الأحد، 3 يونيو 2018

إثيوبيا: الدول الثلاث وجدت مخرجاً لأزمة سد النهضة

قال سفير إثيوبيا لدى الخرطوم ملوقيتا زودي، يوم السبت، إن السودان وإثيوبيا ومصر أوجدت مخرجاً لأزمة سد النهضة خلال الاجتماع الأخير في أديس أبابا. وأشار إلى أن الدول الثلاث توصلت إلى اتفاق شامل بشأن سد النهضة.
وأضاف السفير في تصريحات صحفية أن اجتماع القاهرة المقبل سيكون امتداداً لما تم الاتفاق عليه في أديس أبابا، منوهاً إلى أنه تم إنجاز 65 بالمئة من مشروع السد.
وأشار إلى أن الجوانب العملية والأجواء المحيطة بالمفاوضات، تؤكد أنه ستتم تسوية الأزمة بعد أن تتفق الدول الثلاث على الجوانب التقنية. وتابع أن "سد النهضة يخدم مصالح الدول الثلاث جميعها وسنحتفل بإنجازه قريباً إن شاء الله".
وكانت مباحثات لوزراء الخارجية والمياه ومديري المخابرات لدول السودان ومصر وإثيوبيا، في مايو الماضي، قد حققت اختراقات في خلافات سد النهضة المتمثلة في التقرير الاستهلالي للاستشاري وملء السد الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق.
ووقع الوزراء وقادة المخابرات وثيقة اتفاق تضمنت عقد قمة لرؤساء الدول الثلاث لدفع التعاون الإقليمي مرتين كل عام تتم استضافتها بين الدول الثلاث بالتناوب.

مقتل 47 في قتال للقبض على قائد عسكري متمرد بجوبا

قال المتحدث العسكري بدولة جنوب السودان العميد لول رواي كوانج، يوم  السبت، إن 47 جندياً على الأقل لقوا حتفهم، خلال القتال الذي اندلع للقبض على قائد عسكري متمرد في جنوب السودان.
وذكر كوانج أن القتال كان قد اندلع يوم  الجمعة بين جنود الجيش الحكومي والمقاتلين الموالين للواء ستيفن بواي رولنيانج في ولاية الوحدة الغنية بالنفط بدولة جنوب السودان .
وكان اللواء رولنيانج قائداً لقوات الفرقة الخامسة مشاة، عندما أعيد نشرها من الولاية الشمالية إلى العاصمة جوبا. وتمرد اللواء معلناً انشقاقه عن حكومة سالفا كير أول من أمس الخميس.
وعاد اللواء إلى ولايته ليتش الشمالية برفقة مقاتلين ما زالوا موالين له. تم القبض على اللواء حياً وسيواجه اتهامات بالتمرد على الدولة.
ويشهد جنوب السودان حرباً أهلية دموية، على الرغم من توقيع اتفاقات سلام عديدة. وقتل عشرات الآلاف من الأشخاص خلال الحرب الأهلية الدائرة منذ حدوث الانشقاق عام 2013 بين الرئيس سالفا كير ونائبه السابق رياك مشار.

"يونسيف" تحذر من وفاة آلاف الأطفال بالجنوب لسوء التغذية

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف)، يوم الجمعة، من أن خطر الموت بهدد مئات الآلاف من الأطفال بسبب مشاكل تتعلق بسوء التغذية المتقدمة في دولة جنوب السودان.
وقال الناطق باسم اليونسيف كريستوف بونيراك، في مؤتمر صحفي عقده في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، "يعاني أكثر من مليون طفل في جنوب السودان من سوء تغذية حاد، مئات الآلاف منهم معرضون لخطر الموت".
من جهتها، قالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بيتينا لويشر، إن حوالي 7.1 مليون شخص في جنوب السودان، لا يعرفون من أين ستأتي وجبة الطعام التالية لهم، من دون وجود المساعدات الإنسانية.
وأشارت لويشر إلى أن برنامج الغذاء العالمي وشركاءه يهدفون لإيصال مساعدات غذائية أساسية إلى 7.8 ملايين شخص يعانون الجوع في جنوب السودان.
ومنذ 2013، تعاني جنوب السودان، حرباً أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعداً قبلياً، ولم يفلح اتفاق سلام وقع عام 2015 في إنهائها.

"إيقاد" تجمع سلفاكير ومشار "وجهاً لوجه" بأديس أبابا

قال وزير الخارجية الإثيوبي، ورقينا قبيو، إن الهيئة الحكومية للتنمية في أفريقيا "IGAD"، قد قررت الجمع بين رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائب الرئيس السابق مشار وجهاً لوجه، مضيفاً أن "إيقاد" ستقود المحادثات.
ووصل سلفاكير إلى العاصمة الإثيوبية، منذ يوم الأربعاء، في زيارة مفاجئة برفقة كبير مفاوضيه نيال دينق نيال وعدد من الوزراء رفيعي المستوى، وعقد مباحثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد.
وأفاد قبيو خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره السوداني، الدرديري محمد أحمد، الذي يزور أديس أبابا، أفاد أن "إيقاد" جاهزة لفرض العقوبات على المعوقين لاتفاقية السلام.
وأضاف وزير الخارجية الإثيوبي قائلاً "إن مواطني جنوب السودان ينتظرون توقيع اتفاقية السلام، وواثقون من تنفيذ هذه الاتفاقية في أقرب وقت ممكن".
يُذكر أن وزير الخارجية، الدرديري محمد أحمد، يشارك في اجتماع الدورة الـ62 غير العادية لمجلس وزراء الـ"إيقاد" حول جنوب السودان التي بدأت أعمالها بأديس أبابا يوم الخميس.

تمديد العقوبات على جنوب السودان حتى منتصف يوليو

وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، على تجديد بعض العقوبات على جنوب السودان حتى منتصف يوليو للنظر في فرض حظر للسفر وتجميد أرصدة ستة من زعماء جنوب السودان، إذا لم يتوقف الصراع في البلاد بحلول 30 يونيو.
ووافق على القرار تسعة من الأعضاء الـ15 ولم يعترض عليه أحد، في حين امتنع ستة أعضاء عن التصويت.
والقرار نسخة مخففة من مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة التي قالت سفيرتها لدى الأمم المتحدة نكي هيلي في مقال بصحيفة واشنطن بوست، إن الإدارة "صبرها نفد إزاء الوضع الراهن" في جنوب السودان.
وقالت هيلي في تصريحات قبل التصويت "ما نحتاجه الآن هو إجراء ملموس من قبل المجتمع الدولي بأكمله لمحاسبة هذه الأطراف المتحاربة".
ووصفت القرار بأنه "خطوة متواضعة" لتمديد العقوبات لمدة 45 يوماً وطالبت بوقف العمليات القتالية.
ويقول المنتقدون للقرار إنه يأتي في وقت حساس في محادثات السلام التي تقودها الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا "إيقاد" وتم عرضه سريعاً على المجلس دون مشاورات كافية مع المنطقة.
وامتنعت إثيوبيا، التي ساعدت في بدء محادثات السلام بجنوب السودان، والصين وروسيا عن التصويت وكذلك دول أخرى، وأيدت فرنسا وبريطانيا القرار الذي كان يحتاج إلى موافقة تسعة أصوات لإقراره.

جوبا تتهم البعثة الأممية بالتورط في فرض العقوبات

قال وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة في جنوب السودان مايكل مكوي، إن مسألة فرض العقوبات على مسؤولين كبار في الحكومة له دوافع سياسية، وأشار إلى أن هناك جهات دولية تقف وراء تلك العقوبات.
وتأتي تصريحات مكوي بعد نشر أسماء ستة قيادات حكومية ومعارضة، من المتوقع أن يصوت مجلس الأمن على قرار فرض عقوبات عليهم وتشمل حظر السفر وتجميد الأصول.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي عقده بجوبا، إن الاتهامات الموجهة ضد مسؤولي الحكومة ليست لها أي أدلة دامغة. وأضاف "القرارات التي تتم في مجلس الأمن لا تعتمد على أي شيء آخر خلاف الدوافع السياسية ويتم اتخاذها لمواجهة وضع معين".
وأوضح مكوي أن الحكومة سترد على هذه الإدعاءات الخاصة بفرض العقوبات ضد مسؤولي الحكومة، متهماً البعثة الأممية في جنوب السودان بإرسال التقارير والوقوف وراء خطة فرض العقوبات الأممية.

الخرطوم وأديس تبحثان قضايا التعاون الاقتصادي والتجاري

بحث وزير الخارجية السوداني، د.الدرديري محمد أحمد، مع نظيره الإثيوبي، ورقينا قبيو، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الجمعة، قضايا التعاون الاقتصادي والتجاري وتعزيز فرص التعاون في مجال النقل البري والربط السككي، وبحث مسار استخدام إثيوبيا لميناء بورتسودان.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير قريب الله الخضر، في تعميم صحفي تلقت شبكة "الشروق" نسخة منه، أن المباحثات تركزت على ملفات العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية.
وقال الخضر إن الجانبين اتفقا على الإسراع في عقد اللجنة الاقتصادية العليا بالخرطوم برئاسة نائب رئيس الجمهورية، ونائب رئيس الوزراء من الجانب الإثيوبي.
وأوضح أن الوزيرين بحثا مسار تحقيق السلام بجنوب السودان من خلال مبادرة الـ"إيقاد" لتنشيط اتفاق السلام، واتفقا على تسريع وتيرة تحركات المجلس الوزاري بما يؤدي إلى توصل الفرقاء هناك إلى اتفاق ينهي الحرب التي تطاول أمدها، وتأثر بها المواطنون هناك، وامتدت آثارها إلى دول الإقليم.
وأضاف الخضر "تداول الجانبان بشأن التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطابقت رؤاهما حولها، واتفقا على تعزيز التنسيق بينهما في أروقة المنظمات الإقليمية والدولية".
وتعتبر الزيارة الأولى لوزير الخارجية، د.الدرديري محمد أحمد، إلى إثيوبيا منذ تسلّمه منصبه، حيث زار القاهرة والرياض هذا الأسبوع.
هذا وحضر جلسة المباحثات وزير الدولة بالخارجية الإثيوبي، هيروت زمنة، وعدد من المسؤولين بمقر الخارجية بأديس أبابا.