الاثنين، 11 سبتمبر 2017

إنعكاسات صلاة العيد في حلايب على سلطات الاحتلال المصرية!

فوجئت سلطات الاحتلال المصرية صبيحة عيد الأضحى المبارك، مطلع الأسبوع الماضي بحكومة ولاية البحر الأحمر و على رأسها والي الولاية تؤدي صلاة العيد في منطقة حلايب. لا نقصد بالمفاجأة هنا المفاجأة وبالمعلومة او الحدث في حد ذاته ، لكن المفاجأة كانت في أن المواطن السوداني في حلايب شعر شعوراً مؤثراً بأنه ينتمي فعلاً إلى السودان، حيث أشارت مصادر دبلوماسية في العاصمة المصرية القاهرة ان التقارير التى دفعت بها سلطات الاحتلال المصرية إلى القاهرة عقب صلاة العيد، تحدثت عن تجاوب مواطني المثلث -على الطريقة السودانية المعروفة- مع الخطوة السودانية الحكومية ، وان (نبض الشارع في المثلث قد ارتفع لصالح الانتماء إلى السودان).
 وتضيف المصادر ان السودانيين المقيمين بالمثلث وعلى مرأى ومسمع من السلطات المصرية المحتلة هتفوا بأناشيد وطنية وتكبيرات و تهليلات (بالطريقة السودانية) و ان القوات الموجودة ترددت في كيفية التعامل معهم!
التقرير أشار أيضاً إلى ان تكرار زيارة مسئولين كبار من الحكومة السودانية للمنطقة من شأنه ان يرفع وتيرة الشعور الوطني السوداني لمواطني المنطقة بما قد يفضي إلى حالات عصيان و تمرد يصعب التعامل معها! وبعيداً عن هذه التقارير الرسمية و التى تعني بوضوح ان القاهرة قد تورطت بالفعل باحتلالها للمثلث السوداني و محاولة تمصيره بالقوة، فان من المفروغ منه تاريخياً ان السودانيين يصعب السيطرة عليهم و إخضاعهم.
 جرب ذلك محمد علي باشا و لم ينجح حتى وإن نجح في القاهرة. جرب ذلك الاحتلال البريطاني و لم ينجح و مات السودانيين بمئات الآلاف فداء لأرضهم وكرامتهم ، ولهذا فان الخيار الذي اختارته السلطات المصرية المحتلة خيار صعب للغاية فهي لمجرد قدوم وفد حكومي و أدائه لصلاة العيد في المنطقة ولولت وأبدت قلقها على طريقة (الولولة) المصرية المعهودة؛ فما بالك او  اتخذ المواطن السوداني هناك أسلوب الانتفاض والمواجهة؟
 من المؤكد إن القاهرة الآن -بعد هذا الحدث- تحاول التكتم على هذا التقرير ومرارته لكي لا تبدو ضعيفة أمام شعبها و أمام شعب المثلث ولكن وكما يقولون تأتي الرياح  بما لا تشتهي السفن ، ففي الأسبوع الماضي سعت سلطات الاحتلال المصري لإضفاء طابع وطني على سلطاتها المحتلة؛ حيث حاول محافظ البحر الأحمر، التابع للحكومة المصرية لعقد اجتماع مع بعض قادة القبائل في المثلث، كانت المفارقة المضحكة و مبكية في ان الرجل عقد العزم على عقد (لقاء مفتوح) مع زعماء المنطقة بغرض التبسط مهم و مخاطبتهم في الهواء الطلق كما درج على ذلك القادة في السودان و لكن تقديرات الأمن المصري حالت دون ذلك إذ قيل له صراحة (دي مش مضمونة)!
 وفيما تتطور أساليب سلطات الاحتلال المصرية لمصرنة المثلث، ففي المقابل تصطدم هذه المحاولات بالبون الشاسع جدا ما بين التركيبة النفسية للمواطن السوداني ونظيرتها للمواطن المصري، و تلك إحدى اخطر التحديات التى يبحث الرئيس السيسي جاهداً فك شفرتها دون جدوى!

أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولين في جنوب السودان

فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات على وزير الإعلام في دولة جنوب السودان، مايكل مكوي، ومسؤول الشؤون اللوجستية في الجيش، مالك روبن، والقائد السابق للجيش، بول مالونق، كما فرضت عقوبات وفق بيان لوزارة الخزانة الأمريكية على ثلاث شركات.
وأوضح البيان، الصادر يوم الأربعاء، أن العقوبات جاءت نتيجة لاستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان، والدور الذي يلعبه المسؤولون في حكومة جوبا، لتقويض السلام والأمن والاستقرار في البلاد”. وأشار إلى أن الخطوات التي اتخذتها الوزارة “تبعث برسالة واضحة إلى أولئك الذين يبنون ثرواتهم على حساب شعب جنوب السودان، والذين لن يُسمح لهم باستغلال النظام المالي الأمريكي لإخفاء عائدات الفساد والسلوك الخبيث”. ووفق البيان، فإن العقوبات شملت 3 شركات تابعة لمالك روبن، وهي “أول إينرجي للاستثمارات المحدودة”، و”إي بلاس للطباعة الهندسية والإلكترونية والإعلامية المحدودة”، و”ماك للخدمات الدولية المحدودة”. وبموجب الإجراء، تتم مصادرة جميع ممتلكات الأشخاص والشركات المذكورة في قائمة العقوبات، والواقعة ضمن الولايات المتحدة، أو نطاق صلاحياتها، بالإضافة إلى عدم السماح للأشخاص بدخول الولايات المتحدة.

السودان ومصر يتبادلان معلومات المعادن والنفط والهزات الأرضية

وقعت وزارة المعادن، مذكرة تفاهم مع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية المصري، تستهدف التعاون المشترك بين البلدين لتبادل المعلومات في ما يتعلق برصد الزلازل والهزات الأرضية، بجانب التنقيب الجيوفيزيائي لاستكشاف المعادن والنفط.
ووقع من جانب الوزارة، الدكتور محمد أبوفاطمة، مدير الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، ووقع من جانب المعهد مديره العام، البروفيسور حاتم عودة.
وشرف مراسم التوقيع الذي جرى في مقر الوزارة يوم الأحد، وزير الدولة بالمعادن، أوشيك محمد طاهر، بجانب قيادات العمل بالهيئة وأعضاء الوفد المصري الزائر للبلاد.
وقال مدير هيئة الأبحاث، الدكتور محمد أبوفاطمة، لــ"شبكة الشروق"، بأن المذكرة تنص على تبادل المعلومات على المستويين الإقليمي والعالمي، فضلاً عن إقامة الدورات المشتركة والمنتديات العلمية والمهنية، بجانب التأهيل والتدريب.
وأكد أبوفاطمة أهمية مذكرة التفاهم للطرفين لكونها تسهم في التعاون والتنسيق حول التأثيرات في التركيبات الجيولوجية، ما يفيد في تصميم خارطة جيوتقنية متعلق بإقامة المنشآت الاستراتيجية وحركة المياه في النيل خاصة في حال الفيضانات.
وأضاف" المذكرة تساعد في إنشاء ومراقبة الخزانات والسدود والمناجم والمباني الشاهقة وإقامة الطرق، بالإضافة إلى كثير من الخدمات الأخرى".

الأحد، 10 سبتمبر 2017

الصليب الأحمر يعلن مقتل أحد موظفيه في كمين بجنوب السودان

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس السبت إن أحد سائقيها قتل بالرصاص عندما تعرضت قافلة مركبات تابعة لها لكمين في ولاية غرب الاستوائية جنوب السودان. وأضافت أن السائق ويدعى لوكودو كنيدي لاكي إمانويل قتل عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على القافلة المؤلفة من تسع شاحنات وسيارة دفع رباعي لدى عودتها من الولاية الجمعة.
وقال فرانسوا ستام مدير بعثة الصليب الأحمر في جوبا في بيان «نحن مصدومون ومضطربون لمقتل زميلنا الذي كان يتنقل مع قافلة من المركبات كانت تحمل بوضوح شعار الصليب الأحمر». وتقع ولاية غرب الاستوائية على الحدود مع جمهورية افريقيا الوسطى وجهورية الكونغو الديمقراطية.
واستقل جنوب السودان عن السودان في 2011 بعد عقود من الصراع. لكن الدولة الجديدة انزلقت إلى حرب أهلية بعد أقل من عامين من استقلالها وبعدما أقال الرئيس سلفا كير نائبه وقتها ريك مشار.
ويدور الصراع في أغلب الأحيان على أسس عرقية وتسبب في مقتل عشرات الآلاف وأجبر ما يقرب من ثلث سكان البلاد البالغ عددهم 12 مليون نسمة على الفرار من منازلهم. وتستضيف أوغندا وحدها مليون لاجئ من جنوب السودان. ويظل جنوب السودان أحد أخطر الأماكن لعمال الإغاثة.
ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 82 عامل إغاثة على الأقل قتلوا منذ بدء الصراع في كانون الأول/ديسمبر 2013 ومن بينهم 17 قتلوا هذا العام وأغلبهم من جنوب السودان.
وقال المكتب في بيان الجمعة «منذ 27 كانون الثاني/يناير أجبرتنا وقائع متعلقة بالأمن على نقل نحو 300 عامل إغاثة لمواقع أخرى. وتشير تلك الوقائع إلى بيئة عمل متدهورة للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية في جنوب السودان».

أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولين في جنوب السودان

فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات على وزير الإعلام في دولة جنوب السودان، مايكل مكوي، ومسؤول الشؤون اللوجستية  في الجيش، مالك روبن، والقائد السابق للجيش، بول مالونق، كما فرضت عقوبات وفق بيان لوزارة الخزانة الأمريكية على ثلاث شركات.
وأوضح البيان، الصادر يوم الأربعاء، أن العقوبات جاءت نتيجة لاستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان، والدور الذي يلعبه المسؤولون في حكومة جوبا، لتقويض السلام والأمن والاستقرار في البلاد".
وأشار إلى أن الخطوات التي اتخذتها الوزارة "تبعث برسالة واضحة إلى أولئك الذين يبنون ثرواتهم على حساب شعب جنوب السودان، والذين لن يُسمح لهم باستغلال النظام المالي الأمريكي لإخفاء عائدات الفساد والسلوك الخبيث".
ووفق البيان، فإن العقوبات شملت 3 شركات تابعة لمالك روبن، وهي "أول إينرجي للاستثمارات المحدودة"، و"إي بلاس للطباعة الهندسية والإلكترونية والإعلامية المحدودة"، و"ماك للخدمات الدولية المحدودة".
وبموجب الإجراء، تتم مصادرة جميع ممتلكات الأشخاص والشركات المذكورة في قائمة العقوبات، والواقعة ضمن الولايات المتحدة، أو نطاق صلاحياتها، بالإضافة إلى عدم السماح للأشخاص بدخول الولايات المتحدة.

قائد سابق بجيش الجنوب: على سلفاكير طلب العفو من شعبه

قال نائب رئيس أركان الجيش السابق في جنوب السودان، الفريق توماس شريلو، إن على الرئيس سلفاكير طلب العفو من شعبه عن الجرائم التي ارتكبها، بدلاً من إصداره عفوًا عامًا عن المجموعات المتمردة من أجل الانضمام لحوار وطني زائف - حسب وصفه.
وتابع شيرلو الذي يرأس (جبهة الخلاص الوطني) المسلحة، بحسب بيان صادر عنه، "الأوضاع المزرية وغير الإنسانية التي يعيشها مواطنونا من صنع سلفاكير وحكومته، وهي أوضاع لا تنتهي بالعفو عن الجماعات المسلحة".
وأشار المسؤول العسكري السابق إلى أن "أي حديث عن الحوار  قبل وقف الحرب لا يمكن القبول به". وطالب "بوقف الحرب ومن ثم الانخراط في حوار وطني حقيقي بين شتى مكونات الجنوب".
والأسبوع الماضي، أعلن وزير الدفاع كوال منيانق جووك، أن العفو الذي أطلقه سلفاكير عن رئيس هيئة الأركان السابق توماس شريلو لا يزال سارياً، ويمكنه العودة والالتحاق بعملية الحوار الوطني.
وتقدم الفريق توماس شريلو باستقالته من منصب نائب رئيس هيئة الأركان للخدمات اللوجستية في فبراير الماضي، احتجاجاً على عدم تنفيذ اتفاق السلام الموقع من قبل الحكومة عام 2015، والاستهداف الممنهج للمدنيين في مناطق الصراع من قبل القوات التابعة للحكومة.

لام أكول: سلفاكير ليس مؤهلاً ليدعو للحوار

قال رئيس الحركة الديمقراطية الوطنية المسلحة في جنوب السودان، لام أكول أجاوين، إن الرئيس سلفاكير ليس مؤهلاً ليدعو لحوار وطني، ودعا المجتمع الدولي لتدشين عملية سلام جديدة بدلاً عن اتفاق أغسطس 2015 الذي وصفه بـالميت.
وقال أكول، يوم الثلاثاء، حالياً لا يوجد سلام في جنوب السودان، لأن اتفاقية أغسطس 2015 ماتت وتم دفنها، ويجب على المجتمع الدولي تدشين عملية سلام جديدة عبر منبر تفاوضي جديد لاستعادة السلام في البلاد، ووجه انتقادات حادة لمبادرة الحوار الوطني التي أطلقها رئيس البلاد سلفاكير ميارديت العام الماضي بقوله "الرئيس سلفاكير ليس مؤهلاً لأن يدعو إلى عملية حوار وطني".
وأوضح أن سلفاكير"انتهك وأجهض اتفاق السلام في يوليو 2016، ودعوته إلى الحوار ما هي إلا محاولة منه للتغطية على العمليات العسكرية التي تقوم بها قواته".
ونفى أجاوين صحة التقارير التي تتحدث عن موافقتهم على الانضمام إلى عملية الحوار الوطني في العاصمة جوبا، وقال "ليست هناك حاجة إلى الحوار الوطني الذي تتم مداولاته حالياً بالعاصمة جوبا".
وفي أغسطس من العام الماضي، قدم لام أكول أجاوين استقالته من حكومة الوحدة الوطنية التي كان يشغل فيها منصب وزير الزراعة القومي ممثلِاً لأحزاب المعارضة السلمية، احتجاجاً على تعيين الجنرال تعبان دينق قاي في منصب النائب الأول لسلفاكير بديلاً لمشار.
وبعد شهر من استقالته، أعلن أجاوين تشكيله حركة مسلحة جديدة تحت اسم "الحركة الديمقراطية الوطنية"، بغرض محاربة والإطاحة بحكومة جنوب السودان بقيادة سلفاكير، وهي حركة مستقلة لكنها تنسق عسكرياً مع مشار.