الأحد، 18 فبراير 2018

جوبا تؤكد فتح المعابر للتجارة مع الخرطوم

أكد اتحاد أصحاب العمل بجنوب السودان، فتح المعابر بالفعل، واستئناف حركة التجارة مع السودان، بعد توقف منذ 2011. وقال رئيس الاتحاد أيي دوانق، إن جميع المعابر بين البلدين فتحت أمام حركة التجارة.
وأضاف أيي، في تصريحات، يوم الخميس، أن الخطوة تأتي عقب زيارته إلى الخرطوم، إذ تفقد مع وزير التجارة السوداني جميع المعابر الحدودية بين البلدين، واتفقا على استئناف حركة التجارة رسمياً. وأشار أيي إلى أن الخطوة مفيدة لاقتصاد البلدين، لأن من شأنها وقف التهريب، مع انسياب التجارة بصورة رسمية، وهو ما أكدته الخرطوم.
ومن المقرر أن تشمل حركة نقل البضائع، السكك الحديدية والنقل النهري، إلى جانب البري.

السبت، 17 فبراير 2018

استقالة ديسالين تؤجل اجتماع ثلاثي حول سد النهضة

تسببت الاستقالة التي دفع بها رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي مريام ديسالين من منصبه، في تأجيل اجتماع ثلاثي حول سد النهضة كان مقرراً أن تستضيفه الخرطوم الأسبوع المقبل. وجاء التأجيل بناءً على طلب من الجانب الإثيوبي.
وقال قريب الله الخضر، المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، أن التأجيل جاء استجابة لطلب من الجانب الإثيوبي.
وأشار إلى أن الاجتماع الثلاثي الذي كان سينعقد في مستوييه الفني والوزاري يومي 24 و25 من فبراير الجاري، تأجل إلى موعد لاحق يتم التوافق عليه بين الدول الثلاث.
وكانت القمة الثلاثية التي جمعت رؤساء (السودان، إثيوبيا ومصر) في أديس أبابا، على هامش القمة الأفريقية الأخيرة، أقرت انعقاد الاجتماع الخرطوم برئاسة وزراء الخارجية وحضور وزراء الري ومديري أجهزة المخابرات في الدول الثلاث.
وأفاد قريب الله أن الاجتماع كان محاولة لتحريك الجمود الذي اعترى المسار الفني للتفاوض حول سد النهضة منذ نوفمبر الماضي.
وأضاف "إلا أن التطورات السياسية المتعلقة باستقالة رئيس الوزراء الإثيوبي والترتيبات الجارية لتعيين خلف له حدت بجمهورية إثيوبيا الشقيقة إلى طلب تأجيل الاجتماعات إلى حين انتخاب رئيس جديد للوزراء".

لقاء مُرتقب لقادة الدول الثلاث حول سد النهضة

كشف السفير الإثيوبي لدى مصر، تايي أثقلا سيلاسي، عن لقاء مرتقب بين قادة الدول الثلاث حول سد النهضة الأسبوع المقبل، مبيناً أن استقالة رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، لن تؤثر إطلاقاً على المباحثات المعنية بسد النهضة.
وقال سيلاسي وفقاً لـ"المصري اليوم"، إن إثيوبيا تحترم التزامها تجاه دول المصب "السودان ومصر "، وستعمل وفقاً للتعليمات التي أصدرها زعماء الدول الثلاث، خلال لقائهم بالقمة الثلاثية، في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، نهاية يناير الماضي.
ونوه بأن انتقال أو تغيير السلطة في إثيوبيا، يتم وفقاً لما يحدده الدستور، وبناءً على ذلك قام رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، بتقديم الاستقالة إلى اللجنة التنفيذية لحزبه، والتي قبلت استقالته بالفعل.
وأوضح أن الهيئة العليا للحزب يجب أن تقبل تلك الاستقالة أيضاً، وإذا قبل المجلس الاستقالة، ستتم تسمية مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء، ومن ثم يرسل الحزب بعدها الترشيح الجديد للبرلمان للموافقة على الترشيح.
وأضاف" ثم يَصدُر قرار بتعيين رئيس الوزراء الجديد، ولكن حتى يتم تعيين شخص آخر بهذا المنصب، سيقوم ديسالين بتسيير أعمال الدولة كرئيس للوزراء".
وقال سيلاسي إن ديسالين ترك المنصب لتمكين حزبه من إجراء المزيد من الإصلاحات، كما أن استقالته من شأنها أن تؤدي لسلام حقيقي وتحقيق مستوى جيد من الديمقراطية والتنمية الشاملة داخل البلاد.

الأربعاء، 14 فبراير 2018

اتهامات لجوبا بتحويل أموال دعم التعليم إلى الأنشطة الحربية

اتهم “سوك قاروج ماك”، الخبير في قضايا تعليم الأطفال والمرأة بجنوب السودان، حكومة جوبا بتحويل أموال دعم التعليم إلى المجهود الحربي.
وأكد “قاروج”، وجود غياب كلي للحكومة فيما يخص التعليم، قائلاً: “الحكومة بجنوب السودان غير مهتمة بالتعليم واهتمامها موجه فقط للحرب، وإن مسألة التعليم غير موجودة في أولوياتها”. وكشف عن تحويل الحكومة الدعم الموجه للتعليم للأنشطة الحربية.
وقال “ماك” إن الصراع الدائر في جنوب السودان كان له تأثير مباشر على تعليم الأطفال، مشيراً إلى أن هناك (3) ولايات دمرت تماماً ولا توجد بها بنية تحتية للمدارس، موضحاً أن معظم المدارس بولاية الاستوائية مغلقة تماماً وهروب المواطنين جراء الحرب إلى المخيمات.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أعلنت أن ما يقدر بنحو مليوني طفل غير ملتحقين بمدارس جراء أعمال العنف في جنوب السودان، وتضيف المنظمة أن العنف أرغم ربع المدارس على إغلاق أبوابها في منطقة بانجولو النائية في جنوب السودان.

تدابير أمنية مع استئناف فتح المعابر التجارية بين الخرطوم وجوبا

عقد وزير التجارة حاتم السر، في ختام زيارته إلى ولاية النيل الأبيض، اجتماعاً مع لجنة أمن الولاية، بحث خلاله الترتيبات الأمنية لفتح المعابر التجارية. وأعلن استئناف تجارة الحدود مع دولة جنوب السودان، الثلاثاء، في أعقاب توجيهات الرئيس عمر البشير.
وقال وزير التجارة إن فتح المعابر التجارية خطوة عملية وتنفيذية لتوجيهات رئيس الجمهورية عمر البشير، بفتح التجارة مع الدول الحدودية. وعدَّد الفوائد المرجوة من الخطوة.
وأشار إلى أن النقل النهري يُعد من أفضل الوسائل للنقل، وله ميزات كبيرة من حيث السلامة وقلة تكلفة النقل.
ووقف وزير التجارة والوفد المرافق له من الجهات المختصة، على المركبات غير المقننة في نقطة جمارك كبري كوستي. وتفقَّد سير العمل في مبنى رئاسة الجمارك الجديد في كوستي، الذي سيتم افتتاحه خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية عمر البشير إلى الولاية.
من جهته، أكد الأمين العام للغرفة التجارية يس حميدة، رئيس مجلس إدارة شركة النيل للنقل النهري، جاهزية مواعين النقل النهري لاستئناف حركة المرور ونقل السلع والبضائع والركاب. وقال إن شركة النيل للنقل النهري بصدد التوقيع على عقد مع الأمم المتحدة لنقل كل مواد الإغاثة لدولة الجنوب.

المعارضة بجنوب السودان تدين حكم إعدام جيمس قديت

أعربت المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان، الثلاثاء، عن استيائها وإدانتها لحكم الإعدام الصادر، بحق المتحدث السابق باسم زعيمها رياك مشار،جيمس قديت، واعتبرته انتهاكاً لاتفاق وقف العدائيات، الذي ينص على إطلاق سراح جميع المعتقلين.
وقالت المعارضة المسلحة في بيان يوم الثلاثاء، إن الحكم بالإعدام محبط، ففي الوقت الذي كان يتوقع الجميع أن تعمل الحكومة جاهدة من أجل تهيئة الأجواء للمباحثات الجارية بين أطراف النزاع حالياً بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أصدرت عقوبة الإعدام بحق جيمس قديت.
واعتبرت أن سوء استخدام عقوبة الإعدام لا يعد فقط انتهاكاً لاتفاق وقف العدائيات الموقع في ديسمبر الماضي، وإنما يتناقض أيضاً مع المبادئ الأساسية لاحترام الكرامة الإنسانية.
وطالبت المعارضة، الآلية الخاصة بمراقبة وقف إطلاق النار التابعة للهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا "إيقاد"، بالتدخل، لأن الحكم "قد يقوض عملية السلام".
وأضاف البيان "المعارضة تؤكد على التزامها القاطع بالسلام عبر التسوية المتفاوض عليها".
واعتقلت السلطات الكينية في نوفمبر 2016 "قديت" الذي كان يقيم في نيروبي، وسلمته للسلطات بجوبا، على خلفية إصدار بيان مؤيد لإقالة قائد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان، جونسون موجوا أونديكي، الكيني الجنسية.
واتهم البيان أونديكي بالفشل في حماية المدنيين إبان تجدد المواجهات بين الحكومة والمعارضة بجوبا في يوليو من العام نفسه، ما أثار غضب السلطات الكينية. وعقب القبض على قديت تم إسناد مهمة المتحدث باسم رياك مشار إلى "لام جون كوي".
ويوم الإثنين، قضت محكمة عسكرية خاصة بالعاصمة جوبا، بالإعدام شنقاً، بحقه عقب إدانته بجرائم الخيانة العظمى والتحريض ضد الحكومة.

مسؤول: السودان مارس "دبلوماسية المياه" في ملف سد النهضة

قال مسؤول سوداني بارز، إن دبلوماسية المياه التي مارستها بلاده أسهمت في تخطي كثير من التحديات التي كانت تقف في ملف التفاوض حول قيام سد النهضة الإثيوبي، مؤكداً أن السودان لعب دوراً فنياً ودبلوماسياً وسياسياً في الملف.
وأوضح رئيس الجهاز الفني للموارد المائية بوزارة الموارد المائية والري والكهرباء أ.د. سيف الدين حمد، في الورشة التدريبية التي أقامتها بعثة السودان الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف تحت عنوان: "دبلوماسية المياه"، إن دبلوماسية المياه تعني وضع الحلول على أساس علمي يجمع بين ما تقتضيه الظروف السياسية واتخاذ القرار وماينتج عن الدراسات العلمية الدقيقة.
وشدد على أنها تعتبر أداة لتعزيز سلام المياه واستدامتها وسد الفجوة بين العلم والسياسات والإجراءات وتسهيل الحوار حول تشارك المياه وجمع الأطراف معاً، ودعمهم في تحقيق احتياجاتهم ورغباتهم ومصالحهم وإيجاد طرق سلمية لحل خلافاتهم.
ولفت حمد إلى أن مهارة تحويل كمية من المياه الثابتة إلى موارد مرنة مشتركة ومستدامة وتحويل مسار النقاش من تخصيص المياه إلى تقاسم فوائد المياه من صميم دبلوماسية المياه.
وأشار حمد إلى أن الدبلوماسية المائية التي اتبعها السودان في جميع قضايا ومبادرات حوض النيل كما حدث أخيراً في فك تجميد نشاطه في مبادرة حوض النيل وفي خلافات سد النهضة التي لعب فيها السودان دوراً فنياً ودبلماسياً وسياسياً، أسهمت في تخطي كثير من التحديات في التفاوض حول قيام السد.
ومن جانبه، قال مندوب السودان الدائم ببعثة السودان بجنيف د.مصطفى عثمان إسماعيل، إن الورشة أتت في إطار خطة التدريب التي تنتهجها البعثة رفعاً للتدريب في جميع المجالات.
وأشار إسماعيل إلى أن الورشة تناولت قضايا الأمن المائي السوداني والاتفاقيات التي تحكم مجالات المياه الموقعة بين جميع دول حوض النيل.