الثلاثاء، 29 ديسمبر 2015

الحكومة وسد النهضة آخر كلام

> بعد أن بدأت إثيوبيا في إعادة جريان مياه النيل الأزرق إلى مجراها الطبيعي لتمر مرور الكرام عبر بوابات سد النهضة، قالت الحكومة إن ملء بحيرة هذا السد سيتضرر منه السودان اكثر من مصر.
> والحكومة السودانية هي التي قادت موضوع التوقيع على وثيقة السد هذا، فوقعت معها إثيوبيا ومصر.. فهل كانت لا تعلم بالتضرر من ملء البحيرة؟
> وهل التضرر من ملئها سيساوي التضرر من ملء بحيرة السد العالي عام 1964م؟
> مائة قرية في وادي حلفا قد اغرقها السد العالي واغرق معها آثار اقدم حضارة يصل عمقها إلى سبعة آلاف عام.
> اضافة إلى كارثة التهجير من أروع المناطق إلى منطقة في شرق البطانة، قال عنها اختصاصي الامراض العقلية الدكتور طه بعشر إنها لا تصلح للسكن البشري.
> وقد صدقت تنبؤات دكتور بعشر بحالات كثيرة.. كان ظهورها شاذاً.. والسبب يبقى تشييد السد العالي دون وثيقة مبادئ كما فعل السودان ومصر مع اثيوبيا.
> لكن لولا تسليم السلطة لإبراهيم عبود هل كان في ظل النظام الديمقراطي الأول سيكون بناء السد العالي بدون آثاره الكارثية التي اصابت السودان في إنسانه وحضارته؟
> بصراحة لقد فاجأتنا الحكومة وهي تعلن أن السودان متضرر من ملء بحيرة سد النهضة اكثر من مصر.. ولو كان المقصود بالتضرر هو ما احصاه وزير الري الاسبق المهندس كمال علي محمد فإن خبراء مثله كثر قد تحدثوا عن أن نفعه اكبر من ضرره.. وأن مستقبل السودان التنموي في أشد الحاجة إليه.
> السودان بعد انفصال الجنوب قد فقد استثمارات نفطية ضخمة، لكن كان الانفصال لا بد منه، ولا يمكن أن تستمر الخرطوم محتفظة بالسيادة على الجنوب في ظل تربص أجنبي تقوده واشنطن للنيل اكثر واكثر من السودان.
> لا يمكن أن تتعنت مثل منقستو هايلي ماريام حينما رفض بشدة وبغشامة إعطاء إريتريا حق تقرير المصير حتى جاءته الطامة.
> وذهب منقستو لاجئاً إل/ى زمبابوي، وكان المفترض لولا دعمه لحركة قرنق أن يأتي إلى السودان، فقيل إن والده من شايقية منطقة «الدهسيرة» بالولاية الشمالية.
> فقد كانت حرب تقرير المصير بين اثيوبيا وإريتريا مما أشغل اثيوبيا عن الالتفات إلى البنى التحتية للتنمية.
> إذن استفادت مصر من حرب إريتريا في تأخير بناء السد الذي قد لا يستمر بعد بنائه فائض المياه عن حصتها.. كما استفادت من حرب جنوب السودان.
> لكن الآن إذا كان هناك تحمس من البعض المعروف في اجتماعات أمس واليوم للجنة السداسية لسد النهضة، تحمس لبحث سبل التوصل إلى حلول عاجلة للقضايا والمعيقات التي تعرقل دفع المفاوضات الفنية والبدء في الدراسات الفنية الخاصة بالسد، فإن حكاية السد تبقى مثل متابعة صحة الجنين.. المفترض تكون وهو في رحم أمه.. بعد الولادة.
> فالموجات الصوتية يستفاد منها قبل الولادة طبعاً وأثناء مرحلة تكوين الجنين في رحم أمه.. لكن اجتماع الأمس واليوم يريد استخدامها بعد الولادة.. بعد اعادة جريان مياه النهر الى مجراها الطبيعي.
> وغندور وزير الخارجية يصف مفاوضات سد النهضة الآن بأنها صعبة وليست بالأمر السهل وكأن بناء السد لم يبدأ بعد. وبعد شهور سيبدأ توليد الكهرباء في السد، وستستعد وزارات الري والزراعة والثروة الحيوانية في السودان لزراعة مليونين ونصف المليون فدان مستفيدة من التصرف الثابت لمياه النيل الأزرق.
> ويمكن ان يعوض النهر الآخر نهر النيل الابيض عن الطمي المفقود في النيل الازرق.
> لكن هل تصريح الحكومة السودانية بأن السودان سيتضرر اكثر من مصر، يجعلنا نبحث عن تضرر مصر؟ ما هو تضرر مصر إذن؟
> إذا لم تشيد مصر السد العالي يمكن أن نقول إنها ستتضرر.. لكنها تحبس في بحيرة السد العالي «160» مليار متر مكعب وحصتها «55» مليار متر مكعب.
> فهل الضرر يتمثل في حرمانها مما يزيد عن حصتها بسبب عدم استفادة السودان منه.. ومؤقتاً بملء بحيرة سد النهضة؟
> مشكلة مصر إنها لا تجيد لعبة التعاون الإقليمي مثل السودان الآن الذي نجح فيها بجدارة.. فما استطاعت واشنطن ان تهز عرش السلطة التي طالما عادتها.
> مصر تريد أن تكون القائدة في الإقليم رغم كامب ديفيد وانقلاب السيسي على الديمقراطية.
> حتى بعد انقلاب عبد الناصر، ونحن نحتفل هذه الأيام بالذكرى الستين للاستقلال، أرادت ان يكون السودان المستقل الديمقراطي تابعاً لها وهي عسكرية شمولية دكتاتورية.

تمديد مفاوضات "سد النهضة" الإثيوبي ليوم إضافي

أنهى مدد وزراء الخارجية والمياه في السودان ومصر وإثيوبيا، اجتماعات سد النهضة، ليوم آخر بعد ما كان مقرراً ختامها الإثنين. وأنهي الوزراء اجتماعاً مغلقاً في الخرطوم لليوم الثاني استمر لساعات طويلة دون التوصل الي تفاهمات حاسمة بشأن الأجندة المطروحة.
وفي الـ 22 من سبتمبر 2014، أوصت لجان خبراء محلية في كل من السودان ومصر وإثيوبيا، بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة للسودان ومصر بإنشاء السد، والثانية تتناول التأثيرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على السودان ومصر جراء إنشاء السد.
وقال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، إن الأطراف قضت أكثر من 12 ساعة خلال اجتماع اليوم الثاني من المباحثات، وتوصلت إلى تفاهمات عدَّها مهمة دون الإفصاح عنها.
وأضاف غندور أنه تم رفع الاجتماعات لتُستأنف صباح الثلاثاء لبحث الأجندة المطروحة، مشيراً إلى أن الأطراف حريصة على التوصل لحلول مرضية لكل الأطراف.
وتتخوف مصر من أن يؤثر السد، الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، على حصتها السنوية من مياه النيل والبالغة "55.5 مليار متر مكعب"، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعاً في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضرراً على السودان ومصر.
واعتبر غندور استمرار المفاوضات فى الاجتماع الذي يضم الدول الثلاث لأكثر من 13 ساعة يؤكد رغبة الأطراف فى التوصل الى اتفاق.
وأعرب عن أمله في اكتمال اﻻتفاق "بصورته النهائية". وقال إن الأطراف ستصدر بياناً مشتركاً في ختام المباحثات.
وقال السفير السوداني لدى القاهرة عبد المحمود عبد الحليم إن سبب تمديد المباحثات هو ورود مقترحات من الوفدين الإثيوبي والمصري لم يسع الوقت لمناقشتها بالكامل، لذلك سيتم استئناف المباحثات بشأنها الثلاثاء.
وأجرى وزير الخارجية، غندور، وزير الموارد المائية معتز موسى، مشاورات منفصلة مع نظرائهم المصريين والإثيوبيين، قبيل استئناف جلسة المباحثات الطويلة الاثنين.
وقال موسى، إن المفاوضات بشأن سد النهضة "أحرزت تقدماً ملحوظاً"، على خلاف جولات التفاوض السابقة.
وأكد موسي لفضائية (اسكاي نيوز عربية) أن المجتمعين سيصدرون بياناً ختامياً يلخص أهم ما تناولته المباحثات على مدار يومين.
ووقعت مصر والسودان وإثيوبيا في مارس الماضي، علي وثيقة إعلان مبادئ حول السد، تعني ضمنياً الموافقة على استكمال إجراءات بنائه مع إقامة دراسات فنية لحماية الحصص المائية للدول الثلاث التي يمر بها النهر.

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

السيسي يؤكد للبشير التزام مصر بالتعاون مع السودان

نقل وزير الخارجية المصري سامح شكري رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى نظيره الرئيس السوداني عمر البشير، أكد فيها عمق واستراتيجية العلاقات بين البلدين الجارين، والتزام مصر بالتعاون مع السودان من أجل تحقيق المصالح المشتركة.
وصرح المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد أن شكري التقى خلال زيارته الحالية إلى الخرطوم مع الرئيس البشير، ونقل له رسالة شفهية من السيسي.
وأشار إلى أن السيسي أكد في رسالته التزام مصر بالتعاون مع السودان لتحقيق المصالح المشتركة، بما يرتقي إلى تطلعات الشعبين المصري والسوداني، ويمكِّن الدولتين من مواجهة التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة.
وحرص الوزير شكري على إحاطة البشير بتطورات المحادثات السداسية الخاصة بسد النهضة، مؤكداً أهمية ومحورية اتفاق إعلان المبادئ الثلاثي كأساس لتعزيز بناء الثقة وتحقيق المكاسب المشتركة لكل من مصر وإثيوبيا والسودان وعدم الإضرار بأي طرف.
وتناول اللقاء التطورات الخاصة بالقضايا الإقليمية، والعلاقات مع دول حوض النيل والرغبة المصرية السودانية المشتركة في تعزيزها على المستويات كافة.
وقال أبوزيد أن رؤى البلدين تطابقت حول أهمية المضي قدماً في مسار بناء الثقة وتعزيز التعاون بين مصر وإثيوبيا والسودان، بشكل يضمن الاستفادة من الموارد الهائلة المتاحة للدول الثلاث لخدمة مصالح شعوبها.
وأضاف أن اللقاء تطرق إلى الإعداد للجنة العليا المشتركة المصرية السودانية، والتكليفات الموجهة إلى وزارتي خارجية الدولتين بالانتهاء من جميع الأعمال التحضيرية، واستكمال الملفات المزمع تناولها خلال أعمال اللجنة في أسرع وقت، وبما يضمن أن تعكس الدورة القادمة للجنة المشترك نقله نوعية في العلاقات الثنائية ومستوى التعاون بين البلدين.
ويشار إلى أن مصر والسودان يعدان لقمة مشتركة بين الرئيسين المصري والسوداني قبيل اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، التي يجري الإعداد لها الآن.

وفد مصري شعبي يزور مقر الحوار

عبر الوفد الشعبي المصري الذي يزور الخرطوم، عن تطلع شعب بلاده لنتائج إيجابية للحوار الوطني الدائر حالياً بالخرطوم، لبدء صفحة جديدة من استقرار السودان والوصول إلى مخرجات طيبة تنعكس إيجاباً على الوطن العربي.
وقال رئيس الوفد، محمد العرابي للصحفيين،  عقب زيارة الوفد لمقر الحوار، يوم الأحد، إن الحوار السوداني فرصة لدفع العلاقات السودانية المصرية على مختلف الأصعدة.
وأكد أن الوفد المصري الزائر قرر دفع وتعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، معبراً عن أمله في أن تسهم مخرجات الحوار في تأسيس مرحلة جديدة من عمر السودان، وأضاف "استقرار السودان يمثل استقراراً لكل المنطقة".
وقال العرابي إن زيارتهم للسودان بهدف الدفع بعلاقات الخرطوم والقاهرة إلى الأمام، مبيناً أنهم يتطلعون إلى بناء قوي للعلاقات الثنائية، وأوضح أنهم يحملون رسالة محبة وإعزاز وصداقة وتقدير، تهدف لتوثيق عرى التعاون السوداني المصري.

تشكيل آلية لمعالجة التفلتات على حدود السودان وأثيوبيا

اتفق السودان وأثيوبيا يوم الأحد، على تأمين الحدود المشتركة وتبادل المعلومات بما يحقق الأمن والاستقرار ومحاربة العناصر المعادية للسلام، وتشكيل آلية مشتركة لمعالجة التفلتات وحل المشاكل المستجدة والعالقة، واُختتم بولاية النيل الأزرق، مؤتمر تنمية الحدود السودانية الأثيوبية.
وأُنهي الأحد مؤتمر تنمية وتطوير العلاقات الحدودية الـ17 بين السودان وأثيوبيا، بمشاركة الولايات الحدودية المنعقد بمدينة التعلية بالروصيرص، وتناولت المداولات ثلاثة محاور سياسية أمنية وثقافية اجتماعية، إضافة للعلاقات التجارية الاقتصادية.
وأكد والي النيل الأزرق، يس حسين حمد، رئيس اللجنة الأمنية السياسية للمؤتمر، أن الجانبين السوداني والأثيوبي قد اتفقا على تأمين الحدود المشتركة بما يحقق الأمن والاستقرار.
وأبان أن اجتماعات اللجنة أوصت بمحاربة العناصر المعادية للسلام، معرباً عن تقديره لدولة أثيوبيا وحرصها على تحقيق الأمن والسلم في المنطقة والسودان.
وأضاف الوالي أن اللجنة الأمنية السياسية، أقرت بعقد اجتماعات مشتركة بين كل ولاية وما يجاورها من إقليم أثيوبي كل شهرين، على أن يرفعوا تقريراً متكاملاً في الاجتماع القادم المقرر عقده في أثيوبيا بعد ستة أشهر.
وأشار لخلو ولاية النيل الأزرق من الاتجار بالبشر.
بدوره وصف وزير ديوان الحكم الاتحادي، فيصل حسن إبراهيم، علاقة السودان وأثيوبيا بالاستراتيجية، وقال إن اللجان الأمنية والفنية مستمرة في اجتماعاتها حول تبادل المجرمين، ووقف التهريب والهجرة غير المشروعة والمخدرات، واعتبرها من القضايا الساخنة وهي قضايا مهمة نأمل أن يخرج المؤتمر بتوصيات بشأنها، لتنفيذ توجيهات الرئاسة بين البلدين.

البشير يُقدِّم مقترحات لدفع مفاوضات "سد النهضة"

أعلن وزير الخارجية الإثيوبي تيدروس أدهانوم أن الرئيس السوداني عمر البشير طرح بعض النصائح والمقترحات للاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والمياه في الدول الثلاث، الجاري حالياً بالخرطوم، حول سد النهضة، تتعلق بكيفية وصول المحادثات إلى النتائج المرجوة.
واستقبل البشير، ببيت الضيافة، يوم الأحد، أدهانوم الذي يشارك في الاجتماع الذي انطلق بالخرطوم الأحد، ويستمر ليومين.
وقال وزير الخارجية الإثيوبي إن اللقاء مع البشير بحث عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين السودان وإثيوبيا على الصعيديْن الإقليمي والعلاقات الثنائية، منوهاً إلى تناول المحادثات الجارية حالياً حول سد النهضة الإثيوبي.
وأكد إنه أطلع البشير على مسارات المحادثات بين الدول الثلاث، ولاسيما أن هذه هي الجولة الثانية خلال هذا الشهر.
وأشار إلى أن الرئيس البشير طرح بعض النصائح والمقترحات للوزراء بالدول الثلاث، تتعلق بسير المحادثات وكيفية الوصول إلى النتائج المرجوة في الموضوعات المطروحة للنقاش، معبراً عن تقديره لمساهمة البشير في إحداث التوافق بين الدول الثلاث.
وثمَّن دور السودان في دفع المحادثات بين الدول الثلاث، للوصول إلى توافق في ملف السد، وفتح آفاق التعاون بينها، بما يصب في مصلحة الشعوب بالمنطقة.
وقال أدهانوم إن اللقاء تطرَّق إلى الموضوعات التي تتعلق بالتعاون الثنائي بين السودان وإثيوبيا في الملفات السياسية والاقتصادية.

وزير خارجية السودان: قضية مياه النيل أمن قومي لدول مصر والسودان أثيوبيا

أكد وزير الخارجية السوداني الدكتور إبراهيم غندور أن قضية مياه النيل تعد قضية أمن قومي لدول مصر والسودان وأثيوبيا, مشيرا إلى أن شعوب وزعماء الدول الثلاث, ينظرون باهتمام بالغ لخروج اجتماعات ومفاوضات سد النهضة الأثيوبي بتوافقات وتفاهمات مشتركة تحقق المصالح للدول الثلاث.
وقال غندور – في كلمته اليوم الأحد خلال افتتاح الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري لدول مصر والسودان وأثيوبيا, والذي بدأ أعماله بالخرطوم – إن الاجتماع الوزاري السداسي اليوم سيستكمل المناقشات السابقة حول سد النهضة, مشيرا إلى أهمية دور الإعلام في دعم هذه الأهداف, وأن يلعب الدور الإيجابي في هذا الملف الحيوي والهام لشعوب الدول الثلاث.
وأضاف أن الاجتماع الحالي, الذي يستمر على مدار يومين, يستهدف تنفيذ توجيهات رؤساء الدول الثلاث ويعمل على تحقيق تطلعات شعوبهم, للوصول لتفاهمات لكي نستطيع الاستفادة من الهبة الربانية وهي نهر النيل, مؤكدا أننا سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق التوافق بين البلدان الثلاثة.
وأوضح وزير الخارجية السوداني أن الاجتماع السداسي السابق قبل أسبوعين جلسنا لنتحاور حول القضايا المطروحة وتوافقنا على أن نواصل الاجتماع اليوم, مشيرا إلى أنه خلال المسافة بين الاجتماعين كانت هناك تكليفات للجنة الوطنية التي تضم الخبراء والمسئولين من الدول الثلاث لإعداد تقرير فني, لافتا إلى أننا طلبنا من الدول الثلاث أن تطرح شواغلها للوصول إلى توافق حولها من خلال هذا التقرير المشترك.
وأعرب غندور عن أمنياته بأن نصل إلى توافق خلال الاجتماع الحالي, استغلالا للمناسبات الدينية الحالية التي تعيشها الدول الثلاث, فضلا عن الاحتفال بأعياد استقلال السودان.