان بانتظار أن تسنح "فرص جديدة لاستئناف عملياتهما في دارفور بواسطة قدرات عسكرية معززة".
وبانسحاب هاتين الحركتين المتمردتين لا يعود أمام القوات الحكومية إلا حركة تمرد واحدة تواجهها في الإقليم هي "جيش تحرير السودان-جناح عبد الواحد نور".
عموما فإن الواقع الماثل الان يقول أن انتشار السلاح في كل من جنوب السودان وليبيا قد حفز حركات التمرد علي تسلل عناصرها لسهولة الحصول عليه ومحاولة إعادة تجميع قواتها قواتهم بجانب أن المصلحة المتبادلة بين الحركات من جهة والجماعات الداعمة في جوبا وطرابلس أصبحت محفزاً لإستمرار التعاون بينهما. وثمة سؤال أخير هنا وهو وبعد أن نالت الحركات المتمردة عدداً من الإدانات الدولية بسبب تورطها في تعقيدات المشهد في ليبيا وجنوب السودان ، حتى متى يضحى المجتمع الدولي متفرجا على هذه الخروقات والقيام هذه الحركات بتعقيد المشهد الامني في دول الاقليم؟

دولة الجنوب .. ثلاثية المرض والفقر والدمار

مع مرور الايام واشتداد المعارك في دولة الجنوب بين القوات الحكومية والمعارضة يزداد الأمر سوءا والوضع الاقتصادي والسياسي تعقيدا هناك ، فقد عادت المواجهات المسلحة بين الاطراف الجنوبية منذ اسبوع حيث اندلعت معارك في العديد من المناطق والولايات الجنوبية .
وتشهد مدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان ارتفاعاً حاداً في أسعار المواد الغذائية نتيجة لتدهور العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي في السوق الموازي. ووصل سعر رطل السكر إلى (150) جنيهاً، وكيلو الدقيق إلى (120) جنيهاً، وشهدت جوبا أيضاً ارتفاعاً في أسعار المأكولات في المطاعم، ووصل سعر اللتر ونصف اللتر من مياه الشرب إلى (30) جنيهاً. وعزا عدد من التجار ارتفاع الأسعار لتدهور الجنيه أمام الدولار الأمريكي حيث وصل سعر الدولار الواحد إلى (109) جنيهات. وقال تاجر إجمالي في سوق كونجو كونجو إن ارتفاع سعر الدولار في السوق الأسود تسبب في ارتفاع الأسعار، وأضاف أنهم بوصفهم تجاراً يعانون من أزمة الدولار.وفي السياق ذاته مازالت جوبا تعيش أزمة انعدم الوقود للأسبوع الرابع على التوالي، حيث اختفت من الشوارع مركبات النقل العامة بسبب ازدحام المواطنين على ما تبقى من حافلات المواصلات.
وأعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 52 ألف شخص فروا من دولة جنوب السودان في يناير الفائت، غالبيتهم إلى أوغندا، وذلك هربا من المعارك الدائرة في بلدهم والتي تهدد بحصول إبادة جماعية.وقال المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية اداما ديينغ في بيان إن القسم الأكبر من هؤلاء اللاجئين فروا من مدن تقع جنوبي العاصمة جوبا في ولاية اكواتوريا الوسطى في جنوب البلاد، مشيرا إلى أن العديد من هؤلاء أكدوا حصول مجازر بحق مدنيين إضافة إلى أعمال عنف جنسية وتدمير منازل.وأضاف البيان أن الرئيس سلفا كير وعد بإنهاء العنف وإعادة السلام ولكن المعارك ما زالت دائرة وخطر حصول فظائع واسعة النطاق لا يزال ماثلا.وأعرب دييغ عن قلقه خصوصا إزاء الوضع في كاجو-كيجي حيث أكد المدنيون الفارون من هذه المنطقة أنهم يخشون حصول أعمال عنف واسعة النطاق.وبعد طول تأخير وصلت بعثة من قوات حفظ السلام الدولية إلى المدينة الأحد لمراقبة الوضع فيها.

وأعرب رئيس مفوضية تقييم ومراقبة سلام دولة جنوب السودان فستوس موقاي، عن استيائه إزاء استمرار الصراع في إقليم الاستوائية واندلاع معارك عنيفة في ولاية غرب بحرالغزال وولاية أعالي النيل، وقال موقاي في خطاب له أثناء الجلسة العامة لشركاء السلام بجوبا، إن القتال الأخير حول مدينتي ملكال والرنك انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار بالبلاد، وأشار إلى تلقيه تقارير بصورة مستمرة بشأن استمرار عمليات القتل والعنف الجنسي والتعذيب وتدمير الأراضي الزراعية والممتلكات من قبل مجموعات مختلفة بما في ذلك رجال يرتدون الزي العسكري.
وحول الوضع الصحي فقد أكد وزير الصحة بولاية قودويه الجديدة بدولة جنوب السودان لينو أوتو، انتشار أمراض الملاريا والتايفويد والتهاب الكبد الوبائي بمدينة يامبيو، في ظل نقص وانعدام تام لبعض الأدوية وخاصة التهاب الكبد الوبائي. وقال الوزير إن المنطقة تعاني من انتشار مريع للأمراض المذكورة، لكن هنالك معاناة وسط المرضى للحصول على الأدوية خاصة مرض إلتهاب الكبد الوبائي، كاشفاً عن وجود أكثر من (200) مصاب بمرض التهاب الكبد الوبائي لكن لا توجد أدوية في يامبيو، مطالباً جهات الاختصاص بتوفير الأدوية.
عموما فإن تجدد القتال في دولة الجنوب يشير إلى فشل دولة جنوب السودان الذريع والتي تحتل المرتبة الرابعة عالمياً حسب تصنيف مجلة السياسة الخارجية الأمريكية الي عدة أسباب منها عدم امتلاك البنية التحتية للدولة والمنشآت والخبرة البشرية القادرة علي إدارة المؤسسات الحكومية

استقالة جنرال في جيش جنوب السودان بسبب التطهير العرقي

استقال جنرال في القوات المسلحة بجنوب السودان أمس السبت، مشيرًا إلى ضلوع جيش التحرير الشعبي السوداني في حالات تطهير عرقي وارتكابه جرائم بحق مدنيين. وقال الليفتنانت جنرال توماس سيريلو سواكا في خطاب موجه إلى رئيس جنوب السودان سلفا كير إنه استقال بعدما فقد الثقة في كير وقيادة الجيش.
وقال سواكا، نائب رئيس قطاع الخدمات اللوجيستية، في خطاب اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «إني مستاء، لقد نفد صبري بسبب إدارة رئيس الأركان العامة للجيش، وغيره من كبار الضباط في مركز قيادة جيش التحرير الشعبي السوداني، إلى جانب قادة الوحدات».
ويزعم سواكا أن الصراع العسكري الذي نشب في عام 2013 كان مخططا له ونفذ بعناية، وهو ما يناقض وجهة النظر السائدة على نطاق واسع القائلة إن العنف اندلع بشكل غير متوقع في رد فعل على الخلاف السياسي بين كير ونائبه السابق ريك ماشار. وقد أجج الصراع «المليشيات القبلية الموالية للرئيس كير»، وفقا لسواكا.

الخميس، 9 فبراير 2017

الخرطوم تطالب بإبعاد حركات دارفور من "ليبيا وجوبا"

طالب السودان، المجتمع الدولي، بدعمه ومساعدته في إعفاء ديونه بما يمكّن من تحقيق الاستقرار أكثر، ومن ثم لعب دور أكبر في تحقيق الاستقرار بالإقليم، كما طالب بإبعاد الحركات المتمردة الدارفورية من ليبيا وجنوب السودان وإلحاقها بالعملية السياسية .
وشدّد وكيل وزارة الخارجية السودانية، السفير عبدالغني النعيم، خلال لقائه في مقر الوزارة بالأربعاء، وفد خبراء مجلس الأمن المعني بمراقبة حظر السلاح على ليبيا، شدّد على أهمية الضغط على بقايا الحركات المتمردة الدارفورية الموجودة في ليبيا .
وأكد النعيم دعم السودان القوي لاستعادة الأمن والاستقرار في الجارة ليبيا، مذكراً بأن السودان هو صاحب المبادرة لعقد أول اجتماع وزاري لدول الجوار الليبي، مجدّداً عزم السودان على المضي قدماً في جهوده في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر .
وتعهّد باستمرار التعاون على كل المستويات ثنائياً وإقليمياً ودولياً في هذه المجالات، خاصة مع دول الاتحاد الأوروبي  .

الأربعاء، 8 فبراير 2017

لجنة الحدود بين السودان وجنوب السودان تلتئم في أبريل المقبل

تستأنف اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين دولتي السودان وجنوب السودان إجتماعاتها خلال شهر أبريل القادم بأديس أبابا لتسوية خلافات الطرفين بشأن الحدود.
وقال رئيس اللجنة عبد الله الصادق في تصريح صحفي له،الأربعاء، إن عملية الترسيم للحدود التي يبلغ طولها ألفين و400 كلم اكتملت بنسبة 80% على الورق.
ونوه الصادق الى أن لجنة الحدود المشتركة تعقد اجتماعات مستمرة بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا بغرض حل المشاكل التي تقف أمام عملية الترسيم والخط الصفري، مبيناً أن اللجنة تضم خمسة أعضاء من كل جانب. وإلى جانب منطقة أبيي الشهيرة يتنازع السودان وجنوب السودان على مناطق حدودية من دون التوصل لتوافق بشأن تبعيتها لأي منهما. وتقول الحكومة السودانية أن تنفيذ كل الاتفاقيات مع دولة الجنوب رهين بتنفيذ الخط الصفري المؤقت والذي من شأنه تحديد، وتخطيط حدود السيادة لكل دولة والمنطقة المنزوعة السلاح والمعابر العشر الخاصة بالعلاقات التجارية والاقتصادية والتواصل الشعبي. وتشير إلى أن المناطق الحدودية المتنازع عليها بين البلدين تشمل "دبة الفخار"، على بعد 4 كيلومترات جنوب منطقة "جودة" بولاية النيل الأبيض، حيث يتمحور الخلاف حول مساحة كيلومترين شمالا وجنوبا، و"جبل المقينص"، الواقع بين ولايات النيل الأبيض وجنوب كردفان بالسودان، وأعالي النيل بجنوب السودان، و"كاكا التجارية"، بين جنوب كردفان وأعالي النيل الجنوبية بين خطي عرض 10 - 11 درجة شمال. كما يتنازع البلدان حول منطقة "كافي كنجي - حفرة النحاس"، الواقعة في جنوب دارفور، وهي عبارة عن متوازي أضلاع تبلغ مساحته 13 كلم مربع، وتسكنها قبائل من دارفور. وتكتسب المناطق المتنازع عليها بين الدولتين أهمية خاصة لتميزها بالكثافة السكانية التي تتجاوز عشرة ملايين شخص ووفرة المياه والثروة الحيوانية، بجانب توفر عدد من الموارد الطبيعية الأخرى.