الأحد، 12 مارس 2017

تقرير دولي يؤكِّد وجود تطهير عرقي بجنوب السودان

دعا خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لإجراء تحقيق دولي في الانتهاكات المروّعة التي ارتكبت في جنوب السودان، مؤكّدين وجود “تطهير عرقي” في البلد الذي مزّقته الحرب مع تزايد وقوع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الأشهر الأخيرة.
وقال أعضاء اللجنة الدولية الثلاثة في تقرير نُشر الإثنين، إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الجنوب سودانية والأطراف الأخرى في النزاع، تشير إلى الاستهداف المتعمّد للسكان المدنيين على أساس هويتهم العرقية عن طريق القتل والاختطاف والاغتصاب وحرق القرى”.
وسيقدم التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع المقبل.
وكرر الخبراء في تقريرهم الذي أُعد بعد زيارتين لجنوب السودان العام الماضي، تحذيراتهم من أن التطهير العرقي جار في الدولة الوليدة.
ودعا الخبراء في الوقت نفسه الأمم المتحدة لطلب إجراء تحقيق دولي وغير متحيز ومستقل في أشد الجرائم خطورة، بما في ذلك العنف الجنسي المرتبط بالصراع”.
وحث الخبراء الاتحاد الأفريقي على المساعدة في ضمان الإسراع بإنشاء محكمة مختلطة لجنوب السودان، مقترحين أن تكون مثل هذه المحكمة جاهزة في غضون ستة إلى تسعة أشهر.
وقال التقرير إن العديد من الانتهاكات التي وقعت في جنوب السودان قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب”.
وشدّد على أن جنود الحكومة من ضباط الشرطة والأمن والمليشيات الموالية لها يتحملون مسؤولية هذه الانتهاكات، مشيراً إلى أن بعض مقاتلي المعارضة نفذوا أيضاً انتهاكات.

البشير يُوجِّه بدعم جنوب السودان بـ 10 آلاف طن من الذرة

وجَّه الرئيس السوداني عمر البشير بتقديم عشرة آلاف طن ذرة لدعم المتضررين من المجاعة في جنوب السودان، إضافة لدعم رئاسي سابق تجاوز 27 ألف جوال ذرة ضمن جهود أخرى، بينها فتح المسارات لتوصيل المساعدات، وإيواء آلاف اللاجئين.
وقال مقرر اللجنة العليا للعون الإنساني أحمد محمد آدم، في تصريح صحفي، يوم السبت، إن قضية المجاعة بجنوب السودان تجد اهتماماً متعاظماً وأولية قصوى من الحكومة السودانية على أعلى مستوياتها، ومن قطاعات المجتمع كافة، اعتباراً للعلائق التاريخية الوثيقة مع شعب جنوب السودان، وقياماً بواجب الأخوة والجوار، واستجابة للواجب الديني والإنساني.
وأشار إلى حشد جهود المجتمع بقطاعاته كافة، من خلال تشكيل لجنة قومية، برئاسة المشير عبد الرحمن سوار الذهب لدعم المتأثرين بالمجاعة في جنوب السودان، والتخفيف من معاناتهم، ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتردية.
وفي السياق، فوَّجت منظمة سند الخيرية، يوم السبت، قافلة دعم تتضمن مواد غذائية متكاملة إلى لاجئي دولة جنوب السودان بمعسكرات ولاية شرق دارفور.
وقالت المنظمة إن القافلة تغطي احتياجات أكثر من 1500 أسرة يرافقها فريق فني لدراسة الاحتياجات.
وقالت الأمين العام للمنظمة سامية محمد عثمان إن خطوة المنظمة بتسيير القافلة تأتي في إطار النداء الذي أُطلق لاغاثة لاجئي دولة الجنوب، مشيرة إلى أن القافلة تحتوي على مواد تموينية غذائية عاجلة كالسكر والدقيق والزيت والعدس والأزر والمعكرونة والشعيرية وغيرها من الاحتياجات.وأكدت أن الفريق الفني المرافق للقافلة لإجراء المزيد من الدراسة داخل المعسكر لتحديد الأولويات الأخرى المطلوبة من الخدمات الصحية وغيرها من الاحتياجات.
وأضافت "نتوقع أن يكون هناك عمل دائم ومستمر في تقديم العون، وأن تكون هذه بداية لعمل وسط اللاجئين، حتى يعم السلام في دولة جنوب السودان، مما يمكنهم من العودة إلى ديارهم".
من جانبه، أشاد الملحق الإنساني بسفارة جنوب السودان بالخرطوم كيبي جرمايا بجهود ودور المنظمة لتقديم العون والدعم والسند لمواطني دولته.
وقال إن هذا ليس غريباً على الشعب السوداني الذي ظل يدعم جنوب السودان منذ الانفصال.
وأوضح أن الرئيس عمر البشير كان أول من بادر بتقديم الدعم في العام 2013.
وجدَّد جرمايا شكره قائلاً "نحن نشكر الشعب السودان لوقوفهم مع إخوتهم في دولة جنوب السودان".

السودان يُنشئ نقاط انتظار جديدة لاستيعاب تدفقات "الجنوبيين"

أعلنت حكومة ولاية النيل الأبيض السودانية، العزم على إنشاء نقاط انتظار جديدة بالمحليات الحدودية في غضون الفترة المقبلة، لأجل استيعاب التدفقات الكبيرة للاجئي دولة جنوب السودان، وكشفت عن دخول أكثر من 2,400 لاجئ جنوبي خلال اليومين الماضيين.
وشردت الحرب الدائرة في جنوب السودان وفقاً للأمم المتحدة أكثر من 3.4 ملايين شخص، بما في ذلك 1.9 مليون نازح داخلياً وأكثر من 1.5 مليون شخص فروا للبلدان المجاورة كلاجئين.
وأفاد رئيس اللجنة التنسيقية لشؤون اللاجئين بالولاية، الطيب محمد عبدالله، أن نقاط الانتظار بمحليات السلام والجبلين لا تستطيع استيعاب أي تدفقات جديدة، مشيراً إلى حصر العشرات من العالقين بالمعابر الحدودية.
وقال عبدالله في تصريحات الجمعة، إن اللجنة رصدت عشرات الأسر في معبر الكويك في طريقها لمحلية السلام، متوقعاً تدفقات جديدة خلال الشهر الجاري.
إلى ذلك أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، أن الأزمة الإنسانية في جنوب السودان آخذة في التصاعد وبشكل سريع، بسبب وصول الجوع وسوء التغذية مستويات جديدة مثيرة للقلق.
وأضاف "القتال وانعدام الأمن وعدم الحصول على المساعدات بجنوب السودان ترك الملايين على شفا المجاعة". 
وأوضح أوبراين أن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2017 تسعى لتوفير 1.6 مليار دولار لمساعدة نحو 5.8 ملايين شخص، داعياً لإتاحة الوصول الفوري ودون عوائق إلى من هم في حاجة للمساعدات.

جوبا ترهن مشاركة مشار في الحوار بوضع السلاح

قال وزير الإعلام بحكومة جنوب السودان، مايكل مكوي، بأن حركة التمرد التي يقودها نائب الرئيس السابق، رياك مشار، التي لم تضع سلاحها أرضاً لن تشارك في عملية الحوار الوطني، مشيراً لعدم السماح لأي شخص يقاتل الحكومة بحضور الحوار.
وأعلن رئيس البلاد سلفاكير ميارديت ديسمبر الماضي، عن مبادرة لحوار وطني شامل لوضع نهاية لانزلاق الدولة نحو حرب أهلية طاحنة والتي من المفترض بدء عملها هذا الشهر.
وقال لويث في تصريحات، إن فهمنا لشمولية الحوار هو أن جميع جماعات المعارضة المسلحة التي تخلت عن سلاحها سيتم السماح لها بالانضمام لمبادرة الحوار الوطني، وأضاف" سيكون من غير المقبول لأعضاء الحركات المعارضة المسلحة حضور جلسات الحوار بأسلحتهم".
وانتقد قائد حركة التمرد الرئيسية في البلاد، رياك مشار، مبادرة الحوار الوطني، مشدداً أن الخطوة لن تكلل بالنجاح ما لم تتم استعادة السلام والاستقرار في البلاد.
وكان سلفاكير قد أشار إلى أن عملية الحوار ستقودها شخصيات موثوق بها حتى تقبل بها جميع الأطراف المنخرطة في الصراع.

جوبا ترفع رسوم تصاريح عمال الإغاثة رغم المجاعة

أكد مسؤولون بجنوب السودان رفع رسوم تصاريح العمل للأجانب لتبلغ عشرة آلاف دولار رغم المجاعة، وقال إدموند ياكاني، المدير التنفيذي لمؤسسة تمكين المجتمع من أجل التقدم الخيرية، إن هذه الخطوة تهدف لخفض العمالة في قطاع المساعدات الإنسانية.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي، أن مناطق من البلاد تعاني من مجاعة في أول مرة تشهد دولة في العالم مثل هذه الكارثة منذ ست سنوات.
ومن المتوقع ألا يجد نحو نصف السكان أو 5.5 ملايين نسمة مصدراً يعتد به للغذاء بحلول يوليو المقبل.
ورغم ذلك ستتقاضى جوبا عشرة آلاف دولار عن كل "موظف" أجنبي، وألفي دولار عن كل "عامل"، وألف دولار عن كل من العمال غير النظاميين.
وقال إدموند ياكاني لـ"رويترز" يوم الخميس، إن تصاريح العمل غالية جداً بالفعل على العاملين في قطاع المساعدات الإنسانية، إذ أن أكثر من 90% من العاملين الأجانب الساعين للعمل في جنوب السودان من العاملين في قطاع المساعدات الإنسانية".
وأدى القتال إلى نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص، وقالت الأمم المتحدة في تقرير الشهر الماضي، إن استمرار النزوح يشكّل "مخاطر متزايدة من انخفاض إنتاج الغذاء عن المطلوب لفترة طويلة حتى عام 2018".

استراتيجية مصر المزدوجة...... ضد اثيوبيا

ابلغ جيمس مويسس ضابط الاستخبارات الأوغندي السابق لوكالة أنباء جنوب السودان غير الرسمية- عن اتفاق مصري أوغندي ضد اثيوبيا تقدم مصر بمقتضاه الأسلحة إلى جنوب السودان في مقابل تأييد أوغندا لمصر في حملتها الدبلوماسية لمنع بناء سد النهضة .
وقال المصدر إن الحكومة المصرية تنتهج إستراتيجية عسكرية سرية ضد سد النهضة الإثيوبي، وأن مصر تساعد جنوب السودان في حربها ضد حركة تحرير شعب السودان المعارضة .
ويؤكد جيمس مويسس عميل الاستخبارات السابق على أمرين اولهما فشل الحملة الدبلوماسية المصرية لإيقاف بناء سد النهضة الإثيوبي، بجانب فشل أوغندا في سحق متمردي جنوب السودان، وهذا ما يوحد القاهرة و “كمبالا” ويضيف “مويسس انه لايجب علي اديس ابابا ان تصدق انه عندما تتحدث الي القاهرة وكمبالا فهما يتحدثان عن اي شي متعلق بسد النهضة الاثيوبي مؤكدا ان هذا يمثل استراتيجية مزدوجة ضد اثيوبيا .
ويكشف مويسس في حديثة لوكالة انباء جنوب السودان عن اقتراح الرئيس الأوغندي على السيسي خلال لقائهما في ديسمبر 2016 بتقديم مصر للأسلحة والذخيرة إلى جنوب السودان لمحاربة الحركة الشعبية قطاع المعارضة ، في مقابل دعم أوغندا لأي حملة لمصر ضد أديس أبابا، كما وعد الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني السيسي بدفع بعض دول شرق افريقيا الأخرى لدعم القاهرة .
فضلا عن دعم مصر لدولة جنوب السودان بأسلحة متطورة وزخائر ومعدات عسكرية حديثة كاشفا ان يوغندا تدير مساعدات القاهرة العسكرية المقدمة لجنوب السودان ..
ويلفت التقرير إلى اتهامات متمردي جنوب السودان السابقة للقوات الجوية المصري بتنفيذ هجمات ضد مواقعها في مدينة كاكا في أعالي النيل فيما نفت مصر هذه الاتهامات
وفي يناير من العام الحالي أكد المتمردون ان حكومة سلفاكير ومصر عقدا صفقة قذرة زاعمين أن الاتفاق بين البلدين يشمل حملة تخريب سرية ضد سد النهضة.

الاثنين، 6 مارس 2017

بلال: جهود مكثفة أدت لإطلاق سراح الأسري




قال وزير الإعلام الناطق الرسمي بإسم الحكومة السودانية د.أحمد بلال عثمان ، أن الحكومة لم تأل جهداً في سبيل إطلاق سراح أسري القوات النظامية لدي قطاع الشمال ، كاشفا عن جهود مكثفة وإتصالات دبلوماسية واسعة قادتها وزارة الخارجية والقوات المسلحة لاطلاق سراح الاسري.وقال بلال في تصريحات صحفية بمطار الخرطوم عقب إستقبال الأسري المفرج عنهم أن الحركة الشعبية ردت التحية باجمل منها وذلك في إشارة لقرارات الرئيس السوداني المشير عمر البشير والقاضية بوقف اطلاق النار.
جدير بالذكر أن عملية إطلاق الأسري تمت بعد وساطة أفريقية من الرئيس اليوغندي يوري موسفيني ومنظمة الصليب الأحمر الدولي.