الاثنين، 12 ديسمبر 2016

رسالة خطية للبشير من السيسي

نقلت السفيرة، مشيرة خطاب، وزيرة الدولة السابقة للأسرة والسكان ومرشحة مصر لشغل منصب المدير العام لمنظمة "اليونسكو"، رسالة خطية إلى الرئيس السوداني، عمر البشير، من نظيره المصري، عبدالفتاح السيسي، سلّمتها إلى وزير الخارجية، أ.د.إبراهيم غندور .
والتقى غندور بمكتبه بالسفيرة مشيرة خطاب وسلّمته الرسالة، وتناول اللقاء مجمل مسيرة علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة، إضافة للتنسيق بينهما في المحافل الإقليمية والدولية .
وستقام جولة انتخابات المدير العام الجديد لمنظمة اليونسكو في مطلع العام المقبل 2017.
وعملت مشيرة سفيرة لبلادها لدى جمهوريتي التشيك والسلوفاك منذ العام 1992 إلى العام 1994 .
وعُينت أول سفيرة لمصر في جنوب أفريقيا، كما شغلت منصب الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، ومنصب مساعد وزير الخارجية المصري لمدة عام .

رئيس كولومبيا يمنح جنوب السودان أملاً في إنهاء الصراع

وضع رئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس، السبت، لدولة جنوب السودان بارقة أمل في إنهاء الصراع الدائر في هذه الدولة، تمثل في إنهاء اتفاق السلام مع المتمردين الماركسيين في بلاده 52 عاماً من الحرب.
وفي خطاب ألقاه أثناء مراسم، تسلمه لدى تسلمه جائزة نوبل للسلام، يوم السبت، قال سانتوس إن كولومبيا نفسها استلهمت عمليات سلام أخرى مثل تلك التي شهدتها جنوب أفريقيا وأيرلندا الشمالية.
وأشار إلى أن سوريا أيضاً لديها أمل باتفاق سلام ينهي الصراع الدائر.
وتسلم سانتوس ميدالية ذهبية وشهادة بحصوله على الجائزة إضافة إلى شيك بمبلغ ثمانية ملايين كرونة سويدية (870 ألف دولار)، في مراسم أقيمت في مجلس بلدية أوسلو، تكريماً لجهوده لإنهاء الصراع مع متمردي فارك الماركسيين الذي قتل فيه أكثر من 220 ألف شخص.
وقال سانتوس "اتفاق السلام في كولومبيا بارقة أمل في عالم مضطرب بالكثير من الصراعات والكثير من التعصب".
وأضاف أن دراسة أكاديمية أمريكية وصفت الاتفاق بأنه الأكثر شمولاً من بين 34 اتفاق سلام وقعت في العقود الثلاثة الماضية.
وقال للحضور "هذا (الاتفاق) يثبت أن ما يبدو في البداية مستحيلاً يمكن تحقيقه بالدأب، حتى في سوريا أو اليمن أو جنوب السودان."

استيفن لوال: مواقف البشير في معالجة أزمة جنوب السودان "مُشرِّفة"

امتدح القيادي الجنوبي البارز استيفن لوال، الأمين العام للهيئة القومية لدعم السلام بدولة جنوب السودان، مواقف السودان الداعمة للجهود الدولية والإقليمية لتحقيق السلام، وإعادة الاستقرار لدولة جنوب السودان. وعدَّ مواقف الرئيس عمر البشير نحوها بالمُشرِّفة.
ووصف لوال، في تصريحات صحفية موقف الرئيس عمر البشير تجاه عملية السلام في جنوب السودان بالمُشرِّف. وقال إن الشعب السوداني والقيادة السودانية المتمثلة في شخصية البشير أثبتوا للعالم أجمع أن همهم الأول هو السلام والاستقرار في دولة جنوب السودان، مشيراً إلى المبادرات التي قدمها السودان لمساعدة جنوب السودان ليخرج من نفق أزمته السياسية.
وأكد أن مبادرات الحكومة السودانية محل تقدير وامتنان شعب جنوب السودان، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على علاقات شعبي البلدين الضاربة في جذور العراقة والقدم. وتوقع استيقن لوال حدوث انفراج قريب على صعيد القضايا العالقة بين الخرطوم وجوبا.
ووصف لوال مخرجات قمة الإيقاد الطارئة التي اختتمت أعمالها بأديس أبابا بالناجحة، من خلال مشاركة جميع الرؤساء، الأمر الذي يعكس اهتماماً كبيراً بمعالجة الأوضاع في الدولة الوليدة. وقال إن أهم نقطة خرجت بها قمة الإيقاد تمثلت في التشديد على ضرورة الإسراع بمتابعة الأوضاع الإنسانية للمتأثرين بالحرب، والمنكوبين في مناطق النزاع في جنوب السودان، ووقف الاقتتال في كل الجبهات.
وطالب استيفن لوال دول الإيقاد بضرورة جمع كل الفصائل الجنوبية في العملية السلمية، وعبر مفاوضات جديدة للتوصل إلى اتفاق سلام شامل، ينهي المعاناة في دولة جنوب السودان، معتبراً اتفاق سلفاكير مشار في أغسطس الماضي اتفاقاً ثنائياً لم يجمع الجنوبيين، ولم ينزع فتيل الأزمة في جنوب السودان. وقال إن الاتفاقية انهارت بمجرد اندلاع الأحداث في جوبا في الثامن من يوليو الماضي، وخروج مشار وتعيين تعبان دينق نائباً أول لرئيس الجمهورية.
وشدَّد على أهمية توحيد كل الجهود من أجل إنقاذ الشعب الجنوبي من ويلات الحرب، مؤكداً أن المخرج الوحيد للأزمة في جنوب السودان هو تشكيل حكومة تصريف أعمال أو حكومة تكنوقراط عريضة، يجتمع عليها الشعب الجنوبي لقيادة مرحلة انتقالية جديدة، يصاغ خلالها دستور دائم، تمهيداً لحوار وطني قومي جامع، تتوافق عليه كل ألوان الطيف الجنوبي من قيادات سياسية بارزة ومجتمع مدني.
ونبَّه إلى أهمية إضافة قطاعات المرأة والشباب والطلاب من أجل قيادة البلاد إلى مرحلة جديدة تحقق المصالحة الوطنية، وتعزز الاستقرار، وتعمل على رتق النسيج الاجتماعي لتحقيق حلم جنوب السودان، الدولة القائمة على أساس جيش وطني واحد وحكومة واحدة.

جهاز الأمن بجنوب السودان يعتقل مسؤول منظمة إغاثية

اعتقل ثلاثة من ضباط جهاز الأمن الوطني في دولة جنوب السودان يرتدون ملابس مدنية، المدير القطري للمجلس النرويجي للاجئين فيكتور موسس. وأقتيد موسس من مكتبه بحي طونقبينج إلى معتقل جهاز الأمن الوطني بمنطقة جبل.
يُشار إلى أن المجلس النرويجي للاجئين هو منظمة إنسانية غير ربحية وغير حكومية توفر المساعدات فضلاً عن الحماية والحلول المستدامة للاجئين خارج بلادهم والنازحين داخلها في مختلف أنحاء العالم. ويعمل المجلس النرويجي للاجئين حالياً في 25 دولة.
وقال مصدر لـ"راديو تمازج"، إن الضباط الثلاثة جاءوا إلى مكتب المجلس النرويجي للاجئين حوالى الساعة الواحدة ظهراً وطلبوا مقابلة المدير القطري.
وأكد ذات المصدر أن شاحنة مليئة بجنود يرتدون الزي العسكري وصلت إلى المكتب بعد دقائق من دخول الضباط الثلاثة إلى مكتب المنظمة واقتادوا المدير القطري فيكتور موسس.
وبيّن المصدر أن المدير القطري المعتقل موجود حالياً داخل معتقلات جهاز الأمن الوطني بحي جبل وأنهم لا يعرفون سبب اعتقاله.

الخميس، 8 ديسمبر 2016

مقتل وإصابة 5 من جنود "الجيش الشعبي"

قُتل ثلاثة من جنود قوات الجيش الشعبي، وأُصيب اثنان آخران، إثر اشتباكات قوية بين قوات الجيش الشعبي مدعومة بقوات من حركة العدل والمساواة السودانية، وقوات الجيش الوطني لجنوب السودان في منطقة اداما بالقرب من مشار أكون .
وقال المتحدث باسم جيش جنوب السودان، العميد جبريل داو، إن وحدة تابعة للجيش الشعبي هاجمت بالمدفعية الثقيلة قوة تابعة للجيش الوطني بقيادة أجاني أكول، واستمر الاشتباك لمدة 20 دقيقة ليخلّف مقتل ثلاثة من قوات الجيش الشعبي، وإصابة اثنين آخرين .
وأفاد داو أن مجموعة من قوات الجيش الشعبي استسلمت بعد أن أنهكها الجوع، وأضاف "إنهم طوال خمسة أيام لم يتذوقوا الطعام وإنهم يعانون الإهمال حيث لم يصرفوا رواتبهم منذ أربعة شهور" .
وكان التوتر قد نشب بين الجانبين مطلع ديسمبر الجاري، وذكر تلفزيون جنوب السودان لأول مرة الثلاثاء، أن قوات الجيش الشعبي تُعاني من هجوم مستمر من قبل قوات الجيش الوطني بقيادة الجنرال أكول، الذي ألحق خسائر فادحة في صفوف الجيش الحكومي .
يُذكر أن تمرداً جديداً قد وقع من قبل الدينكا في منطقة بحرالغزال .
وشهدت الأيام الماضية اندلاع مواجهات بين الجيش الوطني والجيش الشعبي في منطقة قرنتي، على الحدود بين دولتي السودان وجنوب السودان .

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

خبير مائي: إثيوبيا ستمد السودان بنحو ألف ميقاواط/ساعة سنويا من الكهرباء

أوضح المهندس أحمد المنتصر حيدر الباحث والخبير في مجال المياه بمركز ركائز المعرفة للدراسات الاستراتيجية والبحوث أن السودان وإثيوبيا تسعيان لترقية وتطوير علاقاتهما الاقتصادية حيث توفر إثيوبيا مخزون الطاقة للسودان والدول العربية وشمال إفريقيا من سد النهضة الذي سينتج نحو 30 ألف ميقاواط/ساعة سنويا من الكهرباء عند اكتماله في العام 2017م.
وأشار المهندس المنتصر في كتابه عن الأمن المائي والعلاقات الاقتصادية والتجارية السودانية الإثيوبية الماضي - الحاضر - المستقبل بمركز التنوير المعرفي مؤخرا ، أشار في الفصل الثامن من كتابه إلى سد النهضة وتحقيق الأمن المائي وانعكاساته على التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، وقال إنه من المقرر أن تمد إثيوبيا السودان بنحو ألف ميقاواط/ساعة سنويا من الكهرباء عبر خط الربط الكهربائي بين البلدين الذي موله البنك الدولي للحصول على طاقة كهرومائية نظيفة ورخيصة، مشيرا إلى أن إنتاج السودان من الكهرباء يغطي 60% من احتياجاته، مضيفاً إن التعاون بين البلدين يمثل مدخلا لتنفيذ برامج التنمية المستدامة بينهما .
وأكد المهندس المنتصر أن هناك تقاربا بين الدولتين في علاقاتهما الاقتصادية الخارجية حيث تتعاملان مع دول منها الصين، روسيا، تركيا ،الخليج العربي، والمؤسسات الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمؤسسات الإقليمية( الكوميسا والايقاد).
وأضاف أن الدولتين تسعيان لتنمية التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري وفتح الأسواق وإزالة العوائق الجمركية والتعرفية لتحقيق التكامل بين البلدين.

معلومات خطيرة حول الجنرال الاسرائيلي زيف داعم (سلفا كير)و مقاتلي دارفور

كشفت معلومات ان عمليات الاغتصاب التى وقعت ضد (موظفات الاغاثة) الامريكيات من قبل جنود الجيش الشعبي الحكومي في فندق تيران في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان في يوليو الماضي ابان محاولة اغتيال زعيم المعارضة المسلحة دكتور رياك مشار، ان الحادثة اجريت عليها عملية تعتيم دولي كبير من حكومة سلفا كير رغم انها كونت لجنة تحقيق واوصت بمحاكمة الجناة بجانب لجنة تحقيق دولية برئاسة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت التى اوصت ايضا بمحاكمة الجناة، وبحسب ماكشفت عنه المصادر فإن هوية موظفات الاغاثة الامريكيات لم تصرح بها للاعلام، لكن مصدراً أمنياً بدولة جنوب السودان كشف ان المغتصبات الامريكيات كن اربعاً احدهما ضابطة بوكالة الاستخبارات الامريكية (CIA) بجانب عميلة استخبارية مرتبطة بدولة اوربية كبرى، وان عملية التعتيم التى جرت على الحادثة كانت مقصودة لها السبب الامني، وتوقع المصدر ان ضابط المخابرات اليوغندي الرفيع المستوى الذي قتل في جوبا لحظة الاحداث تم قتله ايضا بواسطة جنود الجيش، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
ما وراء الدعم الإسرائيلي؟
طرحت تساؤلات حول دوافع المجموعة الاسرائيلية للمسؤولين الكبار في مقدمتهم الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي يسرئيل زيف والصحافي عمونئيل روزين وسفير إسرائيل في الأمم المتحدة رون فرشاور والون بينكاس ــ من خلال محاولتهم الضغط على المجتمع الدولي من اجل مساعدة رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت في حملة لتحسين صورته في الصحافة العالمية بعد الجرائم التي قام بها جنوده من اغتصاب وتجويع للأطفال، واستعمال المواطنين دروعاً بشرية. وكشفت المعلومات ان الاجتماع جرى في وسط تل ابيب، وتشير المعلومات الجديدة إلى ان رئيس هيئة العمليات سابقاً في الجيشِ الاسرائيلي زيف كان صديقاً للرئيس سلفا كير، حيث أقام بعد تسريحه من الجيش الاسرائيلي شركة استشارات أمنية عالمية تسمى(غلوبل سي إس تي) تقوم بتدريب عسكري للمرتزقة في معسكرات بأمريكا اللاتينية وافريقيا من ضمنها ايضاً معسكرات بدولة جنوب السودان. وفي السياق نفسه تكشف معلومات سابقة أن الجنرال الإسرائيلي يسرئيل زيف عبر شركته (غلوبل سي إس تي) كان منسق دعم نظام العقيد الليبي معمر القذافي مع حركات دارفور المسلحة ضد ثوار ليبيا في 2011م في اجتماع حضره مدير المخابرات الليبي عبد الله السنوسي وصالح قرين القذافي السفير السابق لليبيا، وان الجنرال يسرائيل زيف وافق على طلب وضع مجموعات مرتزقة شبه عسكرية من أفراد حركات دارفور الموجودة في دولة جنوب السودان تحت تصرف مسؤول المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، وكشفت التسريبات أن زيف مع الجنرال يوسي كوبرساور ووزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شلومو بن عامي والسفير الإسرائيلي الأسبق في باريس نسيم زويلي الموجود في السنغال، التقوا مع السنوسي في قاعدة عسكرية بدولة افريقية معروفة، وفي مقابل ذلك تدفع ليبيا إلى الشركة الإسرائيلية (5) مليارات دولار قابلة للزيادة إذا ما برهن مرتزقتها على فاعليتهم في التصدي للثوار الليبيين، وتم الاتفاق كذلك على نقل هذه المجموعات المسلحة بطائرات ليبية إلى سبها في الجنوب وطرابلس في الوسط وسرت في الشمال، وقالت المصادر نفسها إن عدد أفراد هذه المجموعات بلغ (50) ألف مقاتل مزودين بأنواع من الأسلحة من صنع روسي وأمريكي وبريطاني وإسرائيلي، منها بنادق الكلاشنكوف المطورة المحسنة في إسرائيل، وحسب المصدر نفسه فإن الطرف الليبي آنذاك قدم ضمانات بمنح للشركة الاسرائيلية (غلوبل سي إس تي) بعد وضع حد للثورة ضد القذافي بامتيازات في مجال التنقيب واستخراج وتصدير النفط والغاز الليبي في عدة حقول بمناطق سبها وطبرق وبنغازي والكفرة، وحرية العمل انطلاقاً من ليبيا للنشاط في عدد من الدول المجاورة، وخاصة في إقليم دارفور غربي السودان وفي النيجر وشمالي تشاد.
وفي الإطار نفسه نجد ان الجنرال السابق في الجيش الإسرائيلي يسرئيل زيف رئيس (غلوبل سي إس تي) في دولة جنوب السودان يعمل عبر شركة (غرين هورايزون) الإسرائيلية في عمليات الزراعة في مدينة توريت باشراف وزارة الدفاع (بيلفام) حيث كانت قد نظمت في توريت عملية حصاد حوالى (28) هكتاراً من الذرة والخضروات بحضور نائب وزير الدفاع ديفيد ياوياو وعدد من المسؤولين بالشركة خلال الشهر الماضي. أما بقية عناصر الفريق الاسرائيلي فتكشف المعلومات ان الصحافي عمانوئيل روزين عمل بصحيفة (يديعوت أحرونوت) والقناة الإسرائيلية العاشرة التابعة لاستخبارات الجيش، وانه كان من ضمن الصحافيين الذين دخلوا ليبيا بعد سقوط القذافي لكنه احتجز من قبل الثوار الليبية مرتين، وشارك في التحقيق معه وزير الاستخبارات الليبية بنفسه لتصوير مناطق ليبية محظورة. وحول الدبلوماسيين قنصل إسرائيل في نيويورك ألون بينكاس وسفير اسرائيل بالامم المتحدة رون فرشاور فكلاهما يعتبران من المشرفين على أعمال مؤتمر هرتسليا حول (ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي).