‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيسا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 أكتوبر 2017

مدير الامن النامبي : سندعم ونساند الامن السوداني في رئاسة السيسا

أكد مدير جهاز الامن في جمهورية ناميبا بندكيت لوكاندو ، دعم ومساندة اجهزة الامن الافريقية ، للامن السوداني لاداء مهامه علي اكمل وجه في رئاسة السيسا ، لتأدية المهام الموكل اليه علي اكمل وجه. وهنأ بندكيت خلال مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر الرابع عشر للجنة اجهزة الامن والمخابرات الافريقية (السيسا) الذي انعقد بالخرطوم في الفترة من 28 وحتي 29 سبتمبر2017م ، هنا الحكومة السودانية وجهاز امنها علي النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الرابع عشر الذي انعقد بالخرطوم بحضور ومشاركة لافته ومميزة ، واشاد بمبادرة الحكومة السودانية لبناء الاكاديمية الامنية للسيسا باديس ابابا.
وقدم الدعوة لكل المشاركين للمشاركة في اجتماع السيسا القادم الذي سيعقد في ناميبا.

نائب الرئيس السوداني نتطلع لتكوين الولايات المتحدة الافريقية

دعا نائب الرئيس السوداني مدراء اجهزة الامن الافريقية للتضامن والتعاون لمكافحة الارهاب وما يرتبط به من جريمة منظمة وأنشطة سالبة ، تحقيقاً للغايات والاهداف المنشودة ، دعماً للامن والاستقرار والسلام في القارة الافريقية ، واضاف "نتظلع لتكوين الولايات المتحدة الافريقية.
وأشاد نائب الرئيس السوداني لدي مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر الرابع عشر للجنة اجهزة الامن والمخابرات الافريقية (السيسا) الذي انعقد بالخرطوم في الفترة من 28 وحتي 29 سبتمبر 2017م ، اشاد باستخدام (السيسا) للمنهج العلمي لحل المهددات والمشاكل في القارة الافريقية ، مؤكداً دعم السودان لانشطة السيسا في سبيل تحقيق الاستقرار بالقارة.
واشار حسبو لمعاناة السودان من النشاط السالب والحركات المتمردة.
وهنأ حسبو السيسا بنجاح مؤتمرها الرابع عشر ،واعرب عن أمله في ان تجد توصياتها طريقها للتنفيذ علي ارض الواقع.

مدير الامن السوداني يؤكد اهمية الشراكة الاستراتيجية بين اجهزة الامن الافريقية

أكد مدير جهاز الامن السوداني ، رئيس لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية (السيسا) الفريق اول ركن مهندس محمد عطا المولي عباس ، اهمية الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين أجهزة الامن الافريقية لتحقيق الاستقرار السياسي وتعزيز الامن في القارة الافريقية.
وقال عطا خلال مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر الرابع عشر للجنة اجهزة الامن والمخابرات الافريقية (السيسا) الذي انعقد بالخرطوم في الفترة من 28 وحتي 29 سبتمبر2017م ، ان المؤتمر بحث عبر الخبراء وقادة السيسا جذور المشاكل في القارة الافريقية ، مشيراً الي الانجازات التي حققتها السيسا في السابق وما تتطلع لتحقيقها مستقبلاً عبر الشراكة الاستراتجية والتعاون المستمر.
واشار عطا الي ان السيسا تعكف حالياً علي تأسيس مقراً لها من موارد الدول الاعضاء.
واعرب عطا عن امله في ان يتمكن جهاز الامن السوداني من تحقيق نجاحات وبصمات واضحة عبر رئاستة للسيسا في دورتها الحالية ، من واقع تجاربه السابقة في رئاستها ، واضاف "نعول كثيراً علي تعاون أشقاءنا في أجهزة الامن الافريقية الذين لم يتاخروا ولم يبخلوا عنا ابداً".

السيسا تدعو للتعاون الشامل لمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة

اختتمت بالعاصمة السودانية الخرطوم يوم الجمعة 2017/9/29م ، اعمال المؤتمر الرابع عشر للجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية المعروفة اختصاراً بـ (السيسا) تحت شعار "الشراكة الاستراتيجية الشاملة تجاه مكافحة الارهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في افريقيا" وتسلم مدير جهاز الامن السوداني بختام المؤتمر مقاليد رئاسة السيسا.
ودعا البيان الختامي الذي تلاه المدير التنفيذي للسيسا السيد شمليس سميات ، لنشر مفهموم النهج الشامل وتبادل المعلومات بين الدول الاعضاء لمحاربة الارهاب والجريمة المنظمة والنشاط السالب في القارة الافريقية ، والاستعانة بالجمعات والكتل والمؤسسات الافريقية ذات الصلة لتحقيق الاهداف المنشودة.
وشكر البيان جهود السودان الداعمة للسيسا ، وتكفله ببناء الأكاديمية الامنية باثيويبا لدعم الانشطة التدريبية والعلمية وبناء قدرات منسوبي السيسا.
وأشار البيان الي ان الحضور كان لافتاً ومميزاً في المؤتمر الرابع عشر ، من قبل مدراء أجهزة الامن والمخابرات الافريقية والتمثيل من الاتحاد الافريقي ومنظمة التعاون الاسلامي وتجمع الساحل والصحراء ، فضلاً عن التمثيل الامني العربي والاروبي والامريكي.
واكد البيان دعم السيسا المستمر لتحقيق السلام الاستقرار في افريقيا ، والتزام الدول الاعضاء بتنفيذ القرارات السابقة والحالية وتوفير المعلومات الاستخبارية والامنية لمفوضية الاتحاد الافريقي ، لاسكات صوت البنادق بحلول 2020م في القارة الافريقية.
واعلن البيان تضامن السيسا مع الكنغو وسيراليون ، وتعازيه الحارة للدولتين في الارواح التي فقدت في الفيضانات والسيول التي اجتاحتهما.
ورحب المؤتمر بمبادرة ناميبا لاستضافة مؤتمر السيسا في دورته الـ (15) ، ومبادرة نيجريا لاستضافة الدورة (16).

مدير الامن السوداني يشيد بدعم السيسا لرفع العقوبات الامريكية عن السودان

أشاد المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق أول م. محمد عطا المولى عباس، بتوصيات المؤتمر الرابع عشر للجنة اجهزة الامن والمخابرات الافريقية التي نادت برفع العقوبات الآحادية الجائرة المفروضة على السودان إلى جانب إدانتها للأعمال التي تقوم بها الحركات المسلحة السالبة وتفنيد الادعات التي طالت السودان.
واشار عطا خلال مخاطبته الجسلة الافتتاحية اعمال المؤتمر الرابع عشر للجنة أجهزة الأمن والاستخبارات في قارة أفريقيا بقاعة الصداقة بالخرطوم ، تحت شعار: "الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في أفريقيا" ، بتشريف الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، وحضور 30 من مديري أجهزة الأمن والاستخبارات بالقارة ، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين في الخرطوم ، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي ووفده ، بالاضافة لوفود مخابراتية من امريكا وفرنسا ودبي والامارات ، اشار الي أن السيسا تمضي بخطى ثابتة لتحقيق أهدافها على مستوى القارة والعالم ، مشيراً إلى أنها ظلت قدمت الكثير من أجل دعم السلم والاستقرار في افريقيا ، وتنمية العلاقات بين أجهزة المخابرات الأفريقية وتطوير العلاقات بين حكومات وشعوب دول القارة والمنظمات الدولية.
وقال عطا ان المؤتمر ينعقد في وقت تشهد فيه بلدان أفريقية ظروفاً وتطورات أمنية بالغة الخطورة التعقيد ، وتسير فيه القارة الافريقية بخطي ثابته نحو تحقيق اهدافها وغاياتها في تحقيق الاستقرار السياسي ومكافحة الإرهاب، مشيراً الي انها القضايا الأكثر الحاحاً لدى أجهزة الاستخبارات في أفريقيا.
وأَضاف عطا "بقدر ماحققته السيسا وشهدته من تطور مضطرد في هياكلها وفكرها المتجدد وبقدر ماحققت من إنجازات مشهودة لا تزال بعض دول القارة تشهد كثيراً من التحديات الأمنية".
واوضح عطا أن شعار هذا المؤتمر هو الاستقرار السياسي ومكافحة الإرهاب الذي لا يزال يضرب في مناطق مختلفة من القارة إلى جانب النشاطات السالبة للمنظمات غير الحكومية التي تواصل نشاطها المدمر وظاهرة الارتزاق والمقاتلين الإرهابيين الأجانب وأثرها السالب على السلم والأمن الأفريقي ، مشيراً إلى أن تنامي هذه الظواهر السالبة ألقى بآثاره وتداعياته على شعوب القارة التي عانت وتعاني من تعطل التنمية الاجتماعية ، وزاد "آن الأون لتطوير توصياتنا إلى أعمال وترجمة أقوالنا إلى أفعال ولن يأتي ذلك إلا بالتعاون الجاد على المستوى الإقليمي والدولي".
واكد عطا الدعم المستمر من جهاز الأمن السوداني للسيسا وأهدافها، مشيراً إلى أن التوصيات التي خرجت بها الورش الست التي انعقدت في الخرطوم وجدت طريقها لغرفة العمليات بالاتحاد الأفريقي لتعميمها على مستوى القارة ، مشيراً الي ان جهود السيسا أثمرت في معالجة الكثير من القضايا التي كانت تؤرق السودان وكثيراً من دول القارة.
واعرب عطا عن امله في أن يحقق مؤتمر السيسا الرابع عشر أهدافه بالبحث والنقاش المستفيضين للتحديات الماثلة أمام مكافحة الإرهاب ودراسة عوامل الاستقرار السياسي في أفريقيا، وصولاً إلى فهم مشترك للشراكة الاستراتيجية.

الرئيس السوداني يؤكد دعم بلاده لانشطة السيسا

أكد الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، دعم بلاده لجهود لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية المعروفة اختصاراً بـ (السيسا) لتحقيق الاستقرار السياسي والامني ومحاربة الارهاب والتطرف والطواهر السالبة بالقارة الافريقية.
ووجه الرئيس السوداني خلال مخاطبته الجسلة الافتتاحية اعمال المؤتمر الرابع عشر للجنة أجهزة الأمن والاستخبارات في قارة أفريقيا تحت شعار: "الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في أفريقيا" ، بتشريف الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، وحضور 30 من مديري أجهزة الأمن والاستخبارات بالقارة ، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين في الخرطوم ، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي ووفده ، بالاضافة لوفود مخابراتية من امريكا وفرنسا ودبي والامارات ، وجه باستضافة السودان للملتقي الفكري السنوي للسيسا للاسهام في تعزيز وتطوير الاجهزة الامنية بمشاركة الزعماء والخبراء والحكماء بالقارة الافريقية.
وقال الرئيس السوداني ان العقوبات الامريكية الجائرة اثرت علي الدولة ومؤسساتها وأصابت المواطن بضيق في معاشه ، مشيراً للجهود التي ظلت بتذلها الحكومة السودانية لتمكين الاقتصاد السوداني وتحقيق النمو الايجابي  ،رغم تطاول العقوبات الاقتصادية وشح العون والموارد الخارجية الضرورية للتنمية.
واشار البشير الي تزامن انعقاد المؤتمر مع جهود الحكومة السودانية لاحلال واستكمال السلام في السودان ، مشيراً الي تجربة الحوار الوطني كاكبر تظاهرة سياسية سودانية تجمع الاحزاب والقادة السودانيين ، مشيراً الي انها اسهمت في تشكيل حكومة الوفاق الوطني وإنهاء الصراعات ، واشار الي ان من ثمار الحوار الوطني ان ولايات دارفور تنعم بالسلام والامن والاستقرار ، وتشهد عمليات الخروج التدريجي لقوات اليوناميد.
وحول الاوضاع في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، قال الرئيس البشير ان الحكومة السودانية اعلنت وقف إطلاق النار ، لتوفير المناخ الإيجابي للحوار الجاد دعماً لمسيرة السلام والاستقرار في المنطقتين.
واكد البشير التزام بلاده بتقديم الدعم الإنساني وفتح ممرات لوصول الإغاثة ومعابر للاجئين من ويلات الحرب في جنوب السودان ، واضاف "وجهنا بتأمين دخولهم للأراضي السودانية وتقديم الخدمات لهم، ومعاملتهم كمواطنين، " واضاف لن نألو جهداً في تقديم العون للاجيئن من دولة جنوب السودان رغم غياب دعم المجتمع الدولي والمنظمات ، وذلك لم يوقفنا لما يفرضه علينا دين الإسلام الحنيف وقيمنا السودانية الأصيلة".

انطلاق اجتماعات أجهزة الأمن والاستخبارات في أفريقيا

انطلقت الجلسة الافتتاحية لاجتماعات لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات في قارة أفريقيا (السيسا) في دورة انعقادها الـ14 بمباني الأكاديمية العليا للدراسات الأمنية بمنطقة سوبا جنوبي العاصمة الخرطوم، يوم الخميس، بحضور 30 من مديري أجهزة الأمن والاستخبارات بالقارة.
وتنعقد الاجتماعات تحت شعار: "الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في أفريقيا".
وقال رئيس لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقية اللواء جوزيف ناد ايتامويتا السكرتير العام لجهاز الأمن الراوندي،إن هذه هي المرة السادسة التي يستضيف فيها السودان اجتماعات اللجنة.
وأضاف في كلمته في الجلسة الافتتاحية "نعبر عن تقديرنا للدعم الذي تجده السيسا من هذا البلد المضياف ونعرب عن تضامننا مع السودان من أجل رفع العقوبات الأميركية عنه في الثالث عشر من شهر أكتوبر القادم".
وشدد على أن السيسا تمثل ركيزة للأمن والسلام في أفريقيا وتؤدي دورها من خلال التنوير المنتظم لمجلس الأمن والسلم والأفريقي، ويتولى جهاز الأمن والمخابرات السوداني قيادتها.

ونبه ايتامويتا إلى أن الإرهاب يشكل تحدياً لأفريقيا لأن المجموعات الإرهابية تبدي مهارة متنامية في انتشارها عبر الحدود والقارات من خلال استغلال الثغرات والاستفادة من الضعف الموجود في الحدود. وقال إن المقاومة للمهددات ستتحقق عندما تتضافر الجهود من أجل مواجهتها، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيخضع لمناقشة مستفيضة.
وعبر ايتامويتا عن أمله في أن تخرج هذه الدورة الرابعة عشر للسيسا باستراتيجية للتعامل مع المهددات وتحقيق الاستقرار في أفريقيا.
ومن جانبه، نقل ممثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حميد أبوري، تحيات معالي الأمين العام د.يوسف بن أحمد العثيمين، الذي قال إن هناك ظروفاً غير متوقعة حالت دون حضروه.
وقال أبوري في كلمته إن مشاكل الإرهاب خلقت كثيراً من عدم الأمن وبعض التحديات الاجتماعية، مما يحتم ضرورة اتخاذ إجراءات جماعية وموحدة لمحاربته".
وشدد على أن العمل الموحد سيقود إلى انتهاء التنظيمات الإرهابية، إلى جانب انتهاء العديد من التحديات منها الاتجار بالبشر والمخدرات والتجارة غير الشرعية عبر الحدود.

أجهزة الامن والمخابرات الافريقية تبدأ اجتماعاتها بالخرطوم

بدأت بالعاصمة السودانية الخرطوم اعمال المؤتمر الرابع عشر للجنة أجهزة الأمن والاستخبارات في قارة أفريقيا المعروفة اختصاراً بـ(السيسا)  تحت شعار: "الشراكة الاستراتيجية الشاملة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي في أفريقيا"
، بتشريف الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، وحضور 30 من مديري أجهزة الأمن والاستخبارات بالقارة ، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين في الخرطوم ، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي ووفده ، بالاضافة لوفود مخابراتية من امريكا وفرنسا ودبي والامارات.
و خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية بقاعة الصداقة بالخرطوم شكر رئيس لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات الأفريقية ، السكرتير العام لجهاز الأمن الراوندي اللواء جوزيف ناد ايتامويتا ،إن هذه هي المرة الثالثة التي يستضيف فيها السودان اجتماعات اللجنة ، واضاف "نعبر عن تقديرنا للدعم الذي تجده السيسا من هذا السودان ، ونؤكد تضامننا مع السودان من أجل رفع العقوبات الأميركية عنه في أكتوبر القادم".
واشار جوزيف الي أن السيسا تمثل ركيزة للأمن والسلام في أفريقيا وتؤدي دورها من خلال التنوير المنتظم لمجلس الأمن والسلم والأفريقي، مشيراً الي ان جهاز الامن السوداني سيتولى سيتولي قيادتها خلال المرحلة المقبلة.
ودعا جوزيف لتضافر الجهود من أجل مواجهتها فكرياً وعملياً ، مشيراً إلى أن هذا الموضوع سيخضع لمناقشة مستفيضة.
وعبر جوزيف عن أمله في أن تخرج هذه الدورة الرابعة عشر للسيسا باستراتيجية للتعامل مع المهددات وتحقيق الاستقرار في أفريقيا.
ومن جانبه قال ممثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أمين أبوري ، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية ، قال ان مشاكل الإرهاب ادت لزعزعة الامن ، وافرزت العديد من المهددات والتحديات الامنية والسياسية والاجتماعية، داعياً لاتخاذ إجراءات جماعية وموحدة لمحاربته" ، واضاف "العمل الموحد سيقود إلى القضاء علي التنظيمات الإرهابية، والعديد من التحديات منها الاتجار بالبشر والمخدرات والتجارة غير الشرعية عبر الحدود.
وعلي ذات الصعيد تحدث الامين العام لتجمع الساحل والصحراء الاستاذ ابراهيم قمباري مطالباً بتعزيز التعاون بين تجمع (س ص) والسيسا من اجل مصلحة الشعوب الافريقية ومواجهة الارهاب ، وطالب الدول الافريقية بالتوحد لمكافحة الارهاب والاستفادة من خبرات وتجارب السودان في هذا المجال.
من جهته أشاد ممثل مفوضية السلم والامن بالاتحاد الافريقي اسماعيل شرقي ، بحرص السودان الدائم علي دعم الامن والاستقرار في القارة الافريقية ، ومحاربة الارهاب والجرائم المنظمة والعابرة والتطرف وكل التحديات والمهددات بالقارة الافريقية ، التي ارهقت المؤسسات الامنية الافريقية.
واشار شرقي لصعوبة تتبع الارهابيين والمتطرفين الذين يعتمدون علي التكنلوجيا الحديثة في اعمالهم الارهابية ، داعياً لقطع قنوات دعم الارهابيين والمتطرفين واسكات صوت البنادق ، واضاف "لابد من حشد كل القوات الافريقية لمحاربة هذه الظواهر السالبة.
ونادي شرقي بالاهتمام بتتبع الارهاب الالكتروني الذي يستخدم تكنلوجيا الاتصالات والمعلومات عبر الشبكة العنكبويتة لتنفيذ اعماله ، وترويج الافكار السالبة والشائعات ، واكد شرقي ثقته في الامن السوداني والدور الذي يمكن ان يعلبه في هذا الاطار ، مؤكداً جاهزية الية الانذار المبكر بالاتحاد الافريقي للتعاون مع السيسا لمكافحة كل المهددات والتحديات بالقارة الافريقية ، كما اكد التزام المفوضية بدعم انشطة السيسا.
وكشف شرقي عن جاهزية قوات افريبول للعمل علي تفعيل حكم القانون ومكافحة الجرائم والمهددات الامنية العابرة للحدود بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الافريقي والسيسا.

الخميس، 28 سبتمبر 2017

الملتقي الفكري الاول يختتم اعماله ويصدر بيانه الختامي

اختتم الملتقي الفكري الاول الذي نظمه جهاز الامن والمخابرات السوداني تحت شعار"الاستقرار السياسي في افريقيا التحديات وآفاق المستقبل" وشارك فيه نخبة من الزعماء والوزراء الافارقة السابقين والمفكرين وممثلو البعثات الدبلوماسية بالخرطوم والادباء رؤساء الاحزاب ومديرو الجامعات ومراكز الدراسات والبحوث السودانية وقادة الراي العام ، اختتم اعماله مساء الاربعاء بالاكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية.
وناقش الملتقي الفرص المتاحة لتحقيق الاستقرار السياسي والتحديات التي تواجه القارة وفرص التحولات المستقبلية من خلال الارتقاء بمنظومة البحث العلمي ودورها في دعم الاستقرار وصياغة السياسات ، وثمن المشاركون الخطوة الرائدة من قبل السودان بعقد الملتقي الفكري الاول لتحقيق الاستقرار السياسي في القارة  ، وامنوا علي اهمية المقاربة الفكرية الاستراتيجية مع قضايا الاستقرار السياسي وتاسيسه علي التنظير والتجربة الافريقيين.
واثني الملتقي في بيانه الختاميعلي تجربة الحوار الوطني السوداني ، وطالب بادارة حوار افريقي شامل دعماً للسلم والاستقرار السياسي ، وبناء التوافق داخل الدول والتجمعات الافريقية، واعتماد الحوار منهجاً وليس مرحلة.
واكد المؤتمرون في بيانهم الختامي علي ضرورة تمتين وتعميق اواصر التواصل الفكري والثقافي وصولاً الي تعزيز الرؤيا الافريقية الاصيلة ازاء قضايا السلام والتنمية والتعايش الآمن والتعاون الخلاق بين مجتمعات افريقيا.
وطالب البيان الختامي بان تكون الاولوية الاخلاقية للموقف الافريقي المجمع عليه فيما يتعلق بحل القضايا ومشاكل صنع السلام وبناء العدالة داخل المجتمعات الافريقية.
وفي محور الاستقرار السكاني ومشاكل الهجرة واللجؤ طالب الملتقي باستمرار التعاون مع الكتل العالمية وتاكيد المسالمة الافريقية علي قدم المساواة في تقديم الحلول العلمية ، والالتزام بها ، كما طالب بالاسهام في تقليل دواعي اللجؤ الاقتصادي والالتزام بدعم التنمية وتحقيق العدالة وتطوير التعليم ومحاربة البطالة في افريقيا.
ودعا البيان الختامي للملتقي لتوحيد الموقف الافريقي ، حيال مشروع التعاون الافريقي الاروبي ، بما يسهم في دعم الاستقرار الديمغرافي في افريقيا واحداث التعادل الموضوعي بين مصالح الشركات العالمية المستفيدة من استثماراتها في افريقيا وبين مصالح المجتمعات الافريقية المعرضة لفقدان رصيدها البشري الشاب بسبب فجوة التطلعات المشروعة في تحسين الاوضاع.
ونادي البيان الختامي بقيام مؤتمر عالمي تبتدره افريقيا لمنافشة قضايا الامن القومي الافريقي ومهدداته بما يرعي حقوق ومصالح افريقيا والعالم ، فضلا عن اقرار مبدأ الحوار الحر داخل الدول الافريقية.
وامن المؤتمر علي عدم مساندة الحركات السالبة خاصة التي تتبني اخطار التغيير بالعنف ، تاكيداً علي مبادئ اصحاح الحوار الافريقي وتنمية مبادئ العمل السياسي الايجابي.
في المحور المتعلق بالارهاب اوصي الملتقي بتبني الاسلوب البديل الذي يقوم علي تحليل اسباب اللجؤ للارهاب لا علي الدمغ بالارهاب ، دون الحجر علي اية جهة تدافع عن مصالح شعبها ضد الارهاب ، ودعا لعقد مؤتمر افريقي نتخصص يضع محددات للارهاب ويضبط تعريفاته.

الامن السوداني : الاستقرار السياسي هو الجسر الذي ستعبر به افريقيا لبر الامان

أكد مدير جهاز الامن والمخابرات السوداني محمد عطا المولي عباس ان الاستقرار السياسي هو الجسر الذي ستعبر به القارة الافريقية لبر الامان  ، مشيراً الي ان افريقيا ظلت تعاني من التهديدات والتحديات السياسية والامنية التي عاقت تحقيق الاستقرار السياسي والامني.
واوضح عطا خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية لاعمال الملتفي الفكري الاول صباح الاربعاء بالاكاديمية العليا  للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم ، تحت شعار "الاستقرار السياسي في افريقيا التحديات وآفاق المستقبل" برعاية رئاسة جمهورية السودان ومشاركة نخبة من الزعماء والزراء الافارقة السابقين والمفكرين والادباء رؤساء الاحزاب ومدراء الجامعات وقادة الراي العام ، اوضح ان الملتقي الفكري الاول نتاج لدراسات وافكار الامن السوداني ، في سبيل جهوده لدعم انشطة لجنة الامن والمخابرات الافريقية "السيسا" بالاستفادة من خبرات الزعماء والحكماء والوزراء والمفكرين والخبراء الافارقة ، مؤكداً ان الملتقي سيكون في مستوي الحدث الموضوع دعماً للاستقرار السياسي والامني في افريقيا.
واشار عطا لاهمية مناقشة التحديات لتعزيز ودفع مسيرة الاستقرار السياسي في افريقيا ، واضاف "نثمن دور الرئيس النيجري السابق في دعم الاستقرار في افريقيا ودوره في تاسيس الاتحاد الافريقي والسيسا.

النائب الاول للرئيس السوداني : افريقيا قادرة علي مواجهة تحديات الاستقرار السياسي والامني

أكد النائب الاول للرئيس السوداني الفريق اول ركن بكري حسن صالح ، ان القارة الافريقية قادرة بعزم قادتها علي مواجهة تحديات الاستقرار السياسي والامني ، مشيراً لاهميتهما في تحريك التنمية وتثيت ركائز الاقتصاد والنهوض التكنلوجي.
وقال النائب الاول للرئيس السوداني لدي مخاطبته الجلسة الافتتاحية لاعمال الملتفي الفكري الاول صباح الاربعاء بالاكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم ، تحت شعار "الاستقرار السياسي في افريقيا التحديات وآفاق المستقبل" برعاية رئاسة جمهورية السودان ومشاركة نخبة من الزعماء والزراء الافارقة السابقين والمفكرين والادباء رؤساء الاحزاب ومدراء الجامعات وقادة الراي العام ، قال الملتقي فرصة للتفاكر حول الاستقرار السياسي والمجتمعي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم والقارة الافريقية.
واشار بكري الي جسامة التحديات التي تواجه القارة ، في ظل الصراعات السياسية التي ادت لظهور الحركات المتمردة والظواهرالسالبة ، داعياً للاستفادة من نموذج الحوار الوطني السوداني في انهاء الصراعات ، مشيراً في هذا الصدد لاهمية دور الادارات الاهلية والقيادات المجتمعية في دعم الامن والاستقرار السياسي.

اوباسانجو : الاستقرار الامني والسياسي وجهان لعملة واحدة

قال الرئيس النيجري السابق الوسونج اوباسانجو ان الاستقرار السياسي والامني وجهان لعملة واحدة ، مشيراً الي ان انعدام الاستقرار السياسي ادي لانفراط عقد الامن ووتسبب في النزاعات والحروب في العديد من الدول الافريقية.
ووصف اوباسانجو الذي تحدث انابة عن المشاركين في اعمال الملتقي الفكري الاول الذي بدأ صباح اليوم الاربعاء ، بالاكاديمية العليا  للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم ، تحت شعار "الاستقرار السياسي في افريقيا التحديات وآفاق المستقبل" برعاية رئاسة جمهورية السودان ومشاركة نخبة من الزعماء والزراء الافارقة السابقين والمفكرين والادباء رؤساء الاحزاب ومدراء الجامعات وقادة الراي العام ، وصف الملتقي بالفريد من نوعه ، لكونه جمع الزعماء والمفكرين والخبراء لوضع استراتيجية لدعم قادة الاجهزة الامنية في القارة الافريقية لمواجهة التحديات ودعم الاستقرار السياسي في القارة.
واشاد اوباسانجو الملتقي الفكري الاول ، واعرب عن امله في ان يسهم الملتقي مراكز اتخاذ القرار الامنيين والسياسيين في تحقيق الاستقرار السياسي والامني والدفع بالوحدة الافريقية والتنمية الاقتصادية فيها للامام ، مشيراً الي ان افريقيا مليئة بالثروات والمعادن التي تجعلها قارة رائدة.

الأحد، 24 سبتمبر 2017

انعقاد مؤتمر "السيسا" 14 بالخرطوم بمشاركة أفريقة واسعة

أعلن الرئيس التنفيذي للجنة أجهزة الأمن والمخابرات الأفريقية شملس إبراهيم، السبت، عن انعقاد مؤتمر "السيسا" في نسخته الرابعة عشر بالخرطوم يومي الثامن والتاسع والعشرين من سبتمر الجاري بمشاركة رؤساء سابقين ومستشارين وخبراء من الدول الأفريقية.
وأكد إبراهيم في مؤتمر صحفي، السبت، أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة المهددات الأمنية التي تواجه مختلف دول القارة، فضلاً عن تفعيل آلية الإنذار المبكر، وقال إن المؤتمر يهدف إلى مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في أفريقيا.
وأشار إلى أن المؤتمر سيتطرق إلى وضع استراتيجية أمنية لمواجهة أشكال المهددات الأمنية كافة التي تواجه القارة.
ونوه إلى أن "السيسا" تعمل على توفير المعلومات الاستخباراتية لقادة الدول في أفريقيا ومفوضية الاتحاد الأفريقي، خاصة فيما يتعلق بالنزاعات والتوترات التي تشهدها عدد من الدول الأعضاء.
إلى ذلك، قال رئيس لجنة الملتقى الفكري، الذي سينعقد على هامش المؤتمر إبراهيم منصور، إن الملتقى سيعمل على إدارة حوار شامل بشأن القضايا التي تواجه الاستقرار السياسي والتوافق الوطني.
وأضاف، أن الملتقى سيعمل على توظيف الإعلام للإسهام في وضع أسس راسخة حول الثوابت الوطنية وقضايا التداول السلمي للسلطة وتوزيع الثروات والربط بين التعليم العصري والتنمية.
وأشار إلى أن الملتقى سيتبنى مفهوماً شاملاً للاستقرار السياسي يمتد إلى جوانب أخرى قيمية وثقافية وبحث الفرص المتاحة لتحقيق الاستقرار السياسي.

السيسا تعقد مؤتمرها الرابع عشر وتعلن انتقال رئاستها للسودان

أعلن المدير التنفيذي للجنة أجهزة الأمن والمخابرات الافريقية المعروفة إختصاراً باسم (السيسا) السيد شميلس سيميات ، انعقاد المؤتمر الرابع عشر “للسيسا" بقاعة الصداقة بالعاصمة السودانية الخرطوم ، في الفترة من 28 وحتي 29 سبتمبر 2017م ، مشيراً الي ان المؤتمر ستسبقه اجتماعات لجنة الخبراء يومي 25 و 26 سبتمبر 2017م.
وقال شميلس خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي انعقد بقاعة الصداقة بالخرطوم ، حول مؤتمر السيسا والملتقي الفكري الذي ستشرفه رئاسة جمهورية السودان ، وعدد من الروؤساء والوزراء الافارقة السابقين ، ولفيف من المفكرين والادباء والقادة الافارقة ، قال ان هذه هي المرة الثالثة التي يستضيف فيها السودان مؤتمر السيسا ، مشيراً الي ان هذا الامر يؤكد حرص السودان علي دعم السلم والامن والاستقرار في القارة الافريقية.
واوضح شميلس ان المؤتمر الرابع عشر “للسيسا” سيكون مميزاً لتزامنه مع الملتقي الفكري الاول للقادة الافارقة والذي ستدعم توصياته اعمال المؤتمر ، واضاف "سيناقش المؤتمر التحديات والتهديدات الامنية في القارة الافريقية ، وتفعيل آلية الادارة والانذار المبكر للتحديات والازمات التي تواجه القارة.
وطالب شميلس جهاز الامن السوداني بضرورة العمل علي وضع استراتيجيات للحد من مهددات الامن والسلم في القارة الافريقية ، بوصفه رئيساً للسيسا في دورته المقبلة ، وزاد “توصيات السيسا 14 ستكون خير معين للتصدي لكل تحديات القارة الافريقية”.
واستعرض شميلس خلال المؤتمر الصحفي دور السيسا كمؤسسة قارية انشئت في العام 2004م بقرار من الزعماء الافارقة ، لتوفير المعلومات الاستخبارية لقادة الدول الافريقية عبر مفوضية الاتحاد الافريقي ، حول النزاعات والتوترات بما يسهم في توفير الانذار المبكر والتدخل السريع لحل الازمات وتفادي وقوع النزاعات.
واكد شميلس ان عضوية السيسا التي تضم 51 دولة افريقية مفتوحة لكل الدول المنضوية تحت لواء الاتحاد الافريقي.
وفي رده علي اسئلة الصحفيين اكد شميلس ان دور السيسا ينحصر في توفير المعلومات واقتراح الحلول لمفوضية الاتحاد الافريقي عبر مقعدها الدائم بمجلس السلم والامن الافريقي ، مشيراً الي التنسيق الكامل بين اجهزة الامن والمخابرات الافريقية في هذا الصدد.
واشار شميلس الي الدور الذي لعبته السيسا في رفع العقوبات عن السودان والتي بدأت بالرفع الجزئى ، مشيراً الي ان العقوبات لا تؤثر علي السودان فحسب وانما تؤثر علي القارة الافريقية وتبعث باشارة سالبة للحركات المتمردة ، واضاف “ستواصل السيسا دورها حتي يتم الرفع الكامل للعقوبات الامريكية المفروضة علي السودان”.
جدير بالذكر ان الجلسة الافتتاحية للمؤتمر سيشرفها الرئيس السوداني المشير عمر البشير ، فيما يشرف نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن ختام المؤتمر بقاعة الصداقة بالخرطوم.

الخرطوم تستضيف الملتقي الفكري الاول وسط مشاركة واسعة من الزعماء والقادة الافارقة

أعلن الرئيس المناوب للملتقي الفكري الاول اللواء امن ابراهيم منصور أحمد ، انعقاد الملتقي بالخرطوم في السابع والعشرين من شهر سبتمبر الجاري ، بالاكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب مركز العاصمة السودانية الخرطوم بتشريف النائب الاول للرئيس السوداني الفريق اول ركن بكري حسن صالح
وحضور ومشاركة عدد من الزعماء والوزراء والمفكرين والادباءالافارقة  ، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين لدي السودان.
وقال اللواء منصور خلال مخاطبته المؤتمر الصحفي الذي انعقد بالعاصمة السودانية الخرطوم ، حول مؤتمر السيسا والملتقي الفكري ، ان الملتقي سينعقد علي هامش المؤتمر الرابع عشر للجنة اجهزة الأمن والمخابرات الأفريقية بمشاركة 35 شخصية افريقية بينهم الرؤساء السابقين لدول (نيجيريا - بوركينافاسو) بالاضافة لمشاركة روؤساء الاحزاب ومدراء الجامعات والمراكز البحثية  وقادة الرأي العام والاجهزة الاعلامية المحلية والعالمية ، واضاف “الملتقي ترجمة لشعار السيسا (14) التي توصي بفتح نافذة للرؤساء والوزراء الافارقة السابقين والمفكرين والادباء لدعم اعمال وانشطة السيسا”.
واشار منصور الي ان الملتقي سيناقش ثلاث محاور تتناول الابعاد الاجتماعية والامنية ، والتحديات والمهددات ومتطلبات الاستقرار السياسي في القارة الافريقية.

الخميس، 6 أبريل 2017

السيسا تختتم اعمالها بالخرطوم وتصدر بيانها الختامي

اختتمت بالعاصمة السودانية الخرطوم اعمال الورشة الاقليمية حول “ظاهرة الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة وأثر ذلك علي الامن والاستقرار في افريقيا” التي نظمتها لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية “السيسيا” في الفترة من ٣ الي ٥ مارس ٢٠١٧، بالأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب الخرطوم.
وفي مؤتمر صحفي عقب الجلسة الختامية ، أكد الأمين التنفيذي للسيسا شيمليس ولد اسمايين ان الورشة ناقشت المخاطر التي تنجم من النشاطات السالبة للمرتزقة والمقاتلين االجانب والمنظمات السالبة ، وتهديدها المباشر للامن والسلم الافريقي والدولي ، مشيراً الي ان الورشة قد وضعت برانامجاً لمكافحة هذه الظواهر.
وكشف شيمليس عن دخول معظم المقاتلين الاجانب الي افريقيا بجوازات سفر منحت لهم من دول غريبة تسهل عملية دخولهم عبر المنافذ المختلفة ، مما يجعل ملاحقتهم امراً صعباً ، واضاف “ومن ثم يقومون بانشطة سرية وارهابية ، مؤكداً ان الورشة قد وضعت اجراءات احترازية لمواجهة هذه الظواهر وملاحقة المتورطين بالتعاون والتنسيق المشترك بين اجهزة الامن والمخابرات الافريقية.
واشار شيمليس الي تنامي ظاهرة الارتزاق الذي تنشط فيه الحركات المتمردة بالمحاربة مع طرف ضد اخر في دولها ودول اخري ، بغية مكاسب مادية وخدمة اجندة معادية.
وكشف شيمليس عن تورط منظمات اجنبية تعمل تحت ستار العمل الطوعي ، في تنفيذ أعمال إرهابية وانشطة هدامة ، والتخطيط للتغيير الانظمة والسياسات واثارة الفتن في الدول التي تعمل فيها ، داعياً للتنسيق والتعاون للتمييز بين المنظمات الايجابية والمنظمات السالبة واتخاذ قرارت بشأنها، كما كشف تورط شركات امنية(قطاع خاص) ، وقوات لحفظ السلام في عمليات ارهابية ودعم للمتمردين ، مشيراً الي اهمية تفهم طبيعة عمل هذه الشركات ومتابعة نشاطها داخل الدول.
وفيما يلي تور لكم سودان سفاي نص البيان الختامي والتوصيات :-
الختام والتوصيات
علي المستوي الوطني:-
1- معالجة عوامل الشد والجذب التي تجعل الدول عرضة للإرتزاق، والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والمنظمات السالبة.
2- توطين الأطر القانونية الدولية التي تهدف الي مكافحة الإرتزاق.
3- سن القوانين التي تهدف الي معالجة آفة المقاتلين الإرهابيين الأجانب ، وبالتالي إستحداث إستراتيجيات مكافحة الإرهاب.
4- فرض نظام ضرائب علي الشركات الأمنية والعسكرية الخاصة، والإستفادة من الموارد المالية التي يتم الحصول عليها من هذه الضرائب في رفع قدرات الأجهزة الأمنية الوطنية.
5- يجب علي الحكومات عدم خصخصة الأمن حيث أنه يعتبر منفعة عامة أساسية وحق للدولة.
6- تأمين التوعية المستمرة بأخطار الإرتزاق والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة.

علي المستوي الإقليمي :-
7- العمليات الحدودية المشتركة والتعاون الإقليمي الفعال والمتعدد الجوانب في مشاركة المعلومات بين النظم الإستخبارية الأفريقية.

علي المستوي القاري :-
8- تعديل الإطار القانوني للإتحاد الأفريقي حول الإرتزاق لمقابلة التطورات الأمنية الجديدة المتمثلة في القوات السالبة والشركات الأمنية الخاصة.
9- جعل الإرتزاق والمقاتلين الإرهابيين والمنظمات غير الحكومية السالبة جزء أصيلاً من أعمال مراكز البحوث الإقليمية ونظم الإنذار المبكر.
10- علي السيسا تصميم قاعدة بيانات عن المرتزقة والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة تكون مشتركة بين الدول الأعضاء.
11- تعديل ميثاق منظمة الوحدة الأفريقية لعام 1977م لمكافحة الإرتزاق وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالموضوع.
12- توفير تمويل عام للعلماء الأفارقة والمهنيين في القطاع الأمني لإجراء المزيد من البحوث التي تتعلق بمهددات الإرتزاق والمقاتلين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة ونشر توصياتهم ونتائج أبحاثهم.
13- الحيلولة دون قدرات القوات السالبة والمرتزقة علي الوصول والحصول علي الملاذات الآمنة للقيام بالهجمات ضد البلدان الأفريقية الأخري.
14-منع المرتزقة والمنظمات غير الحكومية السالبة من الحصول علي التمويل وذلك من خلال تأسيس وحدات إستخبارية مالية لمراقبة تحويلاتها المالية السرية.
15-علي أمانة السيسا زيارة وحدة الدمج الإستخباري الإقليمي لقوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات التابعة لمفوضية حوض بحيرة تشاد للوقوف علي عملياتها الناجحة ذات الصلة.
16-علي السيسا إعداد قائمة تحذيرية تحوي أسماء المرتزقة والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة تكون مشتركة بين الأجهزة الأعضاء.

الامن السوداني يدعو لإحكام التنسيق الافريقي لمحاربة المرتزقة والمقاتلين الاجانب والمنظمات السالبة

دعا نائب المدير العام لجهاز الامن والمخابرات السوداني الفريق اسامة مختار الي التعاون بين اجهزة الامن والمخابرات الافريقية لمكافحة تنامي الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة ، بالتنسيق المشترك وتبادل المعلومات والخبرات لايجاد الحلول وارساء قواعد العدل في القارة الافريقية.
واكد الفريق اسامة لدي مخاطبته الجلسة الختامية لفعاليات الورشة الاقليمية حول “ظاهرة الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة وأثر ذلك علي الامن والاستقرار في افريقيا” التي نظمتها لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية “السيسيا” في الفترة من ٣ الي ٥ مارس ٢٠١٧، بالأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب الخرطوم ، اكد اهتمام الحكومة السودانية بتحقيق الامن ومكافحة الارهاب والانشطة السالبة في القارة الافريقية ، نسبة للاثر السالب والافرازات التي تتولد من هذه الانشطة.
واشار مختار الي الجهود الكبيرة التي يبذلها السودان لمكافحة النشاط السالب للحركات المتمردة والمرتزقة التي تعمل علي تأجيج الصراع وتمتهن الارتزاق ، داعياً لمزيد من الجهد والتعاون الافريقي ،والإلتزام بالمواثيق الاقليمية والدولية لمكافحة تجارة السلاح ، وتجارة البشر ، ومحاربة المجموعات الارهابية ، وإسكات صوت الرصاص والبنادق وتجفيف بؤر الصراع ، وقطع الطريق أمام أي دعم أو إيواء للمتمردين والمرتزقة والإرهابيين ، والمنظمات السالبة التي تستقوي بها هذه المجموعات المتطرفة.
وطالب مختار بوضع مخرجات وتوصيات الورشة علي منضدة الاتحاد الافريقي ، لإيجاد الوسائل والآليات والقرارات التي تدعم تنفيذها وإنزالها علي ارض الواقع.

السودان : المنظمات السالبة تخادع الشعوب وتخفي سهام القتل

أكد النائب الاول للرئيس السوداني ، رئيس مجلس الوزراء القومي ، الفريق أول ركن بكري حسن صالح ، خطورة ظاهرة المنظمات السالبة التي تخادع الشعوب وترفع شعارات زائفة وتخفي سهام القتل ، إنفاذاً لاجندة دولية لتحقيق مكاسب خاصة علي حساب امن واستقرار الشعوب.
واشار بكري خلال مخاطبته الجلسة الختامية لفعاليات الورشة الاقليمية حول “ظاهرة الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة وأثر ذلك علي الامن والاستقرار في افريقيا” التي نظمتها لجنة أجهزة الامن والمخابرات الافريقية “السيسيا” في الفترة من ٣ الي ٥ مارس ٢٠١٧، بالأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب الخرطوم ، اشار الي تمكن السودان من كشف العديد من المنظمات السالبة التي كانت تستهدف امن واستقرار السودان واشعال الحرب والفتنة القبيلة.
وقال بكري ان الخرطوم تدعم كل المساعي التي تؤدي الي تحقيق الامن والاستقرار ومحاربة لانشطة السالبة والارهابية الهدامة ، مشيراً الي تجربة السودان في انتهاج الحوار لحلحلة المشاكل والقضايا الخلافية والنزاعات التاريخية ، مشيراً الي مباركة الحكومة السودانية للورشة والتاكيد علي دعم نتيائجها وتوصياتها.
واوضح بكري ان الورشة تنعقد في توقيت هام ، في ظل ظروف بالغة التعقيد في القارة الافريقية ، بسبب انتشار ظواهر الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة ، داعياً لتكوين جسر قوي من الحكومات الافريقية وأجهزتها المختصة لمحاربة هذه الظواهر السالبة ، التي ساعدت في انتشارها وسائل الانتقال والاتصال الحديثة وسوق الاسلحة المتطورة ، التي تقدمها جهات معادية تستهدف زعزعة الامن والاستقرار في القارة الافريقية.

الثلاثاء، 4 أبريل 2017

الاتحاد الافريقي يدعو “السيسا” لبذل الجهود لمحاربة الإرتزاق والإرهاب

دعت مفوض الشؤون الإجتماعية ممثلة رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي الاستاذة أميرة الفاضل الى بذل الجهود الامنية لمحاربة الإرتزاق والإرهاب الذي ظهر في كثير من الدول الإفريقية.
وأشارت أميرة خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للورشة الاقليمية حول “ظاهرة الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة وأثر ذلك علي الامن والاستقرار في افريقيا” التي تنظمها لجنة اجهزة الامن والمخابرات الافريقية “السيسيا” صباح الاثنين بالأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب الخرطوم، اشارت لاهمية التصدي لهذه الظواهر عبر الآلية الافريقية بجانب برنامج للاتحاد الإفريقي الذي سيتم تنفيذه خلال العشر سنوات المقبلة لمحاربة الصراعات التي تتم بواسطة الأسلحة الخفيفة.
واكدت اميرة أن التصدي لاسباب هذه الظواهر نكون قد قضينا على المشكلة مشيرة الى ان الإتحاد الإفريقي عمل على محاربة الإرتزاق بكافة الوسائل ، واضافت ان المرتزقة يمثلون عائقاً امام طريق السلام في افريقيا وعدم الإستقرار فيها ، داعية كافة المنظمات في افريقيا للعمل على محاربة تلك الظاهرة.
وبدوره أكد ممثل رئيس السيسا ، رئيس جهاز الامن الخارجي برواندا الاستاذ فرانسيس دعم وتشجيع السيسا لهذه الورشة ، وتبينها لتوصياتها ومخرجاتها لتصبح برنامجاً واجب النفاذ خلال السنوات القادمة.
من جانبه دعا الأمين التنفيذي للسيسا شيمليس ولد اسمايين ، خلال مخاطبته افتتاحية ورشة السيسيا بالخرطوم ، الى ضرورة وضع خطط واستراتيجيات للتصدي لظاهرة الارتزاق والإرهاب التي أصبحت تؤرق القارة الإفريقية.
وشدد شيمليس علي ضرورة التعاون والتنسيق الإقليمي للحد من هذه الظواهر والمخاطر ، ووصفها بالمتحركة ، وقال إنها أصبحت تمثل أحد التحديات الامنية في افريقيا ، داعياً لوضع رؤية واضحة من اجل افريقيا خالية من النزاعات ، وزاد “ان المرتزقة في افريقيا يستخدمون برمجيات الحاسوب لتحقيق أهدافهم الإجرامية حيث يقومون بشن هجمات ضد الحكومات الشرعية".
واتهم شيمليس الحركات المسلحة في دارفور بالتدخل كمرتزقة في الصراع في ليبيا وتقوم باعمال اجرامية تؤدي الى عدم الإستقرار في المنطقة.
وكشف شيمليس عن تزايد عدد المنظمات غير الحكومية السالبة ، واشار الي أن انشطتها في بعض الاحيان ساهمت في الحد من الأعمال الحكومية ، مشيرا الى انه يتم تمويلها واستخدامها من اجل تحقيق مصالح واجندات من يمولونها لارتكاب جرائم تؤدي الى كوارث انسانية وبيئية.
واتهم شيمليس المنظمات غير الحكومية السالبة بتوفر ميزانية للحركات الراديكالية من اجل زعزعة الامن و الاستقرار بالدول لافريقية ، من خلال تمويل الإعلام المحلي بهدف تعميق الصراعات ، مناديا بوضع قوانين ولوائح لمراقبتها ، واضاف "من تلك المنظمات الإرهابية منظمة بوكو حرام التي اصبحت مهددة للامن والسلم في افريقيا".
ودعا السيسا والمجتمع الدولي الى العمل بسرعة للحد من هذه الظواهر الإرهابية وذلك بوضع القوانين ورفع الوعي بخطورة الارهابيين والدعوة لاشاعة الأمن والإستقرارفي دول القارة الافريقية .
من جهته أشار ممثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أسكار موسينوف، إلى تأثر البلدان الإسلامية بظاهرة التطرف والإرهاب، وأكد ضرورة مكافحة التطرف من خلال قراءة الظروف الاقتصادية والظلم التاريخي والحرمان والتهميش ، منوهاً إلى أن منظمة التعاون الإسلامي تعمل ضد التطرف وتجعله هدفاً من بين أهدافها الأساسية.

حسبو يؤكد أهمية تضافرالجهود الأفريقية والدولية لمحاربة الإرهاب والإرتزاق

أكد نائب الرئيس السوداني الاستاذ حسبو محمد عبدالرحمن أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتصدي لظواهر “الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة" ، مشيراً الي التحديات التي تواجه القارة الافريقية والسودان من الأنشطة الهدامة التي تؤرق الحكومات وتهدد الامن والسلم الدوليين.
واشار نائب الرئيس السوداني خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للورشة الاقليمية حول “ظاهرة الارتزاق والمقاتلين الارهابيين الاجانب والمنظمات غير الحكومية السالبة وأثر ذلك علي الامن والاستقرار في افريقيا” التي تنظمها لجنة اجهزة الامن والمخابرات الافريقية “السيسيا” صباح الاثنين بالأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية بضاحية سوبا جنوب الخرطوم ، أشار الي الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية في سبيل مواجهة الإرهاب والنشاط السالب للحركات المسلحة والمنظمات والمتمردين الذين يستهدفون المدنيين العزل وتخريب المنشآت العامة وانتهاك حرمات المواطنين.
وكشف حسبو عن رعاية دول عظمي ، لمصالح اقتصادية كبري لشركات تنشط في دعم وتجنيد المرتزقة ، مؤكداً ان القضاء علي مثل هذه الظواهر يحتاج لتضافر وتعاون وتنسيق متعدد الاطراف إقليماً وعالمياً ، مشيراً الي مشاركة مرتزقة الحركات السودانية المتمردة ، في ليبيا وجنوب السودان ، واضاف “رغم المعاهدات الدولية لمحاربة هذه الظواهر الا انها لا تزال قائمة في انحاء في العالم”.
واعرب حسبو عن امله في ان تخرج الورشة بنتائج ايجابية وخطط استراتيجية تسهم في مكافحة نشاط الارتزرق والمقاتلين الاجانب والمنظمات السالبة ، وتعزز التعاون المشترك بين الدول لتامين الحدود المشتركة فيما بينها، وتؤسس للتعاون بين البلدان الاعضاء والكيانات ذات الصلة.