كشفت معلومات ان عمليات الاغتصاب التى وقعت ضد (موظفات الاغاثة) الامريكيات
من قبل جنود الجيش الشعبي الحكومي في فندق تيران في جوبا عاصمة دولة جنوب
السودان في يوليو الماضي ابان محاولة اغتيال زعيم المعارضة المسلحة دكتور
رياك مشار، ان الحادثة اجريت عليها عملية تعتيم دولي كبير من حكومة سلفا
كير رغم انها كونت لجنة تحقيق واوصت بمحاكمة الجناة بجانب لجنة تحقيق دولية
برئاسة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت التى اوصت ايضا بمحاكمة
الجناة، وبحسب ماكشفت عنه المصادر فإن هوية موظفات الاغاثة الامريكيات لم
تصرح بها للاعلام، لكن مصدراً أمنياً بدولة جنوب السودان كشف ان المغتصبات
الامريكيات كن اربعاً احدهما ضابطة بوكالة الاستخبارات الامريكية (CIA)
بجانب عميلة استخبارية مرتبطة بدولة اوربية كبرى، وان عملية التعتيم التى
جرت على الحادثة كانت مقصودة لها السبب الامني، وتوقع المصدر ان ضابط
المخابرات اليوغندي الرفيع المستوى الذي قتل في جوبا لحظة الاحداث تم قتله
ايضا بواسطة جنود الجيش، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية
المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
ما وراء الدعم الإسرائيلي؟
طرحت تساؤلات حول دوافع المجموعة الاسرائيلية للمسؤولين الكبار في مقدمتهم الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي يسرئيل زيف والصحافي عمونئيل روزين وسفير إسرائيل في الأمم المتحدة رون فرشاور والون بينكاس ــ من خلال محاولتهم الضغط على المجتمع الدولي من اجل مساعدة رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت في حملة لتحسين صورته في الصحافة العالمية بعد الجرائم التي قام بها جنوده من اغتصاب وتجويع للأطفال، واستعمال المواطنين دروعاً بشرية. وكشفت المعلومات ان الاجتماع جرى في وسط تل ابيب، وتشير المعلومات الجديدة إلى ان رئيس هيئة العمليات سابقاً في الجيشِ الاسرائيلي زيف كان صديقاً للرئيس سلفا كير، حيث أقام بعد تسريحه من الجيش الاسرائيلي شركة استشارات أمنية عالمية تسمى(غلوبل سي إس تي) تقوم بتدريب عسكري للمرتزقة في معسكرات بأمريكا اللاتينية وافريقيا من ضمنها ايضاً معسكرات بدولة جنوب السودان. وفي السياق نفسه تكشف معلومات سابقة أن الجنرال الإسرائيلي يسرئيل زيف عبر شركته (غلوبل سي إس تي) كان منسق دعم نظام العقيد الليبي معمر القذافي مع حركات دارفور المسلحة ضد ثوار ليبيا في 2011م في اجتماع حضره مدير المخابرات الليبي عبد الله السنوسي وصالح قرين القذافي السفير السابق لليبيا، وان الجنرال يسرائيل زيف وافق على طلب وضع مجموعات مرتزقة شبه عسكرية من أفراد حركات دارفور الموجودة في دولة جنوب السودان تحت تصرف مسؤول المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، وكشفت التسريبات أن زيف مع الجنرال يوسي كوبرساور ووزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شلومو بن عامي والسفير الإسرائيلي الأسبق في باريس نسيم زويلي الموجود في السنغال، التقوا مع السنوسي في قاعدة عسكرية بدولة افريقية معروفة، وفي مقابل ذلك تدفع ليبيا إلى الشركة الإسرائيلية (5) مليارات دولار قابلة للزيادة إذا ما برهن مرتزقتها على فاعليتهم في التصدي للثوار الليبيين، وتم الاتفاق كذلك على نقل هذه المجموعات المسلحة بطائرات ليبية إلى سبها في الجنوب وطرابلس في الوسط وسرت في الشمال، وقالت المصادر نفسها إن عدد أفراد هذه المجموعات بلغ (50) ألف مقاتل مزودين بأنواع من الأسلحة من صنع روسي وأمريكي وبريطاني وإسرائيلي، منها بنادق الكلاشنكوف المطورة المحسنة في إسرائيل، وحسب المصدر نفسه فإن الطرف الليبي آنذاك قدم ضمانات بمنح للشركة الاسرائيلية (غلوبل سي إس تي) بعد وضع حد للثورة ضد القذافي بامتيازات في مجال التنقيب واستخراج وتصدير النفط والغاز الليبي في عدة حقول بمناطق سبها وطبرق وبنغازي والكفرة، وحرية العمل انطلاقاً من ليبيا للنشاط في عدد من الدول المجاورة، وخاصة في إقليم دارفور غربي السودان وفي النيجر وشمالي تشاد.
وفي الإطار نفسه نجد ان الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي يسرئيل زيف رئيس (غلوبل سي إس تي) في دولة جنوب السودان يعمل عبر شركة (غرين هورايزون) الإسرائيلية في عمليات الزراعة في مدينة توريت باشراف وزارة الدفاع (بيلفام) حيث كانت قد نظمت في توريت عملية حصاد حوالى (28) هكتاراً من الذرة والخضروات بحضور نائب وزير الدفاع ديفيد ياوياو وعدد من المسؤولين بالشركة خلال الشهر الماضي. أما بقية عناصر الفريق الاسرائيلي فتكشف المعلومات ان الصحافي عمانوئيل روزين عمل بصحيفة (يديعوت أحرونوت) والقناة الإسرائيلية العاشرة التابعة لاستخبارات الجيش، وانه كان من ضمن الصحافيين الذين دخلوا ليبيا بعد سقوط القذافي لكنه احتجز من قبل الثوار الليبية مرتين، وشارك في التحقيق معه وزير الاستخبارات الليبية بنفسه لتصوير مناطق ليبية محظورة. وحول الدبلوماسيين قنصل إسرائيل في نيويورك ألون بينكاس وسفير اسرائيل بالامم المتحدة رون فرشاور فكلاهما يعتبران من المشرفين على أعمال مؤتمر هرتسليا حول (ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي).
ما وراء الدعم الإسرائيلي؟
طرحت تساؤلات حول دوافع المجموعة الاسرائيلية للمسؤولين الكبار في مقدمتهم الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي يسرئيل زيف والصحافي عمونئيل روزين وسفير إسرائيل في الأمم المتحدة رون فرشاور والون بينكاس ــ من خلال محاولتهم الضغط على المجتمع الدولي من اجل مساعدة رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت في حملة لتحسين صورته في الصحافة العالمية بعد الجرائم التي قام بها جنوده من اغتصاب وتجويع للأطفال، واستعمال المواطنين دروعاً بشرية. وكشفت المعلومات ان الاجتماع جرى في وسط تل ابيب، وتشير المعلومات الجديدة إلى ان رئيس هيئة العمليات سابقاً في الجيشِ الاسرائيلي زيف كان صديقاً للرئيس سلفا كير، حيث أقام بعد تسريحه من الجيش الاسرائيلي شركة استشارات أمنية عالمية تسمى(غلوبل سي إس تي) تقوم بتدريب عسكري للمرتزقة في معسكرات بأمريكا اللاتينية وافريقيا من ضمنها ايضاً معسكرات بدولة جنوب السودان. وفي السياق نفسه تكشف معلومات سابقة أن الجنرال الإسرائيلي يسرئيل زيف عبر شركته (غلوبل سي إس تي) كان منسق دعم نظام العقيد الليبي معمر القذافي مع حركات دارفور المسلحة ضد ثوار ليبيا في 2011م في اجتماع حضره مدير المخابرات الليبي عبد الله السنوسي وصالح قرين القذافي السفير السابق لليبيا، وان الجنرال يسرائيل زيف وافق على طلب وضع مجموعات مرتزقة شبه عسكرية من أفراد حركات دارفور الموجودة في دولة جنوب السودان تحت تصرف مسؤول المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، وكشفت التسريبات أن زيف مع الجنرال يوسي كوبرساور ووزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شلومو بن عامي والسفير الإسرائيلي الأسبق في باريس نسيم زويلي الموجود في السنغال، التقوا مع السنوسي في قاعدة عسكرية بدولة افريقية معروفة، وفي مقابل ذلك تدفع ليبيا إلى الشركة الإسرائيلية (5) مليارات دولار قابلة للزيادة إذا ما برهن مرتزقتها على فاعليتهم في التصدي للثوار الليبيين، وتم الاتفاق كذلك على نقل هذه المجموعات المسلحة بطائرات ليبية إلى سبها في الجنوب وطرابلس في الوسط وسرت في الشمال، وقالت المصادر نفسها إن عدد أفراد هذه المجموعات بلغ (50) ألف مقاتل مزودين بأنواع من الأسلحة من صنع روسي وأمريكي وبريطاني وإسرائيلي، منها بنادق الكلاشنكوف المطورة المحسنة في إسرائيل، وحسب المصدر نفسه فإن الطرف الليبي آنذاك قدم ضمانات بمنح للشركة الاسرائيلية (غلوبل سي إس تي) بعد وضع حد للثورة ضد القذافي بامتيازات في مجال التنقيب واستخراج وتصدير النفط والغاز الليبي في عدة حقول بمناطق سبها وطبرق وبنغازي والكفرة، وحرية العمل انطلاقاً من ليبيا للنشاط في عدد من الدول المجاورة، وخاصة في إقليم دارفور غربي السودان وفي النيجر وشمالي تشاد.
وفي الإطار نفسه نجد ان الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي يسرئيل زيف رئيس (غلوبل سي إس تي) في دولة جنوب السودان يعمل عبر شركة (غرين هورايزون) الإسرائيلية في عمليات الزراعة في مدينة توريت باشراف وزارة الدفاع (بيلفام) حيث كانت قد نظمت في توريت عملية حصاد حوالى (28) هكتاراً من الذرة والخضروات بحضور نائب وزير الدفاع ديفيد ياوياو وعدد من المسؤولين بالشركة خلال الشهر الماضي. أما بقية عناصر الفريق الاسرائيلي فتكشف المعلومات ان الصحافي عمانوئيل روزين عمل بصحيفة (يديعوت أحرونوت) والقناة الإسرائيلية العاشرة التابعة لاستخبارات الجيش، وانه كان من ضمن الصحافيين الذين دخلوا ليبيا بعد سقوط القذافي لكنه احتجز من قبل الثوار الليبية مرتين، وشارك في التحقيق معه وزير الاستخبارات الليبية بنفسه لتصوير مناطق ليبية محظورة. وحول الدبلوماسيين قنصل إسرائيل في نيويورك ألون بينكاس وسفير اسرائيل بالامم المتحدة رون فرشاور فكلاهما يعتبران من المشرفين على أعمال مؤتمر هرتسليا حول (ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق