عام مضطرب آخر مر على جنوب السودان بحروب متقطعة ودامية ترسم مستقبلاً قاتماً لأحدث دولة في العالم.
ولم يهنأ جنوب السودان بالسلام طويلاً بعد انفصاله عام 2011 عن
السودان، دخلت البلاد بعد عامين حرباً أهلية واضطرابات مسلحة خلطت الأوراق
وهددت السلم الاجتماعي، وطرحت أسئلة عديدة بشأن قدرة الدولة الوليدة على
مواجهة التحديات المطروحة، وعلى رأسها أسس بناء الدولة ودور القبيلة في
المشهد السياسي.
وفي 23 من الشهر الجاري رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار تقدمت به
الولايات المتحدة لفرض حظر بيع أسلحة على جنوب السودان اضافة إلى فرض
عقوبات عليه. وقدمت واشنطن مشروع القرار معتبرة أن قطع إمكانات الحصول على
أسلحة في بلد يشهد حرباً أهلية منذ 2013، أمر ملح بسبب فظائع قد تحدث فيه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق