الاثنين، 2 أكتوبر 2017

تسجيل إصابات جديدة بمرض الأيدز بولاية جونقلي

أعلنت السلطات المحلية في ولاية جونقلي في جنوب السودان، يوم الأحد، إصابة 71 من شباب الولاية في المناطق الريفية بمرض فيروس نقص المناعة المكتسبة (الأيدز)، خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر المنصرم.
وأشارت السلطات إلى أن ارتفاع حالات الإصابة يعود إلى جهل المواطنين بحقيقة المرض، إلى جانب الحركة غير العادية للشباب من منطقة إلى أخرى، بسبب الحرب الحالية التي تشهدها البلاد.
وقال، مدير برنامج الأيدز في ولاية جونقلي، ماج أجاك "هنالك ارتفاع في حالات الإصابة بالمرض في المناطق الريفية من جونقلي، ويعود ذلك إلى عدم إلمام الشباب من الجنسين بحقيقة المرض".
وأضاف أن "تحركات الناس إلى مناطق جديدة واختلاطهم بأشخاص آخرين في معسكرات النزوح التي قصدوها بسبب الحرب، ربما كانت السبب وراء ارتفاع حالات الإصابة بالأيدز".
وأشار المسؤول المحلي إلى أنهم يواجهون مشكلة أخرى تتمثل في عدم انخراط الأشخاص المصابين بالمرض في برنامج العلاج. وأوضح أن هناك 756 شخصاً فقط انخرطوا في برنامج العلاج من جملة 1400 آخرين جرى الكشف عليهم، وتأكدت إصابتهم بالمرض، منذ يناير الماضي.
وفي مارس الماضي، حذَّرت الأمم المتحدة من (تفشي) الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الأيدز) في دولة جنوب السودان، بعد ما أظهرت إحصائيات أعدها برنامج أممي، ارتفاعاً حاداً في معدلات الإصابة بالفيروس، بسبب ظروف الحرب الأهلية المندلعة في البلاد.
وأظهرت إحصائيات أعدها برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس الأيدز (UNAIDS)، أن "الإصابات الجديدة بالفيروس، في جنوب السودان، ارتفعت من 13 ألفاً إلى 18 ألف مصاب، وذلك في الفترة الممتدة بين العامين 2013 و2015".

جوبا: نخطط لاعادة اللاجئيين الجنوبيين من السودان

كشف سفير دولة جنوب السودان ميان دوت عن تكوين لجنة من وزارة الشؤون الإنسانية والكوارث بدولته على دراسة أوضاع النازحين توطئة لعودتهم إلى الوطن. ونفى وجود اتجاه دولي لفرض وصاية دولية على الجنوب، وأضاف: “قدمنا أكثر من مليون شهيد” ولسنا في حاجة إلى وصاية.
وطالب ميان في مؤتمر صحفى بطيبة برس بالخرطوم أمس المعارضة برئاسة د. رياك مشار الى العودة والدخول في الانتخابات المزمع قيامها العام 2018م، وقال: من حق أي معارض الدخول في انتخابات، وقال إذا أرادوا السلطة فلتكن عبر صناديق الاقتراع وليس البندقية، واعتبر الصراع الماثل في دولته صراعاً من أجل السلطة وليس تقديم الخدمات، وقال نأمل أن يتفق أبناء الجنوب على رؤية موحدة عبر مؤتمر الحوار الوطني المرتقب يضم جميع أبناء الجنوب.
وأبدى ميان أمله في التوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب في الجنوب نهائياً عبر الخروج من ثقافة العنف إلى إشاعة ثقافة السلام، مبيناً أن الاستقرار يساعد دولته على إحداث تنمية حقيقية.
ونفى ميان صحة تقارير تحدثت عن هبوط طائرات مصرية محملة بالعتاد الحربى بمطار جوبا لدعم الحركات المسلحة وقطاع الشمال . وقال إن هناك جهات “لم يسمها” تصطاد في الماء العكر بعد التقارب الذي حدث بين الخرطوم وجوبا. وأوضح السفير حرص جوبا على تطوير علاقتها مع الخرطوم، وقال توصلنا إلى تفاهمات سياسية وأمنية واقتصادية، نافياً وجود ديون نفطية على جوبا، وقال ان الخرطوم تستلم كل شهرين 600 برميل نفط وفقاً لاتفاق التعاون النفطى بينهما.
وقدر السفير أن كمية السلع التي تحتاجها دولته من السودان بـ173 سلعة، وقال نأمل بمرور الوقت أن ترتفع كميات السلع المصدرة إلى الجنوب عقب تجهيز المعابر والبنية التحتية، وأضاف: الآن توصلنا إلى فتح ثلاثة معابر “الميرم – أويل” و”هجليج- الوحدة” و”كوستى – ربك – الرنك” الذى سمح بدخول 54 سلعة إلى دولة الجنوب.
ونفى السفير فشل بلاده اقتصادياً رغم اعتمادها على النفط بنسبة 98% وتقليص الكمية المنتجة إلى 130 ألف برميل يومياً بسبب الحرب، وقال: هنالك مصادر اخرى تعتمد عليها الدولة مثل صادر الأخشاب إلى دول الجوار وبعض المحاصيل الزراعية والصمغ العربي وعسل النحل والفواكه.

الأحد، 1 أكتوبر 2017

جوبا: التعامل مع الخرطوم حتمي كممر للأسواق العالمية

قال سفير دولة جنوب السودان ميان دوت، يوم السبت، إن الاقتصاد الجنوب سوداني يعتمد بنسبة 98 بالمائة على عائدات النفط، ما يجعل التعامل مع الخرطوم أمراً حتمياً نحو الأسواق العالمية، عبر تفعيل اتفاقية التعاون المشترك.
وأشار السفير إلى أن أكثر من 40 بالمائة من الجنوبيين يعيشون في الشريط الحدودي مع دولة السودان، مايجعل من عملية فتح المعابر وعودة التبادل التجاري من خلال تفعيل اتفاقية التعاون المشترك بين البلدين أمراً مهماً لاستقرار المواطنين.
وأوضح أنه تم الاتفاق على استيراد 54 سلعة من الخرطوم تصل إلى 173 سلعة، على أن تصدر جوبا للخرطوم أكثر من مئة سلعة، وذلك عبر خمسة معابر، ثلاثة منها برية واثنان نهرية وجوية.

الجيش الوطني: نحن مع الشعب الجنوبي لحماية المدنيين من البطش

أكد الجيش الوطني لجنوب السودان، أنه مع الشعب لحماية المدنيين من بطش النظام، وكشف عن مشاورات مكثفة مع كل القوى العسكرية الحاملة للسلاح العاملة لإسقاط نظام الرئيس سلفاكير، وجزم بعدم تراجعهم عن هدفهم الموحد القاضي بإسقاط النظام.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني لجنوب السودان العميد دينق مرينقديت، وجود تنسيق ومشاورات بين القائد الميداني أقانج وقيادات الجيش الوطني لجنوب السودان وقيادات وفصائل المعارضة المختلفة في البلاد.
وأشار إلى "التنسيق الذي جمع بين الفريق أقانج عبدالباقي أكول قائد قوات أقوليك الفريق جونسون أولينج"، لا يعني وحدة عضوية أو عمل مضاد لشيء مخالف لأي تحالفات قد تكون قامت بها قوات أقوليك في الفترات السابقة.
ونفى المتحدث الأخبار التي تناولتها بعض وسائل الإعلام بخصوص عدم التعاون بين قوات الجيش الوطني وقائد قوات أقوليك الفريق جونسون، مبيناً أنه حديث عار من الصحة، مؤكداً بأنه يمتلك الأدلة والبراهين لحديثه.
وكشف عن وجود اتصالات بين قيادات الجيش الوطني مع الجنرال "أولينج" مباشرة، نافياً علمه بأي متحدث باسم أقوليك يدعى موسى ماكور، مؤكداً تعاونه مع حليفه السابق الجنرال "أولينج".
وعبر المتحدث عن رفصه التام للرد على إدعاءات "موسى ماكور"، لكنه أقر بوجود تنسيق بينهم في إطار التنسيق والعمل العسكري والدعم اللوجستي ميدانياً لمساعدة الشعب والمدنيين، مشيراً إلى أن المدنيين يدفعون ثمن خلافات الحركة الشعبيةمؤكدا رفضهم القاطع بحدوث ذلك.

إرتفاع عدد لاجئ جنوب السودان بولاية النيل الأبيض إلى (144) ألفاً

كشفت ولاية النيل الابيض عن  وصول (766) لاجئ من جنوب السودان لنقاط انتظار ام صنقور والرديس (2) مشيرة الي ان جملة اللاجئين بالولاية فاق الـ(144) ألف لاجي جنوبي.
وفي تصريح له قال  عبدالقوي حامد مفوض العون الانساني بولاية النيل الابيض  ، ان المفوضية قامت بتسجيل دفعات جديدة من اللاجئين  الجنوبيين  عبر معبر الكويك وصولا الي الولاية مبينا ان (77) لاجئ تم تسجيلهم بنقطة انتظار ام صنقوراضافة الي (689) لاجئ بنقطة انتظار الوديس 2 مشيرا الي ان كافة اللاجئين تم تقنين اوضاعهم داخل نقاط الانتظار.
وكشف المفوض عن وجود اعداد من اللاجئين الجنوبيين العالقين بمعبر جودة العدل متوقعا  وصولهم الي نقاط الانتظار  نهاية فترة الخريف.

السودان: مصر ساندتنا في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان

أكد وكيل وزارة الخارجية السفير عبدالغني النعيم عوض الكريم، يوم السبت، أن مصر قد دعمت وساندت السودان في اجتماعات الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان، وكشف عن تنسيق وتعاون بين البعثتين الدائمتين للسودان ومصر بجنيف.

وقال عوض الكريم، إن المندوب الدائم المصري في مجلس حقوق الإنسان قدم بياناً باسم المجموعة العربية أعرب فيه عن تأييدهم ومساندتهم لموقف السودان، مشيراً للتطور الكبير لحقوق الإنسان بالسودان والتعاون المستمر لحكومة السودان مع المسؤولين الدوليين في هذا المجال.
وأضاف الوكيل في تصريح لوكالة السودان للأنباء، أن المندوب المصري أوضح أن السودان لم ينل ما يستحقه من دعم فني وتقني لست سنوات، على الرغم من أن قرارات المجلس قد نصت على هذا الدعم.
يذكر أن وزيري خارجية السودان ومصر اتفقا في لقائهما، في سبتمبر الحالي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، على تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنظمات الدولية والإقليمية.

مدير الامن النامبي : سندعم ونساند الامن السوداني في رئاسة السيسا

أكد مدير جهاز الامن في جمهورية ناميبا بندكيت لوكاندو ، دعم ومساندة اجهزة الامن الافريقية ، للامن السوداني لاداء مهامه علي اكمل وجه في رئاسة السيسا ، لتأدية المهام الموكل اليه علي اكمل وجه. وهنأ بندكيت خلال مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر الرابع عشر للجنة اجهزة الامن والمخابرات الافريقية (السيسا) الذي انعقد بالخرطوم في الفترة من 28 وحتي 29 سبتمبر2017م ، هنا الحكومة السودانية وجهاز امنها علي النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الرابع عشر الذي انعقد بالخرطوم بحضور ومشاركة لافته ومميزة ، واشاد بمبادرة الحكومة السودانية لبناء الاكاديمية الامنية للسيسا باديس ابابا.
وقدم الدعوة لكل المشاركين للمشاركة في اجتماع السيسا القادم الذي سيعقد في ناميبا.