الاثنين، 18 يوليو 2016

الأمم المتحدة تحث القمة الاستثنائية للإيغاد وقمة الاتحاد الأفريقي لمساندة جهود السلام في جنوب السودان

عقدت مجموعة دول الهيئة الحكومية الدولية للتنمية (الإيغاد) لقاء إستثنائيا لبحث الوضع في جنوب السودان على هامش القمة السابعة والعشرين للاتحاد الأفريقي في كيغالي عاصمة رواندا. وقال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في كلمة
ألقاها في المؤتمر إن الوقت قد حان لتوجيه رسالة قوية لقادة جنوب السودان، مضيفا أن العالم لا يمكن أن يترك البلاد لتنحدر مرة أخرى نحو هاوية الحرب الأهلية.
وأشار إلى الهجمات العشوائية ضد المدنيين وحفظة السلام، والخسارة الهائلة في الأرواح والمعاناة نتيجة الصراع. وشدد بان كي مون على ضرورة أن يتحدث العالم بصوت واحد لوضع حد للعنف. وأكد الأمين العام أن القادة سيحاسبون على أفعالهم، بما في ذلك سلسلة القيادة العسكرية.
وعلى هامش قمة مؤتمر رؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي السابعة والعشرين المنعقدة في كيغالي، رواندا، التقى الأمين العام للأمم المتحدة أمس مع عدد من قادة المنطقة، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات متضافرة لإحياء تنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان.
وناقش بان كي مون مع هيلي ماريام ديسالين، رئيس وزراء إثيوبيا ورئيس مجموعة دول الإيغاد تحديات السلام والأمن الإقليميين، فضلا عن تغير المناخ، مشيدا بالدور القيادي لإثيوبيا في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، ومساهمتها في حفظ السلام.
وجاء في بيان صادر عن مكتب الأمين العام أن بان ورئيس مجلس الوزراء الإثيوبي قد أعربا عن قلقهما إزاء الوضع في جنوب السودان وخطر المزيد من تصعيد التوتر، مع عواقب بعيدة المدى على البلاد وشعبها، فضلا عن المنطقة. واتفقا على الحاجة إلى تحرك دولي معزز وعاجل لتفادي تفجر العنف على نطاق واسع والمزيد من الفظائع، وإعادة عملية تنفيذ الاتفاق على حل النزاع في جنوب السودان إلى مسارها. وبحث الأمين العام مع رئيس مجلس الوزراء توصياته إلى مجلس الأمن التي تنطوي على فرض حظر على الأسلحة، وعقوبات تستهدف الأفراد المتورطين في العنف وعرقلة تنفيذ اتفاق السلام، وتعزيز بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس).
وأشار الأمين العام إلى أنه يتطلع إلى نتائج مداولات إيغاد ورؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي، مشددا على «الدور الهام» للقادة الأفارقة. كما أعرب الأمين العام لرئيس الوزراء الإثيوبي عن شكره لدور وتضحيات بلاده تجاه جهود تحقيق الاستقرار في الصومال، مشددا على ضرورة «عدم ادخار أي جهد» في تهيئة الظروف الأمنية المطلوبة لإجراء الانتخابات المقبلة بنجاح.
وأشاد في لقائه مع إدريس ديبي إتنو، رئيس تشاد ورئيس الاتحاد الأفريقي، بالدور الحاسم الذي لعبته بلاده في الجهود الإقليمية لمكافحة الجماعة الإرهابية بوكو حرام، مؤكدا على دعم الأمم المتحدة في هذا الصدد. والتقى بان أيضا مع الممثل السامي للاتحاد الأفريقي لجنوب السودان والرئيس السابق لمالي ألفا عمر كوناري، ورئيس اللجنة المشتركة للرصد والتقييم ورئيس بوتسوانا السابق، فستوس موغاي. وخلال اللقاء، اطلع الرئيسان السابقان كوناري وموغاي الأمين العام على مستجدات الأمور بشأن الجهود المبذولة من أجل السلام في جنوب السودان، بما في ذلك المشاورات الأخيرة في جوبا مع قادة جنوب السودان. وأثنى بان على جهودهما وحثهما على الثبات في التزامهما.
ومقرّا بخطورة الوضع وخطر الوقوع من جديد في دائرة الصراع وفظائع أخرى واسعة النطاق ضد السكان المدنيين، وافق الأمين العام والرئيسان السابقان على «الحاجة الملحة لإجراءات إقليمية ودولية متضافرة لمواجهة التحديات الراهنة وإحلال السلام والأمن الدائمين في جنوب السودان.
وفي هذا الصدد، أكدوا على دور إيغاد والقادة الأفارقة. كما التقى بان كي مون مع الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني لبحث الوضع في جنوب السودان.
وفي اجتماع آخر أمس، ناقش الأمين العام الوضع في جنوب السودان مع غيل سميث، مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، ليندا توماس غرينفيلد، والمبعوث الخاص للولايات المتحدة لجنوب السودان، دونالد بوث، حيث أعربوا عن القلق البالغ إزاء خطر وقوع المزيد من العنف، فضلا عن الوضع الانساني «المروع» المتفاقم جراء القتال الأخير في جوبا.
وقال البيان، «يتطلع الجميع إلى نتائج مداولات قادة الاتحاد الأفريقي وإيغاد بشأن هذه المسألة، على أمل أن توفر زخما إضافيا للجهود الدولية لمعالجة الوضع الأمني، ولا سيما في جوبا، وضمان التنفيذ الفعال لاتفاق سلام».
وكان بان كي مون قد اجتمع مع عدد من الزعماء الأفارقة على هامش قمة الاتحاد الأفريقي، بما في ذلك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في الجزائر، رمضان العمامرة.

منظمات جنوبية تدعو "البشير" للتدخل واحتواء الصراع بالجنوب

دعت الهيئة القومية لدعم السلام بدولة جنوب السودان الرئيس السوداني عمر البشير بالتدخل العاجل للمساهمة في احتواء الصراع بالجنوب، وكشفت عن لجوء 30 ألف أسرة من الأراضي الجنوبية
إلى جودة الفخار بالسودان.
وقال رئيس الهيئة استيفن لوال، في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن اندلاع الحروبات بدولة الجنوب ستنعكس سلباً على السودان، خاصة في ظل استمرار لجوء الجنوبيين إلى داخل الأراضي السودانية، وهو ما يؤدي للضغط على اقتصاد وموارد الدولة.
وناشد لوال الرئيس البشير بالمزيد من التدخل لاحتواء الأزمة، قائلاً: إنه لابد أن يكون للسودان الدور الواضح في حماية المدنيين بدولة الجنوب، خاصة وأنها قامت ببذل قصارى جهدها لحماية الجنوبيين واستقرار الأمن أكثر من الدول الأخري.
 فيما كشفت حكومة ولاية جنوب دارفور عن تشكيلها لجنة برئاسة مفوض العون الإنساني بالولاية، لحصر وتسجيل اللاجئين الجنوبيين الذين فروا للولية جراء الصراعات التي تشهدها دولة جنوب السودان.
 وأوضح "جمال يوسف" مفوض العون الإنساني بالولاية رئيس اللجنة، شروعهم في تنفيذ موجهات حكومة الولاية والخاصة بعمليات الحصر، حيث بدأت في تسجيل اللاجئين الجنوبيين بمحلية برام وتم تسجيل أكثر من (300) أسرة بمعدل (5-10) أفراد للأسرة الواحدة، ومعظمهم من النساء والأطفال وكبار السن. .

جنوب السودان: فرار الآلاف من العنف الدموي

ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس أن أكثر من 1800 لاجئ من جنوب السودان فرّوا من القتال في العاصمة جوبا وعبروا إلى أوغندا. وقال المتحدث باسم الوكالة تشارلز ياكسلي إنه تم منع آلاف آخرين من العبور ولكن الاستعدادات
تجرى لإعادة توطينهم. وتابع "نتوقع قدوم الآلاف من الأشخاص في حال رفع القيود عند الحدود".
وتستقبل المفوضية لاجئين في مخيّماتها المؤقتة عند قرية إليجو الحدودية بمقاطعة "أمورو". واندلع القتال الأسبوع الماضي بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وهؤلاء المؤيدين لنائب الرئيس، زعيم المتمرّدين السابق ريك مشار في جوبا، ما أسفر عن تشريد ما يقدّر بـ42 ألف شخص. وتوفي المئات من الأشخاص في الاشتباكات. كان اندلاع أعمال العنف الجديدة بمثابة صفعة لآمال تحقيق السلام بعدما وقّع كير ومشار اتفاق سلام في أغسطس 2015 وشكّلا حكومة وحدة وطنية في أبريل.
وقال كير الخميس: إن القوات الدولية الإضافية غير مرحّب بها في البلاد. وهناك أكثر من 12 ألف جندي أجنبي بالفعل في جنوب السودان. ومن جهة ثانية، أدانت وزارة الخارجية الأمريكية تحرّكات حكومة جنوب السودان لمنع المدنيين من مغادرة البلاد بعد القتال الذي وقع في الآونة الأخيرة، وأبدت قلقها من ضرب واعتقال بعض السياسيين.
وقالت اليزابيث ترودو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوضع في العاصمة جوبا مازال "مائعاً" ولكن الولايات المتحدة مازالت تعتقد أن من الممكن أن تجلس الأطراف السياسية المتناحرة منذ فترة طويلة معاً لإعادة النظام. وقالت ترودو للصحفيين "نواصل حث زعماء جنوب السودان على وقف القتال، ندعو كل الأطراف إلى السماح بحريّة تنقل المدنيين وتوفير إمكانية الوصول لكل الناس المحتاجين دون عائق. وقالت أيضاً إن الولايات المتحدة تشعر بقلق من تعرّض مسؤولين في الحكومة الانتقالية التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان - في المعارضة للضرب والاحتجاز بشكل مؤقت.

الخميس، 14 يوليو 2016

الامم المتحدة تشيد بجهود السودان في دعم الاستقرار والسلام بجنوب السودان

تلقى وزير الخارجية بروفسير ابراهيم غندور إتصالاً هاتفياً اليوم بمقر إقامته بالعاصمة الراوندية كيچالي من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون بشأن الأوضاع في جنوب السودان.
و اشاد مساعد الامين العام بجهود السودان في التوسط لدى الطرفين بجنوب السودان وحثهم على ضبط النفس والتهدئة،ودور السودان المحوري في ذلك مشيراً لاتصال فخامة الرئيس عمر البشير الهاتفي مع طرفي الأزمة ودعوته لهما بالحوار والتسوية السلمية وكذلك مشاركة وزير الخارجية في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الإيقاد بنيروبي والذي دعا لوقف اطلاق النار والعمل علي إحلال السلام، ودعا مساعد الامين العام السودان لمواصلة جهوده في ذلك ريثما يتحقق الامن والسلم بدولة جنوب السودان .

وزير الإعلام : الحكومة تراقب تطورات الاحداث في جنوب السودان وتحاول إنهاء الصراع الدائر

قال الدكتور أحمد بلال عثمان وزير الإعلام والناطق الرسمي ان الحكومة تراقب تطورات الاوضاع في الجنوب وعبر رئاسة الجمهورية تحاول انهاء الصراع والقتال الجاري في دولة الجنوب .
وأعرب بلال في الحديث الاسبوعي لمكتب الناطق الرسمي اليوم عن أمله ان توفق دول الايقاد في إعادة الهدوء الي تلك المنطقة .
واشار وزير الاعلام الي ان زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي الي بعض الدول الافريقية امتداد لاطماع اسرائيل والتفافها حول دول منابع النيل وقال ان الحرب القادمة هي حرب المياه، مؤكدا ان الحكومة تراقب وتتابع تلك الزيارة .
وقال في اشارة الي خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وتأثيرات ذلك علي الدول الافريقية وعلي السودان ، ان بريطانيا شكلت مواقف ايجابية مع السودان منوها الي ان السودان يشكل الركيزة الاساسية في استقرار افريقيا مشيرا الي ان هنالك تحسنا طرأ علي العلاقات مع بريطانيا بعد ان شكلت ضغوطا علي المعارضة للتوقيع علي خارطة الطريق .
واشار بلال الي ان الحوار الوطني خلص الي توصيات نهائية ومصفوفة وطنية ستتم اجازتها في الجمعية العمومية التي ستعقد في السادس من اغسطس المقبل .
وتوقع بلال التحاق الآخرين من حملة السلاح والمعارضين بهذا الحوار بعد التوقيع علي خارطة الطريق مشيرا الي انه ستكون هناك ترتيبات في اخذ آرائهم واستيعابها في المصفوفة النهائية .

محمود ابراهيم يعرب عن أسفه للاحداث المتجددة بدولة جنوب السودان

اعرب الأستاذ محمود ابراهيم عبدالكريم رئيس الهيئة القومية الشبابية الطلابية لمناصرة أبيي عن اسفه للأحداث المتجددة والمتكررة بدولة جنوب السودان، مشيراً إلى أن مثل تلك الأحداث تخلق اثارا انسانية واقتصادية واجتماعية سالبة على السودان.
وطالب قيادات المجموعتين سلفاكير ومشار بضرورة تحكيم صوت العقل واجراء مايمكن اجراؤه حتي يمكن ايقاف الحرب واخماد نار الفتنة،وعدم ترك المجال للجهات الإرهابية.

الخرطوم: محاولات لإنهاء القتال في جوبا

كشف المتحدث الرسمي باسم الحكومة السودانية، أحمد بلال، وزير الإعلام، أن بلاده تحاول وعبر رئاسة الجمهورية إنهاء القتال الجاري في جنوب السودان، وأنها تراقب تطورات الأوضاع، مُعرباً عن أمله في أن تعيد الإيقاد الهدوء إلى جوبا.
كشف المتحدث الرسمي باسم الحكومة السودانية، أحمد بلال، وزير الإعلام، أن بلاده تحاول وعبر رئاسة الجمهورية إنهاء القتال الجاري في جنوب السودان، وأنها تراقب تطورات الأوضاع، مُعرباً عن أمله في أن تعيد الإيقاد الهدوء إلى جوبا.
وقال بلال، في الحديث الأسبوعي لمكتب الناطق الرسمي، الأربعاء، إن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى بعض الدول الأفريقية امتداد لأطماع إسرائيل، والتفافها حول دول منابع النيل. وتابع "الحرب القادمة هي حرب المياه"، مؤكداً أن الحكومة تراقب وتتابع تلك الزيارة.
وقال، في إشارة إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتأثيرات ذلك على دول أفريقيا والسودان، إن بريطانيا شكلت مواقف إيجابية مع السودان، منوهاً إلى أن السودان يشكل الركيزة الأساسية في استقرار أفريقيا.
ونبَّه إلى وجود تحسن قد طرأ على العلاقات مع بريطانيا بعد أن شكلت ضغوطاً على المعارضة للتوقيع على خارطة الطريق.
وتوقع بلال التحاق الآخرين من حملة السلاح والمعارضين بالحوار الوطني بعد التوقيع على خارطة الطريق، مشيراً إلى أنه ستكون هناك ترتيبات في أخذ آرائهم واستيعابها في المصفوفة النهائية. وأضاف "الحوار خلص لتوصيات نهائية ومصفوفة وطنية ستتم إجازتها في الجمعية العمومية في السادس من أغسطس المقبل".