‏إظهار الرسائل ذات التسميات السودان وارتريا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السودان وارتريا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 فبراير 2019

الرئاسة توجه "جماع" بالتواصل مع الجانب الإريتري

وجهت الرئاسة السودانية، يوم الأربعاء، "آدم جماع"، والي ولاية كسلا بالتواصل مع إريتريا، بعد قرار الرئيس، عمر البشير، فتح الحدود بين البلدين، وخلال لقاء جمع مساعد الرئيس، فيصل حسن إبراهيم، مع "جماع"، اطلع فيصل على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأوضح والي كسلا في تصريحات صحفية أن اللقاء تطرق إلى موضوع فتح الحدود بين السودان وإريتريا، مبيناً أن مساعد الرئيس أمن على أهمية التواصل بين الشعبين السوداني والإريتري، وأضاف أن اللقاء اطمأن على استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية، في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدتها كسلا مؤخراً.
وقال جماع إن اللقاء تطرق أيضاً إلى موقف انسياب السيولة لتغطية مرتبات العاملين بالولاية بجانب جهود حكومة الولاية في تخفيف أعباء المعيشة، بالتركيز على افتتاح التعاونيات ومراكز البيع المخفض في كافة محليات ولاية كسلا.
 

دبلوماسي أريتري: فتح الحدود مع السودان خطوة إيجابية في تعزيز العلاقات

رحب مصدر دبلوماسي أريتري بقرار فتح الحدود والمعابر بين السودان وبلاده ، معتبراً أنه خطوة إيجابية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتجاوز الأزمة العابرة.

وقال المصدر في تصريح صحفي إن فتح الحدود يحتاج لإجراءات وترتيبات وفترة زمنية لإستئناف فتح المعابر والحدود وإستكمال الخطوات الفعلية بهذا الشأن.
وكان الرئيس عمر البشير، قد أعلن خلال مخاطبته جماهير ولاية كسلا مؤخراَ إعادة فتح الحدود مع إريتريا بعد عام من إغلاقها.
يذكر أن السلطات السودانية قد أغلقت الحدود قبل عام مع إريتريا استنادا إلى مرسوم جمهوري خاص بإعلان حالة الطوارئ في ولاية كسلا.

الأحد، 1 يوليو 2018

السفير الإريتري: نرغب في تطوير علاقاتنا مع السودان

استقبل السفير الإريتري بالخرطوم بمقر السفارة، يوم الأربعاء، نائب أمين أمانة أفريقيا بحزب المؤتمر الوطني عمر عطا، ووفداً من المؤتمر الوطني، حيث قدموا له التهنئة بمناسبة عيد الشهداء الإريتري، متمنين دوام الاستقرار والتقدم لإريتريا.
وأشار إدريس إلى أهمية التواصل المستمر بين السودان وإريتريا، والعمل للارتقاء بالعلاقات الثنائية للوصول بها إلى علاقات تكاملية في الجوانب الاقتصادية والسياسية.
من جهته، أكد عمر عطا، حرص الدولة والمؤتمر الوطني، على وجود تواصل بناء وعلاقات حسن جوار مع دولة إريتريا، على اعتبار أن الدولتين تمثلان العمق الاستراتيجي لكليهما.
وقال إن المؤتمر الوطني ينظر لإريتريا باعتبارها دولة جارة وتربطها مصالح كثيرة مع السودان، فضلاً عن الصلات الأخرى الاجتماعية والثقافية، داعياً إلى العمل المستمر لتطوير أوجه التعاون مع إريتريا من أجل مصلحة شعبي البلدين.

الاثنين، 28 مايو 2018

أسمرا تصرخ والخرطوم لا تجيب!

كعادتها حين تنقطع بها السبل و تضيق بها الظروف الجيوساسية، عادت اسمرا قبل ايام إلى المحطة القديمة ذات المقاعد المتهالكة و الرياح السوداء؛ محطة إطلاق الاتهامات إلى السودان والدخول في نفق التلاسن الدبلوماسي عسى ولعل ان يفضي إلى بر آمن.
أسمرا رغم كل ما تدركه و تعيه عن حسن الجوار السوداني واستراتيجية العلاقة واستدامة الاستقرار إلا انها ادمنت لعبة اشعال موقد للنار قرب الجدار الحدودي . لعبة قديمة ظلت تلبسها ثياباً جديدة غير لائقة، تهاجم الخرطوم وتبالغ في العداء، أملاً في تفاوض يفتح لها آفاقاً هي بحكم صغر المساحة وقلة الزاد والمعطيات في حاجة ماسة لها.
قالت اسمرا ان الخرطوم تدعم الجماعات الجهادية المعارضة لها بغية زعزعة أمنها. مضت اسمرا هذه المرة لكي تجعل لصحيفة الاتهام حيثيات مقبولة لتقول ان الخرطوم اتاحت لرجل الدين الارتري المتشدد (محمد جعة) افتتاح مكتب في الخرطوم في فبراير 2018م توطئة لتنظيم انشطة سياسية وعسكرية و تدريبية مناوئة لها.
وتضيف اسمرا، ان سفارة قطر في الخرطوم تقوم بتمويل هذا الانشطة وتتولى  الاجهزة الامنية السودانية عمليات التدريب و المهام اللوجستية ولم تقف الاتهامات هنا، فقد توغلت اسمرا اكثر و زعمت ان زيارة رئيس الوزراء الاثيوبي الاخيرة إلى الخرطوم تم خلالها التنسيق لدعم المعارضة الارترية  المسلحة!
والمهدش في هذه الاتهامات وفضلاً عن كونها مرسلة وتعوزها الادلة، انها جاءت هكذا صارخة وعلى ذات النسق القديم المتجدد. اما الاكثر إدهاشاً في توقيت هذه الاتهامات ان الازمة التى كانت مستحكمة بين اطراف سد النهضة، اثيوبيا و مصر والسودان، حدث فيها انفراجة كبيرة باعتراف الجانب المصري، حيث امكن التوصل إلى نقاط ايجابية بناءة بين الاطراف، وهي الازمة التى كان الافتراض ان اسمرا ركبت موجتها في محاولة للاصطياد في (مياهها العكرة) والاستفادة من التناقضات .
وعلى هذا فان المرجح  ان اسمرا التى باتت تشعر بقدر من العزلة الجغرافية والسياسية تريد ان تلقي ببعض اوراقها على الطاولة قبل انفضاض الجمع! ولن ننسى هنا ان اسمرا تتألم غاية الالم جراء عملية اغلاق الحدود التي نفذها السودان في شرقه، إذ المعروف ان اسمرا تعتاش وتقتات على وارد الحدود السودانية، بدءاً من رغيف الخبر وانتهاء بالمعينات المعيشية و الادوية والوقود.
 اسمرا تعيش ضنكاً في العيش جراء هذا الاجراء السوداني السيادي الطبيعي الذي لم تكن تتوقعه  ولهذا فهي بهذه الاتهامات تسعى للتأسيس لمائدة تفاوضية تتمكن من خلالها من تليين موقف السودان من عملية  اغلاق الحدود واعادة فتحها!
هكذا عرف المحللين السياسيين ذهنية القيادة الارترية شديدة الحساسية حيال قضايا الحياة والحبل السري، وفي الوقت نفسه قيادة مغامرة لا تتورع عن خوض أي معترك مقابل المنفعة ولو كانت بضع دريهمات يقمن صلب القيادة التى بالكاد تدير بلادً لا يملك مقومات الحياة. اسمرا تعزف على وتر سلمها السياسي على أمل ان يؤدي إلى لحن سوداني يناسب كلماتها.

الخميس، 24 مايو 2018

الخارجية: الاتهامات الإريترية ضد السودان لا أساس لها من الصحة

أبدت وزارة الخارجية أسفها لاستمرار الحكومة الإريترية في إطلاق اتهامات ضد السودان لا أساس لها من الصحة، وشدّدت الخارجية على التزام حكومة السودان التام بنهجها الثابت في تبني سياسة مبادئ حُسن الجوار، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
وأورد بيان صحفي لوزارة الخارجية، أن وزارة الإعلام بدولة إريتريا أصدرت بياناً صحفياً بتاريخ 14 مايو الحالي حوى اتهامات مباشرة للسودان باتفاقه مع إثيوبيا خلال زيارة رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الاتحادية إلى السودان، على التنسيق لدعم المعارضة الإريترية المسلحة، وتسهيل حركتها دون قيود على حدود البلدين.
وأبدت وزارة الخارجية في البيان، استغرابها الشديد لما تضمنه بيان وزارة الإعلام الإريترية من معلومات ملفقة، ودعت الحكومة الإريترية إلى حل خلافاتها الداخلية دون إقحام اسم السودان في قضاياها ومشاكلها.
وأشار البيان إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي إلى السودان تمت تغطيتها إعلامياً وبصورة مكثفة، وكانت جلسات المحادثات الثنائية بين الرئيسين مفتوحة أمام كافة وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية، والتي لم تشر لا من قريب ولا بعيد للمزاعم التي حواها بيان الحكومة الإريترية بدعم المعارضة المسلحة.
ودعا البيان الحكومة الإريترية في الوقت نفسه، إلى حل خلافاتها الداخلية دون إقحام اسم السودان في قضاياها ومشاكلها.

الاثنين، 9 أبريل 2018

ضبط جازولين وسلع استهلاكية في طريقها إلى إريتريا

ضبطت قوة من مكافحة التهريب في كسلا، مواد وسلع استهلاكية كانت في طريقها إلى إحدى دول الجوار، كما نجحت قوة أخرى في الساعات الأولى من صباح الجمعة، من ضبط عربة بوكس محملة بــ"1584" لتر جازولين بصدد تهريبها إلى إريتريا.

وبلغت كميات السلع المهربة "1600" جوال دقيق وأكثر من "2000" جوال سكر، و"670" كرتونة زيت عبوات مختلفة، بجانب مواد وسلع استهلاكية أخرى.
وأشاد والي كسلا، آدم جماع، لدى وقوفهم خلال الزيارة الميدانية بالموقع المتقدم لمكافحة التهريب، بالإنجاز الذي تحقق الذي يأتي ضمن سلسلة إنجازات شرطة مكافحة التهريب في الحد من تهريب السلع والمواد لدول الجوار.
وأفاد معتمد محلية كسلا، معتصم عثمان محمد صالح، بأن انتشار شرطة مكافحة التهريب على الشريط الحدودي، انعكس إيجاباً على وفرة السلع وقوت المواطن بالولاية.
وأكد صالح الالتزام بتنفيذ موجهات رئاسة الجمهورية الخاصة بمنح نسبة 50% من المواد المضبوطة لصالح القوة المنفذة.
وأشار مدير شرطة مكافحة التهريب، العقيد شرطة الحسن عوض الكريم، إلى وقوف شرطة مكافحة التهريب سداً منيعاً ضد المهرّبين ومخربي اقتصاد البلاد، مبيناً أن الضبطيات التي تمت تعتبر جهداً مقدراً لمكافحة التهريب وضرب أوكار الذين يسعون لزعزعة اقتصاد الوطن، وتابع "المواد المضبوطة جلها من السلع التي تهم المواطن بشكل أساسي".

الأحد، 25 مارس 2018

الخارجية: اتهامات إريتريا ملفقة

رفضت وزارة الخارجية، اتهامات وزارة الإعلام الإريترية للسودان بتلقي مساعدات عسكرية خارجية للتصدي لهجوم إريتري مرتقب على السودان، بجانب ادعاءات أخرى كالسماح لجماعة معارضة إريترية بممارسة أنشطة سياسية وعسكرية لها بكسلا، وإنشاء معسكرات تدريب لعناصرها قرب الحدود.
واستغربت الخارجية في بيان أصدرته، يوم السبت، التصريحات الإريترية، مؤكدة أن ما صدر عن وزارة الإعلام الإريترية اتهامات ملفقة لا أساس لها من الصحة، وذكر أن كسلا مدينة مفتوحة للجميع بما في ذلك الوجود الدبلوماسي المعتمد بالسودان.
وقالت إن التصريح ساق ادعاءات أخرى كالسماح لجماعة المعارض الإسلامي الإريتري محمد جمعة بممارسة أنشطة سياسية وعسكرية وفتح مكتب لها بمدينة كسلا وإنشاء معسكرات تدريب لعناصرها قرب الحدود.
وأكدت الخارجية التزام السودان التام بانتهاج سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية في تعاملها مع دول الجوار والدول الشقيقة والصديقة، والتي بنتها على أساس الاحترام المتبادل، ومراعاة القانون والأعراف الدولية.
وقال البيان إن السودان سيستمر طرفاً فاعلاً في جهود تحقيق الأمن والاستقرار في الإقليم، وذلك بشهادة جيرانه والأمم المتحدة والشركاء الدوليين والإقليميين.

الأربعاء، 21 فبراير 2018

جهاز الأمن يحبط تهريب كميات كبيرة من السلع إلى إريتريا

تمكن جهاز الأمن والمخابرات الوطني من إحباط تهريب كميات كبيرة من السلع الإستهلاكية بولاية كسلا، كانت في طريقها إلى دولة أريتريا. وقال مصدر أمني مطلع إن جهاز الأمن واصل مجهوداته إنفاذا للتوجيهات الرئاسية بإعلان حالة الطوارئ وإغلاق الحدود ومكافحة التهريب من وإلى أريتريا، كاشفاً عن ضبط عدد كبير من السلع الإستهلاكية في قرى (قلسا، والرديف، ودمن ، وعد سيدنا) التي تقع على الشريط الحدودي بين الدولتين، مشيراً إلى ضبط 2 مخزن وكمية من السلع محملة عل ظهور الدواب بقرية (قسا) بريفي كسلا، بجانب ضبط عدد (2) لوري و(6) عربة لاندكروزر بقرية (دمن) محملة بالمواد الإستهلاكية، وضبط كميات من الدقيق والقمح والسكر معدة للتهريب بقرية (عد سيدنا). وأكد المصدر يقظة وجاهزية جهاز الأمن لمكافحة عمليات التهريب وملاحقة جميع المهربين والبضائع المهربة وضبطها.

الاثنين، 5 فبراير 2018

أكاديميون أريتريون: السودان المنفذ الوحيد للبلاد تجارياً واقتصادياً

حذر أكاديميون أريتريون حكومة بلادهم من اتخاذ أي خطوات تصعيدية تجاه السودان ودعوا للمحافظة على وحدة وسيادة أريتريا وعدم التورط في إستراتيجيات بعض الدول التي تسعى لتقسيم أريتريا. وقال المحلل السياسي أحمد نقاش وفقاً للمصادر أمس، إن علاقة الحكومة في أسمرا مع الخرطوم تكتيكية وليست إستراتيجية واتهم مصر بممارسة الضغط على السودان من خلال إثارة مشاكلات مع دول الجوار في الشرق عبر دولة أريتريا، ومن الجنوب والجنوب الغربي عبر دولة جنوب السودان. وأكد النقاش أن أريتريا في أمس الحاجة للسودان باعتباره الرئة الوحيدة التي تتنفس عبرها حكومة أسمرا اقتصادياً وتجارياً منذ العام 2006. من جانبه دعا المهندس سليمان دارشح الحكومة الأريترية لإدراك أن الشعب الأريتري بمختلف مكوناته السياسية والاجتماعية والدينية يكن للشعب السوداني كل احترام وتقدير ومحبة للمواقف التاريخية الثابتة تجاه أرتريا، وأكد أن الشعب الأريتري يرفض أي عمل عسكري عدواني موجه من أريتريا ضد السودان ويعتبره خطاً أحمر.

الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

غندور يلتقي نظيره الإريتري في نيويورك

التقى وزير الخارجية أ.د. إبراهيم أحمد غندور، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، يوم الإثنين، نظيره وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح، وذلك على هامش أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة وقضايا منطقة القرن الأفريقي والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

الخرطوم وأسمرا تتفقان على تعزيز العلاقات السياسية

أكد الحزبان الحاكمان في السودان وإريتريا على ضرورة تعزيز العلاقات السياسية المشتركة بينهما وتطويرها، وأمن الحزبان على أن استقرار البلدين يقوي العلاقات ويشكل دافعاً للتعاون المشترك، وشددا على تاريخية العلاقات بين الخرطوم وأسمرا.
وأمن حزبا "المؤتمر الوطني" و"الجبهة الشعبية" على ضرورة تعزيز العلاقات السياسية المشتركة وتطويرها، وأكدا أن أمن واستقرار السودان من استقرار إريتريا.
وتناول لقاء عقده والي ولاية كسلا آدم جماع آدم ورئيس المؤتمر الوطني بالولاية محمد الأمين محمد مع الأمين العام للجبهة الجبهة الشعبية الإريترية بمقر الجبهة الشعبية بإريتريا، العلاقات السياسية المشتركة بين الحزبين وأوجه تطويرها.
وأشار الوالي إلى تضحيات الشعب الإريتري وثمن دوره الكبير في التاريخ الأفريقي والعلاقات القوية بين البلدين في كل مجالات التعاون المشترك، فيما حيا الأمين العام للجبهة الشعبية مجاهدات الشعب السوداني والعلاقات التاريخية بين البلدين التي لا تحدها حدود.
وبحث الوالي خلال لقاءاته مع حاكم حاضرة إقليم عنسبا بمدينة كرن وحاكم عاصمة إقليم القاش، سبل التعاون المشترك بين البلدين ودعمها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
إلى ذلك، التقى الوالي برئيس اتحاد عمال إريتريا في إطار التنسيق المستمر بين عمال الولاية وعمال إريتريا، كما عقد اجتماعاً مع رئيس وأعضاء رئاسة الحكومات المحلية تناول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مجال الإدارة والحكم المحلي وتبادل الخبرات بين البلدين وولاية كسلا على وجه الخصوص.

الخميس، 11 يونيو 2015

الرئيس الإريتري في زيارة رسمية للسودان لبحث سبل التعاون المشترك

بدأ الرئيس الإريتري أسياسي أفورقي زيارة رسمية إلى السودان تستغرق عدة أيام.
حيث يجري خلالها مباحثات مع الرئيس السوداني عمر البشير تتناول العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة.