الأربعاء، 21 يناير 2015

مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار يعرب عن ارتياحه لمسيرة العلاقات السودانية المصرية

أعرب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار السفير أسامة المجدوب عن ارتياحه لمسيرة العلاقات السودانية المصرية لافتا الى أن هناك حرصا من القيادة فى البلدين على الارتقاء بها فى كافة المجالات .
وقال حوار مع "سونا " ينشر اليوم علينا أن نتفاءل بمستقبل العلاقات بين البلدين خاصة وأن هناك حرصا شديدا وجدية فى تطوير العلاقات بشكل يتناسب مع طبيعة العلاقة الازلية بين شعبي وادى النيل على أعلى مستوى للقيادة وزاد قائلا" اذا صدقت النوايا لا شئ مستحيل مبينا أن الحراك الثقافى والحضاري بين شعبي وادي النيل يحافظ على العلاقة فى أحسن صورها .
وأشار الى التنسيق المشترك بين البلدين فى كافة المجالات فى المحافل الاقليمية والدولية مبينا أن الهدف من زيارته للخرطوم تهدف للتحضير لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة التى تعقد على مستوى رئيسي البلدين للمرة الاولى والتى ستناقش العديد من المجالات، واصفا زيارته للخرطوم بالايجابية .

قمة رئاسية (سودانية - مصرية) مارس المقبل

أعلنت الخارجية المصرية عن انعقاد اللجنة المشتركة العليا بين السودان ومصر ، لأول مرة على المستوى الرئاسي بين البلدين في الأسبوع الثاني من مارس المقبل بالقاهرة ، وقالت أن هذه الخطوة ستشكِّل نقطة مهمة لتعزيز ودعم العلاقات.
وقال مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار أسامة المجدوب ، الذي يزور السودان حالياً ، ان زيارته هدفت إلى التحضير لترتيبات انعقاد اللجنة العليا ، وأشار إلى أن لقاءاته مع المسؤولين السودانيين كانت إيجابية ، وأكدت الرغبة في تعزيز وتطوير العلاقات والدفع بها إلى الأمام.
وأوضح المجدوب أن انعقاد اللجنة المشتركة على مستوى الرئيسين يُعزِّز العلاقات الاستراتيجية في المجالات كافة.
وتطرق مساعد وزير الخارجية المصري إلى التعاون الاقتصادي بين البلدين ، بجانب تنسيق المواقف في عدد من القضايا التي تشهدها المنطقة ، إضافة إلى الموضوعات التي سيتم بحثها خلال الاجتماعات المشتركة.

الثلاثاء، 20 يناير 2015

وزير الاستثمار يعود إلى البلاد قادما من أثيوبيا

عاد إلى البلاد مساء اليوم دكتور مصطفي عثمان اسماعيل الوزير بالمجلس الأعلى للإستثمار بعد زيارته إلى اثيوبيا ، والتى بحث خلالها العلاقات الثنائية والإقتصادية بين البلدين.
وقال اسماعيل في تصريحات صحفية عقب عودته إن الزيارة جاءت بدعوة من الحكومة الأثيوبية لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وبعد انعقاد اللجنة الفنية وانفاذا لقرارات اللجنة العليا وقرارت رئيس الجمهورية.، مشيرا إلى أنه تم خلال الزيارة بحث فتح المجال للإستثمارات الأثيوبية ومعالجة مشكلات المستثمرين الأثيوبيين وتسهيل تجارة الحدود، واصفا الزيارة بالناجحة وانها تشكل نقلة ودعما للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.، واضاف أن اللقاءات بحثت سبل تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية بين السودان وأثيوبيا خاصة جذب الاستثمارات المشتركة وعمل مناطق الحرة وتسهيل تجارة الحدود بين البلدين .
وكشف عن توقيع اتفاقية بين السودان وأثيوبيا ظهر اليوم بأديس ابابا نصت على إنشاء لجنة اقتصادية عليا مشتركة بين البلدين، مشيرا إلى إن اللجنة الافتصادية برئاسة نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن ونائب رئس الوزراء. وقال إنه وقع خلال الزيارة عددا من الاتفاقيات مع أثيوبيا شملت اتفاقية للاستثمار والمناطق الحرة وتجارة الحدود بين البلدين.، معلنا عن بدء العمل بميناء بورتسودان لاستقبال البضائع الأثيوبية وتشكيل لجنة تضم عدداً من الجهات المختصة لتسهيل عملية انسياب البضائع الأثيوبية عبر الميناء.
وقال انه عقد لقاءات مع رجال الأعمال والمستثمرين السودانيين في أثيوبيا .

رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني يختتم غدا زيارته لإثيوبيا

يختتم الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل وزير الاستثمار رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني والوفد المرافق له زيارته إلى إثيوبيا يوم غد الثلاثاء والتي استمرت لستة أيام ويعقد سيادته غدا عددا من اللقاءات مع الاتحادات الإقليمية والمسئولين بالحكومة الإثيوبية .
وقال د. إسماعيل في تصريح صحفي انه سيلتقي بكل من وزير الخارجية الإثيوبي، ورئيس الوزراء الإثيوبي بأديس أبابا ، و سينقل من خلال اللقاء رساله شفهيه من المشير عمر البشير رئيس الجمهورية إلى الرئيس الإثيوبي . كما سيلتقي بمفوض الاتحاد الإفريقي والمسئولين عن الجانب الاقتصادي بالاتحاد .
يذكر أن العلاقات السودانية الإثيوبية تشهد تطورا وتقدما ملحوظين وتسعى القيادة السياسية في الدولتين إلى تطويرها إلى آفاق أرحب .

مرحباً بالوحدة الطوعية

دعوة مجموعة (رياك مشار) لاستعادة الوحدة مع السودان بعد فشل مشروع الانفصال ليست هي الأولي ولن تكون الأخيرة بعد سوء الحال والأوضاع المأساوية التي تحاصر أشقاؤنا في جنوب السودان بعد الاستقلال، حيث احتدم الصراع القبلي وتجاوز كل المفاهيم والأسس التي قامت عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان في ذلك (المنفستو) الذي صاغه بحكمته وتجاربه الطويلة (الدكتور جون قرنق) الذي اعتمد المواطنة كأساس في الدستور دون تفرقة دينية أو ثقافية بين أبناء الوطن الواحد والذي كان في ذلك الوقت السودان الواحد الموحد، حيث قال عن الهوية ما لم يقله أي مفكر في العالم ولكن للأسف أن كل الذين أتوا من بعد وفاته لم يستوعبوا تلك الفكرة، بل تجاوزوها في اتجاهات مغايرة أدت الى انفصال الجنوب عن الشمال، بل أدخلت الجنوب نفسه في حروب قبلية ظلت تزداد اشتعالاً يوماً بعد يوم حتى الآن فقد ذكر (جون قرنق) في حديثه حول الهوية والمواطنة مخاطباً كل الشعب السوداني في الشمال والجنوب قائلاً: (إن الثقافة العربية من المكونات الأساسية للشخصية السودانية ولكن العروبة وحدها لا توحدنا كما ان الإدعاء بأننا أفارقة ولسنا عرباً، فإن ذلك أيضاً لن يوحدنا ولكن الذي يوحدنا تماماً هو السودان فقبل أن ندعي بأننا عرب أو أفارقة فلنتفق بأننا سودانيون) تلك كانت رؤية جون قرنق التي كان من الممكن أن تنبني عليها فكرة بناء الدولة السودانية الديمقراطية الحديثة ولكن للأسف ضاعت الفكرة وانفصل الجنوب ودخل في حروب قبلية كما لم يسلم السودان الشمالي من عدم الاستقرار وتلك الحروب الطرفية التي اشتعلت في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق واليوم وبعد نكص قادة الحركة الشعبية بكل المواثيق التي صاغها المفكر (جون قرنق) واختاروا الانفصال لشعبهم يعودون اليوم ويطالبون بعودة السودان الدولة الواحدة وكانت العاصمة (جوبا) قد شهدت في العام الماضي تظاهرات شعبية حملت علم السودان وهتفت صراحة باستعادة الوحدة مع الخرطوم بعد أن فشل المشروع المتعجل مما جعل عدداً من القيادات الجنوبية تبحث بشكل جاد عن إمكانية استعادة الوحدة التي كانت خياراً مرفوضاً بشكل جماعي في السابق وأذكر حينما جمعني لقاء بالأخ (باقان أموم) في واشنطن قبل عملية الاستفتاء بشهور قليلة قلت له: (لماذا تتجهون نحو الانفصال وأنتم حركة شعبية تحكمون كل الجنوب منفردين وتشاركون في حكم السودان بنسبة (30%) ولم أجد منه إجابة غير الخلاف حول التقسيم العادل لعائدات النفط وبعض النصوص الدستورية التي كان في الإمكان معالجتها عبر الحوار دون اللجوء لذلك الانفصال المتسرع ولقد تأكد لي عبر حوارات مع عدد من قادة الحركة الشعبية بأنهم مجمعين على الانفصال وكذلك القوى السياسية الجنوبية الأخرى بما في ذلك (لام أكول) الذي كان على خلاف مع الحركة الشعبية واليوم بعد تجريب الانفصال الذي أثبت فشله في إقامة الدولة الجنوبية المستقرة عاد الجنوبيون يطالب بعضهم باستعادة الوحدة مع الشمال ليجدونا في غاية الترحاب والقبول شريطة إجماع كل الجنوبيين عبر استفتاء جديد تشرف عليه الأمم المتحدة وبنسبة قبول لا تقل عن تلك النسبة العالية التي أقرت الانفصال والتي تجاوزت الـ 90% في ذلك الوقت حتى نطمئن تماماً على استقرارها رغبة إستراتيجية لا تقبل النكوص أو التراجع ولا تحتمل إلا صدق النوايا والجدية من كافة القيادات السياسية الجنوبية، فالسودان وطن يسع الجميع كما قال (الدكتور جون قرنق) والعلاقة ما بين الشعبين الشقيقين هي صلة رحم ووجدان وتمازج ثقافي فريد من نوعه وحب وطمأنينة جعلت أهل الجنوب يتجهون شمالاً بشكل تلقائي حينما ضاق بهم الحال بسبب الاقتتال والحرب الأهلية فمرحباً بالأشقاء في بلدهم ومرحباً بالوحدة الطوعية في السودان الواحد.

ميثاق الشرق السوداني المصري

في زمن الفضاءات المفتوحة والصحف الإسفيرية وتعدد مواقع التواصل الاجتماعي عبر الانترنت ورجال الأعمال الذين يتحكمون في الكثير من القنوات الفضائية تسعي المنظمة السودانية للحريات الصحفية اطلاق مشروع لميثاق الشرق الصحفي ما بين السودان ومصر، حيث عقدت المنظمة التي على رأسها الأخ مكي المغربي ورشة صباح أمس الاثنين بالقاعة الرئيسية لمجلس الصداقة الشعبية العالمية بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين وبمشاركة إيجابية من الباشمهندس عبد المنعم السني الأمين العام لمجلس الصداقة والذي تحدث عن البعد الشعبي في تطوير علاقات السودان بدول العالم وعلى وجه الخصوص مع مصر وتحدث آخرون في نفس الاتجاه بجانب بعض المداخلات التي تأسست على أهمية ميثاق الشرق ما بين السودانيين أولاً ثم بعد ذلك نتجه نحو أشقاءنا في مصر للاتفاق حول الميثاق المشترك والذي من أهدافه حسب فهمي العمل على استقرار العلاقات الثنائية وتدعيم التعاون المشترك في كافة المجالات وتشجيع التكامل الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثمار الذي يحقق رفاهية الشعبين الشقيقين في مصر والسودان، ولقد انحصرت مداخلتي في تلك الورشة حول أهمية الابتعاد الرسمي في الدولتين عن التدخل في شؤون الآخر، أي بمعني أننا في السودان لا شأن لنا بخيارات الشعب المصري فيمن يحكمه، بل يجب علينا أن ندعم ونساند تلك الخيارات، فمنذ أن حكم مصر اللواء محمد نجيب مروراً بالرئيس عبد الناصر ثم السادات وحتى حسني مبارك لم تتغير معاملاتنا السياسية أو يتأثر تواصلنا الاقتصادي والاجتماعي بتغيير الحاكم، وكذلك الحال بالنسبة للمصريين الذين لم يفرقوا ما بين الأزهري أو الفريق إبراهيم عبود باعتبار أن الحاكم في بلادنا هو شأن سوداني لا يقبل التدخلات الخارجية، فالسودانيون وحدهم المعنيون بتغيير الحاكم إن أرادوا ذلك، ولقد لاحظنا في الآونة الأخيرة هناك بعض التوتر والخلاف قد أصاب العلاقات المصرية – السودانية وأن هناك جبهات إعلامية ومحطات فضائية مصرية تخصصت في الهجوم على السودان والبعض منها قد تجاوز حدوده بالإساءة المباشرة للمواطن السوداني في سابقة لم تحدث عبر التاريخ ولم تجد أي ردود فعل سالبة تجاه المواطن المصري من الإعلام السوداني الذي ما زال يعرض بعض المسلسلات المصرية بانتظام ولم يكترث لتلك الحملات التي هزمت ولم تجد استجابة أو تفاعل من الشعب المصري الذي يفهم جيداً عمق العلاقات الثنائية التي لا تقبل التفريط للحريات الصحفية بأن ألقت حجراً في بركة الصمت على تجاوزات بعض المحطات الفضائية الأهلية المصرية التي يخطط أصحابها للفتنة والإساءة لتلك العلاقات التاريخية القديمة التي تربط شعبي وادي النيل والتي لا تقبل تلك التجاوزات الإعلامية التي يمكن أن تؤثر في التواصل وتحقيق المصالح المشتركة لتأتي مجموعة منظمة الحريات الصحفية وعبر تدشين لمشروع ميثاق الشرق الصحفي السوداني المصري والذي وجد القبول والمساندة من كافة الحضور، مصريون وسودانيون باعتباره خطوة جادة لوضع حد نهائي لتلك التراشقات في مسعى جاد لاستقرار العلاقة وتطويرها عبر الدعوة للإعلام الإيجابي الذي يدعم مصالح الشعبين ويحقق الاستقرار والنماء للدولتين على طريق التعاون في كافة المجالات وصولاً للتكامل الاقتصادي وتطابق الرؤى السياسية في كافة القضايا الإقليمية والدولية، لأن في ذلك مصلحة مباشرة للشعبين هنا وهناك، عسي أن تنجح مبادرة المنظمة التي تتطلب الكثير من الجهد حتى تحقق مراميها وأهدافها المنشودة.

الاثنين، 19 يناير 2015

السودان وإثيوبيا يتفقان على قيام لجنة اقتصادية عليا تجتمع كل ثلاثة أشهر

اتفق السودان وإثيوبيا على قيام لجنة اقتصادية عليا تجتمع بصورة منتظمة كل ثلاثة أشهر برئاسة السيد حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء الإثيوبي للشئون الاقتصادية وعضوية عدد من الوزراء بالوزارات المعنية .
وقال دكتور مصطفي عثمان إسماعيل وزير الاستثمار في تصريح صحفي أنه تم الاتفاق أيضا على تشكيل آلية فنية تضم عددا من الفنيين من الوزارات بجدول زمنى تجتمع كل 45 يوما على ان تجتمع اللجنة الوزارية كل ثلاثة أشهر أيضا .
وأشار د. إسماعيل، إلى أن الوفد السوداني عقد اجتماعات مع الجانب الإثيوبي برئاسة نائب رئيس الوزراء ومشاركة وزير الصناعة ومفوض الاستثمار وعدد من المسئولين بالوزارات الاقتصادية مبينا أن الجانبين اتفقا على التعاون في مجالات الاستثمار وتنمية الحركة التجارية، وتنشيط استخدام الجانب الأثيوبي لميناء بورتسودان.
ونوه إلى أن اللقاءات ناقشت نتائج اجتماعات اللجنة العليا بين البلدين التي عقدت في ديسمبر 2013 م بالخرطوم.