أعلنت أكثر من 200 امرأة من قبيلة النوير، انضمامهن إلى قوات الجيش الوطني
بدولة جنوب السودان بقيادة الجنرال أقانج أكول. وطالبن المجتمع الدولي
بضرورة اتخاذ الإجراءات الصارمة مع طرفي النزاع في دولة جنوب السودان من
أجل إيقاف الحرب.
وكانت النساء اللاتي انضممن لمعسكرات الجيش الوطني، خضعن لتدريبات مكثفة من أجل الدفاع عن النفس وجلسات نفسية لإعادة تأهليهن نفسياً، بعد المواقف العصيبة التي مررن بها جراء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي نفذتها قوات الجيش الشعبي.
وأكدن في تعميم صحفي، الأحد، أن النساء قد دفعن خلال الحرب ثمناً باهظاً بفقد الأزواج والأبناء والإخوان.
ووفقاً لمصادر رفيعة في المجموعة، فالنساء رفضن العودة إلى قراهن، مفضلات البقاء مع قوات الجيش الوطني لجنوب السودان، والعمل تحت رايتها خاصة بعد المعاملة الإنسانية التي وجدنها من قوات الجيش الوطني الذي قدم لهن - وبحسب موقع (افركان نيوز ديسك) - مأوى آمناً لهن وأسرهن، إضافة إلى ورش تدريب وتأهيل من أجل تقوية مهارتهن.
فيما خضع عدد كبير من هؤلاء النساء لتدريبات عسكرية كثيفة وتدربن على استخدام مختلف أنواع الأسلحة والدخائر، تؤطئة للدفاع عن أنفسهن وأسرهن حال تعرضن لاعتداءات الجيش الشعبي.
فيما أكدت إحداهن أنهن حصلن على الدعم الفني واللوجستي الكافي من أجل إدماجهن في الحياة الجديدة، بعد أن وصلن إلى معسكرات قوات الجيش الوطني لجنوب السودان، وهن في حالة يرثي لها من الإنهاك والتعب والجوع والاعتداءات التي تعرضن لها من قبل قوات الجيش الشعبي.
وكانت النساء اللاتي انضممن لمعسكرات الجيش الوطني، خضعن لتدريبات مكثفة من أجل الدفاع عن النفس وجلسات نفسية لإعادة تأهليهن نفسياً، بعد المواقف العصيبة التي مررن بها جراء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي نفذتها قوات الجيش الشعبي.
وأكدن في تعميم صحفي، الأحد، أن النساء قد دفعن خلال الحرب ثمناً باهظاً بفقد الأزواج والأبناء والإخوان.
ووفقاً لمصادر رفيعة في المجموعة، فالنساء رفضن العودة إلى قراهن، مفضلات البقاء مع قوات الجيش الوطني لجنوب السودان، والعمل تحت رايتها خاصة بعد المعاملة الإنسانية التي وجدنها من قوات الجيش الوطني الذي قدم لهن - وبحسب موقع (افركان نيوز ديسك) - مأوى آمناً لهن وأسرهن، إضافة إلى ورش تدريب وتأهيل من أجل تقوية مهارتهن.
فيما خضع عدد كبير من هؤلاء النساء لتدريبات عسكرية كثيفة وتدربن على استخدام مختلف أنواع الأسلحة والدخائر، تؤطئة للدفاع عن أنفسهن وأسرهن حال تعرضن لاعتداءات الجيش الشعبي.
فيما أكدت إحداهن أنهن حصلن على الدعم الفني واللوجستي الكافي من أجل إدماجهن في الحياة الجديدة، بعد أن وصلن إلى معسكرات قوات الجيش الوطني لجنوب السودان، وهن في حالة يرثي لها من الإنهاك والتعب والجوع والاعتداءات التي تعرضن لها من قبل قوات الجيش الشعبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق