‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكريم البشير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكريم البشير. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 7 أغسطس 2016

الرمزية الاستراتيجية لتكريم أفريقيا للرئيس البشير!

الأمر هنا لا يتعلق باحتفاء أو احتفال إعلامي، أو صِيت سياسي للسودان، فالسودان حاز من الصيت السياسي والدبلوماسي منذ خمسينات وستينات القرن الماضي وأثبت أنه جزء مؤثر في المعادلة العربية والإفريقية وصاحب دور فاعل فيها . الأمر
يتعلق بحلقة ذهبية جديدة من الحلقات الذهبية اللامعة للقارة الإفريقية السمراء في نضالها الذي لا ينتهي ضد الاستعمار.
 فكما فعل (باتريس لوممبا) حيال الاستعمار الأوربي، وكما فعل (روبرت موغابي) ولا يزال يفعل، وكما فعل (نيلسون مانيلا)، وفعل (جمال عبد الناصر) و (جولييس نانيري) وعشرات القادة الأفارقة الذين سجلت أسمائهم ونضالاتهم وثوريتهم بأحرف من ذهب خالص على جبين هذه القارة المناضلة؛ الرئيس البشير فعل ذلك! فهي لحظة تاريخية فارقة يتحدد من خلالها أثر المحتفى به في الحراك التاريخي العام للقارة بأكملها.
 تكريم أفريقيا -بقضّها وقضيضها- للرئيس البشير في احتفال تاريخي مشهود، أعاد إلى القارة مجدها وأضاف حلقة ذهبية جديدة إذ أن الرمزية الاستراتيجية للاحتفال، أكبر من مجرد الاحتفال وأغلى وأثمن منه وذلك لاعتبارات مهمة للغاية:
أولاً، التكريم ركز على الدور الذي قام به السودان ممثلاً في رئيسه البشير في الزود عن القارة ضد ممارسات الاستعمار العالمي عموماً، ولعبة ما يسمى بالمحكمة الجنائية الدولية خصوصاً. السودان بدبلوماسيته العادية والرئاسية استطاع أن يستنهض همم الأفارقة ويحشدها بصوت واحد وخطى موحدة- ضد استهداف المحكمة لقادة القارة الإفريقية، فهو الذي لفت أنظار قادة القارة لمخاطر هذه اللعبة الجديدة المغلّفة بأوراق سلوفان ناعمة تدعي العدالة!
وقد ثبت بالفعل إن كل ما لدى المحكمة من ملفات هي ملفات افريقية (4 ملفات). ملف يوغندا، ملف خاص بكينيا، ملف خاص بالسودان لم يفكر أحد في فتح ملف لإسرائيل وجرائمها الموثقة، ولا الولايات المتحدة التى تجوب أساطيلها العالم. القادة الأفارقة وحدهم هم محل اهتمام المحكمة!
ثانياً، النضال الإفريقي نضال تاريخي طويل وشاق و ثمنه باهظ، والرئيس البشير بإصراره على تحدي الجنائية الدولية، وحرصه على المشاركة في كافة المحافل الدولية أينما وجدت، ومثابرته على التواجد وسط قادة القارة والإقليم في أي محفل غير عابئ بمذكرة المحكمة ولا مكترث لحياته أو شخصه، استطاع أن يقارع من يقفون وراء المحكمة مقارعة حقيقية ويسبب لهم حرجاً بالغاً؛ فلا هم واتتهم الشجاعة لمواجهته، ولا هم ارتاحوا من تحركاته وإسهامه السياسي في المحافل الدولية والإقليمية.
 لم يتحقق أي هدف من أهداف ملاحقة الرئيس، لا الحد من حركته، ولا تخويفه ، ولا مساومته ولا تنفيذ مذكرة الاعتقال. وفي قواعد و قوانين النضال، فإن هذا الانجاز التاريخي هو الانجاز الذي يستحق الاحتفاء بحرمان (العدو) من تنفيذ مخططاته، وبحماية قلعة القارة من تطفل الغرباء، ومنع تسرب المؤامرات الدولية إلي عمق البيت الإفريقي.
 الرئيس البشير في الواقع صدّ عن القارة رياحاً دولية سوداء كالحة كانت تود اقتلاع وحدة القارة وسيادتها. فكيف لا يكرم وقد حقق هذا الهدف الاستراتيجي المهول؟
ثالثاً، التكريم بطبيعة الحال أحدث غصة مريرة في حلق القوى التى تقف وراء المحكمة، فالأمر لم يعد مجرد تصريحات من قادة أفريقيا؛ الأمر تمت ترجمته ترجمة عملية مباشرة، إذ أن الذي ينظر اليه أولئك الأعداء نظرة المتهم ونظرة المشتبه به، ينظر اليه بني جلدته ورفاقه في القارة الإفريقية نظرة البطل والمناضل!
والأروع من ذلك أن التكريم سوف يتوالى ويطال قادة آخرين ويصبح تقليداً أفريقياً استراتيجياً. وهذا من شأنه أن يدفع أعداء القارة إلى إعادة النظر في مواقفهم، وإعادة النظر في المعايير التى يتعاملون بها مع القارة الإفريقية وهذه في حد ذاتها لعمري خدمة تاريخية جليلة ذات أبعاد إستراتيجية ضخمة سجّلها التاريخ في صفحات القارة الإفريقية الناصعة لكي تكون لبنة في البناء الاستراتيجي للقارة.

الاثنين، 1 أغسطس 2016

أفريقيا تكرم السودان

تنقل مؤشري بين القنوات وتوقفت عند القناة الفرنسية  الخامسة وكاميرتها تجول في صحراء ممتدة وبدوي يغطي الوجه والعينين ويحمل صندوقاً مربعاً يغطيه بقماش جميل ويحمله والحرص واضح والاحتفاء بما يحمل.
يتخبر الرجل نقطة ويجلس علي الرمل ويرسم مكانا يمسح ويصنع منه موقعاً جميلاً يضع عليه ما يحمل وبعناية يفتح الصندوق ويخرج منه مسجلا بديعاً جميلاً وبكل الاهتمام يشغل الشريط ينطلق الصوت الندي الشجي: (كبرت وليك تسعة طاشر سنه عمر الزهور عمر الغرام).
القناة فرنسية والرجل من بدو مالي والصحراء تتسع للنغم الطروب من كطرب سوداني.
طلب إلي الزعيم الأفريقي والذي تولي الحكم في بلده مؤخراً أن يشارك في عمل مطرب سوداني.
طلب إلي الزعيم الأفريقي والذي تولي الحكم في بلده مؤخراً أن يشارك في عمل مضاد لحكومة السودان.
الرجل أجاب بأن السودان هو الوادي الأفريقي، وقال أن شعوبنا تصيبها المصائب سواء من العنف والقتال أو الصراعات وتصيبها موجات الجفاف ويعاني الناس من الجوع وكل هؤلاء لا يجدون متكأ ومهربا غير هذا الوادي الكبير والمرحب بالجميع.
خلاصة الإفادة أن السودان ساحة وطنية للشعوب الأفريقية عليها أن تحافظ عليها.
في العاصمة النيجيرية أبوجا ونحن في جولة تسوق سمعت صوت ورجي الندي وبعده انثال صوت سيد خليفة أثارتني الأصوات توجهت إلي مصدرها فإذا تاجر يقوم علي محله الذي ينشط مع الأغاني السودانية.
سألت الرجل فإذا به لا يعرف العربية قلت: أتفهم هذا الغناء؟ قال: لا أفهمه ولكنه يدخلني بحالة من الشجن وربما الحزب ولا اسمع غير المطربين السودانيين.
هذه الصور تجدها في العديد من بلدان أفريقيا.
يقف السودان في أول المبادرين في حماية وعون حركات التحرر الأفريقية من لدن مانديلا وجوازه السوداني إلي كل الحركات من شمال أفريقيا ووسطها وغربها.
السودان الدولة الأفريقية التي تمتد أذرعها جميعاً للقارة في ثقافتها وحضاراتها في إسلامها وتدينها وتوسع أرضها وعاصمتها وخدماتها لكل أفريقي يأتيها لا تقف في طريقه أوراق وجوازات ومطلوبات.
عندما تكرم أفريقيا السودان فإنها تقدم عرفانا.
يقدم السودان رؤى وأفكاراً وقيما أن تكون أفريقيا صاحبة قرارها وشأنها وأن تكون أبية وهي ترفض الخنوع والبطش الدولي الجديد.
لم يقدم السودان هذا المفهوم قولاً وحديثاً وخطباً وبيانات بل قدمه نموذجاً حياً ومن قمة السلطة والحكم، إذ نهض رئيس السودان متحدياً قرارات الجور يزور كل البلاد التي يمكن أن يزورها سيان إن كانت عضواً ي محكمة الجور أو لم تكن.
شجاعة وقوة سودانية متسقة مع تاريخ وعلاقة السودان مع كل دول وشعوب القارة.
تكريم مستحق بكل معانيه السامية.

الفكرة صائبة وتكريم "البشير" أصوب

شهد الأسبوع الماضي افتتاح منتدى الكرامة الأفريقية بمبادرة لعدد من الجامعات والمعاهد ومراكز البحوث الأفريقية في مقدمتها جامعة أدس أبابا المضيفة، وحيث العاصمة التي تمثل صمود القارة وأمها. نائب رئيس الجمهورية الأثيوبي وعدد من الخبراء الأكاديميين الأفارقة.
قاعة الرئيس "نيلسون مانديلا" هناك كانت هي حيث انطلق المنتدى الذي شهد إقامة نصب تذكاري للزعيم الإفريقي "كوامي نكروما" وأختتم المنتدى الجامعي والأكاديمي الكبير بتكريم الرئيس السوداني "عمر البشير" الذي بجهوده وصموده ومبادراته يعد رمزاً للكرامة الأفريقية.
والقصة في تاريخ الرئيس "البشير" طويلة ومتنوعة دينياً وعالمياً وإقليمياً في ما يتصل بالشأن الأفريقي متعدد الهويات. ففي الأسبوع الأخير من عام 1992م، استقبل السودان البابا "يوحنا بولس الثاني" بابا الفاتيكان في أول بادرة من نوعها، وأقام قداساً مشهوداً وحاشداً لأتباعه من أنصار الكنيسة الكاثوليكية وغيرهم في الساحة الخضراء.
وكان قد سبق ذلك ملتقى السلام والأديان العالمي في الخرطوم في نوفمبر1991م، وذلك بغرض نشر التسامح الديني والدعوة للسلام. وقد أقيمت الصلاة من أجل السلام بمسجد النيلين عصر 17 نوفمبر1991م، والفكرة كانت من اليابان.
وجاءت بعد ذلك مبادرات السلام والحوار الوطني التي بدأت في أول عهد الإنقاذ واختتمت في العام الحالي 2016م، بمؤتمر الحوار الوطني والمجتمعي.. وأما مبادرات السلام فقد بدأت وانتهت بنيفاشا وسلام الشرق، وبعد الانفصال في 2011م، بدأت مرحلة مفاوضات ومبادرات جديدة في جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور.
فالإصرار على السلام والاستقرار والتنمية رغم الظروف والضغوط الاقتصادية وأعمال العنف والتمرد ظل قائماً والي ما بعد المحكمة الجنائية الدولية واتهاماتها وادعاءاتها المنحازة ضد الرئيس السوداني والزعماء الأفارقة والتي وقف السودان ضدها بعنف ومنطق وزلزل أركانها مؤخراً.
الضربات على المحكمة الجنائية كانت كثيرة وما يشار إليه هنا تحديداً. الاستفتاء الإداري في دارفور والذي استبقه السيد الرئيس بزيارة إلي هناك كشف زيف الادعاءات والاتهامات التي وجهتها المحكمة الجنائية له بأنه صامد ورابط الجأش ويضرب المثل لغيره من السادة الأفارقة تحديداً.
فمن صمدوا وجاهدوا في أفريقيا من الزعماء وأشهرهم السيد "نيلسون مانديلا" والسيد "كوامي نكروما" الذين لهما ذكرهما الخالد في الصمود والتصدي الأفريقي.
وجاءت الضربة القاضية للجنائية الدولية والشاهد العلمي الأكبر على القارة الأفريقية لها كرامتها وحقها في الصمود والتصدي لكل ما يخدش تلك الكرامة.. في منتدى الصمود والكرامة الأفريقية الذي أطلقته الجامعات الأفريقية في العاصمة الأثيوبية (أديس أبابا) قبل أيام .. وتم فيه تنصيب وتكريم الرئيس السوداني"عمر حسن أحمد البشير" بحسبانه رمزاً للكرامة الأفريقية التي صمد وجاهد وصابر من أجلها في كل المجالات التي تدعوا لذلك، كالسلام والوسطية الدينية والدعوية والانفتاح على الأخر، ثم مقاومة الضغوط والصمود في وجهها.
إن تسمية الرئيس "البشير" وتنصيبه رمزاً للكرامة الأفريقية فيه تحفيز للآخرين وتوجيه ضربة قاضية للجنائية الدولية، ومن يقفون خلفها، وخلف الضغوط والمقاطعات الاقتصادية والدبلوماسية، وفيه بالطبع ضربه للجهات السودانية المتمردة والمعارضة التي زودت الجنائية بالمعلومات التي بنت عليها وقد بان ووضح سفهها.
أما الاستقبال الكبير الذي تم بالأمس إظهاراً وإعجاباً بما حدث في العاصمة الأثيوبية على يدي منتدى الكرامة الأفريقية من الشعب السوداني، يحرج المعارضة ويضعها في نفق ضيق وإن كان ذلك شأن سوداني قبل سياسي. فالرئيس صمد وجاهد واستحق ما تم له من تكريم ذي خصوصية عالية.

الأحد، 31 يوليو 2016

افتتاح منتدى الكرامة الأفريقية وتكريم البشير عنوانه الأبرز

افتتح منتدى الكرامة الأفريقية أعماله، يوم الخميس، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أعماله وسط حضور يتقدمه نائب رئيس الوزراء الإثيوبي وعدد من الخبراء والأكاديميين، ويتصدر تكريم الرئيس السوداني، عمر البشير، فعالياته باعتباره رمزاً للصمود والعزة الأفريقية .
واختار المنتدى الزعيم الأفريقي الراحل، نكروما، لإقامة نصب تذكاري له لدفاعه عن الكرامة الأفريقية، كما سيكرِّم المنتدى في ختام أعماله الجمعة الرئيس، عمر البشير، الذي اختاره "رمز الكرامة الأفريقية".
وانطلق المنتدى من مبادرة لعدد من الجامعات والمراكز الأفريقية، تشمل جامعة الأمم المتحدة للسلام بأديس أبابا وجامعة أديس أبابا، وجامعات ومراكز بدولتي تنزانيا والكاميرون ومعهد السلام بالسودان وعدد من الشخصيات العلمية والقيادية الأفريقية والتي تهدف لمناهضة الظلم والاستهداف الواقع على أفريقيا ومحاولة استعمارها واستنهاض كرامة وعزة القارة .
وقال وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال عثمان، إن تكريم المبادرة الأفريقية للعزة والكرامة تعد تشييعاً للمحكمة الجنائية وتأكيداً للموقف الأفريقي الموحد تجاهها .
استقبال شعبي
إلى ذلك أعلنت الحكومة والقوى السياسية المشاركة في الحكومة والحوار الوطني والمعارضة، عن تشكيل لجنة للإعداد لاستقبال الرئيس البشير، عقب عودته من أديس أبابا وتكريمه من قبل المبادرة الأفريقية للعزة والكرامة .
وأوضح مساعد الرئيس حامد في تصريحات صحفية عقب ترؤسه الخميس بالقصر الجمهوري، اجتماع القوى السياسية لاستقبال البشير، أن تكريم الرئيس من قبل المبادرة الأفريقية للعزة والكرامة جاء لمبادرته لحوار وطني داخلي، ونجاح الاستفتاء الإداري لدارفور وتحقيق الأمن والاستقرار فيها وانتصاره على ما يسمى المحكمة الجنائية .
وقال "إن تكريم البشير تكريم للشعب السوداني، رمز القوة والعزة ومقاومة الظلم والطغيان السائد في العالم" .
ووصف الأمين العام لمجلس أحزاب الوحدة الوطنية، عبود جابر، الاجتماع الذي عقد بالقصر الجمهوري بالتاريخي، مبيناً أن تكوين لجنة للإعداد لاستقبال البشير جاء لتعزيز تكريم رئيس الجمهورية عبر استقبال حافل، مشيراً أن الأعمال ستتوالى عبر إنشاء كرسي للسودان في أفريقيا .
وقال رئيس السلطة الإقليمية لدارفور د.التجاني السيسي، إن تكريم رئيس الجمهورية حدث إقليمي وعالمي، بالنظر للتحديات الكبيرة التي واجهت البلاد واستطاع الرئيس البشير بقيادته الرشيدة أن يتجاوزها، وباعتبار أن السودان ظل داعماً لكل حركات التحرر الأفريقية .

أحزاب سودانية : تكريم البشير لمصلحة تمسك الأفارقة بحقوقهم

اعتبر مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية في السودان، تكريم أفريقيا للرئيس عمر البشير، الذي تم الجمعة بجامعة أديس أبابا، علامة إيجابية تصب في مصلحة القارة بأجمعها نحو التمسك بالحقوق القارية والدولية في بناء الأوطان.
وأوضح الأمين العام للمجلس، عبود جابر، أن تكريم منتدى الكرامة للرئيس البشير، باعتباره بطلاً أفريقياً تم بناءً على جهود البشير التي قادها تحدياً لقرارات واتهامات المحكمة الجنائية الجائرة في حق القادة والشعوب الأفريقية.
ودعا جابر رئاسة الجمهورية لإصدار قرار جمهوري لتخليد ذكرى التكريم، باعتباره حدثاً يحتفي به أهل السودان.
وأكد وزير الدولة بوزارة الخارجية، عبيد الله محمد عبيد الله، أن تكريم البشير دليل كبير على دوره الريادي في المنطقة والقارة الأفريقية، وانتصار على ما يسمى المحكمة الجنائية، بجانب جهوده لتحقيق السلام في أفريقيا والسودان.
وقال عبيد الله إنه بدا واضحاً للزعماء الأفارقة ومؤسسات بالبحث العلمي ومراكز الدراسات في أفريقيا، أن الرئيس البشير، هو شخصية رمزية للقارة الأفريقية وللمنطقة يستحق التقدير والثناء، لما قام به من دور إيجابي في القارة.
وزاد قائلاً "إن ما تم بحقه من محاولة للملاحقة من قبل الجنائية كان لابد من مواجهته بالمنطق والموضوعية".
وأكد الخبير القانوني، إسماعيل الحاج موسى، أن مجابهة الرئيس البشير كل تحذيرات الجنائية وتحركه الفاعل على كل الأصعدة، أوجد قوة دفع للأفارقة في مواجهة استهداف المحكمة لقادتهم

"الاتحادي الأصل" : تكريم البشير لدوره بالساحة الإقليمية والدولية

قال القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، محمد المعتصم حاكم، إن مبادرة مراكز البحوث والمفكرين والأكاديميين الأفارقة لتكريم الرئيس عمر البشير في منتدى الكرامة الأفريقية بأديس أبابا، تعكس بوضوح دور السودان المؤثر والإيجابي على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأضاف المعتصم لدى حديثه نهار الجمعة في برنامج "مؤتمر إذاعي" بالإذاعة القومية، إن التكريم يعتبر بداية جديدة لدور منظمات المجتمع المدني الأفريقية في دعم استقرار القارة.
وأوضح أن تصدي الرئيس البشير لدعاوى ما يسمى الجنائية وكسر حاجز تهديداتها، جسد تماماً قوة الشخصية السودانية في مواجهة أشكال التآمر والظلم كافة.

السفير عمر: البشير تحدى "الجنائية" بحضوره للقمم الأفريقية

وصف مسؤول ملف الاتحاد الأفريقي السابق، السفير حمزة عمر، مدير المكتب التنفيذي بوزارة الخارجية، تكريم الرئيس عمر البشير بأديس أبابا، بأنه تكريم للقادة الأفارقة الذين تحدوا الجنائية في شخص البشير، وأضاف"البشير تحدى الجنائية بحضور كل القمم الأفريقية".
وقال عمر ، إن الرئيس البشير تحدى ما يسمى بالمحكمة الجنائية بحضوره لكافة القمم الأفريقية التي استضافتها الدول الأفريقية الأطراف في ميثاق روما، والتي كان آخرها قمة الاتحاد الأفريقي التي انعقدت في كيغالي وبعدها زار المغرب عقب حضوره للقمة العربية بموريتانيا.
وأوضح أن السودان له مواقف مشهودة في حشد الموقف الأفريقي المناوئ لمحكمة الجنايات الدولية، بالإضافة إلى تبنيه على الدوام لمشاريع القرارات الأفريقية المناهضة للمحكمة والتي كان أولها قرار قمة الاتحاد الأفريقي في يناير 2015، تلاه قرار آخر في قمة جوهانسبيرج، وهو يعزز قرار قمة أديس أبابا الذي أنشأ آلية متابعة لتنفيذ القرار الأول.
وتابع" تبنى السودان مشروع قرار صدر عن قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا في 2016 لمتابعة قرارها الأول والثاني، الذي قرر فيه إنشاء لجنة وزارية للاتصال بمجلس الأمن الدولي سمى وزراء خارجية الدول المشاركة في تلك اللجنة".
وأشار عمر إلى أن زيارات البشير لبعض الدول الأفريقية الأطراف في ميثاق روما في المناسبات المختلفة، كان لها دور كبير في تقديم الموقف الأفريقي المناهض للمحكمة وسط الدول الأطراف في ميثاق روما.

وزير الخارجية: تكريم البشير قلادة وتاج للشعب السوداني

قال وزير الخارجية بالسودان إبراهيم غندور إن تكريم الرئيس عمر البشير في أديس أبابا من قبل المبادرة الأفريقية للكرامة، دلالة على أن الشعب وحكومته يسيران في الاتجاه الصحيح، مشيداً باستقبالات الشعب السوداني الكبيرة وقواه السياسية ومنظمات المجتمع المدني للبشير.
وأضاف غندور، في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم، أن الشعب السوداني يفتخر بالتكريم الذي حظى به الرئيس البشير، وهو رمز يعبر عن الشعب الذي انتخبه.
وأوضح أن الحضور الأفريقي لحفل التكريم كان من غالبية بلدان القارة، حيث كان السودان محل حفاوة كبيرة، مشيراً في هذا الخصوص إلى خطاب الرئيس في حفل التكريم بأن مناهضة الجنائية لم تكن تمرداً وإنما لتحقيق العدالة.
وأكد وزير الخارجية استمرار مسيرة الشعب السوداني في النهوض.
بدوره، قال عضو اللجنة المنظمة لتكريم المشير عمر حسن أحمد البشير المنسق مع منظمات المجتمع المدني د.حسين حمدي، إن تكريم البشير من قبل المنتدى الأفريقي للعزة والكرامة بأديس أبابا قلادة وتاج للشعب السوداني.
وأضاف أنه بقدر ابتهاج وفرحة الشعب السوداني بنيل هذه القلادة والتاج يكون التحدي في أن يحمل هذا المجتمع كله المسؤولية في المدافعة عن العزة والكرامة الأفريقية ليست للمجتمع الأفريقي فحسب، بل لكل شعوب العالم المحبة للعزة والسلام والكرامة.
وأوضح أن المنتدي سيستمر في مواصلة أعماله، وسيتقطب مزيداً من الخبراء والأساتذة لرسم خارطة واضحة عن كيفية استعادة الكرامة والعزة الأفريقية التي أشار إلى أنها في الأصل راسخة وثابتة إلا اندثرت بفعل عوامل المستعمر.
وأضاف أن المبادرة الأفريقية للعزة والكرامة جاءت من ثلة من العلماء والخبراء وأستاتذة الجامعات ومراكز البحوث الأفريقية، موضحاً أنها اكتسبت قوتها وعظمتها من استنادها على مؤسسات العلم والمعرفة والجامعات الأفريقية خاصة، مبيناً أن المبادرة انطلقت منذ أكثر من عامين.

دقش: الجنائية الآن في المشرحة بعد تكريم البشير

قال المهتم بشؤون القرن الأفريقي، إبراهيم دقش، إن تكريم البشير من مؤسسات أكاديمية ومراكز أبحاث ومنظمات مجتمع مدني بأديس أبابا، دلالة كبرى لعزة السودان، وإن كل محاولات الجنائية باءت بالفشل، وإنها أصبحت في مشرحة جامعة السلام بعد تكريم البشير .
قال المهتم بشؤون القرن الأفريقي، إبراهيم دقش، إن تكريم البشير من مؤسسات أكاديمية ومراكز أبحاث ومنظمات مجتمع مدني بأديس أبابا، دلالة كبرى لعزة السودان، وإن كل محاولات الجنائية باءت بالفشل، وإنها أصبحت في مشرحة جامعة السلام بعد تكريم البشير .
وقال دقش في حديثه للتلفزيون السوداني، بمناسبة تكريم البشير من قبل المبادرة الأفريقية للعزة والكرامة، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا الجمعة، إن هذه المؤسسات الأكاديمية ومراكز الأبحاث أجمعوا واتفقوا على اختيار واحد من ثلاثة من القادة الأفارقة الحاليين لتمثيل العزة والكرامة، حيث تم اختيار البشير بين منافسيه.
وأكد أنه شرف للسودان ويحق له أن يعتز بهذا الاختيار كحلقة جديدة في تاريخه .
وأوضح دقش أن هذا التكريم رسالة موجهة للعالم كله وللمحكمة الجنائية لاستهدافها للقادة الأفارقة، مؤكداً أن البشير كان شجاعاً وصامداً في تحديه للمحكمة الجنائية حيث سافر أكثر من مرة وزار بلداناً كثيرة ولم يستجب لها.
وأكد مدير البرنامج الأفريقي لجامعة السلام التابعة للأمم المتحدة، صمويل كالي، أن تكريم منتدى الكرامة الأفريقي للرئيس البشير، جاء لصموده العظيم في وجه الهجمة الدولية، الذي يمثل صموداً لأفريقيا.
وقال في تصريحات صحفية على هامش أعمال المنتدى، كان لدينا قناعة بأن كل مزاعم المحكمة الجنائية ليست صحيحة وتقوم على الكذب، لافتاً للدور الكبير الذي لعبه البشير في دعم جهود الاتحاد الأفريقي لأجل الوحدة ودعمه للدول الأفريقية.
وأشار لدوره الكبير في تحقيق الاستقرار والسلام بالسودان، عبر الحوار الوطني الشامل والاستفتاء الإداري في دارفور.

البشير يقسم بأن الشعب لن يجده إلا في موضع عزة وكرامة

أقسم الرئيس السوداني عمر البشير، السبت، بأن الشعب السوداني لن يجده إلا في موضع عزة وكرامة. وأضاف "لن نركع إلا لله". وتعهَّد بالاستمرار في نهجه بمحاربة الظلم والبغي والاستعمار لأفريقيا بوجه الجديد.
واحتشد آلاف السودانيين لساعات بساحات مطار الخرطوم الدولي، لاستقبال الرئيس البشير لدى عودته من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث تم تكريمه باعتباره رمزاً للعزة والكرامة الأفريقية.
وقال البشير، في كلمة مترجلة أمام الحشد الشعبي إن تكريمه من قبل منتدى العزة والكرامة الأفريقية بجامعة أديس أبابا هو تكريم لكل الشعوب الأفريقية، معرباً عن شكره وتقديره لكل أهل السودان الذين خرجوا بمختلف مكوناته السياسية والمجتمعية لاستقباله اليوم بمطار الخرطوم.
وأوضح أن التكريم الذي قامت به النخبة الأفريقية المستنيرة من أستاذة الجامعات وقادة المراكز العلمية والمجتمع المدني الأفريقي يعد تكريماً للشعب السوداني لتصديه ومواجهته للتحديات والمؤامرات التي تحيكها الدوائر الغربية.
قال الرئيس البشير "نحن في كل خطواتنا التي نخطوها وقراراتنا التي نتخذها، نعبر عن نبض الشعب السوداني وتطلعاته، وهو شعب لا يقبل الظلم والضيم، وعُرف عبر تاريخه بالكرم والشجاعة ومكارم الأخلاق".
ولفت في هذا الخصوص، إلى استضافة السودان لملايين اللاجئين من دول الجوار عندما ضربت أشهر مجاعة المنطقة عام 1984، واقتسم يومها أهل السودان طعامه ومرواده رغم الجفاف من جيرانهم".
أشار البشير إلي إن السودان أبرم اتفاقيات سلام مع الجنوب قام بتطبيقها كلها، ولم ينتظر كلمة شكر من أحد حتى الذين ضغطوا لينفصل الجنوب عن الشمال. وتابع "واليوم تعالوا لنرى ما يحدث في الجنوب بسبب الذين استهدفوا السودان".
وقال البشير إن "رسالتنا لكل الظلمة والمستكبرين أن الله أكبر منهم وأعز وأننا لا نؤمن إلا بالله وإيماناً بأن الأرزاق بيد الله".

البشير .... استقبال يليق بعظمة التكريم

حشد جماهيري كبيربمطار الخرطوم كان في استقبال المشير عمر البشير رئيس الجمهورية بعد تكريمه من قبل منتدي العزة والكرامة الأفريقية بجامعة أديس أبابا والذي كان تكريما لكل الشعوب الأفريقية ، وفي مخاطبته للحشد اعرب البشير عن شكره وتقديره لكل أهل السودان الذين خرجوا بمختلف مكوناته السياسية والمجتمعية لاستقباله بمطار الخرطوم.
والتكريم الذي قامت به النخبة الأفريقية المستنيرة يعد تكريما للشعب السوداني لتصديه ومواجهته للتحديات والمؤامرات التي تحيكها الدوائر الغربية وقالا الرئيس للحشد "نحن في كل خطواتنا التي نخطوها نعبر عن نبض الشعب السوداني وتطلعاته" .وأشار رئيس الجمهورية للكرم وحسن الضيافة التي يتمتع بها اهل السودان منوها الي استقباله للعديد من اللاجئين من إثيوبيا واريتريا وغرب أفريقيا عام 1984 خلال فترة الجفاف .وقال البشير إن الاتفاقيات التي تم توقيعها بشأن السلام في السودان تم تطبيقها جميعا من أجل السلام المستدام فى البلاد وأقسم رئيس الجمهورية بأن لا يجده الشعب السوداني إلا في موضع عزة وكرامة وأضاف " لن نركع إلا لله ".
من جهته قال وزير الخارجية البروفيسور ابراهيم غندور إن تكريم الرئيس البشير في أديس أبابا من قبل المبادرة الافريقية للكرامة، دلالة على ان الشعب السوداني وحكومته يسيرون في الاتجاه الصحيح.
وأضاف في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم أن الشعب السوداني يفتخر بالتكريم الذى حظى به الرئيس البشير وهو رمز يعبر عن الشعب الذي انتخبه.وأوضح أن الحضور الافريقي لحفل التكريم كان من غالبية بلدان القارة، حيث كان السودان محل حفاوة كبيرة، مشيرا في هذا الخصوص الي خطاب الرئيس في حفل التكريم بان مناهضة الجنائية لم تكن تمردا وانما لتحقيق العدالة.وأكد استمرار مسيرة الشعب السوداني في النهوض، مشيدا بالاستقبالات الشعبية للرئيس من جموع جماهير الشعب السوداني وقواه السياسية ومجتمعه المدني.
واما الأستاذ ولي الدين محمد آدم الأمين السياسي لحزب الأمة الفيدرالي فقد اكد أن تكريم رئيس الجمهورية عمر البشير من قبل أكاديميين ومؤسسسات مجتمع مدني ومراكز بحوث افريقية دليل علي براءته من ما ادعته مايسمي بالمحكمة الجنائية الدولية مؤكدا أن الحشد الكبير من الشعب السوداني في مطار الخرطوم لاستقباله شهادة علي نهاية المحكمة الجنائية .وقال إن حزب الأمة الفيدرالي بكل كياناته يقف صفا واحدا مع البشير حتي يتحقق الأمن والاستقرار في البلاد مشيرا الي ان حزبه شارك في الحوار الوطني الذي دعا إليه البشير من أجل وقف الاحتراب والعمل علي التسوية السياسية في السودان،مؤكدا أن تكريم رئيس الجمهورية سينعكس سلبا علي المحكمة الجنائية التي قال أنها فقدت شرعيتها وسينعكس إيجابا علي الشعب السوداني الذي وقف ويقف صفا واحدا مع قيادته ومن اجل تطوير البلاد والدفاع عن أراضيها.ودعا ولي الدين الأحزاب المعارضة والحركات المسلحة الي تسريع الخطي والانضمام الي الحوار الذي شارف علي نهايته حتي يخرج السودان الي بر الأمان عبر مخرجاته التي تؤسس لدستور دائم في البلاد.
اما السفير ربيع حسن أحمد مدير مركز دراسات المستقبل فقد قال ان تكريم الرئيس البشير من قبل المبادرة الافريقية للعزة والكرامة والصمود خطوة تتبعه خطوات من القادة الافارقة حتي تغلق الجنائية باعتبارها منظمة فاشلة لا تخدم الشعوب .وأوضح أن هذا التكريم جعل المحكمة الجنائية في مواجهة أفريقيا مؤكدا أنه يتطلب من الدول الإفريقية موقفا موحدا ضدها باعتبارها محكمة انحرفت عن هدفها الأساسي وأصبحت أداة في يد الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وذلك لخدمة أهداف سياسية تتعارض مع قانون المحكمة نفسها وأيضا القانون الدولي كما ورد في تصريحات كثير من قادة الدول الإفريقية.

افريقيا... القارة السمراء تكرم رمز كرامتها

منحت "المبادرة الأفريقية للعزة والكرامة"، الجمعة، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الرئيس السوداني عمر البشير، وسام "بطل الكرامة الأفريقية"،.جاء ذلك في حفل نظمته "المبادرة"، بالتعاون مع جامعة أديس أبابا، وجامعة السلام التابعة للأمم المتحدة "في أديس.

أبابا"، ومعهد السلام وحل النزاعات "في تنزانيا، والكاميرون"، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم "الأيسيسكو" التي تتخذ من المغرب مقرًا لها."والمبادرة الأفريقية للعزة والكرامة" مؤسسة غير حكومية، تضم مجموعة من الأكاديميين من مختلف البلدان الأفريقية، تسعى لنهضة القارة، ورفض التدخل الأجنبي في شئونها.
وكرمت افريقيا المشير عمر البشير رئيس الجمهورية من قبل المبادرة الأفريقية للعزة والكرامة بقاعة نيلسون مانديلا بجامعة اديس أبابا اعترافا بمجهودات السودان الكبيرة في القارة والدور الكبير الذي ظل يقوم به رئيس الجمهورية كقائد إفريقي مبادر في العمل على نهضة وتطوير أفريقيا وتوحيد رؤاها من أجل تنمية واستقرار شعوبها. ويجيء الاحتفال تشييعاً للمحكمة الجنائية وتأكيداً للموقف الافريقي الموحد تجاهها وتضم المبادرة جامعة الامم المتحدة للسلام باديس أبابا وجامعة أديس ابابا وجامعات ومراكز بدولتي تنزانيا والكاميرون ومعهد السلام بالسودان وعدد من الشخصيات العلمية والقيادية الأفريقية مجموعة من الأكاديميين من مختلف البلدان الأفريقية وتقوم مبادؤها على رفض التدخل الأجنبي في قضايا القارة والمناداة بإيقاف استهداف القادة الأفارقة من قبل الاستعمار الحديث وأدواته .وقد اختارت المبادرة رئيس الجمهورية لهذا التكريم من اجل إرسال رسالة للمجتمع الدولي بإعتراف المجتمع الأكاديمي الافريقي بدور الرئيس السوداني في حل النزاعات ومساعيه المستمرة من اجل الوفاق والسلام.
لقد نبعت فكرة المنتدى من مجموعة من النشطاء والباحثين الأفارقة بغرض الحفاظ على حرية وكرامة أفريقيا والإنسان الأفريقي في ظل سياسات الالتفاف عبر المنظمات الدولية لامتهان حرية الأفارقة إنسانا وأرضا.
وتمثلت ردود الفعل الرسمية فى ما اعلنته رئاسة الجمهوريه ممثلة في المهندس إبراهيم محمود مساعد رئيس الجمهورية الذى اعلن عن ترحيب السودان بالمبادرة التي تهدف لمناهضة الظلم والاستهداف الواقع علي أفريقيا , مضيفا ان تكريم القائمين علي المبادرة للرئيس البشير يأتي تقديرا للجهود التي بذلها واعتماده الحوار الوطني كوسيلة لرفض النزاعات في أفريقيا ورفض التدخل في الشؤون الداخلية لدول القارة وجهوده في تحقيق سلام دارفور وإنجاز الاستفتاء الإداري إنقاذا لوثيقة الدوحة.وقال ان المبادرة بتكريم الرئيس أتت أيضاً تقديرا لدوره في مناهضة الظلم والاستهداف من قبل محكمة الجنايات الدولية. وحيا محمود باسم حكومة وشعب السودان القادة الأفارقة الذين يقودون هذه المبادرة واختيارهم رئيس السودان ليكون بطلا لاحتفال هذا العام.
وعقب تلقيه الجائزة، قال البشير إن "تكريمي هو تكريم للأمة والقامات الأفريقية، الذين ناضلوا من أجل الحرية والعزة والكرامة، كما هو تكريم للشعب السوداني، الذي رفض الظلم، والاستبداد، والاستعمار بأشكاله القديمة والحديثة".وأعرب عن سعادته لاختياره مدافعا عن "العزة والكرامة الأفريقية"، مشيرًا إلى أن "التكريم سيكون حافزًا له وللقادة الأفارقة لمزيد من البذل والعطاء في مناهضة الظلم والتفرقة وانحراف العدالة".ودعا الرئيس السوداني، القادة الأفارقة لاتخاذ خطوات عملية لاحترام آليات تمكين العدالة والعمل من أجل الكرامة، وحقوق الإنسان في قارة أفريقيا.وقدم في كلمته 7 نقاط، لخصها في تعزيز الانتماء للأرض، وتعزيز الثقة بالنفس للإنسان الأفريقي، والاعتماد على الذات، وتعميق التضامن والوحدة والتخلص من إرث الاستعمار، ونبذ العنف وإشاعة السلام، وأهمية ترسيخ الحكم الرشيد، وتعزيز الديمقراطية والحريات في أفريقيا.
وتضم المبادرة مجموعة من الأكاديميين من مختلف البلدان الأفريقية، بجانب عدد من الجامعات والمراكز الأفريقية، تشمل جامعة الأمم المتحدة للسلام بأديس أبابا وجامعة أديس أبابا، وجامعات ومراكز بدولتى تنزانيا والكاميرون ومعهد السلام بالسودان، وعدد من الشخصيات العلمية والقيادية الأفريقية.
وقصدت المبادرة من تكريم (البشير) إرسال رسالة إلى المجتمع الدولى، باعتراف المجتمع الأكاديمى الأفريقى بدور الرئيس السودانى فى حل النزاعات ومساعيه المستمرة من أجل الوفاق والسلام»، فتكريم الرئيس من المبادرة الأفريقية للعزة والكرامة جاء لمبادرته لحوار وطنى داخلى، ونجاح الاستفتاء الإدارى لدارفور وتحقيق الأمن والاستقرار فيها، وانتصاره على المحكمة الجنائية».