الاثنين، 6 أغسطس 2018

الخرطوم تتوج مفاوضات فرقاء الجنوب بالتوقيع على اتفاق السلام

أفلحت الخرطوم في طي صفحة الحرب بدولة جنوب السودان، وذلك بتتويجها لمفاوضات فرقاء الجنوب بتوقيع الفرقاء على اتفاق المسائل العالقة في الحكم والترتيبات الأمنية يوم امس الأحد، برعاية رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، وبحضور عدد من رؤساء الـ"إيقاد" وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.
وشهدت احتفالية التوقيع تدافع مواطني جنوب السودان صوب قاعة الصداقة لحضور احتفالية التوقيع، حيث وقع عن حكومة جنوب السودان، الفريق سلفاكير ميارديت، رئيس دولة الجنوب، وعن الحركة الشعبية المعارضة، د.رياك مشار. فيما وقع عن مجموعة المعتقلين السياسيين، دينق ألور،  وغبريال جونسون، عن تحالف "سوا" وجوزيف أوكيلو، عن الأحزاب والقوى السياسية، وفرانسيس دينق، عن الشخصيات القومية، ومحمد مرجان، عن رجال الدين، بجانب ممثل لمنظمات المجتمع المدني بجنوب
السودان.
ووقع المشير عمر البشير رئيس الجمهورية، والرئيس اليوغندي، يوري موسيفيني، كضامنين للاتفاق، كما وقع كشهود كل من ممثل الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ومنظمة الـ"إيقاد".
وأكد وزير الخارجية، الدرديري محمد أحمد، أن جميع الأحزاب السياسية بالجنوب قد وافقت كلياً على التوقيع على اتفاق تقاسم السلطة والترتيبات الأمنية.
وقال الدرديري في كلمته أمام حفل التوقيع، إن الاتفاق يحظى بدعم إقليمي ودولي، مؤكداً حرص السودان على إحلال السلام والاستقرار في جنوب السودان، باعتبار أن استقرار وأمن الجنوب من أمن واستقرار السودان.

موسفيني بالخرطوم للمشاركة في مراسم اتفاق فرقاء الجنوب

وصل الخرطوم، عصر امس الأحد، الرئيس اليوغندي، يوري موسيفني، وكان في استقباله رئيس الجمهورية، عمر البشير، وعدد من الوزراء، ويشارك موسيفني في مراسم التوقيع النهائي على اتفاق قضايا الحكم وقسمة السلطة والترتيبات الأمنية بين فرقاء جنوب السودان.
وكان عدد من الرؤساء قد وصلوا صباح اليوم إلى البلاد، حيث وصل كل من رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، والرئيس الكيني، أوهورو كينياتا، والرئيس الجبيوتي، إسماعيل عمر قيلي.
كما وصل رئيس وزراء الصومال، حسن علي خيري، وذلك للمشاركة في مراسم التوقيع النهائي بين الفرقاء في دولة جنوب السودان.

الأحد، 5 أغسطس 2018

سلفاكير: سأوقع اتفاق السلام وسنلتزم بتنفيذ بنوده كاملة

قال رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، إنه سيوقع اتفاق السلام مع المعارضة يوم الأحد في العاصمة السودانية الخرطوم، وأضاف سلفاكير"كما سننفذ بنوده كاملة، لأن هذا الاتفاق يختلف عن الذي قمنا بتوقيعه في 2015".
وكشف سلفاكير في تصريحات للصحفيين يوم الجمعة في العاصمة جوبا، عقب اجتماعه بوزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، أن القضايا الخلافية بين الحكومة والمعارضة سيتم تجاوزها بمجرد وصوله الخرطوم.
وأضاف أن"اتفاقية 2015 كانت مفروضة علينا، ولم نعط الفرصة لنعكس تصوراتنا، لذلك أبديت مجموعة من التحفظات، ولم يتم التعامل معها بجدية إلى أن انهارت".
وبيّن أن توقيع الحكومة الاتفاق "لا يأتي خشية الضغوط، إنما لقناعتها بأنه سيحقق السلام ويعيد الاستقرار للبلاد، وقال تفاوضنا مع المعارضة في أجواء ودية وسلمية".
بدوره أكد الدرديري، اكتمال الترتيبات في الخرطوم لتوقيع اتفاق قسمة السلطة بين الحكومة وفصائل المعارضة بجنوب السودان، بمشاركة عدد من رؤساء الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد".
وقال الدرديري في تصريحات للصحفيين بمدينة جوبا التي وصلها صباح الجمعة "توقيع السلام مؤكد، وسيتم الأحد المقبل بقاعة الصداقة بالخرطوم".
وفي 25 يوليو، وقعت الحكومة والمعارضة المسلحة الموالية لرياك مشار، في الخرطوم، بالأحرف الأولى على اتفاق تقاسم السلطة، وسط تحفظ مجموعات معارِضة أخرى.

القادة الأفارقة يصلون الخرطوم لتوقيع سلام الجنوب

وصل الخرطوم، صباح الأحد، رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي، ورئيس وزراء الصومال، حيث سيوقع سلفاكير اليوم، اتفاقاً مع المعارضة الجنوبية بحضور القادة الأفارقة ومسؤولين في الاتحاد الأفريقي.
وكان في استقبال سلفاكير وكينياتا، بمطار الخرطوم رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، كما استقبل وزير رئاسة الجمهورية رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري.
كما وصل الخرطوم، السبت، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميك ميكونن، بجانب وزير الدفاع اليوغندي.
وقاد البشير جهوداً للتوسط بين فرقاء دولة جنوب السودان حيث يرعى عملية السلام بناءً على تفويض من قمة الإيقاد الاستثنائية في الحادي والعشرين من يونيو الماضي، حيث تم تكليف البشير لقيادة مبادرة وجولة ثانية من جولات التفاوض المباشر بين رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت وقائد التمرد في الجنوب د.رياك مشار، حول القضايا العالقة بشأن الحكم والترتيبات الأمنية.
وقال وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد، يوم السبت، إن السودان ليس له أجندة خفية حول اتفاق فرقاء جنوب السودان المزمع توقيعه الأحد بالخرطوم، وأشار إلى أن هناك ضمانات لإنفاذه حول تقسيم السلطة والترتيبات الأمنية، تتمثل في مواطن الجنوب سوداني ودول الإقليم.

السودان يلتزم بحل "تحديات" الحدود مع إثيوبيا

دعا نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن، لعقد اللجنة الاقتصادية العليا بين السودان وإثيوبيا في الأسبوع الثالث من سبتمبر المقبل، مؤكداً الالتزام بإزالة التحديات التي تواجه علاقات البلدين خاصة على الحدود عبر اللجان الفنية المشتركة.
واستقبل نائب رئيس الجمهورية بالقصر الجمهوري، يوم الأحد، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميك ميكونن، والذي يزور الخرطوم للمشاركة في احتفال توقيع اتفاق السلام بدولة جنوب السودان.
وأوضح وزير الدولة بالخارجية السفير محمد عبدالله إدريس، أن نائب الرئيس أكد التزام السودان بتطوير علاقاته مع إثيوبيا وإزالة التحديات التي تواجهها خاصة على حدود البلدين.
وقال إن اللقاء ركز على أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة، بجانب التنسيق إقليمياً ودولياً في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
في السياق، التقى مساعد رئيس الجمهورية د. فيصل حسن إبراهيم نائب الرئيس للشؤون الحزبية، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي بمقر إقامته بفندق كورينثيا.
وقال إبراهيم إن اللقاء يجيء في إطار التواصل بينهما لتعزيز علاقات التعاون على المستوى الحزبي والحكومي في البلدين.
وأشار إلى أن الحزبين قدما مذكرة تعاون بينهما خلال زيارته لأديس أبابا أخيراً، موضحاً أنهما الآن يعملان على دراستها توطئة للتوقيع عليها في وقت يحدد لاحقاً في إحدى عاصمتي البلدين.
وأكد إبراهيم أن اللقاء تطرق إلى ضرورة التعاون بين مكونات الحزبين، الشباب والطلاب، والمرأة، مشيراً إلى أن جمعية الصداقة الشعبية السودانية الإثيوبية ستسير قافلة لإثيوبيا في الأيام المقبلة لدعم العلاقات والتعاون بين البلدين.

الصحفيون المصريون يدعون لميثاق شرف مع نظرائهم السودانيين

أعلن نقيب الصحفيين المصريين حمدي الكنيسي، يوم السبت، عن توجيههم دعوة رسمية للاتحاد العام للصحفيين السودانيين بغرض عقد اجتماعات مشتركة في القاهرة لبحث سبل إعلان "ميثاق شرف" إعلامي بين البلدين، ومناقشة مواد الميثاق.
وقال الكنيسي في بيان صحفي، إن توجيه الدعوة من قبل النقابة يأتي "في إطار دعوة سابقة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، للأجهزة الإعلامية في مصر والسودان الشقيق في هذا الصدد".
وأضاف البيان أن دعوة السيسي شملت "اتخاذ خطوات متسارعة نحو توقيع ميثاق شرف إعلامي يضمن قيام إعلام الجانبين بإعلاء المصلحة الوطنية العليا، والنأي عن أية محاولات لتعكير صفو العلاقات بين مصر والسودان".
وتشهد العلاقات السودانية المصرية مشاحنات إعلامية بين الفينة والأخرى على خلفية قضايا خلافية مثل النزاع على مثلث "حلايب وشلاتين وأبورماد" الحدودي، والموقف من سد النهضة الإثيوبي.

فرقاء الأزمة في جنوب السودان يوقّعون اتفاقاً نهائياً للسلام في الخرطوم

وقّع كل من رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، ورئيس الحركة الشعبية المعارضة، رياك مشار، وزعماء فصائل جنوبية أخرى، في العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الأحد، على اتفاق سلام خاص بقضايا الحكم وتقاسم السلطة والترتيبات الأمنية ، ما يمهد الطريق لإنهاء حرب في الدولة الوليدة استمرت لنحو خمس سنوات.
كذلك وقع الرئيس السوداني، عمر البشير، والرئيس الأوغندي، يوري موسفيني، على الاتفاق كضامنين، إضافة إلى توقيع ممثلين للأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة التنمية الحكومية (إيغاد)، التي رعت مفاوضات الأطراف الجنوبية منذ 2015، كشهود على الاتفاق.
وحضر مراسم التوقيع كل من الرئيس الأوغندي، والكيني أوهورو كينياتا، والجيبوتي إسماعيل قيلي، إضافة إلى نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، ديميك ميكونن، ورئيس الوزراء الصومالي، حسن علي خيري، فيما احتشد المئات من مواطني جنوب السودان خارج قاعة الصداقة، حيث جرت مراسم التوقيع، وحملوا صوراً لكل من الرئيس البشير، وسلفاكير ورياك مشار.
وفي اللحظات الأخيرة، تراجع تحالف الأحزاب الجنوبية المعارضة، ومجموعة المعتقلين السابقين، عن رفضهما وثيقة اتفاق اقتسام السلطة وترتيبات الحكم، إذ وقّع على الاتفاق وزير الخارجية السابق، دينق الورعن، مع مجموعة المعتقلين السابقين، وممثل آخر عن تحالف المعارضة.
وتوسطت الخرطوم بين أطراف النزاع في جنوب السودان، بناء على تفويض من قمة "إيغاد" الاستثنائية في 21 يونيو/ حزيران المنصرم، وانطلقت المفاوضات فعلياً في 25 من الشهر ذاته، واستمرت 41 يوماً.
وقال وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، خلال مراسم التوقيع، إن "ثقة القادة الجنوبيين بالسودان، وثقة دول إيغاد بالقيادة السودانية، هو ما قاد لنجاح جولات التفاوض في الخرطوم، هذا غير دعم الأسرة الدولية، خصوصاً دول الترويكا (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، النرويج)".
وأكد محمد أحمد، صمود اتفاق وقف إطلاق النار بين أطراف النزاع الذي دخل حيز التنفيذ في الثلاثين من يونيو/ حزيران الماضي، وذلك وسط إصرار من الأطراف على وقف الحرب.
وتحتوي الوثيقة الجديدة على ثلاثة فصول رئيسة؛ الأول خاص بـ"إعلان الخرطوم"، الذي ينص على وقف إطلاق النار والفصل بين القوات المتحاربة وإعادة الانتشار، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب.
وينصّ الفصل الثاني الخاص باتفاق الترتيبات الأمنية على تشكيل قوات مشتركة لتأمين الشخصيات الدستورية، ودمج القوات ثم بناء جيش قومي، بعيداً عن العرقية والقبلية، كما يحدد آليات لمراقبة وقف إطلاق النار بين الجانبين.
أما الفصل الثالث، فيختص بترتيبات الحكم واقتسام السلطة، خلال الفترة الانتقالية، إذ قضى الاتفاق بعودة رياك مشار إلى منصبه، نائباً أول لرئيس الجمهورية، مع تعيين 4 نواب آخرين من أحزاب سياسية مختلفة، على أن تكون من بينهم سيدة، مع اقتسام الوزارات البالغ عددها 35 وزارة، بواقع 20 وزارة لحكومة سلفاكير، و9 وزارات للمعارضة، بزعامة مشار، على أن تذهب بقية الوزارات للأحزاب الأخرى.
كذلك نصّ اتفاق اقتسام السلطة على تكوين برلمان قومي من 550 نائباً، 332 لحكومة سلفاكير، و128 للمعارضة بزعامة مشار، والبقية للأحزاب الأخرى.
وأشاد متحدثون، خلال حفل التوقيع، بجهود الحكومة السودانية في الوصول إلى اتفاق سلام الجنوب. وقال الرئيس الكيني إن ملفي الترتيبات الأمنية واقتسام السلطة أتاح فرصة أفضل لمستقبل جنوب السودان، مشدداً على أهمية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه للتحول من عقود الحرب إلى عهد من الرفاهية وتنمية للجميع في جنوب السودان.
وأعلن كينياتا، موافقة بلاده على استمرار ما تبقى من تفاوض بين فرقاء الجنوب بالخرطوم، وإلغاء فكرة نقل المفاوضات إلى نيروبي.
ومن جهته، قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، إن الاتفاق يعد خطوة مهمة تتبعها خطوات أصعب، ودعا إلى الاستمرار في الالتزام بوقف إطلاق النار والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية للمجتمعات المحتاجة.
وتعهد مشار بالالتزام التام بالاتفاق، ودعا المجتمع الدولي والإقليمي إلى مواصلة دعمه لدول الجنوب للخروج من الأزمة ومراقبة تنفيذ الاتفاقية، كما تعهد الرئيس سلفاكير ميارديت بإنفاذ الاتفاق مؤكدًا أنه يمثل نقطة البداية للتحول السلمي، ويضع أسساً لنظام ديمقراطي، ودعا المعارضين الجنوبيين للعودة إلى بلدهم، متعهدًا بعدم تعرضهم لأي نوع من المضايقات الأمنية أو الاعتقال.
من جانبه، أعلن البشير أن عليه "مسؤولية أخلاقية" تجاه شعب جنوب السودان، هي التي دعته للتوسط بين فرقاء الجنوب، مؤكدًا التزامه التام بمواصلة دعم جنوب السودان وعدم السماح بخرق الاتفاقية.
وتنتقل المفاوضات من الخرطوم، خلال الأيام القادمة، إلى العاصمة الكينية نيروبي، لاستكمال التفاوض حول قضايا أخرى، أهمها إصلاح الاقتصاد في جنوب السودان بعد تأثره بالحرب.