الأحد، 17 مايو 2015

غندور: قطاع الشمال يسرق موارد جنوب كردفان للجنوب

اتهم مساعد الرئيس السوداني ، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم ، البروفسير إبراهيم غندور، قادة الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال ـ بعرقلة عملية إحلال السلام بجنوب كردفان ، والاستنصار بالأجنبي للوصول إلى أهدافهم، وسرقة موارد الولاية وتحويلها إلى دولة الجنوب وحساباتهم الخاصة.
وقال غندور الذي خلال مخاطبته احتفال حزبه بفوزه في الانتخابات بمدينة كادوقلي  حاضرة ولاية جنوب كردفان ، قال "ظللنا ندعو الحركة الشعبية للسلام من أجل التنمية والإعمار والاستفادة من قدرات الولاية ونهضة وتطوير إنسانها" ، واضاف "إلا أنهم آثروا الاستنصار بالأجنبي، للوصول إلى أهدافهم وسرقة موارد الولاية وتحويلها لصالح دولة الجنوب وإلى حساباتهم الخاصة، بدلاً من أن تحوّل إلى خدمات لأهالي الولاية من الفقراء والمتأثرين بالحرب".
وأشار غندور أن المواقف التي سجلها أهل جنوب كردفان، المتمثلة في صمودهم وإصرارهم على قيام الانتخابات رغم هجمات المتمردين والقصف، تشير إلى مدى وعي الأهالي وتعرية الحركة الشعبية.
وهاجم غندور، قادة الحركة الشعبية لمواصلة انتهاكهم لحرمات الأهالي ورفضهم إحلال السلام، رغم ذهاب وفد الحكومة المفاوض لأديس أبابا لسبع جولات تفاوضية ، وزاد "إلا أن مطالب الحركة الشعبية وإصرارهم على علمانية الدولة وإضعافها وتقسيمها إلى جزيئات حمل وفد الحكومة لرفض مقترحاتهم".
وشدّد غندور ، على أن حزبه لا يزال متمسكاً بخيار السلام مع المتمردين وتوافقه مع القوى السياسية بالولاية لمزيد من الأمن والاستقرار السياسي.
من جانبه قال والي جنوب كردفان، آدم الفكي، إن حزبه اختار هذا التوقيت للاحتفال بفوزه في الانتخابات، لأنه يصادف احتفالاً للجيش الشعبي بتأسيسه ، وأضاف أن حزبه انتصر على الجيش الشعبي بفوزه الكاسح رغم محاولات المتمردين تعطيل الانتخابات، التي جرت في كل الدوائر التي أعلنتها المفوضية القومية للانتخابات البالغة 24 دائرة جغرافية وقومية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق