الثلاثاء، 12 فبراير 2019

قمة سودانية إثيوبية تؤكد على تكوين قوات مشتركة

بحثت قمة سودانية إثيوبية انعقدت، يوم الإثنين، على هامش القمة العادية للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، مقترحاً من أجل انطلاق اجتماعات لجنة الحدود المشتركة والمضي قدماً في تكوين قوات مشتركة لحماية حدود البلدين ووضع النقاط وترسيمها.
وبحث رئيس الجمهورية عمر البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أيضاً ترقية العلاقات الثنائية في المجالات كافة وتعزيز التنسيق المشترك بين البلدين  في المحافل الإقليمية والدولية.
وطبقاً لوكالة السودان الرسمية للأنباء، فإن الزعيمين ناقشا خلال الاجتماع أيضاً أهمية ترقية التعاون الاقتصادي بين البلدين، وعقد اجتماعات اللجنة الفنية الاقتصادية واللجنة التنسيقية العليا.
وبحث الطرفان الجهود المبذولة لإحلال السلام في الإقليم خاصة في جمهوريتي جنوب السودان وأفريقيا الوسطى، وسبل دعم وتعزيز المصالحات بين دول المنطقة.
من جهة أخرى، أكد البشير حرص السودان على تطوير علاقاته مع الصومال في المجالات كافة.
وبحث خلال لقائه، على هامش أعمال القمة الأفريقية، الإثنين، مع الرئيس الصومالي محمد عبدالله، أوجه التعاون الثنائي وسبل ترقيته وتطويره، والقضايا الأفريقية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الرئيسان الجهود المبذولة لإحلال السلام والأمن والاستقرار في دولتي جنوب السودان وأفريقيا الوسطى، إلى جانب دعم وتعزيز مساعي المصالحات بين دول الإقليم.
وبحث اللقاء التعاون المشترك بين البلدين في مجالات قضايا الأمن والتصدي للهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وتبادل المعلومات حول هذه الملفات.
وتناول الجانبان آفاق ترقية التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي وإمكانية استفادة الصومال من الخبرات السودانية في هذا المجال.

الاثنين، 11 فبراير 2019

ميان دوت يثمن جهود السودان لتحقيق السلام

قال سفير  دولة جنوب السودان بالخرطوم ميان دوت وول إن السودان ظل على مدار التاريخ يتوسط في معالجة الصراعات التي تحدث بدولة جنوب السودان قبل انفصالها عن الشمال خاصة توقيع اتفاقية أديس أبابا عام 1972م مما أسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم المنتدى الصحفي الذي نظمه المركز القومي للإنتاج الإعلامي بقاعة الشهيد الزبير للمؤتمرات للحديث عن الدور الإقليمي للسودان في قضايا الأمن والاستقرار بالمنطقة مع التركيز على اتفاقيتي ( سلام جنوب السودان وإفريقا الوسطى ) .
 وقال السفير ميان إن حكومة الإنقاذ بدأت باكرا في تحقيق السلام من خلال وفد برئاسة محمد الأمين خليفة وتواصلت المفاوضات حتى توقيع اتفاقية 2005 م بنيفاشا مما أسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للسودان الموحد في ذلك الحين، مشيرا إلى أنه تم التوقيع على اتفاقية التعاون المشترك عام 2012م بجنوب السودان بعد الانفصال وذلك من أجل تبادل المصالح المشتركة، مؤكدا أنه بعد تفجر الأوضاع مؤخرا بجنوب السودان كان السودان من الدول الأولى التي بادرت من أجل تحقيق السلام مما كان له الأثر الإيجابي بأن يتم تفويض السودان لجمع فرقاء دولة جنوب السودان للحوار غير المباشر الذي توج بتوقيع اتفاقية سلام .
  وأضاف ميان أن الاتفاقية الحالية تواجهها بعض العوائق مثل التمويل وجمع القوات حيث لم يلتزم المانحون بالتمويل، مشيرا إلى أن الاتفاقية مضى منها وقت طويل وسيتم خلال شهر مايو القادم تكوين حكومة انتقالية لمدة ثلاثة أعوام تتكون من 35 وزيرا و550 عضوا بالبرلمان و5 نواب للرئيس،  مشيرا إلى أن تكلفة تشكيل الحكومة أقل من تكلفة الحرب، مطالبا جميع السياسيين الجنوبيين بضروة توحيد كلمتهم من أجل إقناع المجتمع الدولي بأن الحرب لن تعود مرة أخرى  حيث يتسنى توفير الدعم اللازم لتنفيذ الاتفاقية.
وقال ميان إن ضمانات تنفيذ الاتفاقية بجنوب السودان هي الإرادة السياسية التي تتوفر لدى الطرفين، مؤكدا الالتزام بتحقيق الاستقرار لمصلحة المواطنين، مشيرا إلى أن من يرغب في الاستيعاب بالمؤسسات العسكرية أو المدنية سيتم ذلك من أجل تحقيق البناء والإنتاج، وطالب بضرورة تأسيس مركز للسلام وفض النزاعات وأن يكون مقره الخرطوم لما له من خبرات واسعة في هذا الجانب.

سلفاكير يُحمِّل باقان ومجموعته تدمير الجنوب

اتّهم رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، مجموعة المُعتقلين السَّابقين بقيادة باقان أموم بتدمير دولة الجنوب.
وقال سلفاكير بحسب "ديلي ميل الأوغندية" أمس: "خاطبت مجموعة المُعتقلين السّابقين عند اجتماعي بهم وقلت لهم أنتم أشد خطراً على البلاد من مجموعة مشار، لأنّ مشار سعى لاقتلاعنا بالقوة ولم ينجح في ذلك"، وأضاف: "لكنكم تآمرتم على البلاد وذهبتم إلى العواصم الغربية لحظرنا ومنع تدفق الأموال إلينا فأنتم من دمّر جنوب السودان".
وخلال اجتماع لسلفاكير مع قادة الحزب، دَعَا أطراف السَّلام للتركيز على مُستقبل جنوب السُّودان رغم فشل الدول الغربية في تمويل اتّفاقية السلام ببلاده، وانتقد سلفاكير مجتمع المانحين، وشدّد على أنه يتبنى موقف الانتظار والتّرقُّب لإيقاف تنفيذ اتفاق السلام، وأضاف سلفاكير "إذا رفضت أمريكا الاعتراف بالاتفاقية، فإنّ الدول الأوروبية والغربية الأخرى لن تدفع أموالها"، وأشار إلى أنّه تبعاً للموقف الأمريكي تبنى الجميع موقف الانتظار والتّرقُّب، وقال "لأنهم يعتقدون أنّنا سنقاتل حالما تأتي المُعارضة إلى جوبا"، وحث سلفاكير جميع أعضاء الحزب بما في ذلك قادة المُعارضة على توحيد الجُهُود والضغط للحُصُول على التمويل من أجل تحقيق الاستقرار بالبلاد.

القاهرة: “اتفاق” مصري إثيوبي سوداني بشأن مفاوضات “سد النهضة”

اتفق قادة مصر والسودان وإثيوبيا، في أديس أبابا، اليوم الاحد، على العمل للتوصل إلى توافق حول جميع المسائل العالقة بشأن مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.
جاء ذلك بحسب بيان للرئاسة المصرية، عقب قمة ثلاثية جمعت الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم بأديس أبابا مع نظيره السوداني عمر البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، على هامش انطلاق قمة الاتحاد الإفريقي، الذي تتسلم مصر رئاستها هذا العام.
ووفق البيان، تهدف القمة الثلاثية بالأساس إلى توفير مظلة سياسية لدعم المفاوضات الفنية حول سد النهضة، والتغلب على أية عراقيل في هذا الصدد، والعمل على تعزيز التعاون الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا .
وأكد قادة الدول الثلاث على الحاجة إلى مشاركتهم لرؤية واحدة إزاء مسألة السد، تقوم على إعلاء مبدأ عدم الإضرار بمصالح الدول الثلاث في إطار المنفعة المشتركة ، وفق المصدر ذاته.
وأضاف البيان أن  قادة القمة توافقوا على عدم الإضرار بمصالح شعوبهم كأساس تنطلق منه المفاوضات، والعمل المشترك لتحقيق التنمية لشعوب الدول الثلاث .
وأوضح أن عدم الإضرار سيتم  من خلال العمل على التوصل إلى توافق حول جميع المسائل الفنية العالقة، أخذاً في الاعتبار ما يجمع الدول الثلاث من ?مصير واحد .
وفي هذا الصدد، أكد الرئيس المصري، أهمية العمل على ضمان اتباع رؤية متوازنة وتعاونية لملء وتشغيل سد النهضة، بما يحقق مصالح وأهداف كل دولة من الدول الثلاث، ويحول دون الافتئات على حقوق الأخرى .
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السودان وإثيوبيا بشأن تفاصيل اللقاء حتى الساعة 11:37 ت.غ.
وكان الرئيسان المصري والسوداني، اتفقا في قمة في 27 يناير/ كانون ثان الماضي، على أهمية التوصل لاتفاق حول سد النهضة في أقرب وقت ، وفق ما أوردته وكالة الأنباء المصرية آنذاك.
وقال البشير وقتها في مؤتمر صحفي تكملة الاتفاقيات حول سد النهضة حول الملء والتشغيل مهم، ونحن على تواصل مع إثيوبيا ومصر لضمان حقوق مصر والسودان في مياه النيل وعدم التأثير عليها .
ورغم تواصل اجتماعات مصر والسودان وإثيوبيا بشأن الدراسات الفنية لبناء سد النهضة، بين وقت وآخر إلا أنه لم يتم الوصول إلى حل يرضي الدول الثلاث.
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب)، بينما يقول الجانب الإثيوبي إن السد سيمثل نفعا له، خاصة في مجال توليد الطاقة، ولن يمثل ضررا على دولتي مصب النيل، السودان ومصر.

الأمم المتحدة: تراجع مستوى العنف السياسي بالجنوب

قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البعثة في جنوب السودان ديفيد شيرر، إن الجنوب يشهد تراجعاً في مستوى العنف السياسي نتيجة للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها في إطار اتفاق السلام بعقد اجتماعات السلام بين الحكومة والجماعات المعارضة.
وأشار المبعوث الأممي إلى أنه على الرغم من انخفاض مستوى العنف السياسي، إلا إن الصراع لا يزال مستمراً، مشيراً إلى استمرار الاشتباكات في غرب الاستوائية بين الجيش الحكومي وقوات الجنرال توماس سريلو الرافض لاتفاق السلام.
وعبر شيرر، في حديثه للصحفيين بواشنطن عقب اجتماعات مجلس الأمن، عن قلقه لعدم إحراز نتائج حقيقية في الاجتماعات الأخيرة بين الجماعات، مناشداً المجتمع الدولي للتحدث بصوت واحد من أجل تقدم أفضل.
ورهن المسؤول الأممي نجاح تنفيذ اتفاقية تسوية النزاع المنشطة، بمدى عودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم.
من جانبه، قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جنوب السودان جان فيليب، إن صعوبات تواجه النازحين واللاجئين للعودة إلى ديارهم، وتابع "على الرغم من أن بعض الأشخاص قرروا العودة إلى ديارهم لكن الكثيرين ما زالوا يعيشون في مواقع النزوح، بجانب استمرار النزوح في بعض المناطق".

ثلاثي "النهضة" يتفق على عقد اجتماع بالقاهرة الشهر الجاري

اتفق رؤساء دول السودان، وإثيوبيا ومصر، على عقد اجتماع وزاري يضم وزراء الخارجية والري للبلدان الثلاثة في القاهرة في الأسبوع الثالث من الشهر الجاري، من أجل تنفيذ ما اتفق عليه الرؤساء حول ملف سد النهضة والإعداد لقمة أخرى.
واتفق الرئيسان البشير وعبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، خلال قمة ثلاثية بأديس أبابا، على هامش أعمال مؤتمر القمة العادية الـ32، على عقد الاجتماع في العاصمة المصرية القاهرة.
وقال وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، في تصريح صحفي، إن القمة تناولت موضوع سد النهضة والتقدم المحرز حالياً في مجال التنسيق والتعاون بين البلدان الثلاثة في هذا الخصوص.
وأوضح أن الرؤساء تفاكروا حول الاستحقاقات المترتبة على البلدان الثلاثة في المستقبل لضمان المضي قدماً في العمل بالسد، حسب الخطط المتفق والمتعارف عليها وأهمها مبدأ "لا ضرر ولا ضرار".
وأجمع الرؤساء الثلاثة وفقاً للدرديري على أهمية تشييد السد، مع مراعاة المنافع المستحقة للبلدان الأخرى، وكذلك ضمان عدم إلحاق أي ضرر أو أذى بها.

السودان يواسي أسر ضحايا طائرة الجيش الإثيوبي

أعربت حكومة السودان، يوم الأحد، عن أحر تعازيها ومواساتها لأسر ضحايا سقوط الطائرة التابعة للجيش الإثيوبي في مدينة أبيي، وتمنى بيان صادر عن الخارجية السودانية، عاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
وأضاف البيان "تود حكومة السودان، نقل أحر التعازي والمواساة لأسر الضحايا وتتمنى للجرحى عاجل الشفاء".
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت الأمم المتحدة عن تحطم مروحية عسكرية إثيوبية في مجمع للأمم المتحدة بمنطقة أبيي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من أفراد الطاقم وجرح عشرة ركاب.
وقالت إن المروحية كانت تنقل 23 راكباً عندما تحطمت، السبت، داخل مجمع القوة الأمنية المؤقتة للأمم المتحدة في أبيي، ما أدى إلى "مقتل ثلاثة من أفراد طاقمها".
وأكد المصدر نفسه الذي لم يكشف جنسيات الضحايا، أن "عشرة أشخاص أصيبوا بجروح، ثلاثة منهم في حالة حرجة".
وكانت المروحية وهي من طراز "أم اي-8" تنقل جنوداً إثيوبيين من كادوقلي بولاية جنوب كردفان إلى منطقة أبيي الغنية بالنفط والتي تشكل موضع خلاف منذ انفصال الجنوب عن  السودان في 2011.