قالت وزارة الخارجية السودانية ، إنه من مصلحة دولة جنوب السودان
الابتعاد عن دعم المجموعات التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في
السودان، مثلما تبتعد الخرطوم عن مساعدة أي من الحركات العسكرية والسياسية
المناوئة للحكومة القائمة في جوبا.
وكشفت مصادر صحفية عن استضافة جوبا اجتماعاً رفيعاً، جمع متمردي قطاع الشمال وقيادات عسكرية بالجيش الشعبي، بغرض تأمين الدعم العسكري للقطاع بجنوب كردفان.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية علي الصادق، رداً عن أسئلة الصحفيين بشأن اجتماع جوبا، إن من مصلحة حكومة الجنوب كذلك العمل مع الخرطوم ، وأضاف أن من مصلحتها العمل أجل بناء علاقات ثنائية صحية راسخة تحقق الاستقرار والأمن في البلدين، والذي سينعكس إيجاباً على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لدولة جنوب السودان.
وزاد الصادق "كما يتوجب على حكومة جوبا الحفاظ على التطوير الذي طرأ مؤخراً، وذلك من خلال مبادرة السودان لفتح الحدود، وإعادة النظر في أسعار نقل بترول جنوب السودان عبر الأراضي السودانية".
وكشفت مصادر صحفية عن استضافة جوبا اجتماعاً رفيعاً، جمع متمردي قطاع الشمال وقيادات عسكرية بالجيش الشعبي، بغرض تأمين الدعم العسكري للقطاع بجنوب كردفان.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية علي الصادق، رداً عن أسئلة الصحفيين بشأن اجتماع جوبا، إن من مصلحة حكومة الجنوب كذلك العمل مع الخرطوم ، وأضاف أن من مصلحتها العمل أجل بناء علاقات ثنائية صحية راسخة تحقق الاستقرار والأمن في البلدين، والذي سينعكس إيجاباً على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لدولة جنوب السودان.
وزاد الصادق "كما يتوجب على حكومة جوبا الحفاظ على التطوير الذي طرأ مؤخراً، وذلك من خلال مبادرة السودان لفتح الحدود، وإعادة النظر في أسعار نقل بترول جنوب السودان عبر الأراضي السودانية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق