الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

الخرطوم ترتب لفتح قنصلية في واو بدولة الجنوب

كشف نائب سفير السودان لدى دولة الجنوب عصام إدريس إبراهيم، عن اتجاه وزارة الخارجية لفتح قنصلية في مدينة واو بجنوب السودان. وقال إن إنشاء القنصلية في ثاني أكبر مدن الجنوب يعتبر في غاية الأهمية لوجود عدد كبير للجالية السودانية.
وقام السفير إدريس، يوم السبت، بزيارة إلى مدينة واو والتقى خلالها الحاكم أنجلو تعبان بياجو. وقال في تصريحات صحفية إنه زار بلدة واو أيضاً لعقد اجتماعات مع الجالية السودانية.
وهنأ عصام شعب جنوب السودان بمناسبة احتفالات السلام.
من جانبه، قال حاكم ولاية واو أنجيلو تابان بياجو، إن القادة في السودان وجنوب السودان يعملون على ضمان تنفيذ اتفاق السلام المنشط.
وأكد المسؤول الولائي حرص حكومة جنوب السودان على تعزيز العلاقات مع السودان في شتى المجالات.

الاثنين، 5 نوفمبر 2018

مشار يوقف مسؤولاً رفيعاً بحركته لتجارته في أشجار التيك

أوقف رئيس الحركة الشعبية في المعارضة المسلحة د. رياك مشار، حاكم ولاية نهر ياي "متاتا فرانك" من العمل، على خلفية تحقيق كشف تورط مسؤول المعارضة في تعاملات غير قانونية في تجارة أشجار التيك وتصديرها ليوغندا.
وكان الصحفي الكيني جون آلان نامو، قد كشف الشهر الماضي عن الفساد في جنوب السودان، وأورد اسم حاكم المعارضة بولاية نهر ياي ماتاتا فرانك، وخاصة تورطه في صفقات غير قانونية في بيع أشجار التيك وتصديرها إلى يوغندا.
ووفقاً لقرار الإيقاف، فقد أمر مشار بتشكيل لجنة للتحقيق حول المزاعم الموجهة ضد حاكم ولاية نهر ياي في المعارضة، بعد رفع حصانته للمثول أمام لجنة التحقيق.
وأكد نائب المتحدث العسكري في المعارضة لام فول قبريال، في تصريح لراديو تمازج، تعليق نشاط الحاكم وإحالته للتحقيق بسبب الفيلم الوثائقي عن الفساد في جنوب السودان.
وتابع لام "نعم، لقد تم إيقافه وتم تكليف نائبه وهو الآن في انتظار التحقيق"، وأوضح في حديثه أن قيادة المعارضة المسلحة، لم تقرر بعد في قضيته، بعد أن ورد اسمه في ذات التحقيق الصحفي.

البشير يشارك في احتفالات الشباب العربي بمصر

أعلن وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، يوم الأحد، عن زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، إلى جمهورية مصر العربية يوم الثلاثاء المقبل، للمشاركة في احتفالات المنتدى الشبابي العربي بشرم الشيخ.
وقدم الدرديري، الأحد، تقريراً إلى مجلس الوزراء، في اجتماعه الأحد برئاسة رئيس المجلس، معتز موسى، حول زيارة الرئيس المصري للبلاد، في 25 أكتوبر الماضي والتوقيع على 12 اتفاقية بين البلدين.
وأوضح الوزير أن اتفاقيات ربط شبكة الكهرباء بين البلدين، والربط السككي، كانت من أهم الاتفاقيات الموقعة، إلى جانب مشروع المنطقة الصناعية المصرية بالسودان والمشروع الاستراتيجي للحوم بالنيل الأبيض.

الأحد، 4 نوفمبر 2018

الحكومة توافق على وساطة سلفاكير للسلام بـ"المنطقتين"

أعلنت الحكومة موافقتها على وساطة رئيس حكومة الجنوب، سلفاكير ميارديت، للدفع بعملية السلام في المنطقتين، وأمنت على ضرورة وجود جيش وطني واحد، لضمان عدم تكرار التجربة الجنوب سودانية.
وأنهى مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني، كبير مفاوضي الحكومة، د. فيصل حسن إبراهيم، يوم الجمعة، زيارة خاطفة إلى جوبا، التقى خلالها الرئيس ميارديت، وبحث اللقاء المحادثات بين وفد الحكومة والحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو، برعاية رئيس الوساطة الأفريقية، ثابو أمبيكي، في جنوب أفريقيا.
وقال د. فيصل في تصريح محدود، إن السلام والاستقرار في المنطقتين هدف استراتيجي للحكومة، وجدد التزام الوفد الحكومي بإجراء مفاوضات سياسية متزامنة مع قضية المساعدات الإنسانية والترتيبات الأمنية.
وكان وفد الحركة بقيادة عبدالعزيز الحلو رفض في محادثات جوهانسبيرج كافة المرجعيات التفاوضية التي تم التفاوض عليها في (18) جولة محادثات سابقة، بما فيها المرجعيات الخاصة بقرارات مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن الدولي.
وكشف د. فيصل عن وساطة تقدم بها رئيس دولة الجنوب، سلفا كير ميارديت، للتوسط بين الحكومة والحركة الشعبية (قطاع الشمال)، وقال فيصل إن سلفاكير عرض عليه الوساطة أثناء رحلته إلى جوبا أمس الأول.
وتحدث د. فيصل لأول مرة أمام لقاء خاص بقادة الأجهزة الإعلامية، عن تفاصيل محادثات غير رسمية جرت بين الحزب الحاكم وقطاع الشمال بضاحية من ضواحي جوهانسبيرج بجنوب أفريقيا، وجاءت المحادثات بطلب من الوسيط الأممي الأفريقي ثامبو أمبيكي، حيث تضمن المقترح الأول أن تكون عضوية المفاوضات (١+3).
وتمت لقاءات ثنائية بين د. فيصل والحلو ولقاءات (2+2)، وقدم الحلو خطاباً في الجلسة الافتتاحية تضمن قضايا تأريخية، وقضايا أخرى تم حسمها عبر الحوار الوطني،
وأوضح د. فيصل أن الحلو أكد التزامهم بوحدة السودان، وهذا أمر محمود، وأشار إلى أن وفد الحكومة وافق على نقاش المسار السياسي، مع قناعتهم أن هذه القضايا تم تضمينها في توصيات الحوار الوطني والوثيقة الوطنية.
وأبدى وفد الحكومة موافقته على التفاوض، ويتوقع أن تستأنف المفاوضات في ديسمبر المقبل، وأن يترأس وفد الحركة عمار أمون.
ووصف د. فيصل الجولة بأنها كسرت الجمود السياسي وتعتبر أول لقاء مباشر للطرفين مع تولي الحلو قيادة الحركة الشعبية.
وكان وفد الحكومة قد اقترح البدء بالمسار الإنساني والترتيبات الأمنية ثم المحور السياسي.

ربيكا قرنق تبرر غيابها عن احتفالات السلام بجوبا

كشفت ربيكا نيانديق دي مبيور أرملة الراحل د. جون قرنق دي مبيور، عن أسباب عدم مشاركتها في احتفالات السلام بالعاصمة جوبا، الأربعاء، وقالت إنها لم تتمكن من حضور الاحتفالات لأسباب صحية، مؤكدة دعمها لاتفاق السلام.
وقالت ربيكا في تصريح لـ"راديو تمازُج"، الأربعاء، إنها لا تريد أن يفهم شعب جنوب السودان، عدم مشاركتها في احتفالات السلام بجوبا على أنها ضد الاتفاقية، وتابعت "أريد أخبر شعب جنوب السودان أنني مع القيادة، ومعهم في كل خطوة"، وتابعت "إذا كان الشعب يريد السلام فمن أنا حتى أرفض السلام".
وناشدت أرملة قرنق، الرئيس سلفاكير وقادة المعارضة للعمل معاً لتنفيذ الاتفاق، مبينة أن قادة الإقليم وشعب جنوب السودان قد تعب من الحرب، مشيرة إلى أن هذا السلام هو فرصة ويجب تنفيذها لعدم العودة إلى القتال مجدداً.
وقدمت ربيكا اعتذاراً لشعب جنوب السودان، باعتبارها من مسببي الأزمة، على حسب تعبيرها.
وزادت "أعنذر لكم لأننا السبب والآن لقد فتحنا صفحة جديدة، وشعب جنوب السودان شعب طيب ونحن كقادة من جلبنا هذه الأزمة لكم".

مشار: لا بديل للسلام بالجنوب إلا السلام

قال زعيم المعارضة بدولة جنوب السودان د.رياك مشار، إن قرار عودته إلى العاصمة جوبا جاء بعد قناعة أنه لا بديل للسلام إلا السلام. وامتدح مشار الجهود التي قادها رئيس الجمهورية المشير عمر البشير في إقناع الأطراف المتنازعة بالتوقيع على اتفاقية السلام.
وشارك البشير في  الاحتفال بالتوقيع على اتفاق السلام، كما تم تكريمه من جامعة جوبا بمنحه الدكتوراة الفخرية في دبلوماسية السلام.
وخاطب مشار وعدد من القادة الأفارقة والإيقاد، احتفالات دولة الجنوب باتفاق السلام الشامل الموقع في العاصمة أديس أبابا سبتمبر الماضي.
وأشار إلى أن موعد وصولهم لجوبا كان متوقعاً له عقب ثمانية أشهر من توقيع الاتفاق، إلا إنهم سارعوا بالعودة والمشاركة في الاحتفال لقطع الطريق أمام التكهنات التي تقول إنهم يرفضون اتفاق السلام.
ودعا مشار للترويج لاتفاق السلام وشرح أبعاده ومضامينه للجميع، وأن يكون هناك جيش موحد لا لقبيلة واحدة يمثل الجميع وشرطة موحدة، ودعا سلفاكير لإطلاق سراح بقية المعتقلين والأسرى إبان الحرب وإلغاء قانون الطوارئ.
وقال مشار "نحن جئنا لنؤكد أن السلام في قلوبنا ونريد تنفيذه ونؤكد للجميع أن لدينا إرادة سياسية قوية جداً بأن الجنوب لن يتراجع عن تحقيق السلام".

زعيم المتمردين في جنوب السودان يعود لجوبا

وصل إلى مطار جوبا الدولي، صباح الأربعاء، د. رياك مشار زعيم المتمردين في جنوب السودان بعد أكثر من عامين على فراره من البلاد في أعقاب انهيار اتفاق للسلام عام 2016.
وجاء مشار إلى جوبا على رأس وفد رفيع يضم قيادات من المعارضة المسلحة للمشاركة في احتفالات تقيمها حكومة الجنوب السودان بمناسبة توقيع اتفاقية السلام، ووصلت أيضاً قيادات سياسية تابعة لتحالف أحزاب المعارضة الموقع على اتفاقية السلام، وبينهم د.لام أكول أجاوين رئيس "الحركة الديمقراطية الوطنية".
وكان في استقبال مشار ومرافقيه الرئيس سلفاكير ميارديت وعدد من قيادات الحكومة.
وتشهد جوبا، احتفالاً رسمياً وشعبياً بمناسبة التوقيع على اتفاق السلام بين الحكومة والمعارضة المسلحة، حيث قامت بدعوة عدد من رؤساء دول الإقليم، وبقية الأطراف الموقعة على اتفاق السلام من المعارضة.